ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مرحبًا يا (ريك)
مرحبًا يا (سكانك)
هذا يبدو جيدًا
. . .يجب عليكِ بأن تضعي الماء أولًا ثم الصابون ثم الماء من جديد
إنها مثل . . . بأن تقومي بشطفها
هل الامر صعب؟ - أجل، إنه صعب جدًا -
لكني أحب بأن أرى الشيء نظيفًا، لأنكِ سترينه متسخًا وبعدها تقومي بتنظيفه، وبعدها يصبح نظيفًا . . . تم تقومي بغسله
وسيصبح نظيفًا وينتهي الأمر فقط
رائع، أراك لاحقًا حسنًا؟ - حسنًا -
مرحبًا يا سيّد (أوسوولد) - مرحبًا يا عزيزتي -
!كلّا! كلّا
هل أنت بخير يا (ريك)؟
! (ريك)؟ !(دايف)! (دايف)
إذهبي لمنزلك، عودي لمنزلك - لقد كان السيّد (أوسوولد) -
. . .يا إلهي، يا إلهي ! عزيزي
هل أستطيع بأن آتي معك؟ هل بإمكاني الركوب في نفس السيّارة؟
هل بإمكاني الذهاب معه؟ - كلّا يا سيّدتي -
أنا لا أفهم، لما تم القبض على (ريك)؟ - لا أعلم -
| | Abdulrahman Sami © عبدالرحمن سامي | | | | مشاهدة ممتعة | |
فقط إعطني إياه - كلّا يا أبي إبتعد -
.شكرًا لكم، هيّا بنا
أبي ما الذي تفعله؟
أصمت! أصمت! أنت سمين جدًا كيّ تغني
أصمت
؟ - أجل؟ -
هل أنتِ بداخل غرفتي اللعينة؟ - كلّا -
ما هذا؟
من الذي كنتِ تعاشريه؟ - !لم أفعل ذلك -
!أنا لا أعرف حتى ما هو هذا الشيء - هذا هراء! من أين جلبتيه؟ -
لقد سرقته - هذا هراء! مِن من سرقتيه؟ -
. . .أنا لم أفعل - . . .لقد -
ألم أقل لكِ ذلك؟
ماذا؟ - بأن تبقي ساقيّك اللعينة مغلقتين -
!إعطني إسمه! إعطني إسمه اللعين
لا يا أبي - !إلّا التلفاز -
سأفعل هذا - !إعطيه إسمه أيّتها الحمقاء اللعينة -
ما الذي تنظر إليه؟ أيّها المنحرف القذر
- ؟ -
لقد أجبر نفسه عليك أليس كذلك؟ - . . .كلّا، كلّا نحن -
يا إلهي،ذلك الحقير - أبي -
الحقير القذر
مرحبًا يا سيّد (أوسوولد) - مرحبًا يا عزيزتي -
مرحبًا يا سيّد (أوسوولد) - أريد بأن أبلغ عن حالة إغتصاب -
حسنًا، بإمكناك وضع ملابسكِ من جديد
!أيّها الحقير اللعين
!أنت قم بعملك فقط - . . .لا تتحدّث معي هكذا -
. . .ذلك المُغتصِب اللعين - . . .إهدئ فقط -
. . .يجب بأن يُزج بالسجن - . . .إهدئ يا سيّدي -
إبنتك لم يتم إغتصابها
ما الذي تتحدثين عنه؟ - إبنتك عذراء يا سيّد (أوسوولد) -
إنها لم تقم بالجماع أبدًا
. . .بالطبع هي كذلك، إنها - أبي، إنها محقة -
لم يحدث ذلك مطلقًا
. . .لقد قلتُ ذلك فقط لأنك - -
لم تصدق ما قلته لك ولم أكن أريدك بأن تحطّم التلفاز
حسنًا، لا يوجد شيء لتقلقي بشأنه
سيّد (أوسوولد) - أصمت -
سيّد (أوسوولد) - !أصمت -
لا يجب عليكِ بأن تقلقي منهم أو منه. . .
أتريد بأن توجه إتهامات يا سيّد . . . ضد السيّد (أوسوولد)؟
أريد بأن أذهب إلى المنزل
يجب عليهم بأن يضعوا الجميع في منزل
يجب ذلك - ويجب أن يضعوه وحيدًا في السجن -
هل أنت بخير يا عزيزي؟
يا إلهي
كيف هو مستوى السكر عندكِ؟ - إنها جيّدة -
كيف كان يومكِ؟
لقد قام بضربه بشدة يا أبي - هذا ما سمعته كذلك -
أتريدين التحدّث بشأن الأمر؟ - كلّا -
أتريدين بأن أبقى معكِ حتى تنامي؟ - لا بأس -
أبإمكاني إستعادة يدي؟ - أجل -
تصبحين على خير يا عزيزتي - تصبح على خير -
أين وضعت نظارتي؟ - على الأريكة الحمراء -
أجل، صحيح
- أجل -
إنه يوم الثلاثاء، أريد أجرتي - تبًا، إبإمكاني أن أدفع لكِ في الليل؟ -
لن أنسى أنا أعدكِ - حسنًا -
صباح الخير - كم الساعة؟ -
.إنها الثامنة وعشر دقائق - يا إلهي، لقد ظننت بإنها الحادية عشر الآن -
ما الذي تظن نفسك فاعلًا؟ - أنا ذاهب لكيّ أستلقي -
كلّا، لا تفعل هذا عُد إلى هنا وتناول فطورك
وداعًا يا أبي - وداعًا يا عزيزتي -
حسنًا؟
البيض المسلوق؟ أليس لدينا شيء أفضل من ذلك؟
لدينا البيض المسلوق فقط
ماذا؟
لا شيء، سأكون بالخارج بالخلف
ماذا؟
أنا فقط أقول بأنك قد تُصاب بالسرطان وما ذلك
حسنًا، أنتِ تقومين بخياراتكِ أليس كذلك؟
إن هذا مزعج جدًا
سيكون الأمر رائعًا
إنها غرفة سرية - هيّا -
كلّا ليست غرفة، بل مخيّم
قاعدة
مخبأ - ماذا؟ -
لا شيء - مخبأ -
بسرعة قم بإلتقاط صورة لي - ماذا؟ -
قم بإلتقاط صورة لي من أمام الشاحنة - يا إلهي -
!هيّا
مرحبًا - مرحبًا -
أنا آسف
كلّا، كلّا توقف، كلّا
إن هذا مقرف - حركة جيّدة -
مرحبًا يا رفاق
إنظروا إنها ستة - هذا غش -
ماذا؟ توقف عن فعل هذا - كلّا إنها تسعة -
- أجل؟ -
عندما تصبح مدرسًا - أختار اللون الأزرق -
أستبقى ترسل لنا الهدايا والأغراض؟ - كلّا، سينتهي كل هذا يا (سكانك) -
فعلًا؟ - . . .حسنًا، إن العلاقة بين المدرس والطالب -
ما هي إلّا غريزة طبيعية - أنت لن تصبح مدرسنا -
حسنًا، أنت لا تعلم يا (جيد) - -
ما الذي تعنيه بغريزة طبيعية؟ - حسنًا، إنها تعني الخصومة -
ما الذي يعنيه هذا؟
هذا يعني بأنه يجب عليّ بأن أعتبركم كأعداء لي
إن هذا هراء - وستكونون أشخاص يستحقوا قلة الإحترام -
!(مايك) - وستعتبريني أيضًا كعدو لكِ كذلك -
دور من الآن؟ - إنه دورك -
حسنًا
لن أعتبرك كعدو لي يا (مايك)
هذا لأنكِ مغرمة به - !كلّا، أنا لستُ كذلك -
!أيّها الرفاق أيّها الرفاق
بحكم خبرتي، فأن الشخص الذي يتكلم عن مواضيع الحب دائمًا، هو الذي يكون غالبًا واقعًا في الغرام
فعلًا؟ - أصمت -
لقد أحمر وجهك يا (جيد)
ماذا عنكم أنتم؟ أأنتم عاشقين؟
أنا و(مايك) بالطبع
إذن لماذا لم تتزوجوا بعد؟
هذا هو السؤال
كل شيء جيّد - أجل -
تصبحين على خير
أغلقي ستائركِ
هل إتصلت على الدكتور (كورتيس)؟ - أجل، لكنه يقول بأنه لا يستطيع التصرف بأي شكل من الأشكال -
من دون إذن (ريك)
والذي لن يمنحنا إياه - ما أقوله فقط أنه لا يخرج من غرفة نومه أبدًا يا (آرتشي) -
تقف خارج غرفته طيلة اليوم محاولة محادثته، لكن لا شيء
أنا آسف بأني أقحمتك في هذا الأمر فجأةً لكنني. . . أنت تعلم، لقد ظننت
لقد قلتُ لنفسي بأن (آرتشي) . . .محامي وظننت
إذن فأنت تريد بأن تأخذ هذا الأمر على محمل جدّي؟ أتريد بأن تجعل هذا الأمر أمرٌ قانوني؟
أمر قانوني، كلّا كلّا إنسى الأمر. . . لا أريد أي شيء يتعلق بهذا الحقير بعد الآن
؟ - أجل -
لماذا؟ - لأنني خائفٌ منه -
أنا خائفٌ جدًا منه
ولقد غرقت في الماء عندما كنت في الخامسة من العمر
وذهب والدك مسرعًا بين الصخور لإحضارك
ولقد قام بالإمساك بك. . . لقد أنقذك
. . .وبعدها
مرحبًا يا سيّدة (باكلي) هل (ريك) بالداخل؟
لماذا؟ - لا أعلم. . . ظننتُ بأنه يريد الخروج معي -
إنه مريض يا عزيزتي، لا يستطيع الخروج
حسنًا، إذن - وداعًا الآن يا عزيزتي -
وداعًا
. . .على أي حال
ثم قمنا بشراء لعبة الدبابة الحربية لك
هل تتذكر؟ ذلك لكونك شجاعًا
ثم كنت تريد إعطائها لأبيك، لأنه جرح رجليه عندما كان يمشي فوق تلك الصخور
. . .لقد كنت لطيفًا جدًا لقد
أنا أعني من هو الطفل الذي سيفعل هذا عندما يكون في الخامسة من العمر؟
غبي
مرحبًا يا (آرتشي) - -
ماذا تريدني بأن أفعل لك؟
كنتُ أتسائل إن كان بمقدورنا أن ندردش قليلًا
ندردش؟ - أجل -
أجل، بالطبع
حسنًا، أنا. . . أنا أعلم بأن الأمور كانت صعبة عليك منذ أن توفيّت (باربرا) أتعلم؟
عليك وعلى البنات أتعلم؟ وعلى كل ما حدث مؤخرًا كذلك
أنا فقط. . . أودت بأن أخبرك بأنه إذا . . .أردت التحدّث يومًا من الأيام
التحدّث؟ - أجل -
سحقًا لك يا (آرتشي) حسنًا؟
حسنًا. . . ما أردتُ إخبارك هو إذا كنت تستطيع إخبار بناتك بأن يعطوا لآل (باكلي) بعض المساحة
لقد كانوا يمرون بظروف صعبة مؤخرًا - حقًا - أجل -
هذا مؤسف حقًا
متى قمت بالبكاء آخر مرة يا (آرتشي)؟
بكيت؟ - أجل -
لا أعلم، لماذا؟ - . . .لأنه في المرة القادمة ستقوم بالبكاء -
عندما تقوم بإنتقاد بناتي، كلّا أنتظر
بأي طريقة أو بأخرى حسنًا؟ .إنهم خطًا فاصلًا
وإذا كان (باكلي) لا يستطيع بأن يقوم بهذه المحادثة اللعينة فأعتقد بأنه قذرٌ أكثر مما كنتُ أتصوّر
الآن سأقوم بتناول العشاء لذا إن كنت لا تمانع يا رفيقي، إغرب عن وجهي
أتعلمين ماذا سيجعل هذا أفضل؟ مشغّل (بلوراي)
حسنًا، لن تستطيع بأن تحظى بكل شيء يا (جيد) - كلّا، أنا فقط أقول هذا -
لقد قمت بجلب منفضة السجائر هذه لك أليس كذلك؟ - هذا ما أقوله تمامًا يا (سكانك) إنه رائع -
إنه أفضل شيء على الإطلاق
سيكون الأمر أفضل إن لم يجب علينا العودة - ماذا؟ أتقصد إلى المدرسة؟ -
أجل - أنا لا أعلم، أنا متطلعة للذهاب في الحقيقة -
أول سنة - ماذا؟ -
بعض الأحيان عندمي تمشي في الممرات سيقوم بعض الأطفال الأكبر سنًا بضربكِ
في المعدة
!أحمق
أتمانع بأن تنتبه لطريقك؟ - أسمع يا رجل إنه ليس خطئنا بأنك لا تعلم قيادة دراجتك -
إنها ليست دراجتي، وأنا أعلم كيفيّة قيادتها، إنظر إلى هذا
إنها دراجة من إذن؟
هذا مجرد تقليد - إنتظر، إنتظر -
حسنًا، أأنت مستعد؟
أنت! أيّها اللص اللعين سأقوم بقتلك سأقوم بقتلكم جميعًا
!أيّها الحمقى
أجل - ما هذا بحق الجحيم؟ -
!اللعنة
إذن مع من تعيش أنت؟ - مع عمتي -
No comments yet. Be the first to leave one.