ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"قبل 20 سنة"
أمهل الأمر بعض الوقت فحسب.
لا أستطيع.
امنحه فرصة فقط لينجح.
أعرف، لكنه شعور سيئ.
شعور سيئ.
لكنهم قالوا إن هذه ستكون العاقبة،
هل تذكر؟
وقالوا إن التأثير عليك سيكون عكسي.
هذا ما قاله السيد... ما قاله مستشارك.
حتى ينجح الزواج...
يبدو أنه يتعيّن علينا التمسّك بشدّة
ونبقى أقرب لبعضنا، لكن في بعض الأحيان...
قد يعطي الانفصال منظوراً جديداً.
قال إنه لن ينجح إلا إذا تشاركنا الأهداف نفسها،
لو كانت نيّتنا صادقة حقاً لنجاحه، لكن نيّة "سيندي" ليست كذلك.
تدّعي أنها تكترث لأمره، لكنه لا يهمها.
لم تقول ذلك؟
لم أجد طريقة أخرى لأريه أننا حاولنا بما فيه الكفاية.
فيم كنتما تحاولان؟
إنقاذ الزواج.
حتى يتقبّل أنه لا يمكن إنقاذه.
كان هذا مغايراً عما توقّعه. لقد ذهب إلى هناك بحسن نية.
بالطبع. الأمر برمتّه كان من بنات أفكاره.
سنوات يأبى فيها الإصغاء لي ويحاول فرض سيطرته على كل ما أفعله.
وأخيراً نطقت أنني أود الانفصال، وأنني سأهجره...
- وحينها إذ به يرغب في نيل المشورة. - "سيندي".
حتى يخبرني شخص ما أن أبذل جهداً أكثر وأن أبقى سعيدة طوال حياتي
لأنه محرّم عليّ ارتداء بكيني على الشاطئ...
ومحرّم عليّ التسوق بمفردي أو فعل أي شيء بمفردي.
لطالما شجعتها كي تكون على كامل راحتها.
تقول إنني ضيّقت الخناق عليها.
أسألها، "فيم خنقتك؟"
فلا تجيبني أبداً.
عرفتها منذ نعومة أظافري.
لا أذكر ثانية مرّت عليّ ما كنت مغرماً بها.
أنا حب حياته لوجودي معه منذ طفولته.
كنا مجرد طفلين يفتقران إلى الخبرة.
كنت محقة.
لقد أخبرتني أننا صغار للغاية على الزواج...
ولم أنصاع لك.
انصاعت لك "ديبي"، بخلافي.
وكنت محقة، كعادتك، وها نحن ذا الآن.
لا تبالغي.
وأقول ذلك بصفتي شخص يقف في صفّك.
لكنك لا تريدينني أن أكون سعيدة.
أنا...
أريد أن أعيقك عن ارتكاب خطأ ستعجزين عن تصلحيه.
واقتربت جداً من اقترافه.
كنتما صغيران للغاية.
وعندما تفكّر "سيندي" فيما تعتقد أنه فاتها،
فمن السهل عليها أن تلقي باللوم عليك.
من السهل عليها قول إنك تقف لها بالمرصاد
وأنها تبتغي بداية جديدة بدلاً من تحويل الحياة التي تعيشها
إلى الحياة التي تريدها.
عندما نختار ما نريده...
ما نشعر به الآن...
على ما وعدنا بفعله...
ما أقسمنا به لشخص ما...
فهذا سيؤرقنا طيلة حياتنا.
حسناً، سأختار أيّ شيء قد يحلّ لاحقاً لأكون حرّة الآن.
سأختار أن أعيش مضطربة لبقية حياتي يا أمي.
إنها تريد الطلاق. لم تفصح بذلك جهراً بعد، لكنها ستفعل.
وماذا سأفعل أنا؟
إنها مشوّشة.
إنها مشوّشة فحسب.
أيمكنك على الأقل أن تخبرينني أنك تفهمين ما أقول؟
"توكّل على الرب بكل قلبك...
وعلى فهمك لا تعتمد.
في كل طرقك اعرفه،
وهو يقوّم سبلك."
تحبين هذه الآية.
تحبين سفر الأمثال كله، لكن...
تكنين حباً خاصاً لهذه الآية.
لأن هذا حقيقي.
هو من يقوّم سبلنا.
"بوبي"، مرحباً!
غادر "فرانك" للعمل بالفعل.
- هل أخبرك أنه سيتواجد هنا؟ - لا، خمنت أنه لن يكون هنا.
قال إنه لن يضطر إلى ذلك وأنه بوسعي المجيء بأي وقت
ويمكنك أن تساعديني.
أجل، بالتأكيد.
يقع رصيف التحميل بجوار المكان الذي نركن فيه مباشرة.
بالرغم من كونه مضاءً دوماً إلا أنه...
حدثت 3 اعتداءات في الخمسة أسابيع الأخيرة.
أنا المدير الآن، لذا أقوم بالإغلاق في الليل أيضاً.
رباه! لم أعرف انه أصبح خطيراً هكذا.
لا بد وأن المسكينة "سيندي" تقضي الليل بأكمله قلقة عليك.
أعرف أنني كنت لأفعل ذلك.
أخيراً.
تفضّل.
لا تذهب الآن وتسطو على متجر خمور أو ما شابه.
واثق تماماً أنني لن أفعل ذلك.
أحسنت الاعتناء به.
"(بوبي سيلارز) نائب مدير"
إنه يسرق العقاقير من المستشفيات
وهذا ما زجّه في السجن بالمناسبة.
وبتهمة الترصّد أيضاً.
شاهدت كافة هذه الأمور هناك. أفهم ذلك.
كم عدد الإنذارات القضائية التي يجب صدورها
من كم شخص مختلف قبل أن تقوم بعملك؟
أنا أرى الآن أي قانون يمكنني تطبيقه
في هذه الحالة الخاصة التي لدينا هنا.
حسناً. "جون ميهان".
لدى ضابط الإفراج المشروط....
جادّة مطلة على الخليج في "بالبوا" كعنوان سكنه الحالي. جميل.
أتعيشين هناك أيضاً يا سيدتي؟
أجل.
حسناً. لكن اسمه ليس مكتوباً في العقد.
أهذا صحيح؟ "جون ميهان"؟
لا.
كيف تعرف ذلك؟
مكتوب أن ضابط الإفراج المشروط طلب نسخة من عقد الإيجار ليعتمدها،
لكن أخبرها "ميهان" أنه لا يمكنه ذلك لأنه ليس مكتوباً باسمه.
نظراً لما يتمتع تاريخه من خداع النساء، ألم تعتقد أن هذا أمر يتطلب التحقيق فيه؟
لقد تحرّت عنه بالفعل.
مكتوب بالملف أنها كانت تخطط للقيام بزيارة دون سابق إنذار للتحقق من قصته.
حسناً،
باستثناء أنها لم تفعل ذلك.
إنه ليس الوحيد تحت إفراج مشروط الذي يتعين عليها مراقبته.
كما أنه منحها العنوان في منتصف شهر ديسمبر،
لذا، على الأرجح لم يتسن لها الوقت للزيارة.
أكنتما تتراسلان عندما كان في السجن؟
لا.
الأمر إذاً...
حدث بسرعة كبيرة فور ما اُطلق سراحه؟
المواعدة وارتباطكما ببعض حسبما أفترض.
أهذا ما "تفترضه"؟
أتحسب نفسك حاذقاً؟ لأنك لست كذلك.
ألا تظن أن أمي مستاءة كفاية من هذا الأمر؟
أتظن أنها تود المجيء إلى هنا كي تزيد من طينتها بلة؟
ألهذا تدفع ضرائبها...
حتى تأتي إلى مكتبك لتتمكن من إذلالها؟
أهذا ما تعتقده؟
- انظري، هذا ليس ما أعتقده. - جيد!
أنا آسف.
لكن ما أعتقده أنه ليس بوسعي الكثير لأفعله.
هذا يعني أنه لا يسعك فعل شيء، أليس كذلك؟
ما أعنيه،
بما أنه قد دفع ديونه الأخيرة للمجتمع،
ما لديّ هو رجل سيئ له ماض سيئ
والذي، على قدر معرفتنا حتى الآن، لم يخرق قانوناً في "نيوبورت بيتش".
لا يمكنني حتى استدعاؤه على عدم الإبلاغ عن صندوق بريده.
أياً كان ما يخطط له، فإنه بارع فيه.
لكنه أصبح نصب أعيننا الآن.
نصب عينيّ.
- ولو حرّك إصبعاً... - عندما.
عندما يحرّك إصبعاً.
سننقض عليه بكل قوانا.
أعدك بذلك.
هذا كل ما أملك الآن.
ماذا عن هذا المكان؟
لقد صممت نادي ذلك المكان. قد يتذكره "جون".
- على كل، سأذهب إلى قضاء أسبوع في منتجع. - يبدو هذا المكان جيداً.
لا أريد أن أهدر أموالي. هذا المكان مكلّف جداً يا "روني".
أين نذهب إذاً؟
لا تثيري سخطك عليّ، فضلاً عن كل شيء آخر الآن.
لا يمكنك الذهاب إلى منزل جدّتي أو "تراي" لأنه يعرف بموقعهما.
ولقد تركت السقيفة بالفعل.
على الرغم من أن أجرها مدفوع حتى نهاية الشهر الحالي.
وكأننا عدنا إلى نقطة البداية لهذا الوضع الغبي برمته.
ما رأيك بإحدى هذه الشقق القريبة من "سبيكتروم"؟
أتعرفين هذه الشقق؟
أتقصدين أحد أجنحة الشركات؟
تلك المزودة بستائر في الحمام؟ ليس لديهم خدمة صف السيارات حتى يا أمي.
أعرف.
لكن يتحتم عليّ الذهاب إلى مكان لست معتادة على الذهاب إليه.
لا أريد أن ألفت النظر ولا أن أقوم بروتيني المعتاد كي لا يجدني "جون".
علينا أن ندفع ثمن إقامتنا نقداً.
لعلك لست تعرفين ما إن كان يراقب بطاقاتك الائتمانية أو لا.
لنبحث عن صراف آلي.
"(جون) اتصلي بي في أقرب وقت"
"(جون) أخشى أن تكوني قد تعرضت لحادث"
"(جون) تقول الممرضات إنهن لم يرونك"
"(جون) أين أنت؟"
"شرطة (نيوبورت بيتش)"
سأتولى ذلك.
يا إلهي!
إنها ليست بشعة.
على الأقل لن تعيشي هنا لبقية حياتك، أليس كذلك؟
أجل.
رائع، فهذه الشقة مظلمة وعفنة.
تعرفين أنه لا توجد خدمة غرف هنا، صحيح؟
لا بأس. لست جائعة على أي حال.
هل اتصلت بالمستشفى؟
أجل وتحدثت إلى الممرضة.
كانت تجلس أمام "جون".
لن يبارح مكانه.
تقول إن حمّته مرتفعة للغاية،
وهم يراقبون جهازه المناعي بعد الجراحة أو ما شابه.
لنرجو أن يتغافلوا عن التعقيم.
لكن ينبغي عليّ الذهاب.
حسناً.
هل ستكونين بخير بمفردك؟
- أجل. - أأنت واثقة؟
حسناً.
- كلميني ما إن احتجتني. - حسناً.
شكراً لك يا عزيزتي.
أعتقد أنني أدركت الأمر الآن.
لا أفهم أين أنت يا "ديب".
No comments yet. Be the first to leave one.