Dirty John

Dirty John

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dirty John S01E04 Shrapnel 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H264-TEPES
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-04-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 28
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"قبل 20 سنة"‬

‫أمهل الأمر بعض الوقت فحسب.‬

‫لا أستطيع.‬

‫امنحه فرصة فقط لينجح.‬

‫أعرف، لكنه شعور سيئ.‬

‫شعور سيئ.‬

‫لكنهم قالوا إن هذه ستكون العاقبة،‬

‫هل تذكر؟‬

‫وقالوا إن التأثير عليك سيكون عكسي.‬

‫هذا ما قاله السيد... ما قاله مستشارك.‬

‫حتى ينجح الزواج...‬

‫يبدو أنه يتعيّن علينا التمسّك بشدّة‬

‫ونبقى أقرب لبعضنا، لكن في بعض الأحيان...‬

‫قد يعطي الانفصال منظوراً جديداً.‬

‫قال إنه لن ينجح إلا إذا‬ ‫تشاركنا الأهداف نفسها،‬

‫لو كانت نيّتنا صادقة حقاً لنجاحه،‬ ‫لكن نيّة "سيندي" ليست كذلك.‬

‫تدّعي أنها تكترث لأمره، لكنه لا يهمها.‬

‫لم تقول ذلك؟‬

‫لم أجد طريقة أخرى لأريه‬ ‫أننا حاولنا بما فيه الكفاية.‬

‫فيم كنتما تحاولان؟‬

‫إنقاذ الزواج.‬

‫حتى يتقبّل أنه لا يمكن إنقاذه.‬

‫كان هذا مغايراً عما توقّعه.‬ ‫لقد ذهب إلى هناك بحسن نية.‬

‫بالطبع. الأمر برمتّه كان من بنات أفكاره.‬

‫سنوات يأبى فيها الإصغاء لي‬ ‫ويحاول فرض سيطرته على كل ما أفعله.‬

‫وأخيراً نطقت أنني أود الانفصال،‬ ‫وأنني سأهجره...‬

‫- وحينها إذ به يرغب في نيل المشورة.‬ ‫- "سيندي".‬

‫حتى يخبرني شخص ما أن أبذل‬ ‫جهداً أكثر وأن أبقى سعيدة طوال حياتي‬

‫لأنه محرّم عليّ‬ ‫ارتداء بكيني على الشاطئ...‬

‫ومحرّم عليّ التسوق بمفردي‬ ‫أو فعل أي شيء بمفردي.‬

‫لطالما شجعتها كي تكون على كامل راحتها.‬

‫تقول إنني ضيّقت الخناق عليها.‬

‫أسألها، "فيم خنقتك؟"‬

‫فلا تجيبني أبداً.‬

‫عرفتها منذ نعومة أظافري.‬

‫لا أذكر ثانية مرّت عليّ ما كنت مغرماً بها.‬

‫أنا حب حياته لوجودي معه منذ طفولته.‬

‫كنا مجرد طفلين يفتقران إلى الخبرة.‬

‫كنت محقة.‬

‫لقد أخبرتني أننا صغار للغاية على الزواج...‬

‫ولم أنصاع لك.‬

‫انصاعت لك "ديبي"، بخلافي.‬

‫وكنت محقة، كعادتك، وها نحن ذا الآن.‬

‫لا تبالغي.‬

‫وأقول ذلك بصفتي شخص يقف في صفّك.‬

‫لكنك لا تريدينني أن أكون سعيدة.‬

‫أنا...‬

‫أريد أن أعيقك عن ارتكاب خطأ‬ ‫ستعجزين عن تصلحيه.‬

‫واقتربت جداً من اقترافه.‬

‫كنتما صغيران للغاية.‬

‫وعندما تفكّر "سيندي" فيما تعتقد أنه فاتها،‬

‫فمن السهل عليها أن تلقي باللوم عليك.‬

‫من السهل عليها قول إنك تقف لها بالمرصاد‬

‫وأنها تبتغي بداية جديدة‬ ‫بدلاً من تحويل الحياة التي تعيشها‬

‫إلى الحياة التي تريدها.‬

‫عندما نختار ما نريده...‬

‫ما نشعر به الآن...‬

‫على ما وعدنا بفعله...‬

‫ما أقسمنا به لشخص ما...‬

‫فهذا سيؤرقنا طيلة حياتنا.‬

‫حسناً، سأختار أيّ شيء قد يحلّ لاحقاً‬ ‫لأكون حرّة الآن.‬

‫سأختار أن أعيش مضطربة لبقية حياتي يا أمي.‬

‫إنها تريد الطلاق. لم تفصح‬ ‫بذلك جهراً بعد، لكنها ستفعل.‬

‫وماذا سأفعل أنا؟‬

‫إنها مشوّشة.‬

‫إنها مشوّشة فحسب.‬

‫أيمكنك على الأقل‬ ‫أن تخبرينني أنك تفهمين ما أقول؟‬

‫"توكّل على الرب بكل قلبك...‬

‫وعلى فهمك لا تعتمد.‬

‫في كل طرقك اعرفه،‬

‫وهو يقوّم سبلك."‬

‫تحبين هذه الآية.‬

‫تحبين سفر الأمثال كله، لكن...‬

‫تكنين حباً خاصاً لهذه الآية.‬

‫لأن هذا حقيقي.‬

‫هو من يقوّم سبلنا.‬

‫"بوبي"، مرحباً!‬

‫غادر "فرانك" للعمل بالفعل.‬

‫- هل أخبرك أنه سيتواجد هنا؟‬ ‫- لا، خمنت أنه لن يكون هنا.‬

‫قال إنه لن يضطر إلى ذلك‬ ‫وأنه بوسعي المجيء بأي وقت‬

‫ويمكنك أن تساعديني.‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫يقع رصيف التحميل‬ ‫بجوار المكان الذي نركن فيه مباشرة.‬

‫بالرغم من كونه مضاءً دوماً إلا أنه...‬

‫حدثت 3 اعتداءات في الخمسة أسابيع الأخيرة.‬

‫أنا المدير الآن، لذا أقوم‬ ‫بالإغلاق في الليل أيضاً.‬

‫رباه! لم أعرف انه أصبح خطيراً هكذا.‬

‫لا بد وأن المسكينة "سيندي"‬ ‫تقضي الليل بأكمله قلقة عليك.‬

‫أعرف أنني كنت لأفعل ذلك.‬

‫أخيراً.‬

‫تفضّل.‬

‫لا تذهب الآن وتسطو‬ ‫على متجر خمور أو ما شابه.‬

‫واثق تماماً أنني لن أفعل ذلك.‬

‫أحسنت الاعتناء به.‬

‫"(بوبي سيلارز)‬ ‫نائب مدير"‬

‫إنه يسرق العقاقير من المستشفيات‬

‫وهذا ما زجّه في السجن بالمناسبة.‬

‫وبتهمة الترصّد أيضاً.‬

‫شاهدت كافة هذه الأمور هناك. أفهم ذلك.‬

‫كم عدد الإنذارات القضائية التي يجب صدورها‬

‫من كم شخص مختلف قبل أن تقوم بعملك؟‬

‫أنا أرى الآن أي قانون يمكنني تطبيقه‬

‫في هذه الحالة الخاصة التي لدينا هنا.‬

‫حسناً. "جون ميهان".‬

‫لدى ضابط الإفراج المشروط....‬

‫جادّة مطلة على الخليج في "بالبوا"‬ ‫كعنوان سكنه الحالي. جميل.‬

‫أتعيشين هناك أيضاً يا سيدتي؟‬

‫أجل.‬

‫حسناً. لكن اسمه ليس مكتوباً في العقد.‬

‫أهذا صحيح؟ "جون ميهان"؟‬

‫لا.‬

‫كيف تعرف ذلك؟‬

‫مكتوب أن ضابط الإفراج المشروط‬ ‫طلب نسخة من عقد الإيجار ليعتمدها،‬

‫لكن أخبرها "ميهان" أنه لا يمكنه ذلك‬ ‫لأنه ليس مكتوباً باسمه.‬

‫نظراً لما يتمتع تاريخه من خداع النساء،‬ ‫ألم تعتقد أن هذا أمر يتطلب التحقيق فيه؟‬

‫لقد تحرّت عنه بالفعل.‬

‫مكتوب بالملف أنها كانت تخطط للقيام‬ ‫بزيارة دون سابق إنذار للتحقق من قصته.‬

‫حسناً،‬

‫باستثناء أنها لم تفعل ذلك.‬

‫إنه ليس الوحيد تحت إفراج مشروط‬ ‫الذي يتعين عليها مراقبته.‬

‫كما أنه منحها العنوان في منتصف شهر ديسمبر،‬

‫لذا، على الأرجح لم يتسن لها الوقت للزيارة.‬

‫أكنتما تتراسلان عندما كان في السجن؟‬

‫لا.‬

‫الأمر إذاً...‬

‫حدث بسرعة كبيرة فور ما اُطلق سراحه؟‬

‫المواعدة وارتباطكما ببعض حسبما أفترض.‬

‫أهذا ما "تفترضه"؟‬

‫أتحسب نفسك حاذقاً؟ لأنك لست كذلك.‬

‫ألا تظن أن أمي مستاءة كفاية من هذا الأمر؟‬

‫أتظن أنها تود المجيء إلى هنا‬ ‫كي تزيد من طينتها بلة؟‬

‫ألهذا تدفع ضرائبها...‬

‫حتى تأتي إلى مكتبك لتتمكن من إذلالها؟‬

‫أهذا ما تعتقده؟‬

‫- انظري، هذا ليس ما أعتقده.‬ ‫- جيد!‬

‫أنا آسف.‬

‫لكن ما أعتقده أنه ليس بوسعي الكثير لأفعله.‬

‫هذا يعني أنه لا يسعك فعل شيء، أليس كذلك؟‬

‫ما أعنيه،‬

‫بما أنه قد دفع ديونه الأخيرة للمجتمع،‬

‫ما لديّ هو رجل سيئ له ماض سيئ‬

‫والذي، على قدر معرفتنا حتى الآن،‬ ‫لم يخرق قانوناً في "نيوبورت بيتش".‬

‫لا يمكنني حتى استدعاؤه‬ ‫على عدم الإبلاغ عن صندوق بريده.‬

‫أياً كان ما يخطط له، فإنه بارع فيه.‬

‫لكنه أصبح نصب أعيننا الآن.‬

‫نصب عينيّ.‬

‫- ولو حرّك إصبعاً...‬ ‫- عندما.‬

‫عندما يحرّك إصبعاً.‬

‫سننقض عليه بكل قوانا.‬

‫أعدك بذلك.‬

‫هذا كل ما أملك الآن.‬

‫ماذا عن هذا المكان؟‬

‫لقد صممت نادي ذلك المكان. قد يتذكره "جون".‬

‫- على كل، سأذهب إلى قضاء أسبوع في منتجع.‬ ‫- يبدو هذا المكان جيداً.‬

‫لا أريد أن أهدر أموالي.‬ ‫هذا المكان مكلّف جداً يا "روني".‬

‫أين نذهب إذاً؟‬

‫لا تثيري سخطك عليّ،‬ ‫فضلاً عن كل شيء آخر الآن.‬

‫لا يمكنك الذهاب إلى منزل جدّتي‬ ‫أو "تراي" لأنه يعرف بموقعهما.‬

‫ولقد تركت السقيفة بالفعل.‬

‫على الرغم من أن أجرها مدفوع‬ ‫حتى نهاية الشهر الحالي.‬

‫وكأننا عدنا إلى نقطة البداية‬ ‫لهذا الوضع الغبي برمته.‬

‫ما رأيك بإحدى هذه الشقق‬ ‫القريبة من "سبيكتروم"؟‬

‫أتعرفين هذه الشقق؟‬

‫أتقصدين أحد أجنحة الشركات؟‬

‫تلك المزودة بستائر في الحمام؟‬ ‫ليس لديهم خدمة صف السيارات حتى يا أمي.‬

‫أعرف.‬

‫لكن يتحتم عليّ الذهاب‬ ‫إلى مكان لست معتادة على الذهاب إليه.‬

‫لا أريد أن ألفت النظر ولا أن أقوم‬ ‫بروتيني المعتاد كي لا يجدني "جون".‬

‫علينا أن ندفع ثمن إقامتنا نقداً.‬

‫لعلك لست تعرفين ما إن كان‬ ‫يراقب بطاقاتك الائتمانية أو لا.‬

‫لنبحث عن صراف آلي.‬

‫"(جون)‬ ‫اتصلي بي في أقرب وقت"‬

‫"(جون)‬ ‫أخشى أن تكوني قد تعرضت لحادث"‬

‫"(جون)‬ ‫تقول الممرضات إنهن لم يرونك"‬

‫"(جون) أين أنت؟"‬

‫"شرطة (نيوبورت بيتش)"‬

‫سأتولى ذلك.‬

‫يا إلهي!‬

‫إنها ليست بشعة.‬

‫على الأقل لن تعيشي هنا‬ ‫لبقية حياتك، أليس كذلك؟‬

‫أجل.‬

‫رائع، فهذه الشقة مظلمة وعفنة.‬

‫تعرفين أنه لا توجد خدمة غرف هنا، صحيح؟‬

‫لا بأس. لست جائعة على أي حال.‬

‫هل اتصلت بالمستشفى؟‬

‫أجل وتحدثت إلى الممرضة.‬

‫كانت تجلس أمام "جون".‬

‫لن يبارح مكانه.‬

‫تقول إن حمّته مرتفعة للغاية،‬

‫وهم يراقبون جهازه المناعي‬ ‫بعد الجراحة أو ما شابه.‬

‫لنرجو أن يتغافلوا عن التعقيم.‬

‫لكن ينبغي عليّ الذهاب.‬

‫حسناً.‬

‫هل ستكونين بخير بمفردك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أأنت واثقة؟‬

‫حسناً.‬

‫- كلميني ما إن احتجتني.‬ ‫- حسناً.‬

‫شكراً لك يا عزيزتي.‬

‫أعتقد أنني أدركت الأمر الآن.‬

‫لا أفهم أين أنت يا "ديب".‬

More Arabic subtitles for Dirty John

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left