ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX"
الجميع مسترخون نوعًا ما في شرق "تينيسي".
هنا، إيقاع الحياة بطيء جدًا.
لسنا في عجلة من أمرنا. إلّا وقت…
- برنامج "سواب شوب". - هذا صحيح.
"سواب شوب" هو برنامج إذاعي هنا في ريف "تينيسي"
يُبث كل صباح عدا يوم الأحد.
يسرني استماعكم لنا في صباح جميل آخر في "تينيسي".
حان الآن وقت برنامج "سواب شوب" العالمي.
يا "ديل"! تعال. إنه برنامج "سواب شوب".
- لقد بدأ "سواب شوب" يا رجل. - "سواب شوب".
هل أنت مستعد لبرنامج "سواب شوب"؟
ارفع الصوت!
"سواب شوب" يفعل اليوم ما كان يفعله عام 1954.
اتصل مئات الناس على مدار 70 سنة
عارضين أغراضًا يرغبون في بيعها أو شرائها أو مقايضتها.
نبحث عن أغراض يمكننا شراؤها بثمن زهيد…
أسعارك جنونية!
أريد البيع لا التصدّق بأغراضي.
…ثم نبيعها لنربح منها. هكذا نكسب رزقنا.
ما الثمن الذي تريدين؟
ما رأيك في ألفين دولار؟
نعلن عن الأغراض في الإذاعة.
لكي يأتي المشترون والمقايضون إلى المعلنين.
تأملوا كل هذا.
قمامة مقايض
هي كنز مقايض آخر.
محال.
أجل!
إنه سباق.
أول من يصل، يحصل على الجائزة.
فائز!
يا للهول!
ثمة المزيد.
هذا ما كنت أبحث عنه منذ ثلاث سنوات.
ثمة أغراض بقية 50 أو 60 ألف دولار هنا.
اتصلوا بنا الآن لأن "سواب شوب" مفيد.
"تحف (ويست ماين)"
- يا "توري". - نعم؟
- أتعرفين الكرسي المتحرك الذي اشتريناه؟ - للأسف.
أخيرًا صارت عجلاته تتحرك.
حسنًا. اقتربنا أكثر من بيع ذلك الشيء.
وأنت محمولة عليه.
اسمي "فيكتوريا كولي" ويدعوني معظم الناس "توري".
أملك متجرًا في وسط مدينة "جونسون".
"لاري" مساعدي ومدير المتجر.
نعمل معًا منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
- أجل. - ونحن على وفاق.
هذا غريب. إنها محقة.
لا نتفق دائمًا على كل شيء. كثيرًا ما نختلف.
لكننا نتعامل وكأننا أهل.
أجل.
قذفتني بشيء مرة واحدة فقط.
لم أقذفك بشيء قط.
لا، أنا من قذفتك بشيء. آسف.
إنها تستمر بالدوران.
أبيع أي شيء يمكنني جني المال منه.
أظن أننا اكتفينا من القرون يا "لاري".
لدينا خمسة أزواج في المتجر الآن.
لكن أكثر مبيعاتي
من الأثاث.
أحب المزج بين الحديث والبدائي،
بين مثلًا بيت المزرعة الإسكندنافي مع حداثة منتصف القرن.
ماذا عنك يا "لار"؟
أنا محب للغرائب.
أنا ملك الغرائب.
أود القول إنني أملك
أغرب مخزن مساحته 10 أمتار مربعة في شرق "تينيسي".
- هذا هو هدفي. - أنت تبلي حسنًا في تحقيقه.
اقتربت من تحقيقه.
فرو حيوان منك برأسين.
ذلك الوجه ينضح بما تفكّر فيه.
أفضّل شراء عشرة مهرجين عوضًا عن دولاب بتسعة أدراج.
أظن أنه دولاب عظيم. لكنني أحب المهرجين.
ذلك الدولاب ذو التسعة أدرج سيُباع بسهولة
- عن المهرجين العشرة. - لا أختلف معك في الرأي.
وسيدر علينا مالًا أكثر. لكنني أحب المبيعات الصغيرة.
أحب المهرجين والتماثيل الدينية.
"يسوع" والمهرجون.
"سواب شوب"!
ساعتي المفضلة في اليوم.
التاسعة و35 دقيقة، موعد "سواب شوب".
إنه جزء من الثقافة.
حان الآن وقت برنامج "سواب شوب" العالمي.
نأمل أن تجدوا ضالتكم في المكالمة التالية.
مرحبًا. أستخدم الحظيرة القديمة في أرضي
لتخزين الأثاث والتحف المختلفة.
سأنتقل وأريد تفريغها. أنا في "غرينفيل". زوروني.
- "لاري"! - نعم؟
إنه قريب.
حسنًا، ما المعروض؟
إنها حظيرة.
هل يبيعون حظيرة؟
لا، حظيرة مليئة بالأغراض.
- حظيرة مليئة بالأغراض. - صحيح؟ لا نعرف ماذا سنجد.
حين يستمع المرء إلى "سواب شوب"،
حين يسمع المرء عن فرصة جيدة…
وثقوا بي، أحب الحظائر الممتلئة.
…لا مجال للتردد. يجب أن تذهب.
اللعنة على الجاذبية. إنها في كل مكان. هيا بنا.
أنا قادمة.
أيمكننا إنجاز عملنا من دون البرنامج؟ ربما، لكن ليس بالكفاءة نفسها.
نحن قطعًا نحتاج إليه.
سنكون أول الواصلين.
هيا يا ضوء الإشارة.
- اسمع. - ماذا؟
- دعني أسألك عن شيء. - أجل.
من أين أتيت بمنفضة السجائر هذه؟ لا أحد يدخن هنا.
- كيف تعرف ذلك؟ - لم لدينا منفضة سجائر هنا؟
أحب منفضات السجائر.
أنا "جيسون".
أدير دار "جيه دي" للعقارات والمزادات في مدينة "كلينتون" الجميلة في "تينيسي".
نتخصص في الأغراض الصغيرة التي يمكن العثور عليها في شرق "تينيسي".
المجوهرات والأعمال الفنية. كما نقيم مزادات للأغراض الخاصة أيضًا.
أنا "بوبي". أملك "بوب مارت".
"(بوب مارت)، بيع، شراء، استبدال"
متجر الخردوات القديم في "روكي توب".
أبيع الخردوات في "بوب مارت"
لا تدعني زوجتي آخذ تلك الفوضى إلى المنزل. لذا أحتاج إلى مكان أضع فيه خردواتي.
أو بضاعتي النفيسة.
بضاعة نفيسة.
"بوب مارت" لا يتخصص في شيء محدد.
إننا نبيع كل شيء.
من الأجهزة الكهربائية إلى الإطارات. لدينا أغراض متنوعة صغيرة.
- هل بعت شيئًا أمس؟ - نبيع شيئًا كل يوم.
لم أقابل يومًا بيعًا منزليًا لم يعجبني.
إن ذهبت إلى مكان ما ولم أشتر شيئًا،
فما لديك خردة. ليس لديك شيء يستحق ببساطة.
عليك التخلّص منها فحسب.
ما هي ساعات عمل "بوب مارت" على أي حال؟
طالما نحن هنا، فالمكان مفتوح. حين نغادر، فالمكان مغلق.
قبل أربع سنوات،
قابلت ذلك الأحمق في مزاد أقمته.
وحاليًا، نذهب لصيد البضائع معًا.
إنها أكثر فترات حياتك حظًا.
سيبدأ برنامج "سواب شوب" بعد قليل.
لنشغّل المذياع.
كل صباح في التاسعة ونصف نستمع إلى "سواب شوب".
- ارفع الصوت. - ارفع الصوت.
حسنًا. ها نحن أولاء.
- أهلًا بكم مرة أخرى - في برنامج "سواب شوب" العالمي.
عليّ إحضار قلمي كذلك.
يا صاح، لا يمكنك الكتابة أصلًا. ماذا ستفعل، هل سترسم صورًا؟
قبل انتقالنا إلى غرضنا التالي،
نريد تذكير مستمعينا أن هناك حظيرة مليئة بالأغراض في "غرينفيل".
إنه بيع بالجملة لدواعي الانتقال. لديه أثاث وتحف مختلفة.
كل أنواع الأغراض.
- ذلك ليس سيئًا. لكنه ليس أولوية لدينا. - أجل. سيكون آخر أولوياتنا.
ادرسوا خياراتكم بخصوص الغرض التالي. هذا هو الغرض رقم 18.
هيا. أعطنا شيئًا جيدًا يا "سواب شوب".
يبدو أن لدينا بائع لديه ميزان حبوب ماركة "توليدو" من عام 1930.
يريد 1500 دولار مقابله،
ولديه أغراض أخرى يريد بيعها أيضًا.
- ميزان حبوب ماركة "توليدو". - هذا غرض جيد جدًا.
لقد بعنا بعضها في مزاد من قبل.
ربما يمكننا جني بعض المال منه.
- لنذهب ونرى إن كان بوسعنا شراؤه بسعر جيد. - هيا بنا.
إن برنامج "سواب شوب" خريطة لمن يريدون الأغراض فحسب.
هل معك المفاتيح؟
أجل. هل معك المال؟
- أجل. - حسنًا، هذا كل ما نحتاج إليه.
هناك أماكن تحتوي على أشياء ما كان يمكن المعرفة بوجودها
- لولا البرنامج الإذاعي. - هذا صحيح.
- إنها عملية بحث عن كنوز حقيقية. - أجل.
ماذا تنهي هنا؟
أحاول صنع دعامة مبرّد.
لمروحة مبرّد.
هذا هو المراد، صناعة واحدة بدلًا من شرائها
لأنك أنفقت كل مالنا.
لا أطلب سوى الأشياء التي تطلبها مني.
تطلب فقط ماذا؟
أطلب الأشياء فقط التي…
- تطلب فقط ماذا؟ - أنت وغد.
- أنت وغد. - إنها أفضل وسيلة لإزعاجك.
- أنا "سكوت جونز". أنت "ديل كايكر". - أجل.
- وماذا نكون؟ أصبت. - "كايكر إكستريم" للسيارات.
أنت مثل زوجتي.
أنا متأكد أن لديها جلّاخة أيضًا، صحيح؟
نحن نتجادل كثيرًا.
هل سترفع صوتك اليوم أم ستظل تتحدث بهدوء؟
حسنًا، أحاول أن أكون هادئًا ورصينًا. مثلما أنا دائمًا.
أظن أنني سأكون عالي الصوت المهتاج.
- مثلما أنا دائمًا. - هكذا أنت.
- أيمكننا… - لا أريد سماعك.
هناك جانبان لعملنا. ورشتنا التي نجري فيها الإصلاحات،
والجانب الخلفي الذي نرمم فيه السيارات الكلاسيكية.
في برنامج "سواب شوب"، نحاول العثور على شيء لا يريده أحد
مقابل سعر منطقي.
وننظفه ونرممه وندهنه. أيًا كان المطلوب إنجازه.
ثم نجد الشخص الذي يرغب جدًا في السيارة
والذي ينوي دفع الفرق في السعر، وهكذا نجني المال.
في "سواب شوب"، يمكن العثور دائمًا على شيء لم يعد يريده أحد.
- إنه مثل جريدة محدودة التقنيات والمجتمع. - أجل.
أعلم أن الصورة تبدو غير منطقية، لكن في ظل تطوّر التكنولوجيا…
- صحيح. - …عاد هذا المكان بالزمن قليلًا.
لم نعد إلى الماضي، لكننا مكثنا فيه.
لقد أبقينا على هذا التقليد. إنه أشبه بالمعرض المحلي.
حافظنا على ذلك التقليد لأنه ناجح.
الغرض التالي في "سواب شوب" هو الغرض الـ20.
هنا فقط على إذاعة "دبليو آر جي إس"، إذاعة على الطريقة الأمريكية.
No comments yet. Be the first to leave one.