ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"2013"
يا إلهي
"يومنا الحاضر"
"مصحّ (ماينارد غروف) العقلي"
"كيف حالها؟"
"كانت متوترة بعض الشيء هذا الصباح لكنني أعطيتها مسكّنًا"
"هل تعرف بقدومي؟"
"أجل لكن مرّ عام"
"أنا واثقة أنها لا تريد معاودة الكلام عن الأمر"
"كم من الوقت ستستغرق؟"
"3 إلى 4 ساعات كحدّ أقصى"
إذ عليّ إعدادها للمحاكمة
لم أخل أنّ محددي اللمحات العامة يفعلون ذلك
تحديد اللمحة العامة هو عُشر ما نفعله فقط
نساعد أيضًا الادعاء بعد إيجاد القتلة
- أيها العميل "مورغن"، مرحبًا - "إيلن" كيف حالك؟
بخير، تظهر "داريا" تحسّنًا كبيرًا
هذا مذهل
إن سار كل شيء جيدًا يقولون إنه بوسعي أخذها إلى المنزل بعد المحاكمة
لننته من هذا الأمر أولًا
من هنا
"داريا" لديك صديق هنا
تذكرين العميل "مورغن"؟
- سأدعكما بمفردكما - شكرًا
- مرحبًا، كيف حالك؟ - كيف حالي برأيك؟
أنا واثق أن الوضع كان صعبًا
اسمع، أيمكننا الانتهاء من هذه المسألة؟
اليوم سنتكلم عمّا ستكون شهادتك
وسأخبرك كيف تطوّر تحقيقنا لإعدادك لاستجوابك، حسنًا؟
حسنًا لنتكلم عن نهاية الأسبوع التي هربت فيها
ماذا تذكرين؟
أذكر "بن"
"بن"
متى آخر مرة رأيته؟
كنت قرب النافذة حين أخرجوا "بن"
"إذًا عرفت أنهم كانوا سيؤذونه"
انتظرت و"كاري" قرب الباب لعودة "بن"
"لكن حين عادوا لم يكن معهم"
أتعرف ما حصل له؟
أجل أعرف
ابسطه، ابسطه، ثبّته
- "قبل عام" - أرخ ذراعيك، تشدّ عليه بقوة
تفعل ذلك، استرخ استمتع بالرحلة
هذا عمل رجل محظوظ
- أبي، ما هذا؟ - ماذا؟ ماذا؟ توقف، توقف، توقف
"كنت واثقة أنّ الوضع سيكون سيئًا"
"كلّما أفكّر في الأمر أرغب في قتل نفسي"
"كان يجدر بي فعل شيء لردعهم"
"لا "داريا"، ما كان بوسعك فعل شيء، كان عملنا"
عُثر على 3 ضحايا في شمال "نيويورك"
في بلدة اسمها "هاملتون" في الأيام العشر الأخيرة
اكتشفت جميع الجثث في مكان عام نوعًا ما
الأولى في شارع مسدود الثانية في زقاق مهجور
وهذه الأخيرة، في حقل
"دوروثي" ما عدنا في "كانساس"
مع أن كل ضحية خُطفت من مدينة مجاورة
- لهم جميعًا قاسم مشترك - تبًا
20 جرح ثقب في الصدر ضمن مجموعات من أربعة
يبدو أنها أحدثت بواسطة مذراة قش من 4 رؤوس
- أو نوع آخر من المعدّات الذراعية - وحدها الضحية الأخيرة عُرضت هكذا
رُميت أول اثنتين بشكل عادي جدًا
طريقة العرض والرمي توحي أنّ المجرم يتطور
أراد أن يُعثر عليها
- ربما هذا تحذير من نوع ما - ربما هو رمز لإله
في كتاب ياباني من العام 712 اسمه "كوجيكي"
تعتبر الفزّاعة رمزًا لشخص يعرف كل شيء في العالم
ما يقلقني أكثر هي الطريقة
هل هذه لذة في الطعن أو سادي بكل بساطة؟
قد يكون الاثنين معًا مع نفحة من الاختلال النفسي
بحسب نمطه وعزمه سيقتل مجددًا قريبًا
لنذهب إلى "نيويورك" ننطلق بعد 30 دقيقة
بعد رمي "بن" كيف كانوا يتصرّفون؟
كانوا يشربون الكحول
يشربون دائمًا بعد التخلّص من جثة
- كم جثة كان هناك؟ - لا أعلم، كففت عن العدّ
- "ماذا فعلوا بك و"كاري" بعد ذلك؟" - "وضعونا في السقيفة"
آنذاك خطرت الفكرة ببال "كاري"
علينا أن نهرب
أنت مجنونة؟
أغمي عليهم الان على الأرجح
- لا، ما زالوا مستيقظين - إذًا ننتظر حتى خلودهم إلى السرير
انظري
- أخذت هذا سابقًا - "كاري"
ما أن أفتح الباب علينا الهرب سريعًا
"داريا"، "جو" شرير
إن لم نفعل هذا الان سيقتلوننا، تعرفين ذلك
"انتظرنا ساعتين"
"حتى خلنا أنّ الوضع آمن"
"لا بدّ أنهم سمعوا ضجيجًا لكننا لم نتوقف"
"ركضنا وركضنا"
انظروا إلى هذا لدينا هاربتان
"داريا"
"كاري"
لا
- لا، لا تتركيني، لا تتركيني - آسفة
- "داريا" - آسفة
آسفة "كاري"
- "(هاملتون)، (نيويورك)" - "لا أحد ضحية مطلقًا
مع أنّ الغزاة يقنعونكم أنكم ضحايا
كيف عساهم يتغلّبون عليكم إن لم يفعلوا ذلك؟"
"(باربارا مارسينياك)"
كم ركضت؟
لا أعلم، استمررت أركض
ثم وصلت إلى طرف الطريق
ألديك حبيبة؟
أجل، لديّ حبيبة
كان لي حبيب
أفتقده
"داريا"؟
حين هربت ألم تخافي أن يجدوك؟
بلى لكنني كنت آمل أن يجدني أحد آخر أولًا
- أين كنتم؟ - كنا في طريقنا إليكم
"يختلف عمر هذه الضحايا الثلاثة وشوهدت آخر مرّة"
في أماكن عامة مختلفة في أيام مختلفة
من الواضح أنّ المرتكب يستعمل طريقة خطف تعمل على الرجال والنساء
كان للضحايا الإناث آثار اغتصاب
في حين لم يظهرها الرجال ممّا يعني أن الاغتصاب ظرفي
كان يعرف أيضًا أين يجدر به طعن الضحايا بدون قتلهم على الفور
لذة الطعن لها طبيعة جنسية عادة
ونادرًا ما نجدها في ضحايا من الجنسين
على الأرجح أنه سادي يستمتع إلى حدّ كبير من عذاب ضحايا
"أيها الرفاق، اكتشفت للتو أن الضحية الثانية "كلوي رينولدز" مسلمة"
أول ضحية "مارلين" هي سوداء
ربما أحدث جريمة قتل دافعها الكراهية مثل "ماثيو شيبرد"
"غارسيا" هل نعرف ميول "بن" الجنسي؟
"سأبدأ البحث"
إذًا بعد أن هربت وبدأت تركضين فيم كنت تفكرين؟
أردت العودة لمساعدة "كاري"
- لم أستطع فعل ذلك - لم لا؟ ما الذي كان يحصل برأيك؟
عرفت أنهم سيعاقبونها على ما فعلناه
- أردت الهرب؟ - أرجوك
"سيلومها على الهرب"
أرجوك
- قلت لها ألا تهرب - لا، لم تفعلي ذلك
- كانت فكرتك - لا، لم تكن كذلك
إنها فكرتك بالكامل
"حين كان "جو" يغضب هل كان يفقد السيطرة دائمًا؟"
ماذا كان يفعل بكم؟ أريد التفاصيل "داريا"
كان يلكمنا بقوّة شديدة بحيث نعجز عن الرؤية لأسبوع
كان يقيّدنا بالمشعاع يا إلهي، كم كنت أكره ذلك المشعاع
ساعدوني، ساعدوني
إذًا عرفت أنه ما كان بوسعك العودة لمساعدة "كاري"
كيف عساي أعود؟
رأيت ما فعلوه بـ"بن"
كانوا ليفعلوا ذلك بي
إذا كان "بن" معلّقًا هنا
لا أرى أيّ دماء مسرح الجريمة نظيف بشكل مذهل
ويبدو أنهم وضعوا الفزاعة برقّة
المكان بعيد جدًا عن الطريق أيضًا
ما من آثار عجلات توحي أنه أتى بسيارة إلى هنا
- كم وزن "بن" برأيك؟ - 79 كلغ ربما
حسنًا إذًا ركن المجرم سيارته
يجرّ رجلًا مبتور الأعضاء هو عمليًا وزن ميت عبر حقل
يعلّقه مثل فزّاعة لوحده ولا يرى أحد شيئًا
- لا أصدق ذلك - تخالينه حظي بمساعدة
لا يمكنه فعل ذلك بمفرده لا بدّ أنه حظي بشريك
"منزل خاص، رجاء ممنوع الدخول"
مرحبًا "جو" جلبت كل ما يلزمك؟
قد تثلج، جليد
لديّ حبال، سلاسل نشادر للتنظيف وأداة تكسير الثلج
أنت وأدواتك لتكسير الثلج أنت واثق أنك لا تريدني أن آتي؟
تهتم دوما بهذه الأمور، سأتولى هذا
إن احتجت إلي سأوافيك بعد يومين
أنت ذاهبة في جولة بالسيارة "كاري"
"هل كانت العلامات متشابهة لدى الجميع؟"
أجل، ثقوب من ملمترين تبعد عن بعضها نحو 1،27 سنتمترًا
هناك فوارق مجهرية في المسافات بين الجراح
هذا أقصر بـ1 مللمتر
ليس فعل مذراة قش أو أداة زراعية
الثقوب صغيرة جدًا أظنها على الأرجح أداة تكسير الثلج
إذًا خرق القتلة أداة تكسير الثلج بحذر في الجلد لإحداث نموذج
بالتحديد ثم نسخوها على الضحايا الأخرى
ربما كان المرتكبون واقفين فوق الجثة أثناء التعذيب
هذا متقن جدًا في الواقع
أيا كان الفاعل مسيطر بالكامل على نفسه
أضف ذلك إلى ترتيب مسرح الجريمة
وأظننا نبحث عن أحد مصاب باختلال قهري وسواسي، الدقة مذهلة
كنتم محقين كان "جو" فوضويًا
كان يطلب من أصدقائه ترتيب كل شيء
هلا تعطيننا مثالًا
"كانوا يفركون الطاولة دومًا"
"كانوا يفركون أدوات تكسير الثلج أيضًا"
"كانوا ينظفون كل نقطة دم عن الأرض"
"كل يوم، كانوا يقولون لنا كيف سيقتلوننا"
- "قطع رأسه" - "كانت عقولهم مريضة"
لا
يمكننا أن نحاول يمكننا ذلك
نقطعهم وننشر أشلاءهم في أرجاء البلدة
لا
أريد فعل شيء مخيف، أتعلم؟
- لإبراز رأيي - كانت عقولهم مريضة مليئة بالكره
لذا خلنا على الأرجح أنها جريمة بدافع الكره
تكلمت للتو مع أخت "بن" وحسب ما قالت، لم يكن مثليا
لا ننظر إلى حالة أخرى شبيهة بـ"ماثيو شيبرد"
وقال والدا الضحية الثانية إنها ما كانت مسلمة ممارسة
"غارسيا" هل وجدت أيّ رابط بين الضحايا؟
"لديهم قواسم مشتركة كما الديناصورات مع السمك الذهبي"
- من النوع المفرقع - إذًا قد تكون ضحايا الظروف
وجدنا ضحية أخرى تعرّضت لسوء معاملة شديدة
- أين وجدوا الجثة؟ - ليست ميتًة
No comments yet. Be the first to leave one.