F is for Family

F is for Family

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

F is for Family S05 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-AGLET
F is for Family S05 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-AGLET
F is for Family S05 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-PALEALE
F is for Family S05 COMPLETE 720p NF WEBRip x264-GalaxyTV
F is for Family S05 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-11-26
ഡൗൺലോഡുകൾ: 57
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أبي؟‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أبي!‬

‫- أبي! التقطت واحدة بالسنارة!‬ ‫- سأساعدك يا بنيّ.‬

‫رباه يا أبي! ما زلت قويًا كالثيران.‬

‫يتطلّب الأمر أكثر من نوبة قلبية لإيقافي.‬

‫يمكن لأولئك الأطباء أن يحشروا‬ ‫جهاز تنظيم ضربات القلب ذاك في مؤخّراتهم.‬

‫هل وضعوه فيك بتلك الطريقة؟‬

‫يدهشني أنك لم تطلب جهازين.‬

‫أنا سعيد جدًا لأننا نحظى بهذا الوقت‬ ‫لإصلاح علاقتنا.‬

‫كنت أظنّ أنني سأفقدك قبل أن تتسنى لنا‬ ‫أيّ فرصة للتعرّف على بعضنا البعض.‬

‫هل تبكي يا "فرانسين"؟‬

‫- لا، إنني فقط…‬ ‫- سأمنحك شيئًا تبكي عليه بحقّ.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سأموت أمامك الآن.‬

‫لا!‬

‫بحقّ السماء! إننا نفقده.‬

‫- هيا! تصرّف!‬ ‫- إنني أتصرّف يا سيد "ميرفي".‬

‫لا يبدو أنك تتصرّف! عندما مات "كولت لوغر"،‬

‫حشروا قلب قرد لا يزال ينبض في حلقه‬ ‫فأصبح على ما يُرام!‬

‫أفسحوا المجال!‬

‫- "فرانك"…‬ ‫- أبي، ما الأمر؟ ما الذي تريد قوله؟‬

‫"فرانك"، انظر إلى هذا، لقد أنتجت حياةً!‬

‫ليس الآن يا "فيك"!‬ ‫أبي، ما الذي تحاول قوله؟‬

‫إنني…‬

‫كما أن هذا الصغير يشبهني تمامًا يا صاح.‬

‫سيحتاج إلى حفاضات ذات قياس كبير،‬ ‫إذا كنت تفهم ما ألمّح إليه.‬

‫ستراه في ميدان "تايمز" يا صاح.‬

‫فهو يتمتع بأضخم وأكبر…‬

‫هلّا أطبقت فمك؟‬

‫"فرانك"…‬

‫ما الأمر يا أبي؟‬ ‫ما الذي تحاول أن تخبرني به؟‬

‫الصندوق رقم 16.‬

‫الصندوق رقم 16.‬ ‫ما الذي يعنيه هذا بحقّ الجحيم؟‬

‫لقد رحل.‬

‫لا، لا يحقّ لك أن تموت وتتركني مع هذا!‬

‫انهض! انهض أيها المنحط!‬

‫لا يا أبي! كفّ عن إيذاء جدّي!‬

‫اخرس!‬

‫إنني أساعده!‬

‫يا للهول! إن أبي بكي.‬

‫إنني لا أبكي، بل أنت من تبكي!‬

‫أبوك ليس دومًا على هذه الحال.‬

‫سأجعلك تخترق ذلك الستار الحاجز اللعين!‬

‫"إشعار تجنيد"‬

‫"مستحقّ السداد"‬

‫"(ويليام ميرفي)، 1901 - 1974‬ ‫متعهّد الرئات الحديدية المحبوب"‬

‫"صفحة الوفيات"‬

‫لا بد أنه التقط هذه بين فترات ضربه لي.‬

‫"فرانك"، يجدر بنا الانطلاق‬ ‫إلى دار الجنازات.‬

‫- مراسم إلقاء النظرة الأخيرة بعد 30 دقيقة.‬ ‫- جميل! هيا!‬

‫"فرانك"، ليس عليك أن تكون رابط الجأش.‬

‫ستنتابك مشاعر كثيرة متضاربة‬ ‫خلال الأيام القليلة المقبلة.‬

‫تفاعلات الحزن أمر معقد للغاية.‬

‫وهل الشعور بالفرج جزء من هذا التفاعلات؟‬

‫لأنني أشعر كما لو أنني‬ ‫أنهيت حساب ضرائبي للتو.‬

‫"فرانك"، لا بد من أنك تشعر بنوع من الحزن.‬

‫لا، الأمر أشبه بتناول شطيرة نقانق‬ ‫على خبز أبيض من دون خردل.‬

‫أعرف أنني أمضغ شيئًا،‬ ‫لكنني لا أشعر بأي طعم.‬

‫وعندما أتجشأ لاحقًا، لن يذكّرني ذلك بأيّ شيء.‬

‫ما دمت ترى ذلك.‬

‫أرى ذلك بالفعل.‬ ‫هل بكى أهل "هوفيل" عندما مات الـ"غرينش"؟‬

‫لم يمت الـ"غرينش".‬

‫بل أحبّه الجميع عندما فتح قلبه لهم.‬

‫- لا أتذكّر ذلك.‬ ‫- لأنك أطفأت التلفاز‬

‫وسط الفيلم وأنت تقول:‬ ‫"يذكّرني هذا الوغد الأخضر بأبي."‬

‫كنت أتسلّى.‬

‫حسنًا، فلندفن ذلك الوغد البائس في التراب.‬

‫كان الله في عون‬ ‫الأشجار المحيطة بقبره يا "سو".‬

‫ستزور طبيبًا نفسيًا بحلول نهاية الأسبوع.‬

‫حركة خطيرة أخرى من قبل‬ ‫الجريء "باستر ثاندر جونيور" تنتهي بكارثة.‬

‫تحذير: يتضمّن الشريط المسجّل‬ ‫صورًا مؤلمة ومزعجة‬

‫وقد بُطّئ كي يُشاهد بالشكل الأمثل.‬

‫إذا كان هناك أطفال حولكم،‬ ‫ضعوهم في مقدّمة المشاهدين‬

‫كي لا يفوتهم الصوت المعدّل‬ ‫لاحتكاك وجهه بالأسفلت.‬

‫تبًا! أعتقد أنني رأيت خصيتيه‬ ‫تطيران من كيس الصفن خاصته!‬

‫انتبه لكلامك يا "بيل".‬ ‫لا أريد لأختك أن تسمع تلك الكلمات النابية.‬

‫أنا مُعتادة على ذلك يا أبي، فأنت…‬

‫كنت تقصدها هي.‬

‫ما زلت أميرتي يا عزيزتي.‬

‫لكن فتاة أخرى تشاركك الإمارة الآن.‬

‫كما يشارك شخص آخر "مايك دوغلاس"‬ ‫تقديم برنامجه.‬

‫هذا عمل مهم جدًا.‬

‫أنت بمثابة "مارتي آلن". لا تنسي ذلك أبدًا.‬

‫أما زالت حفلة عيد ميلادي قائمة‬ ‫في صالة البولينغ يوم الأحد؟‬

‫ماذا؟ متى قلت إننا سنقيمها هناك؟‬

‫يوم الثلاثاء، بعد أن عدت من حديثك‬ ‫مع مدير دار الجنازات.‬

‫رباه! بتّ أفقد تركيزي بعض الشيء.‬

‫كنت في غاية الحزن يوم الثلاثاء.‬

‫لم أكن كذلك. رباه!‬ ‫ألم يعد بوسع المرء أن يحدّق في حذائه؟‬

‫صارت الساعة إلا ربع تقريبًا.‬ ‫قالت إنها ستأتي لرعاية الطفلة.‬

‫أجلس هنا منذ ساعة!‬

‫لقد سال مني عرق غزير‬ ‫عبر ثلاث طبقات من البلاستيك!‬

‫سأولي هذه القطعة الصغيرة من اللحم المقدد‬ ‫أفضل عناية!‬

‫بمعاونة مساعدي الصغير "أنثوني".‬

‫أريد لعبة "لايت برايت"‬ ‫ودمية "باستر ثاندر جونيور"‬

‫ومهبل قذر.‬

‫شكرًا لك يا "بابا نويل".‬

‫سيطلعنا "جيري لويس"‬ ‫على مجموعة أسلحته النارية‬

‫الليلة بعد فيلم "كولت لوغر"‬ ‫التلفزيوني الجديد الذي يمتدّ لساعتين،‬

‫الذي يشارك فيه ضيوف شرف مثل‬ ‫فريق "إل إيه ليكرز"‬

‫والسيدة الأولى السابقة "بات نيكسون"!‬

‫وأسوأ ما في هذا الأمر‬ ‫أن فيلم "كولت" سيفوتني.‬

‫حسنًا، ها نحن ذا.‬

‫كلما بكّرنا بالوصول إلى دار الجنازات،‬ ‫انتهينا من الأمر بشكل أسرع.‬

‫خدعة أم حلوى؟‬

‫يا للهول!‬

‫هذا المنزل مريع!‬ ‫يحدث هذا للعام الثاني على التوالي!‬

‫لا أصدّق أن الـ"هالوين" سيفوتني مجددًا.‬ ‫الأمر فظيع.‬

‫أجل. أتمنّى لو أنني كنت‬ ‫مع الذين يرمون البيض على منزلنا.‬

‫"(أودوليهي) - دار جنازات ومحرقة جثث‬ ‫آخر دار جنازات قبل الطريق السريع"‬

‫"في ذكرى محبة (ويليام ف ميرفي)‬ ‫قاعة زهرة السحلب، بين 7 - 9 مساءً"‬

‫- إنه يوم حزين للغاية.‬ ‫- أجل، لقد كان رجلًا لطيفًا جدًا.‬

‫يبدو مسنًا للغاية.‬

‫- إنه يشبه أبي إذا وضع أحمر شفاه.‬ ‫- باستثناء أنه يبتسم.‬

‫ربما ستبتسم أيضًا حين تموت يا أبي.‬

‫- ستكون ابتسامتي كبيرة.‬ ‫- لن يموت أحد آخر!‬

‫سيد "ميرفي"، لكان والدك فخورًا باختيارك ‬

‫لهذا التابوت من طراز‬ ‫"قلعة الماهوغني إكس 500".‬

‫أكثر توابيت السوق متانة.‬

‫"المسيح" ذاته ما كان ليخرج من هذا التابوت.‬

‫لو كان قد دُفن فيه، لكنا جميعًا يهودًا.‬

‫إنه يستحقّ كل قرش دُفع فيه.‬

‫دُفعت فيه قروش كثيرة جدًا.‬

‫أجل، في الواقع،‬

‫ليس هناك توقيت مثالي لفعل هذا، لكن…‬

‫إليك فاتورتك.‬

‫يا للهول! رباه!‬ ‫لم لم نصبّ عليه البرونز فحسب؟‬

‫ما يزال ذلك الخيار متاحًا.‬

‫أين جدّي "بيل" الآن يا أماه؟‬

‫إنه أمامك مباشرةً أيتها الحمقاء.‬

‫أماه، أخبريها بأن تتوقّف!‬

‫فليتوقّف كل منكما!‬

‫جدّك في الجنة يا عزيزتي.‬

‫في الواقع، ولأنه لم يُلقّن‬ ‫صلاة سرّ الطقوس الأخيرة قبل موته،‬

‫فإن روح جدّكم قابعة في المطهر،‬

‫حيث تُعدّ كل ثانية هناك‬ ‫كمئة سنة مما يعدّ البشر.‬

‫أهو في المطهر؟ هذا مريع!‬

‫أجل، لكن بوسعه الخروج عن طريق الصلاة.‬

‫هذا أفضل من دهليز جهنم،‬

‫حيث يذوي الأطفال الموتى غير المعمّدين‬ ‫بعيدًا عن رحمة الله إلى الأبد.‬

‫- "سو"، هذا الرجل يدمرني.‬ ‫- هل علق جدّي إلى الأبد يا أماه؟‬

‫أيمكنني نزع ربطة عنقي يا أماه؟‬ ‫إنها تصبغ عنقي بالأخضر.‬

‫رسوم تصريف الجثمان؟‬ ‫هذا هو المغزى من كل هذا!‬

‫رباه! هل يتقاضى مسبح البلدة رسومًا‬ ‫على البلل؟‬

‫أماه، أيمكننا تناول الطعام هنا‬ ‫أم أنه سيدخل قبر جدّي؟‬

‫يا رفاق، من فضلكم! أحاول الصلاة.‬ ‫أحتاج إلى لحظة هدوء.‬

‫آل "ميرفي"؟ آل "ميرفي" الحزينون؟‬

‫سحقًا!‬

‫"سو"! تعالي إلى أحضاني!‬

‫"جيني"، عليّ الخروج. أشعر بالغثيان.‬

‫هذا ما كان يقوله "غريغ"‬ ‫عندما كنت أخرج من الحمّام بعد أن أستحمّ.‬

‫- مرحبًا يا "سو". ما الذي…‬ ‫- "جانيت"، شكرًا جزيلًا لك على الحضور.‬

‫أعرف أن "فرانك" سيقدّر لك ذلك،‬ ‫لكنني بحاجة إلى بعض الهواء المنعش. آسفة.‬

‫اللعنة! لما واجهت مشاكل‬ ‫مع مصلحة الضرائب لو كانت معي.‬

‫أبعد يديك!‬

‫أنا وهي في "رابطة الآباء والمعلّمين".‬

‫"رابطة المهبل والنهدين والمؤخرة"؟‬ ‫آمل أنك لا تحاولين إنشاء نقابة ما ضدي!‬

‫رسوم تقديم النبيذ؟‬

‫مرحبًا يا "فرانك".‬ ‫هل تنتابك سلسلة من المشاعر المعقدة؟‬

‫أنا بخير يا "غوم".‬

‫أجل، واجهت صراعات داخلية عندما فقدت أبي.‬

‫تلقّى صعقة كهربائية عندما اتكأ‬ ‫على سياج مكهرب كان يجبرني على التبوّل عليه.‬

‫حلاوة ومرارة في آن معًا.‬ ‫هكذا كانت رائحته عندما انتهى الأمر.‬

‫دعني وشأني، أنا بخير.‬

‫يا لك من رجل مسكين وحزين.‬

‫أسامحك على مسألة السروال.‬

‫شكرًا لك؟‬

‫ما دام كاهن سيلقّنك صلاة سرّ الطقوس الأخيرة‬ ‫قبل موتك،‬

‫يمكنك ارتكاب أيّ نوع من الأفعال‬ ‫وتدخل الجنة مع ذلك؟‬

‫يُغفر للمرء كل شيء،‬

‫باستثناء التشكيك في قواعد المغفرة.‬

‫أهدرت 12 عامًا من عمري في الخير والصلاح!‬

‫خمّني ماذا. إنه "خميس الرماد".‬

‫كانت هناك سيجارة مشتعلة في المنفضة!‬

‫أنت في عداد الأموات!‬

‫أما زلت تتمنّين لو أن لدينا أطفالًا؟‬

‫في كل لحظة من كل يوم.‬

‫يا لـ"إيفلين" هذه! إنها المضحكة دومًا.‬

‫طفل!‬

‫سأقتلك!‬

‫يا للهول!‬

‫هذا ليس مكانًا مناسبًا لفتاة صغيرة حية.‬

‫أنا هنا لأحضر جنازة جدّي،‬ ‫ويريد أخي المخبول أن يبرحني ضربًا.‬

‫أيمكنني الاختباء معك إلى أن يبتعد؟‬

‫في الواقع، إنني أقوم بأمور غير سارّة هنا.‬

‫لست خائفة. سبق لي أن رأيت جثثًا.‬

‫انفجر رجل أمامي في المطار ذات مرة.‬

‫أجل، ذلك الفتى من آل "دنبارتون".‬

‫تلقّيت كيسًا كبيرًا من الحساء في ذلك اليوم.‬

‫استخدمت دلوين كاملين من "هامبرغر الرأس".‬

‫"(معجون شقوق الجلد) - (حشو الوجه)‬ ‫(مزيل الرائحة) - (هامبرغر الرأس)…"‬

‫جميل.‬

‫كان والدك رجلًا رائعًا.‬

‫أول ما قاله لي كان:‬

‫"لست من المؤمنين أن لديكم قرونًا‬ ‫تحت قبعاتكم الصغيرة."‬

‫صحيح، كان شخصًا دمثًا.‬

‫كان شخصًا دمثًا ووغدًا بحيث كان يضربني بعكاز.‬

‫لا تصغ إليه.‬

‫- أبي.‬ ‫- "كيفن".‬

‫اسمع، كنت أفكر كثيرًا منذ موت جدّي،‬

More Arabic subtitles for F is for Family

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left