El club de los buenos infieles

El club de los buenos infieles

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

El Club De Los Buenos Infieles 2017 1080p WEBRip x264-[YTS AM]
El club de los buenos infieles 2017 1080p WEB-DL DD5 1 H 264-CREATiVE
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
SRT نتفليكس

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
webrip
x264
BRip
TS
YTS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-01-31
ഡൗൺലോഡുകൾ: 17
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"هذا الفيلم مبني على أحداث‬ ‫وقعت في (برشلونة) عام 2015‬

‫تم حذف المعلومات‬ ‫التي تشير إلى الهوية‬

‫لحماية عائلات ذوي العلاقة"‬

‫انتظروا برهةً.‬

‫إن كنا سنروي الحكاية،‬ ‫فلنفعل ذلك بالشكل الصحيح.‬

‫دعونا نرويها من البداية،‬ ‫بكامل التفاصيل.‬

‫عندما وضعت وسائل الإعلام يدها عليها،‬ ‫كذبت وضخّمت القصة كثيراً.‬

‫لقد عانينا كثيراً.‬

‫انظر!‬

‫انظر كم عانيت.‬

‫سيكون ذلك مثل علاج،‬ ‫أو تعويض.‬

‫سنقول الحقيقة،‬ ‫ولا شيء غير الحقيقة.‬

‫من دون أي تحفّظ‬

‫بشكل موضوعي. إعادة تمثيل الأحداث.‬

‫زوجتي جميلة. إنها جذابة، ورائعة.‬

‫"تقني حاسوب‬ ‫متزوج منذ10 سنوات"‬

‫المرة الأولى التي رأيتها فيها عاريةً‬ ‫أمامي،‬

‫كانت كالوقوف‬ ‫في مذبح السيدة "مريم" العذراء.‬

‫تخيل، امرأة كهذه، متزوجة مني.‬

‫زوجتي هي الأفضل.‬

‫إنها تحب موسيقا الروك،‬ ‫إنها رائعة المظهر، ومرحة،‬

‫وذكية، وبراقة...‬

‫"مختص بالأغاني المعدلة‬ ‫متزوج منذ 7 سنوات"‬

‫إنها أم بناتي.‬

‫رغم أنها مثل أمي، أيضاً.‬

‫إنها تعتني بي.‬

‫إنها تعتني بي حقاً.‬ ‫وتبقيني نشيطاً!‬

‫"محاسب‬ ‫متزوج منذ 12 سنة"‬

‫لديها الجسد المثالي.‬

‫عيناها، شعرها، بشرتها،‬ ‫الطريقة التي تبتسم بها...‬

‫عليك أن تراها ترقص!‬

‫كما أنها ذكية، مرحة،‬ ‫فطنة، بارعة...‬

‫إنها آلهة لعينة.‬ ‫آلهة، إنها رائعة.‬

‫"مخرج إبداعي‬ ‫متزوج منذ 4 سنوات"‬

‫لكن...‬

‫إنها حسنة المظهر.‬

‫لكن المشكلة الوحيدة أنها...‬

‫أنها...‬

‫أنها، كما تعلم...‬

‫عندما تفتح الهدية، ستكون مفاجأة.‬

‫لكن ماذا لو فتحت تلك الهدية‬ ‫100 مرة؟ 1000 مرة؟‬

‫لا، بل 1،000،000 مرة. ماذا تفعل؟‬

‫تقبل جبهتها‬ ‫مثل حفيدتك،‬

‫وتعصر خديها مثل صغيرة.‬

‫تبدأ باستخدام ألقاب لطيفة.‬

‫"الفطيرة اللذيذة"، "الحلويات الصغيرة".‬

‫تراها كواحدة من العائلة،‬

‫مثل أختك، قريبتك، جدتك.‬

‫والنوم مع أحد أفراد عائلتك...‬

‫هذا سفاح قربى، صحيح؟‬

‫تبدأ بالغضب بسبب الأشياء الغبية‬ ‫التي لم تلاحظها من قبل.‬

‫القدمان المتسختان.‬

‫إنها تسير في المنزل حافية القدمين‬ ‫وتنام في السرير بقدمين متسختين.‬

‫وشاح الجدة، السترة القذرة،‬ ‫القميص الداخلي مرتفع العنق...‬

‫أنت تحب ما خلف المظهر.‬

‫الكريمات الليلة.‬ ‫على وجهها، وعلى جسدها بالكامل.‬

‫هذ يشبه النوم مع دمية من الشمع.‬

‫أنت تعتبر نفسك رجلاً محظوظاً.‬

‫لكن أتعلم...‬

‫إنها ليست كذلك...‬

‫حسناً، سأقولها.‬

‫لم تعد تثيرك.‬

‫أنت تحبها...‬

‫لكنك لم تعد تتوق إليها.‬

‫كنا... لا، نحن ما نزال صديقين‬ ‫منذ فترة طويلة.‬

‫قطعنا عهداً كان يقول:‬

‫"أقسم على كل الملذات الدنيوية..."‬

‫"على جميع الرذائل والخمور..."‬

‫"إننا سنكون أصدقاء دوماً..."‬

‫"مهما يحدث،‬

‫حتى ولو كان سيئاً."‬

‫"ومهما أخطأت، آمين!"‬

‫آمين.‬

‫متلازمين تماماً.‬

‫يا للدهشة! رددنا ذلك طوال الوقت.‬

‫وقد حفظنا العهد،‬

‫ذهبنا إلى الكلية وعلقنا معاً.‬

‫حسناً...‬

‫كنت أول من تزوج.‬

‫"ماركوس" تزوج، أنا قابلت "نوريا".‬

‫الزواج، العمل، المسؤوليات،‬ ‫الالتزامات...‬

‫تلك هي الحياة، صحيح؟‬

‫عندما تلقينا جميعاً دعوةً‬

‫إلى لم الشمل الطلابي‬ ‫في ثانويتنا القديمة.‬

‫لم أفكر مرتين.‬

‫كانت فرصةً‬ ‫لرؤية العصابة القديمة مجدداً.‬

‫كان علي الذهاب.‬

‫كيف الحال؟‬

‫إنهم يكبرون.‬

‫كانوا أكبر، أكثر صلعاً...‬

‫كانوا أكثر سمنةً.‬

‫عليك أن تحافظ على مظهرك!‬

‫استخدم كريمات البشرة،‬ ‫تناول الكالسيوم، كل الموز.‬

‫أذاً أين "خوان"؟‬

‫- لم يصل بعد.‬ ‫- لا بد أنه في طريقه.‬

‫كيف لنا أن نكون‬ ‫أكثر وزناً وأقل شعراً؟‬

‫كنا هناك، جميعاً و...‬

‫وكان من الرائع رؤيتهم مجدداً!‬

‫جلسنا إلى الطاولة‬ ‫وتحدثنا مثل المجانين.‬

‫الحياة عظيمة، العمل رائع،‬ ‫الحياة مذهلة.‬

‫مر الليل، كنا ثملين،‬ ‫أغلقوا المطعم،‬

‫لم نعرف إلى أين نذهب و...‬

‫- أعتقد أنه كان "خوان".‬ ‫- أعتقد أنه كان "كارلوس".‬

‫أعتقد أنه كان "ماركوس".‬

‫أعتقد أنه كان "دافيد".‬

‫يا للهول!، انتبه، يا صديقي!‬

‫حسناً، هنا، هنا!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- اصمت، اتفقنا؟‬

‫انتبه، يا صديقي!‬

‫- اللعنة!‬ ‫- انتبه!‬

‫هل يمكنكم أن تخفضوا أصواتكم قليلاً؟‬

‫توقف، اللعنة!‬

‫ستوقظ الحي بالكامل!‬

‫انتبه لخصيتيك!‬

‫- ألم تُصب بالدوار؟‬ ‫- اصمت!‬

‫حسناً. دخلنا! دخلنا!‬

‫هذا رائع جداً!‬

‫كنا في الخامسة عشرة مجدداً.‬

‫كان ذلك رائعاً.‬

‫مر وقت طويل مذ دخنت الحشيش.‬

‫إنه جيد، صحيح؟ إنه من قريبي.‬ ‫هل أجلب المزيد؟‬

‫نعم، بالتأكيد!‬

‫إن علمت زوجتي أنني أدخن‬ ‫الحشيش، ستحرمني الأبوة.‬

‫عندما تذهب إلى المنزل،‬ ‫مارس الحب معها، ستكون بخير.‬

‫صحيح. لم أعد أمارس الحب مطلقاً.‬

‫- ماذا تفعل إذاً؟‬ ‫- أنا وحش.‬

‫- لا مزيد من المستذئب!‬ ‫- نعم!‬

‫مرر لي السيجارة، هيا، يا رجل!‬

‫يا للهول، لها رائحة!‬

‫نعم، إنها مقرفة.‬

‫هل تمارسون الكثير من الجنس‬ ‫مع زوجاتكم يا أصدقاء؟‬

‫بالتأكيد! أنا عاشق.‬

‫- عاشق، نعم، صحيح.‬ ‫- مغفل.‬

‫بأي معدل؟‬

‫لا أعلم. في السنة؟ في الشهر؟‬

‫في الأسبوع.‬

‫لا، خلال الأسبوع،‬ ‫الأمر معقد بسبب البنات.‬

‫لكنني وزوجتي نتمكن من ذلك،‬ ‫بين الحين والآخر.‬

‫نعم. إن قمنا بمجهود‬ ‫قد نفعلها...‬

‫مرة.‬

‫- مرةً؟‬ ‫- مرة.‬

‫- ماذا عنك، "خوان"؟‬ ‫- أكثر! أكثر بكثير.‬

‫وأنت، يا "كارلوس"؟‬

‫لا أعلم، مرةً، وأحياناً مرتين.‬

‫إذاً أنتم مثلي، صحيح؟‬

‫ماذا تعني؟‬

‫لا تشعرون بأنكم‬ ‫تنامون مع زوجاتكم.‬

‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- هيا، ما هذا، يا رجل؟‬

‫تحدث عن نفسك!‬

‫حسناً، لا بأس! لا تغضبوا!‬

‫في أيام الأسبوع،‬

‫تبقى والدة زوجتي عندنا‬

‫لتساعد البنات.‬

‫الشغف يتلاشى.‬

‫الشغف لا يتلاشى. الشغف هو الشغف.‬

‫لقد تقبلنا هذا‬ ‫وكأنه طبيعي بالكامل.‬

‫ألا يقلقكم ذلك؟‬

‫ألا يقلقكم حقاً؟‬

‫إنه لا يقلقكم؟‬

‫أنت، "دافيد".‬

‫يا رجل، إنه يقلقني نعم.‬

‫يا للهول! رجل صادق!‬

‫إذاً ماذا تفعل؟‬

‫لا أعلم.‬ ‫ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا شيء.‬

‫لا شيء أبداً.‬

‫في بعض الأحيان لا أشعر برغبة في ذلك‬ ‫وأقفل على نفسي في الحمام؟‬

‫أفتح الصنبور،‬ ‫أترك المياه تجري و...‬

‫وأنتظر حتى تغط في النوم.‬

‫هكذا تجري الأمور.‬

‫- لدي تقنية سرية.‬ ‫- حقاً؟‬

‫لدي الجنس العقلي.‬

‫عندما أكون في السرير مع زوجتي‬ ‫أتخيل امرأةً أخرى.‬

‫بتلك الطريقة أكسر الملل.‬

‫باستخدام طريقتي، مارست الجنس...‬

‫مع "سارة كاربونيرو"، "بيونسيه"،‬

‫- حتى "ليتيزيا".‬ ‫- "ليتيزيا"؟‬

‫إنها ناعمة، لكنها الملكة الآن!‬

‫اللعنة، نحن في منظر سيئ.‬

‫أنت، لا مشكلة، صحيح؟‬

‫في إحدى الليالي غادرت العمل متوتراً،‬ ‫أكثر من المعتاد.‬

‫وذهبت‬ ‫إلى إحدى حانات الرقص.‬

‫هنالك سعادة، حياة...‬

‫هنالك أناس يستمتعون، نساء!‬

‫أتعلمون، نساء؟‬

‫هربت وحسب، خائف جداً،‬ ‫مذعور.‬

‫وصلت إلى المنزل وكان ذلك‬ ‫كل ما استطعت التفكير فيه.‬

‫احتجت أن أخرج للشرب،‬ ‫والرقص، والضياع.‬

‫اللعنة، احتجتكم أنتم يا رفاق.‬

‫احتجت إلى تناول الطماطم‬

‫- "تناول الطماطم"‬ ‫- لا للهول!‬

‫كنا متزوجين!‬

‫"تناول الطماطم"‬

‫كانت تلك كلمتنا‬ ‫للذهاب ومقابلة النساء.‬

‫عندما كنا شباباً.‬

‫بدا ذلك منذ وقت طويل جداً.‬

‫كان الوقت متأخراً جداً‬ ‫وكان لدينا عمل في اليوم التالي‬

‫لذا قلنا عمتم مساءً وذهبنا إلى المنزل.‬

‫كان الوقت متأخراً جداً كان قد بزغ الفجر.‬

‫ذهبنا جميعاً إلى المنزل.‬

‫لكن شيئاً ما... تغير.‬

El club de los buenos infieles subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left