ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"NETFLIX تقدّم"
يا "يون يون"!
ماذا هناك؟
- ماذا لديك؟ - لا شيء. أنا جالس فحسب.
الطقس حار جدًا. فكف عن ممارسة العادة السرية ولنخرج معًا.
- إلى أين؟ - إلى الخليج بالطبع.
- حسنًا. - أسرع!
- هيا بنا. - هيا بنا.
مرحبًا يا "يون يون".
- هل ستأتي أم لا؟ - إلى الخليج؟
- مرحبًا. - أهلًا. حسنًا.
كيف الحال؟
كيف الحال؟
إلى اللقاء!
- مرحى! - كانت تلك مخالفة يا صاح!
حسنًا.
ما الأمر؟
"ساندرا"! كيف الحال؟
- أنا بخير. كيف حالك أنت؟ - بخير أيضًا. هل أنتن ذاهبات إلى الخليج؟
- لا، بل إلى "تريدغاردن". - هل هذه حديقة؟
هذا ناد أيها الأحمق.
- اصمتي يا "نانسي"! - سحقًا لك!
أتريدون الانضمام إلينا؟
ماذا؟ أترين أننا مجموعة من المتشردين كي نذهب إلى "تريدغاردن"؟
شكلك يوحي بأنك متشرد. هل تظن أنهم سيسمحون لك بالدخول أساسًا؟
اسمعي يا "ساندرا". كنت أفكر. ما رأيك بأن نصبح صديقين حميمين؟
لديها صديق حميم بالفعل.
- هل وجّهت أي كلام لك؟ - لديها صديق حميم، لكنها بحاجة إلى رجل!
ليست بحاجة إلى رجل، لا سيما إذا كان يشبهك.
اتصلي بي، اتفقنا؟
- اهتم بشؤونك. - هيا بنا يا فتيات.
كانت "فانيسا" تحدّق فيك يا صاح.
إنها لا تثير اهتمامي.
حسنًا.
- اقفز! - هيا بنا يا عزيزي!
ماذا عن "ياسمين" وصحبتها؟ ألن يأتين؟
أراهن أن هناك فتيات جميلات كثيرات في الناحية الأخرى.
هناك؟
من يعيش هناك ليس مضطرًا للذهاب إلى وسط المدينة ليستمتع. بل سيبقى في حيّه.
- لا فكرة لديك عما تتحدث. فاصمت. - عليّ العودة إلى البيت. فالأمر أصبح…
- وأنا أيضًا. - حسنًا. اذهبا. لا أريد سماع هرائكما أصلًا.
كنا سنغادر في كل الأحوال.
- هيا بنا. - هيا بنا.
استمر في الحلم بتلك الفتيات.
ستذهب مشيًا إلى بيتك. لن تركب معي.
كفاك يا صاح. كن لطيفًا.
ما رأيك؟
لا.
- هيا بنا. - كفى. لا.
إنها فرصتنا. ليس مربوطًا أساسًا. هيا بنا.
"يون يون"، انظر!
يا للهول! هذه المنازل رائعة!
- مرحبًا! - أهلًا!
"يون يون"، أؤكد لك. يومًا ما، سنعيش هنا. يومًا ما.
مرحبًا يا فتيات! أترغبن في الذهاب معنا في جولة؟
- لا، شكرًا. - ما الأمر؟ أتجدن أن هذا القارب أقلّ منكن؟
اللعنة!
هذه المساكن في غاية الروعة.
ما هذا المكان يا صاح؟
سؤال وجيه. لم يسبق لي أن أتيت إلى هنا.
يا للهول! انظر إلى ذلك! اللعنة! يا له من أحمق!
انظر إلى تلك الفتاة الصغيرة.
جميل!
- ما الذي يفعله ذلك الشاب ذو… - هنالك شاب آخر.
مهلا! انتبه! لا!
سحقًا!
سحقًا! أين هي بحق الجحيم؟
إلى أين؟
سحقًا! أنا قادم. على رسلك يا "يون يون".
المعذرة. دعوني أمرّ من فضلكم.
اقتربي. دعيني أرى.
كيف تشعرين؟
- هل أنت بخير؟ - أجل.
عزيزتي…
أتمنى لو أن هناك فتيانًا أكثر مثلكما.
لما كانت هذه البلاد على شفير الهاوية عندئذ.
ادخلا.
انتظرا هنا. سأعود حالًا.
مهلًا! إلى أين أنت ذاهب؟ عد إلى هنا.
إليك هذه السترة الجافة. لا أظن أن سروالي سيناسب مقاسك، لكن…
- ما الذي يجري؟ - تعرّضت "باتريسيا" لحادث خلال السباحة.
- وهل هي بخير؟ - إنها على ما يُرام. بفضلكما بالطبع.
سأوصلكما. أين تسكنان؟
شكرًا على توصيلنا. وشكرًا على السترة.
- لا عليك. أنا من عليّ أن أشكرك. - لا بأس. إلى اللقاء.
اعتن بنفسك.
…قد تفهمون الأمر حينها. اسمعوا، انسوا أمر السيارة. كنا على متن ذلك القارب…
ما هذا الذي يرتديه؟
يا للهول! هل تحوّل إلى سويدي على حين غرة؟
- اسمع. اهدأ. هل تعرف ما فعله اليوم؟ - أخبرنا. هيا.
- أحاول إخباركم، لكنك لا تكفّ عن مقاطعتي. - حسنًا. أخبرنا الآن. هيا!
- خفّضوا أصواتكم! ثمة من يحاول النوم هنا. - اخرس!
- اسمع أيها الحمق! اهبط إلينا هنا! - اهبط إلينا!
يا للهول يا "فرانك"! هذا المكان بحاجة إلى طلاء.
صحيح.
تقول هذا كل عام.
مرحبًا يا جدتي. مرحبًا يا "بيلي".
مرحبًا يا حبيبتي.
اتُّخذ قرار بأنني لم…
يقول "فرانك" إنك لم تختاري بعد الكلّية التي ستلتحقين بها هذا الخريف.
فلنتحدّث عن ذلك في الأسبوع المقبل بعد أن أتحدّث مع "بيرن"…
أصدقاء الدراسة يبقون مدى العمر.
ومن شأنهم إما أن يجعلوا مستقبلك زاهرًا أو أن ينهوا مستقبلك تمامًا،
فاختاري بعناية.
تبدأ المحسوبية مبكرًا.
سمّها ما شئت. أنا أعمل منذ 40 عامًا،
ولا يمثّل العمل إلا جزء صغير من المعادلة.
جزء صغير؟ وما الذي يمثّل الجزء الكبير؟
العلاقات؟
أجل.
أنا واثق من أن "إليزابيث" ستختار كلّية ومجالًا يليقان بها.
حسنًا. في كل الأحوال، لن تعاني من الجوع.
- هل تعرف أي كلّية ستكون؟ - ليس بعد.
سيبلغونني قريبًا. قالت لي "ساشا" إنني سأُدرج ضمن قائمة الانتظار.
حسنًا.
قائمة انتظار أي كلّية؟
كلّية الفنون المسرحية.
ما المضحك في الأمر؟
الأمر… ما الذي… فوجئت بالأمر فحسب.
هل تحب تلك الأمور حقًا؟
حسنًا.
ما رأي أصدقائك بذلك؟
هيا بنا!
- ماذا تقصد بحق الجحيم؟ - كف عن التفوّه بكلمات نابية.
إنه لا يكترث برأي أصدقائه.
التحق بمدرسة الفنون المسرحية كما تريد، لا يهمني ذلك.
كما أن لديك ما يميّزك عن الشبان الآخرين. ستلتحق بتلك الكلّية بفضل التمييز الإيجابي،
لا شك في ذلك. فهم ملزمون بذلك.
اتصل بي لاحقًا.
حسنًا، هل قررت ما ستفعله هذا الصيف؟
لست مضطرًا للبقاء هنا طوال فترة الصيف، لكن عليك البقاء لبضعة أسابيع على الأقل.
كنت أفكر في الأمر.
قررت بيع هذا المنزل.
فهو يحتاج إلى الكثير من العناية.
ماذا؟
هل سبق لي وتذمّرت بأنه يحتاج إلى الكثير من العناية؟
أجل، حدث ذلك.
رغم أن لدينا خدمًا من أجل ذلك.
لا تكن سخيفًا يا "فرانك".
ماذا عن "ماغي" و"كاسبر"؟
أعتقد أنه القرار الصائب.
لا نحتاج إلى هذا كلّه.
وحقيقة أن أمك كانت تقضي الصيف كلّه هنا،
ألا يعني ذلك أي شيء بالنسبة إليك؟
لم تكوني مهتمة بها عندما كانت حية، فما سبب اهتمامك المفاجئ بها الآن؟
- اجلسي! - توقّفي من فضلك.
- اجلسي! - دعيها وشأنها!
- اجلسي! - "فيكتوريا"!
دعيها وشأنها. اجلسي من فضلك كي نتحدّث.
سأكون ممتنًا إذا توقفت عن الصراخ على "إليزابيث" بتلك الطريقة.
- ليس لديك الحق بأن… - بلى، لديّ الحق.
لا!
حسنًا. هيا بنا يا "باتريسيا".
فاقت الأمور الحد عندك.
- كيف يمكن لأمك أن تواعد "الحصان". - "الحصان"؟
أجل، هذا لقبه لأنه كان مدمنًا لمخدر الحصان قبل أن يدخل السجن.
كما سمعت أنهم كانوا يضربونه كل يوم في السجن.
- هذا جيد. - مدمن لعين.
- إلى أين نحن ذاهبون؟ - إلى القصر.
هل أنت جاد؟
- إنهم في المنزل الآن على الأرجح. - سيبقون في الريف طوال نهاية الأسبوع.
عمّ تتحدّث؟
لو أنك كنت تصغي جيدًا، لسمعت أنه قال ذلك في السيارة.
متى؟
عندما جلست هناك ورحت تتخيل أخت الفتاة الصغيرة.
أتذكّر عندما كنا صغارًا وكان الناس يقولون إنهم ذاهبون إلى الريف…
- حسنًا؟ - …كنت أظن أنهم يقصدون أوطانهم الأصلية.
كان لطيفًا معنا يا صاح.
اسمع يا صديقي "جيه جيه"…
صدّقني يا صاح. لا يوجد من الأثرياء من هو لطيف.
فهو أو أحد أقاربه تسبب بالأذى للناس في وقت ما.
اسمعوا، فلندخل ونأخذ المقتنيات الثمينة ونخرج بسرعة. لا وقت للعبث، مفهوم؟
بالتأكيد.
"سلوغو"، اهدأ.
ما الأمر؟
- ماذا إن رآنا الجيران؟ - سنقول حينها إننا عمال بولنديون.
كفاك يا صاح. أعرف أنك تريد شم سروالها الداخلي.
- سروال من الداخلي؟ - سروال أمك!
أو يمكنك البقاء هنا لتراقب الوضع وتحذّرنا. القرار لك، اتفقنا؟
هيا بنا يا رفيقيّ.
هيا.
- هل تعرف رمز المرور أساسًا؟ - اهدأ قليلًا!
ماذا قلت لكم؟
أنت! ارفع يديك!
- ماذا تفعل بحق الجحيم؟ - اهدأ يا صاح. ليس محشوًا أساسًا.
- هل فقدت صوابك؟ كف عن التلويح به! - خفّض صوتك يا صاح.
إنه مسدس ذلك الرجل. هل أدركت الآن مدى سوئه بحيث يحتفظ بهذا الشيء؟
أعده إلى مكانه يا صاح.
مستحيل. صار لي الآن. لكن اسمع، ماذا تفعل هنا؟
- ألم تطفئي الأنوار؟ - بلى، أطفأتها.
- ألم تأت "سابينا" اليوم للعمل؟ - لا.
هل لديها أي شيء؟
- لا، هيا، تفقّدت المكان بالفعل. - حسنًا، اهدأ، سأوافيك حالًا.
ابقيا في السيارة.
يا رفاق!
حسنًا.
الأمر جدّي للغاية.
قد تفقد رخصة حيازة السلاح ما دام المسدس لم يكن في خزنة مغلقة.
أفهم ذلك. كان ذلك إهمالًا مني. أحتفظ عادةً بالمسدس في مكان آمن، لكن…
كنت مشغولًا للغاية في الآونة الأخيرة، لذا…
No comments yet. Be the first to leave one.