JJ+E

JJ+E (Vinterviken)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Vinterviken AKA JJ E 2021 1080p WEB-DL DD 5 1 H 264
Vinterviken AKA JJ E 2021 720p WEB-DL DD 5 1 H 264
കമന്ററി എഴുതിയത് karagara
Netflix Subtitle

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-09-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 98
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫يا "يون يون"!‬

‫ماذا هناك؟‬

‫- ماذا لديك؟‬ ‫- لا شيء. أنا جالس فحسب.‬

‫الطقس حار جدًا.‬ ‫فكف عن ممارسة العادة السرية ولنخرج معًا.‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- إلى الخليج بالطبع.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أسرع!‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫مرحبًا يا "يون يون".‬

‫- هل ستأتي أم لا؟‬ ‫- إلى الخليج؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا. حسنًا.‬

‫كيف الحال؟‬

‫كيف الحال؟‬

‫إلى اللقاء!‬

‫- مرحى!‬ ‫- كانت تلك مخالفة يا صاح!‬

‫حسنًا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫"ساندرا"! كيف الحال؟‬

‫- أنا بخير. كيف حالك أنت؟‬ ‫- بخير أيضًا. هل أنتن ذاهبات إلى الخليج؟‬

‫- لا، بل إلى "تريدغاردن".‬ ‫- هل هذه حديقة؟‬

‫هذا ناد أيها الأحمق.‬

‫- اصمتي يا "نانسي"!‬ ‫- سحقًا لك!‬

‫أتريدون الانضمام إلينا؟‬

‫ماذا؟ أترين أننا مجموعة من المتشردين‬ ‫كي نذهب إلى "تريدغاردن"؟‬

‫شكلك يوحي بأنك متشرد.‬ ‫هل تظن أنهم سيسمحون لك بالدخول أساسًا؟‬

‫اسمعي يا "ساندرا". كنت أفكر.‬ ‫ما رأيك بأن نصبح صديقين حميمين؟‬

‫لديها صديق حميم بالفعل.‬

‫- هل وجّهت أي كلام لك؟‬ ‫- لديها صديق حميم، لكنها بحاجة إلى رجل!‬

‫ليست بحاجة إلى رجل، لا سيما إذا كان يشبهك.‬

‫اتصلي بي، اتفقنا؟‬

‫- اهتم بشؤونك.‬ ‫- هيا بنا يا فتيات.‬

‫كانت "فانيسا" تحدّق فيك يا صاح.‬

‫إنها لا تثير اهتمامي.‬

‫حسنًا.‬

‫- اقفز!‬ ‫- هيا بنا يا عزيزي!‬

‫ماذا عن "ياسمين" وصحبتها؟ ألن يأتين؟‬

‫أراهن أن هناك فتيات جميلات كثيرات‬ ‫في الناحية الأخرى.‬

‫هناك؟‬

‫من يعيش هناك ليس مضطرًا للذهاب‬ ‫إلى وسط المدينة ليستمتع. بل سيبقى في حيّه.‬

‫- لا فكرة لديك عما تتحدث. فاصمت.‬ ‫- عليّ العودة إلى البيت. فالأمر أصبح…‬

‫- وأنا أيضًا.‬ ‫- حسنًا. اذهبا. لا أريد سماع هرائكما أصلًا.‬

‫كنا سنغادر في كل الأحوال.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫استمر في الحلم بتلك الفتيات.‬

‫ستذهب مشيًا إلى بيتك. لن تركب معي.‬

‫كفاك يا صاح. كن لطيفًا.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لا.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- كفى. لا.‬

‫إنها فرصتنا. ليس مربوطًا أساسًا. هيا بنا.‬

‫"يون يون"، انظر!‬

‫يا للهول! هذه المنازل رائعة!‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- أهلًا!‬

‫"يون يون"، أؤكد لك. يومًا ما، سنعيش هنا.‬ ‫يومًا ما.‬

‫مرحبًا يا فتيات!‬ ‫أترغبن في الذهاب معنا في جولة؟‬

‫- لا، شكرًا.‬ ‫- ما الأمر؟ أتجدن أن هذا القارب أقلّ منكن؟‬

‫اللعنة!‬

‫هذه المساكن في غاية الروعة.‬

‫ما هذا المكان يا صاح؟‬

‫سؤال وجيه. لم يسبق لي أن أتيت إلى هنا.‬

‫يا للهول! انظر إلى ذلك! اللعنة!‬ ‫يا له من أحمق!‬

‫انظر إلى تلك الفتاة الصغيرة.‬

‫جميل!‬

‫- ما الذي يفعله ذلك الشاب ذو…‬ ‫- هنالك شاب آخر.‬

‫مهلا! انتبه! لا!‬

‫سحقًا!‬

‫سحقًا! أين هي بحق الجحيم؟‬

‫إلى أين؟‬

‫سحقًا! أنا قادم. على رسلك يا "يون يون".‬

‫المعذرة. دعوني أمرّ من فضلكم.‬

‫اقتربي. دعيني أرى.‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫عزيزتي…‬

‫أتمنى لو أن هناك فتيانًا أكثر مثلكما.‬

‫لما كانت هذه البلاد‬ ‫على شفير الهاوية عندئذ.‬

‫ادخلا.‬

‫انتظرا هنا. سأعود حالًا.‬

‫مهلًا! إلى أين أنت ذاهب؟ عد إلى هنا.‬

‫إليك هذه السترة الجافة.‬ ‫لا أظن أن سروالي سيناسب مقاسك، لكن…‬

‫- ما الذي يجري؟‬ ‫- تعرّضت "باتريسيا" لحادث خلال السباحة.‬

‫- وهل هي بخير؟‬ ‫- إنها على ما يُرام. بفضلكما بالطبع.‬

‫سأوصلكما. أين تسكنان؟‬

‫شكرًا على توصيلنا. وشكرًا على السترة.‬

‫- لا عليك. أنا من عليّ أن أشكرك.‬ ‫- لا بأس. إلى اللقاء.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫…قد تفهمون الأمر حينها. اسمعوا،‬ ‫انسوا أمر السيارة. كنا على متن ذلك القارب…‬

‫ما هذا الذي يرتديه؟‬

‫يا للهول! هل تحوّل إلى سويدي على حين غرة؟‬

‫- اسمع. اهدأ. هل تعرف ما فعله اليوم؟‬ ‫- أخبرنا. هيا.‬

‫- أحاول إخباركم، لكنك لا تكفّ عن مقاطعتي.‬ ‫- حسنًا. أخبرنا الآن. هيا!‬

‫- خفّضوا أصواتكم! ثمة من يحاول النوم هنا.‬ ‫- اخرس!‬

‫- اسمع أيها الحمق! اهبط إلينا هنا!‬ ‫- اهبط إلينا!‬

‫يا للهول يا "فرانك"!‬ ‫هذا المكان بحاجة إلى طلاء.‬

‫صحيح.‬

‫تقول هذا كل عام.‬

‫مرحبًا يا جدتي. مرحبًا يا "بيلي".‬

‫مرحبًا يا حبيبتي.‬

‫اتُّخذ قرار بأنني لم…‬

‫يقول "فرانك" إنك لم تختاري بعد‬ ‫الكلّية التي ستلتحقين بها هذا الخريف.‬

‫فلنتحدّث عن ذلك في الأسبوع المقبل‬ ‫بعد أن أتحدّث مع "بيرن"…‬

‫أصدقاء الدراسة يبقون مدى العمر.‬

‫ومن شأنهم إما أن يجعلوا مستقبلك زاهرًا‬ ‫أو أن ينهوا مستقبلك تمامًا،‬

‫فاختاري بعناية.‬

‫تبدأ المحسوبية مبكرًا.‬

‫سمّها ما شئت. أنا أعمل منذ 40 عامًا،‬

‫ولا يمثّل العمل إلا جزء صغير من المعادلة.‬

‫جزء صغير؟ وما الذي يمثّل الجزء الكبير؟‬

‫العلاقات؟‬

‫أجل.‬

‫أنا واثق من أن "إليزابيث"‬ ‫ستختار كلّية ومجالًا يليقان بها.‬

‫حسنًا. في كل الأحوال، لن تعاني من الجوع.‬

‫- هل تعرف أي كلّية ستكون؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫سيبلغونني قريبًا. قالت لي "ساشا"‬ ‫إنني سأُدرج ضمن قائمة الانتظار.‬

‫حسنًا.‬

‫قائمة انتظار أي كلّية؟‬

‫كلّية الفنون المسرحية.‬

‫ما المضحك في الأمر؟‬

‫الأمر… ما الذي… فوجئت بالأمر فحسب.‬

‫هل تحب تلك الأمور حقًا؟‬

‫حسنًا.‬

‫ما رأي أصدقائك بذلك؟‬

‫هيا بنا!‬

‫- ماذا تقصد بحق الجحيم؟‬ ‫- كف عن التفوّه بكلمات نابية.‬

‫إنه لا يكترث برأي أصدقائه.‬

‫التحق بمدرسة الفنون المسرحية كما تريد،‬ ‫لا يهمني ذلك.‬

‫كما أن لديك ما يميّزك عن الشبان الآخرين.‬ ‫ستلتحق بتلك الكلّية بفضل التمييز الإيجابي،‬

‫لا شك في ذلك. فهم ملزمون بذلك.‬

‫اتصل بي لاحقًا.‬

‫حسنًا، هل قررت ما ستفعله هذا الصيف؟‬

‫لست مضطرًا للبقاء هنا طوال فترة الصيف،‬ ‫لكن عليك البقاء لبضعة أسابيع على الأقل.‬

‫كنت أفكر في الأمر.‬

‫قررت بيع هذا المنزل.‬

‫فهو يحتاج إلى الكثير من العناية.‬

‫ماذا؟‬

‫هل سبق لي وتذمّرت‬ ‫بأنه يحتاج إلى الكثير من العناية؟‬

‫أجل، حدث ذلك. ‬

‫رغم أن لدينا خدمًا من أجل ذلك.‬

‫لا تكن سخيفًا يا "فرانك".‬

‫ماذا عن "ماغي" و"كاسبر"؟‬

‫أعتقد أنه القرار الصائب.‬

‫لا نحتاج إلى هذا كلّه.‬

‫وحقيقة أن أمك كانت تقضي الصيف كلّه هنا،‬

‫ألا يعني ذلك أي شيء بالنسبة إليك؟‬

‫لم تكوني مهتمة بها عندما كانت حية،‬ ‫فما سبب اهتمامك المفاجئ بها الآن؟‬

‫- اجلسي!‬ ‫- توقّفي من فضلك.‬

‫- اجلسي!‬ ‫- دعيها وشأنها!‬

‫- اجلسي!‬ ‫- "فيكتوريا"!‬

‫دعيها وشأنها. اجلسي من فضلك كي نتحدّث.‬

‫سأكون ممتنًا إذا توقفت عن الصراخ‬ ‫على "إليزابيث" بتلك الطريقة.‬

‫- ليس لديك الحق بأن…‬ ‫- بلى، لديّ الحق.‬

‫لا!‬

‫حسنًا. هيا بنا يا "باتريسيا".‬

‫فاقت الأمور الحد عندك.‬

‫- كيف يمكن لأمك أن تواعد "الحصان".‬ ‫- "الحصان"؟‬

‫أجل، هذا لقبه لأنه كان مدمنًا لمخدر الحصان‬ ‫قبل أن يدخل السجن.‬

‫كما سمعت أنهم كانوا يضربونه‬ ‫كل يوم في السجن.‬

‫- هذا جيد.‬ ‫- مدمن لعين.‬

‫- إلى أين نحن ذاهبون؟‬ ‫- إلى القصر.‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫- إنهم في المنزل الآن على الأرجح.‬ ‫- سيبقون في الريف طوال نهاية الأسبوع.‬

‫عمّ تتحدّث؟‬

‫لو أنك كنت تصغي جيدًا،‬ ‫لسمعت أنه قال ذلك في السيارة.‬

‫متى؟‬

‫عندما جلست هناك‬ ‫ورحت تتخيل أخت الفتاة الصغيرة.‬

‫أتذكّر عندما كنا صغارًا وكان الناس يقولون‬ ‫إنهم ذاهبون إلى الريف…‬

‫- حسنًا؟‬ ‫- …كنت أظن أنهم يقصدون أوطانهم الأصلية.‬

‫كان لطيفًا معنا يا صاح.‬

‫اسمع يا صديقي "جيه جيه"…‬

‫صدّقني يا صاح.‬ ‫لا يوجد من الأثرياء من هو لطيف.‬

‫فهو أو أحد أقاربه‬ ‫تسبب بالأذى للناس في وقت ما.‬

‫اسمعوا، فلندخل ونأخذ المقتنيات الثمينة‬ ‫ونخرج بسرعة. لا وقت للعبث، مفهوم؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫"سلوغو"، اهدأ.‬

‫ما الأمر؟‬

‫- ماذا إن رآنا الجيران؟‬ ‫- سنقول حينها إننا عمال بولنديون.‬

‫كفاك يا صاح.‬ ‫أعرف أنك تريد شم سروالها الداخلي.‬

‫- سروال من الداخلي؟‬ ‫- سروال أمك!‬

‫أو يمكنك البقاء هنا لتراقب الوضع وتحذّرنا.‬ ‫القرار لك، اتفقنا؟‬

‫هيا بنا يا رفيقيّ.‬

‫هيا.‬

‫- هل تعرف رمز المرور أساسًا؟‬ ‫- اهدأ قليلًا!‬

‫ماذا قلت لكم؟‬

‫أنت! ارفع يديك!‬

‫- ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬ ‫- اهدأ يا صاح. ليس محشوًا أساسًا.‬

‫- هل فقدت صوابك؟ كف عن التلويح به!‬ ‫- خفّض صوتك يا صاح.‬

‫إنه مسدس ذلك الرجل. هل أدركت الآن‬ ‫مدى سوئه بحيث يحتفظ بهذا الشيء؟‬

‫أعده إلى مكانه يا صاح.‬

‫مستحيل. صار لي الآن.‬ ‫لكن اسمع، ماذا تفعل هنا؟‬

‫- ألم تطفئي الأنوار؟‬ ‫- بلى، أطفأتها.‬

‫- ألم تأت "سابينا" اليوم للعمل؟‬ ‫- لا.‬

‫هل لديها أي شيء؟‬

‫- لا، هيا، تفقّدت المكان بالفعل.‬ ‫- حسنًا، اهدأ، سأوافيك حالًا.‬

‫ابقيا في السيارة.‬

‫يا رفاق!‬

‫حسنًا.‬

‫الأمر جدّي للغاية.‬

‫قد تفقد رخصة حيازة السلاح‬ ‫ما دام المسدس لم يكن في خزنة مغلقة.‬

‫أفهم ذلك. كان ذلك إهمالًا مني.‬ ‫أحتفظ عادةً بالمسدس في مكان آمن، لكن…‬

‫كنت مشغولًا للغاية في الآونة الأخيرة، لذا…‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left