ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- سنموت جميعاً. - ماذا تقصد؟
لن تُفتح أبواب الانفجار.
"في الحلقات السابقة"
أبواب الاحتواء مقفلة.
الشخص الذي صممها هو الوحيد
الذي يمكنه فتحها بمسح حيّ لهالته الزمنية.
"من سيظل باقياً".
وهو ميت.
النول ليس مصمماً لنسج فروع جديدة بهذه الكمية،
لذا فإنه يتحمّل حمولة زائدة.
كلما ازداد نمو هذه الفروع،
اقترب هذا الشيء من الانهيار.
"سلطة التباين الزمني" هي المشكلة. فهي غير فعّالة.
"سيلفي"، من دون "سلطة التباين الزمني"، فإن كل شيء سيفنى.
عثرنا عليه. إنه مرعب.
- من؟ - "من سيظل باقياً".
ظننا أن الأمر يتعلق بتحرير الخط الزمني،
لكن ذلك يجلب المزيد من الحرب ومن أمثاله.
إنهم قادمون. جميعهم قادمون.
إن ظهر ثانية هو ومغايروه، فماذا ستفعلين؟
سأقتلهم.
الآنسة "مينتس" تساعد "رينسلاير".
من أنشأ هذا المكان في خطر. عليّ إيجاده.
حسناً.
هذا هو المكان الذي جررتني إليه بعد أن سلبت حياتي.
ماذا كان حدثي الرابط؟
لا أتذكّر.
"إشارة من مُحدد الطاقة، تطابق"
وجدت مُحدد طاقة "رينسلاير".
"(شيكاغو)"
تعال يا "تيم"!
هيا!
"(شيكاغو)، (إلينوي)"
"1868، (الخط الزمني المقدس)"
يستحيل أن يكون هذا هو المكان الصحيح.
أين هي؟
لم تأخرت؟
لم أنا هنا؟
لا داعي لتنزعجي.
أخبرتني أنني سأذهب إلى مكان مهم.
وأنني سأقابل شخصاً مهماً.
- هل جلبت ما طلبته؟ - أجيبيني!
فلنبدأ بالأولويات. هل هو معك؟
بُورك فيك. أترين تلك النافذة هناك؟
الشخص المهم الذي ستقابلينه؟
الموجود في نهاية الزمن؟
أخبرني أن علينا وضع هذه الرزمة في تلك النافذة.
أهذا كل شيء؟
ماذا تعنين بهذا السؤال؟
كانت خطته لحماية الزمن كلّه.
إذاً لماذا لم يفعل ذلك؟
- لقد مات. - ماذا؟
هذه كانت الخطة التي أعدّها حين علم أن نهايته أوشكت.
ابتعدي! سيراك أحدهم. فأنت ملفتة للنظر.
حسناً.
هل هذا أفضل؟
هذه الرزمة، في تلك النافذة.
في هذه اللحظة بالتحديد، أجل.
وعلام سأحصل في المقابل؟
حين يعود إلى حيث ينتمي،
على رأس "سلطة التباين الزمني"،
سنكون أنا وأنت بجانبه.
"الكتيب الرسمي لـ(سلطة التباين الزمني)"
تفاقم وضع النول.
كيف سندخل إذاً؟
تفاقم وضع النول.
لا أعرف كيف من دون الهالة الزمنية لـ"من سيظل باقياً".
كم لدينا من الوقت؟
الوضع مستقر حالياً لكن الفروع التي قلّمتها "دوكس"، تنمو مجدداً.
لذا إن لم ندخل إلى هناك ونزيد حيّز استيعاب حلقة النول
بما يكفي لتعزيز الإنتاجية وحل مشكلة الوقت غير المعالج...
مهلاً. اشرح بشكل أبسط.
علينا رفع قدرة النول لإدارة جميع هذه الفروع الجديدة
وإلا فسيفشل.
وستتدمر "سلطة التباين الزمني".
وسنموت جميعاً.
لا بد من وجود طريقة أخرى.
يمكننا اختراق النظام.
حقاً؟ كم هذا مريح.
- لا. أنا أتساءل. - ماذا؟
أعتقد أنه قصد طرح الفكرة فحسب.
- أيمكننا ذلك؟ - لا. ما زلنا سنموت جميعاً.
لن يموت أحد. لا بد من وجود خيار قابل للتطبيق.
ماذا عن الآنسة "مينتس"؟ أيمكنها فتح ممر إلى النول؟
الآنسة "مينتس". ماذا عنها؟
يُفترض هذا. لها حق الوصول كمشرفة إلى كامل "سلطة التباين الزمني".
يمكنها الوصول إلى جميع أرجاء الكون.
لا يهم إن لم تكن موجودة وهي غائبة دون إذن رسمي.
وكيف سنجد ساعة كرتون مارقة صغيرة لا تريد أن يُعثر عليها؟
أرى أنه كلما أسرعنا في إيجادها، كان أفضل.
نعرف أن الآنسة "مينتس" أرسلت معلومات إلى "رينسلاير"
ثم لم نرها مجدداً.
الإشارتان المرصودتان على مُحدد الطاقة.
وجدنا "رينسلاير" والآنسة "مينتس".
سيكون ذلك لم شمل محرجاً.
سنلتقي وجهاً إلى وجه بالمرأة التي حاولت قتل كلينا.
ربما أفرغت غضبها. لنركّز على تلك الساعة الكرتونية.
حسناً، رصدنا إشارة على مُحدد الطاقة صادرة من هنا،
"شيكاغو" عام 1868 إلى البقعة نفسها عام 1893.
لم ستذهب إلى المكان نفسه مرتين.
لا أعرف، أحاول ربط الأمور ببعضها البعض.
هذه ليست نقطة محورية في التاريخ.
هل جاءت أيّ شخصيات رئيسية هنا؟
لا. كان لدينا حريق "شيكاغو"، لكنه وقع عام 1871.
لنذهب إلى 1893.
"رافونا"، ما الذي تنوين فعله؟
يستحيل أن يكون هذا هو المكان نفسه.
أجل. كيف نسيت؟
معرض "شيكاغو" العالمي، 1893.
"المدينة البيضاء"، "إديسون"، "إتش إتش هولمز". أجل! المناطيد.
"1993، خط زمني متفرع"
"(شيكاغو)، (إلينوي)"
- هذه وجهة أكثر منطقية. - أجل.
تقصد أنهما ذهبتا إلى 1868 عن طريق الخطأ، ثم تقدّمتا في الزمن 25 سنة
- لأنهما أرادتا أن يكونا هنا؟ - لا.
لا أرى أن "رينسلاير" عرضة للصدف.
وأيضاً إن كانت الآنسة "مينتس" تساعدها
فثمة سبباً لتكونا هنا سابقاً.
لكن علينا معرفته فحسب.
إن كانتا هنا فسنجدهما.
إن كانتا هنا.
ثمة سبيل واحد فقط لنعرف.
كيف تقترح أن نفعل ذلك؟
سنبدأ بالبحث. سنتجول قليلاً كما هو الأسلوب التقليدي.
سنتبع الدلائل الصغيرة لفهم الأمر.
عيد "إطلاق جرس الحرية" يوم 4 يوليو.
تستمر "الساعة الشبح" بتلبّس الفعاليات.
مهلاً. دعني أرى ذلك.
خذ.
صحيفة (ذا ديلي شيكاغو بريس)، (الساعة الشبح)"
ماذا تسمي ذلك؟
دليلاً صغيراً.
بالضبط.
ذهبنا إلى الأجنحة الصينية والعجائب البلغارية.
وتوقّفنا طويلاً لتناول المرطبات، أجل.
كشك مسليّات "كراكر جاك" شديد الازدحام.
- كان مهماً ومنطقياً أن نذهب إليه. - بالتأكيد.
أما طعمها اللذيذ مجرد ميزة إضافية.
- لن تعرف لأنك لم تتذوقها. - حسناً.
- طعمها سيئ. - لا.
أيمكننا السير بسرعة؟ لسنا هنا للتمتع بالمناظر.
لا أتمتع بالمناظر. إن أساليبنا مختلفة.
أنت رجل أفعال، ولا بأس بذلك.
بينما أتبع أسلوباً أبطأ من الخطوات المدروسة والعقلانية
لأنني أرى وألاحظ كل شيء.
لم تر أن لديك مسلّيات عالقة بذقنك.
إنها دبقة جداً.
هذا لا يُعقل.
"(بولدر)، (أودين)، (ثور)"
أيثير هذا حنينك إلى الوطن؟
لا. أولاً، هذا غير دقيق تماماً.
ألا تعتقد أن ذلك يبدو مثل "أودين"؟
هذا محرج. إنه تعميم فاضح.
لا يمكنك اختزال ثقافة بأكملها بصورة مجسمة.
يا لفقر الخيال.
أيشعر أحدهم بالاستبعاد لأن نموذجه غير موجود هناك؟
لا. ولم يضعون "بولدر"؟ لم يسمع أحدهم به أصلاً.
بالطبع سمعوا عنه. "بولدر" الشجاع.
أنسى أحياناً أنك منهم.
أنت واحد منهم. ذلك يذهلني.
"ثور" ليس بذلك الطول.
لم نذهب إلى "المضمار العثماني"،
حيث شُوهدت "الساعة الشبح". وحديقة البالونات.
قد يكون ذلك مسلياً.
- ربما نحن... - انظر يا "موبيوس".
"تقديم أعظم اختراع"
"العجائب الزمنية المذهلة لـ(فيكتور تايملي)"
"زمنية"، يستحيل أن تكون هذه صدفة.
سنجد "رينسلاير" هناك.
أيمكنك فتح الحقيبة من فضلك؟
إلا إن أردت إثارة فزع الجميع،
ستبقين في الحقيبة إلى أن آمرك بغير ذلك.
استمتعا بالجعة.
أجل، هيا!
لقد وصلنا.
أعتقد أنها هنا.
أتعتقد؟
لا أعرف. إنها تحب تناول مشروب جيد.
وكذلك أنا.
ها هي ذي.
لا تدعها تراك.
- أهذا هو النول؟ - أعتقد ذلك.
الوقت هو الأهم.
فهو يمضي...
من خلالنا جميعاً.
وهو يشكّل... حياتنا.
ومستقبلنا.
لكن ربما يمكننا...
تشكيله.
إنه هو.
من؟
"من سيظل باقياً".
سيداتي وسادتي.
ماذا؟ جعلته يبدو كشخصية مرعبة. إنه...
لا تنصدموا...
إنه كذلك.
...حين أقول لكم إن الوقت هو مستقبل...
الطاقة.
وماذا ستعرف عن المستقبل يا فتى؟
سؤال رائع.
No comments yet. Be the first to leave one.