ആദ്യത്തെ 199 വരികൾ.
نقدّم لأطفالنا كل ما لدينا.
نعلّمهم ونغذيهم ونرعاهم
في كل دروب الحياة المتعرجة.
لكن ماذا لو أنهم بعد كل ذلك كبروا ليصبحوا حمقى؟
حسنًا، إن كنا نأمل…
"قبل أيام"
…بيع هذه الشاحنة الصغيرة، فيجب تنظيفها.
أي أننا سنتخلص من كل البقع والروائح.
تلك بقع حليب وروائح نتنة هنا على مدى عشر سنوات.
- لماذا علينا بيعها؟ - ﻷنها طقوس العبور.
الشاحنة الصغيرة تناسب عائلة أطفالها صغار.
بينما تنتقل عائلة "أوتو" إلى مرحلة جديدة.
تستطيع "تايلور" القيادة، وسيحظى "أوليفر" برخصة هذا العام.
وأنت كبرت بما يكفي لتُحشري بينهما
إن ذهبنا في رحلة تخييم، والتي لن أوافق عليها أبدًا.
سأفتقد هذه الشاحنة.
- حقًا؟ - أجل، إنها تعني الكثير لي.
اليوم الذي اشتريتماها فيه، قررت الالتحاق بجامعة "هارفارد"،
لأصبح ثريًا ولا أُضطر إلى قيادة
رمز الطبقة المتوسطة هذه.
أحبها وأكرهها، لذا أشكركما. وكيف تجرؤان على شرائها أيضًا.
سأفتقدها أيضًا. لديّ ذكريات مع كل بقعة فيها.
هنا تقيأ "أوليفر" رقائق "تشيريوز" حين كان في سن الخامسة.
بل كانت رقائق محمصة مجهولة المصدر.
وحينها أدركنا أنه يعاني حساسية من الأطعمة المُقلدة.
لطالما أحبب أن أنظر إلى المقعد الخلفي
وأري تلك الرؤوس الثلاثة تتمايل.
ألمح بعيني شيئًا لونه أحمر.
سأقدّم تلميحًا.
- شاحنة إطفاء! - ضوضاء حمراء اللون!
كلما تكلمت عن الماضي،
تركزين على نقطة أنك تشبهين "أليساندرا أمبروسيو" تمامًا.
أحب أن أروي القصة بدقة يا "غريغ".
أفتقدكم حين كنتم أطفالًا لطفاء ووجناتكم ممتلئة.
والآن أنظر إليكم ولا أرى سوى العمل بالمجان. هيا إلى العمل.
"مدرسة (ويستبورت) الموحدة، موطن المستعدين دائمًا"
لديّ أخبار سارّة لكما.
تخرجت "آنا كات" رسميًا من صف المختلين.
المعذرة؟
صف المختلين. مجّمع التلاميذ المزعجين.
لم تعد "آنا كات" مضطرة إلى حضور الصف التثقيفي الخاص مع د. "إيلي".
إنها أخبار رائعة حقًا. ألا توجد طريقة أقل إهانة لإبلاغنا بذلك؟
لا أظن ذلك.
تحسن الوسواس القهري لدى "آنا كات" بالفعل. إنها مستعدة لتنخرط مع الجميع طوال اليوم.
نحن سعيدان لسماع ذلك،
لكننا قلقان أيضًا من أن تكون الخطوة سابقة لأوانها قليلًا.
- حقًا؟ - بالتأكيد.
المدير "آبلين"، أأنت واثق من أنها جاهزة؟
هذا الصيف، شاهدت فيلمًا لـ"جون غودمان" عن ملجأ للقنابل
وحوّلت كل خزانة ملابسها إلى غرفة محصنة لنهاية العالم.
مرحبًا يا "آنا كات"!
من الجهة الإيجابية، قال "ميخائيل" إن لدينا مكانًا نعيش فيه
- إن أصبحنا كـ"سان بطرسبرغ". - نعم.
قد لا تكون "آنا كات" مستعدة لذلك.
لقد قلت إنها مرحلة جديدة، وهذا بالضبط ما بدأته.
لكن ماذا لو كانت غير مستعدة لهذه المرحلة الجديدة؟
مثل الديناصورات في العصر الجليدي.
- نيزك أباد الديناصورات. - لا تحدّثني بالعلم يا "غريغ".
"كايتي"، لقد انتقلنا إلى هذه المدينة
لتحصل على المساعدة اللازمة، وقد نجح الأمر. إنه شيء جيد.
لكنني كنت سعيدة لأن د. "إيلي" تهتم بها،
وإن تعثرت حالتها، فكانت تعيدها من جديد.
عند بدء مرحلة جديدة، لا بد من تغيير بعض الأشياء.
إذًا هل تقصد أن عليّ أن أهدأ؟
لا، تعلمت أن أتجنب عباراتك التي تحفزك،
"اهدأ"، "أنت تبالغ"، "حقًا؟ ظننت أنها لطيفة."
أصبحت تفهمني جيدًا.
"آنا كات"؟
نحمل أخبارًا سارّة لك.
لقد تخرجت رسميًا من صف د. "إيلي".
حقًا؟
نحن واثقان من أنك جاهزة.
في الواقع لا تُوجد طريقة لنعرف حق المعرفة إن كنت جاهزة.
إلا إن كنت غير جاهزة. لكنك جاهزة.
- ربما. - "روتاباغا".
ما معنى ذلك؟
إنه رمز بيني وبين أمك حين أراها تسيء التصرف كأم.
هل سمعت يا "فرانكلين"؟ لقد تخرجت من صف د. "إيلي".
لماذا؟
لأن صف د. "إيلي" للتعليم الخاص،
وأظن أنهم رأوني أتحسن.
تعليم خاص؟ ظننت أنه صف تدبير منزلي.
- ولماذا ظننت ذلك؟ - إنها قصة طويلة.
أخبرتني أمي بأنه صف تدبير منزلي. لا أظنها قصة طويلة.
- هل تساعدكما "تايلور" على التنظيف؟ - نعم، أنا هنا أغسل الخلفية.
توقفي يا "تايلور"!
لا يمكنك وضع مسحوق الصقل على سيارة!
لماذا؟ إنه يزيل كل شيء.
بما في ذلك الطلاء! "تايلور"، أقسم…
لا، هل تعلمين أمرًا؟ هذا خطؤنا يا "كايتي".
إنها بسن الـ18، ويبدو أننا لم نعلّمها المنطق السليم.
أنت محق.
حين يكون طفلك على بُعد عام من الاستقلال
وهو يجهل الأمور البسيطة، فلا يقع اللوم إلا على الوالدين.
جيد. إذًا لست في مشكلة. هل عليّ الاستمرار؟
احتسيت كأس نبيذ واحد في الثلث الأخير من حملي،
وها هي النتيجة.
لم ننتبه لابنتنا الكبرى
لنصف ساعة فقط، وهذا ما حدث.
من يدري ما المشكلة التي ستواجهها "آنا كات"
- من دون شخص يعتني بها. - ستكون "آنا كات" بخير.
المسألة الأهم هي "تايلور".
لقد أنقصت للتو 1200 دولار من ثمن سيارة بقيمة 1500 دولار.
أنت محق، إن كنا سننتقل إلى مرحلة جديدة،
فعلينا أن نتأكد من أنها جاهزة أيضًا.
علينا إعداد قائمة بما عليها معرفته
لتصبح صاحبة دور فعّال في العالم.
- أجل. - أول شيء خطر بالي،
هو تعليمها الغسيل.
وتسليك المرحاض.
وحياكة الأزرار.
وكيفية التلويح بشعرها بعد نزع خوذة دراجة نارية.
ماذا؟ إنه مهم. تهزّه هكذا وتلتفت ثم تغمز.
ربما لم ننجح مع "تايلور" حتى الآن، لكن لم يفت الأوان لتصحيح مسارها.
لقد أجّلنا هذه المهمة لسنوات عديدة.
حان وقت التنفيذ. انظر إلى ما سأفعله يا "غريغ".
هنا يتألق الأشخاص الذين لم يفلحوا في الكليّة.
"آنا كات"، أنا فخورة بتخرجك من صف د. "إيلي".
وكمكافأة لك، أحضرت لك هدية.
- إنها رائعة. - الآن، كلما تفقدت الوقت،
فكرت فيّ. سأكون معك طوال الوقت.
هل فيها مزايا أخرى، كإرسال الرسائل النصية أو تصفح إنترنت؟
لا، إنها مجرد ساعة تذكّرك بأمك.
إذًا ليست سوى ساعة تظهر الوقت فقط.
وتذكير لطيف بأمك.
حسنًا.
أراكم في حفلة الباليه يا رفاق.
إلى أين أنت ذاهب؟ سنذهب معًا بالسيارة.
لن أركب هذه السيارة مجددًا.
كان الأمر محرجًا من قبل، لكننا الآن لا نختلف
عمن يبيع المخبوزات من شاحنته الصغيرة.
- إنها لذيذة جدًا. تعدّها جدته. - هيا. سنتأخر.
أين زهور التشجيع؟
- ماذا؟ - زهور التشجيع.
الزهور التي تُلقى على المسرح وأنتم تشجعونني.
ذُكرت في بريد إلكتروني أرسلته إليكما بخصوص ما يجب فعله في عرضي.
كانت تحت عبارة "لا ترتديا منامتيكما."
حسنًا، تأتي رسائلك إلى البريد المهمل.
ستكون صحيفة "فيرفيلد غازيت" موجودة يا أمي.
وسيكون من المهم كتابة تقرير جيد من أجل ملف الكليّة الخاص بي.
لذا سأركب دراجتي وأشتري باقة الزهور بنفسي
وسأختار كمية كبيرة من الزهور الناعمة.
لن نجلب "أوليفر" المتعجرف إلى المرحلة الجديدة.
ظننت أنه ينضج، لكنه لا يزداد إلا سوءًا.
أظن أن مخاطر تناول السوشي في الثلث الثاني من الحمل
لم تكن مجرد خرافات.
لم تقرئي أيًا من كتب الحمل التي أعطيتك إياها.
بالطبع لا يا "غريغ".
سيبدأ عرض "أوليفر" بعد عشر دقائق، ولم يأت بعد.
هل لديكم معجنات بالزبيب اليوم؟
لسنا ذلك الرجل.
إذًا، سيتغيب "أوليفر" عن حفله لأنه متعجرف.
يُستحسن أن يكون في حفرة في مكان ما.
إنها مجرد مقولة شائعة.
هل أنت بخير؟
نعم، فقدت توازني فقط واصطدمت بالأرض.
- أتريد أن أقلّك؟ - لا، شكرًا.
سأنتظر مرور سيارة "مرسيدس" أو أفضل منها.
الأمر ليس خطيًرا. سأستغنى عن هذين العكازين
وأعود إلى الباليه بأسرع ما يمكن.
قال الطبيب إنك مزقت رباطك التصالبي. لا يمكنك الرقص من ستة إلى ثمانية أشهر.
إن فاتني موسم اختيار راقصي الباليه، فلن ألتحق بـ"هارفارد" أبدًا.
سأعيد ركبتي إلى مكانها فحسب. أعطني محفظتك لأعض عليها يا أبي.
لا عليك، الأرجح أنها من الجلد الصناعي. سأتحمل فحسب.
عزيزي، أنا آسفة جدًا،
لكن عليك أن تؤجل الباليه لفترة.
ثمة أنشطة غير دراسية أخرى يمكنك ممارستها
- وستساعدك أيضًا على الالتحاق بـ"هارفارد". - تحتاج إلى خطة بديلة.
لكنني قضيت وقتًا طويلًا في تعلّم الباليه.
ماذا سأفعل الآن؟
ستجد حلًا. يمكنك فعل ذلك. أنت من عائلة "أوتو"!
- أنت محق، أنا من عائلة "أوتو". - أحسنت.
انظر إلى نفسك، تترك "أوليفر" القديم خلفك وتبدأ المرحلة الجديدة.
أتعايش طوال حياتي مع العجز الناتج عن انتمائي إلى هذه العائلة،
ورغم ذلك أزدهر.
كأحد أولئك الأيتام البرازيليين
الذي يترعرع في مكب نفايات ثم يؤسس شركة أحذية خاصة به.
بل إنك توشك على دخول غيبوبة والزج بأمك في السجن.
ربما علينا إضافة بند "إصلاح (أوليفر)" إلى قائمة "تايلور".
- علينا فعل ذلك بنفسينا. - لكننا فاشلان في هذا.
مثلما حاولنا تدريب "آنا كات" على النوم بمفردها
وانتهى بك الأمر نائمًا في فراشها كل ليلة.
كان برنامج "وندر بيتس" يسبب النعاس بشدة،
ولا أصدّق أنك تذكرين ذلك الآن!
أنت محق. يجب ألّا ننقلب على بعضنا. نحن جبهة متحدة.
- ما هذه؟ - إنها قائمة.
تضم كل الأشياء التي تحتاجين إلى معرفتها قبل الاستقلال عن المنزل.
هل تمزحان معي؟
"كيفية إشعال الغاز. كيفية إعادة ضبط صندوق المصاهر."
- "كيفية إذابة التجميد؟" - ستتعلمين الاكتفاء الذاتي.
- لن أفعل ذلك. - إنه خيارك.
لكن إن لم تنتهي من هذه القائمة قبل ليلة حفل التخرج،
فستبقين في المنزل معي وسنشاهد فيلم "ديرتي دانسينغ".
قلت لك من قبل، أرفض أن أشاهده.
لا أحب أفلام فترة 1880.
- إنه من 1980. - الأمر سيان!
هذا ليس عدلًا! هذه القائمة طويلة!
لن أتمكن أبدًا من إنجازها في غضون عام!
- إنه أمر صعب! مؤكد سأفشل! - لا بأس يا عزيزتي.
No comments yet. Be the first to leave one.