ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"في مكان ما بالجبال"
"خارج (ماليبو)، (كاليفورنيا)"
لإزالة الشعر.
يدوم التأثير إلى 8 أسابيع.
اضغط واسحب.
حسنًا.
- "بيرت"؟ - سمعت من ينادي اسمي.
- "بيرت"؟ أأنت بخير؟ - "نيكي"، النجدة.
- أنا عالق. - ماذا يجري؟
مهلًا. جهّزي نفسك لموقف يحتمل وقوع تحرش.
- حسنًا. - سترين فتحة شرجي.
"(نيكي غليزر) ممثلة كوميدية"
- سأرى فتحة مؤخرتك؟ - إن لم تزعجك الفكرة، فلتتقدّمي رجاء.
حسنًا، أوافق على رؤية فتحة شرجك الآن.
- إليك المشكلة. - يا إلهي!
- ثمة لاصقة شمع ملتصقة هنا… - كفاك.
…وعالقة. أحتاج إلى مساعدة. من فضلك، انزعيها في اتجاه شعري.
- حسنًا. ارقد. - أرجوك، في اتجاه شعري.
يا إلهي. فتحة شرجك منخفضة تمامًا.
- عليك السحب بسرعة وعليّ البقاء مشدودًا. - مستعد؟ و…
- لا، إني ألمسها! - لسعتني يا "نيكي".
يا صاح!
- مهلًا. - من حضر؟
هذه "كاتلين جينر".
- تبًا. مهلًا. - لا تجعل…
نظّف هذه الـ… تبًا، وقعت على حذائي.
"(كاتلين جينر) شخصية عامة"
- هل أقاطع أي شيء؟ - لا، أنت في المكان المناسب.
أنا "بيرت". هذه صديقتي "نيكي".
- "نيكي"، ما هذا الذي عليك؟ - انسي ذلك.
مرحبًا، سُررت برؤيتك ثانيةً.
- لم أعطّلكما عن أي شيء؟ - لا، إنما كانت جلسة تنظيف مكثّفة.
اسمي "بيرت كرايشر".
أنا أب وزوج ومؤدّ لكوميديا المسرح،
وأفعل أنشطة كثيرة في أيامي.
أؤدي الكوميديا وأقضي الوقت مع أصدقائي في غرفة الممثلين،
وأشرب الخمر، وأتفاعل مع الجمهور، ثم أشرب أكثر،
وأتناول شطيرة بوريتو نباتية بحسب نظامي الغذائي، ثم أتناول شطيرة أخرى لأنها صحية.
أعود إلى البيت، وأتكلم مع أسرتي، وأفعل تصرفًا لطيفًا لـ"ليان"،
ثم أتكلم عن الأكوان الموازية في مدوّنة صوتية.
أؤدي تمارين الذراع وأنهي واجبات "جورجيا"، وأحسّن رقصي، وأنهي واجبات "أيلا"،
مؤكد أنني لا أفهمه، لكن أكاد أفهمه. أقضي وقتًا ممتعًا مع "إيزي". كلبة مطيعة.
أذهب إلى "نيويورك" وأنام مرتاحًا،
تظل الطيارة على المدرج لنحو 20 دقيقة، لكن لا بأس.
أشرب الجعة في مباراة هوكي وأظهر على شاشة العرض، ثم أركب مروحية. هذه حكاية طويلة.
أذهب إلى "شيكاغو" لتأدية 3 عروض و3 فقرات.
أعود إلى المطار وأذهب إلى دياري، ثم يُغمى عليّ ووجهي قبالة العشب،
وأصطدم بالحضيض.
أخوض حديثًا من القلب مع "ليان" محاولًا طمأنتها عليّ،
لكن في قرارة نفسي أعلم أن أسلوب حياتي يؤثر فيّ،
وإن استمر الحال، فسأُصاب بسكتة قلبية.
سأختلي بنفسي وأذهب إلى البراري. سأتناول الطعام وأصلي.
سأحب وأكتب مذكراتي وأتأمل وأرطّب جسدي وأتفكّر وأنعزل.
سأتحسّن.
أعد بذلك.
- كانت حلقة مثيرة جدًا عن جسم الإنسان. - نعم.
- أزلنا شعر مؤخرتي بالشمع. - بدأ الأمر برؤيتي لها.
نعم.
بالنسبة إليّ، تتمحور الحلقة حول أن العقل السليم في الجسم السليم،
وتحقيقًا لهذا، واجهت مشكلة مع شعر مؤخرتي،
فيما كان يُعقد وأنا أحاول الركض، لذلك أردت إزالته بالشمع.
- نعم. - حسنًا.
"حبّ قاس"
"(بيرت) يدعو (نيكي غليزر) و(كاتلين جينر) إلى كوخه"
"لاختبار لياقته البدنية"
أحيانًا حين نحضر هنا، تفرض المحادثة نفسها،
وهذا ما أحبه في تجربتنا هنا،
فبرغم سخافة النشاط الذي فعلناه، انتهى بنا المطاف
أن التقطنا أنفاسنا وتكلمنا، ما جعل هذا يومًا مسليًا وسلسًا جدًا.
- نعم. - نعم.
في رأيي، ما نقدّمه جميعًا، أو ما أقدّمه أنا على ما آمل
- هو الشعور بالصدق والأصالة… - صدقت.
لا أحد أصدق من "كاتلين جينر".
أثبّت هذا بالدليل.
نعم… تمثّلين قمة الشعور بـ:
"هذه حقيقتي، فلتهلك إن لم تكن تعجبك."
وهذا ما نسعى جميعًا إلى تحقيقه.
أخبرنا إذًا بما سنفعله اليوم.
سنجري مباراة تنافسية في رمي الفؤوس على هذا اللوح.
أيمكنني في لحظة ما رمي الفأس من بين رجلي بهذه الطريقة؟
يمكنك، لكن هل يغطّي تأمينك الصحي وعاء الخصيتين؟
- نعم. - لا بأس.
حسنًا، نحن جاهزون.
"ليست الحياة في إيجاد نفسك، بل في بنائها، (جورج برنارد شو)"
"كاتلين"، قلت إن أباك كان يعمل في مجال تقليم الشجر؟
"جينر تري سيرفس" بـ"كونيتيكت".
- تجيدين استعمال الفأس إذًا؟ - أعرف ما يكون الفأس.
كان أبي قاتلًا بالفأس.
لم أجد استعماله، لكن المهارة في دمي.
وكذلك دم أمي، المتناثر في كل مكان.
- نعم. - بمسرح الجريمة.
أكنت واقفة جانبًا تفكّرين في كل هذا؟
- كنت تفكّرين في دعابات الفؤوس؟ - لا، ابتكرتها لتوّي.
- ماذا كان أبي سيفعل بفأس؟ - نعم، دوّني هذا.
- نعم. - فلتبدئي.
حسنًا.
- أحسنت. - نجحت!
حسنًا، سأبدأ.
- "كاتلين"، افعليها! - ستبدأ.
جميل.
مرتفعة قليلًا.
ما معنى "إصابة دقيقة" بالإسبانية؟
تبًا.
- اللعنة. - كان ذلك مخيفًا.
ذلك أشبه بحين أمارس الجنس وأولجه في مؤخرتها بالخطأ وأقول: "سأضعه".
عادةً ما يقول الرجال "إصابة دقيقة" قبل الإيلاج.
سمعت: "إصابة دقيقة، بل تبًا!" كثيرًا، وكنت أقول: "قصدت ذلك".
ما رأيكما بنشاط رمي الفؤوس؟
كان مطهّرًا للنفس، وأتفهّم سبب الإعجاب به.
نفّست عن مشاعر مكبوتة لديّ كان يجب أن تُطلق.
ليست من عادتي أن أفعل نشاطًا مثل…
- وأراحني ذلك. نعم. - حقًا؟
أسيكون مفيدًا لو صاحت بشعار ما فيما ترمي الفأس؟
- ربما بشأن شيء يغضبها؟ - ماذا يغضبني؟
- "عدم المساواة!" - نجاح الأخريات!
- "نجاح الأخريات!" - هذا…
أظنها تقصدك.
توقعات المجتمع من المرأة!
"نيكي"، ما كان حافزك قبل كل رمية؟
أن أنظر إلى أعماقي وأصيح بأعلى صوتي قائلةً كل ما يزعجني حقًا.
"الأخريات في المجال وينجحن أكثر مني."
نعم، كأن أرمي الفأس وأقول: "من السخف أن أشعر بعدم أمان…"
لا، ليس سخيفًا، بل هذا ما يقنع الجميع نفسه به.
ونلفظها أيضًا!
إن نظرت إلى أعماقك فسيكون حافزك…
هل حلق الأنف ذاك مغروس إلى الداخل؟
- لا، إنه مزيف. - حلق أنف مزيف!
- كفاك! - أشجّع المزيف!
لم نعد بحاجة إلى ثقب الأنف. يتسبب ذلك في عدوى.
كانت لي تجربة سابقة، وكانت كارثية.
أما هذا، فيُوضع ويُلصق بسهولة، ويُوهم الجميع بأنه حقيقي.
- ما مصدر الاسم "كاتلين"؟ - ارم. إنها حكاية طويلة.
فشلت فشلًا ذريعًا. نعم.
جرّبي تسمية نفسك، فهذه أصعب مهمة على الإطلاق.
- اخترت من بين أسماء كثيرة. - حقًا؟
ومساعدتي آنذاك قالت لي: "لطالما أحببت اسم (كاتلين)."
- يا إلهي، إنه من أفضل 3 أسماء لي. محال! - نعم!
فقالت، لكن عليك تهجئة الاسم بحرف الكاف.
- نعم. - قلت: "ممتاز".
فلن ألفظ الاسم بحرف القاف.
نعم. هذا منطقي.
- يجب أن يكون هناك تفريق. - تفاجأت.
حين أخبرت "كيم"، سألتني: "ما اسمك؟"
فرددت: "(كاتلين)"، وقالت: "جيد، اتّبعت نهج (كردشيان)."
- فرددت: "ليس بهذه السرعة." - "ليس بهذه السرعة يا حبيبتي."
متى اكتشفت أن ما تعيشينه، يراه الآخرون…
قد لا تكون هذه حقيقتي.
مع انطلاقة الإنترنت.
غيّر ذلك كل شيء. أسس العابرون جنسيًا موقعًا إلكترونيًا،
وفجأةً، جعل لنا ذلك صوتًا،
إذ صار اليوم يُوجد الملايين…
من المواقع الإلكترونية والأماكن التي تُقصد لجلب المعلومات.
من الجميل حين تكون مهووسًا بفكرة ما،
وتعرف أنها ليست…
مثلًا، أنا مصاب بالوسواس القهري واضطراب القلق، وظننت أنني مجنون طوال حياتي.
وحين فسّر لي أحدهم حالتي يومًا ما، فقلت: "نعم، هذا ما أشعر به!"
"لديّ حالة لها اسم!" - مفاجأة كبيرة!
"لست الوحيد من نوعي؟"
- أنحن مستعدون؟ أهذه آخر رمية لي؟ - نعم.
حسنًا، يجب أن أحرز نقاطًا.
هدفي أن أهزمك، كي يقول أبي إنني بطله.
- هذه إصابة دقيقة! - نعم!
بكم هذه الرمية؟ ألف نقطة؟
- نعم. - 6 نقاط.
فازت "كاتلين"؟
كان الفوز مدهشًا من منظوري، فقد أتى بعد نقطة تعثّر.
في الحياة، أنت تمثّلين الشخص صاحب الفوز المحقق بعد تعثّر.
أعلم. هذه حياتي.
أي مسابقة عشارية شاركت فيها في المراحل التأهيلية،
وقال الجميع فيها: "من هذا بحق الجحيم؟"
- الأولمبياد التجريبية عام 1972. - نعم، هذه هي.
- نعم. - وظهرت من العدم.
كنت في المركز الـ11 بعد 5 فعاليات من المسابقة العشارية.
أتيت من تعثّر، وأشعر بأن…
هزمت ذلك الرجل في آخر 18 ثانية من سباق الـ1500 متر.
- 8 ثوان؟ - هزمته بفارق 20 ثانية.
أشعر بأن هذا حدث لي في رمي الفؤوس اليوم.
فلنبدأ.
- رمية مستحيلة. - رمية مستحيلة؟
- تأهبوا يا جماعة. - ما زلت أسترجع رميتك الأخيرة.
كان لقبي في الثانوية: "(كرايشر) المحنّك صاحب الرميات المستحيلة".
- تبًا! - رباه يا "بيرت"!
اللعنة… تبًا! - حسنًا، انتهيت.
الجميع على قيد الحياة. انتهينا، وشكرًا لكم!
- شكرًا. - هذه النهاية.
صدقًا، لم يكن ذلك لقبي في الثانوية.
هل من يود تجربة الرمية المستحيلة؟
لا بأس. انتهينا، وانتهيت من الفأس، اتفقنا؟
- فلنأت بالمناشير. - نعم، فلنرم المناشير يا جماعة.
كيف الحال اليوم؟ هل "نيكي" و"كاتلين" منسجمتان معًا؟
أكثر من اللازم. أشعر بأنني متطفل.
- هذا جيد. - نعم.
ما يزعجني هو أنني أردتهما أن تلتقيا بـ"فورتشن فيمستر"،
لكن لا يبدو أن ذلك سيتحقق الآن.
- هل ستأتي لاحقًا؟ - لا. سبق أن أتت، ورحلت.
"في وقت باكر من اليوم"
مرحبًا.
"فورتشن".
- أهذا حمام طيني؟ - نعم.
No comments yet. Be the first to leave one.