ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX"
مهلًا، انتظر!
ما الذي تفعله؟
آمل أنك لا تريد أن تقفز.
اسمي "ياك". ما اسمك أنت؟
أبي "جيم" شرطيّ. يمكنك أن تتحدّث إليه إن كنت تواجه متاعب.
يمكنك أن تتحدّث إليه. معي رقمه.
هلّا تأخذ هذا إلى المصرف من فضلك؟
إن وعدت ألّا تقفز.
حسنًا.
لا!
- مرحبًا. - صباح الخير يا أبي.
- هل استمتعت بالركض؟ - أجل، لقد كان منعشًا.
- هذا لطيف. - أجل.
- انضم إليّ في المرّة القادمة. - لن تسمح لي ركبتي بذلك.
- ركبتك؟ - أجل.
يجب ألّا تظلّ تتذرّع بركبتك يا أبي. فهذا…
لم لا؟ لقد أفلح ذلك طوال السنوات الماضية.
ماذا لو كان عليك مطاردة أحدهم؟ فقد تكون هناك جريمة قتل.
إن قتل أحدهم شخصًا ما وفرّ هاربًا. ماذا ستفعل؟
- ألن تطارده؟ - لا، فأنت معي.
سأطلب الدعم من السيارة، ثم ستذهب أنت لتطارد القاتل.
وسأظلّ جالسًا مكاني وأصيح.
أو يمكنك أن تتعلّم الركض.
ماذا ستفعل غدًا؟
حسنًا، أظن
أنني سأظلّ هنا معك.
هذا لطيف.
الإجراء نفسه كما في العام الماضي.
آمل حقًا ألّا يكون كذلك.
أعني شقيقتي بذلك.
بحسب ما أتذكّر،
لقد أمضيت الأمسية كلّها عابسًا لأن "ييل" لم تأت.
يجب أن نأكل وجبة شهية غدًا. إنها ليلة رأس السنة.
بالقطع.
- لنذهب لنتسوّق بعد العمل. - لنفعل ذلك.
- نعم، رائع. - بالقطع.
رائع.
- رائحة الطعام شهية. سأستحم. - حسنًا.
"شقة للبيع"
لا، اللعنة.
- لا تقلق بشأنهما. - ألا ترين أنها حامل؟
المرأة الحامل غير عقلانية. ستفسد كلّ شيء.
إن التزمنا بالخطة، فسيكون كلّ شيء على ما يُرام.
لا يبرع أحد في هذا الأمر مثلك.
نعم.
أجل.
لا تقلقي. لقد وصلنا.
قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة.
مرحبًا.
هل أنت بمفردك؟
أجل، هذا صحيح.
إنها شقة كبيرة لشخص واحد.
يا إلهي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
أليس…
إنه قصير جدًا من الخلف.
- هنا في الأسفل. - بحقّك يا "ياك".
إن كنت تقصّ شعرك مرّة كل ستة أشهر
فلا تتوقّع منّي أن أشذبه قليلًا فحسب.
وإلّا لوصل شعرك إلى مؤخرتك.
- انظر إلى والدك. إنه يبدو رائعًا. - بالطبع، لم أعتده هكذا فحسب.
من اللطيف أن "ييل" ستأتي
لتحتفلوا برأس السنة معًا.
مهلًا. "ييل"؟
هل ستأتي أختي إلى هنا؟
أجل، تبًا، عذرًا. لقد أخبرني والدك.
ماذا قال؟ هل اشترى لها تذكرة أم أرسل لها المال؟
لا أعرف، لكن لا تغضب منه.
إنه يريد لمّ شملكم فحسب.
إن أتت إلى هنا أولًا، أستطيع أن أدلّلها.
سأحوّل المال على الفور. أراك الساعة الرابعة أو نحو ذلك.
- مظهرك لطيف ومختلف. - أبي.
هل بعثت إلى "ييل" بنقود مجددًا؟
أجل، ستأتي بعد ظهر اليوم.
ستستقل القطار من "ستوكهولم". تريد أن تحتفل معنا. هذا رائع!
تدرك أنها لن تأتي هذه المرّة أيضًا.
أنت تعلم ذلك، صحيح؟
أردت أن نتناول المارينغ مع الكريمة والشوكولاتة للتحلية.
إذًا…
ستستخدم النقود لشراء المخدرات. فهذا ما يحدث في كلّ مرة.
- لقد حدث ذلك مئات المرّات. - لا.
لقد بدت سعيدة جدًا ويقظة. ستأتي. هذا يكفي، اتفقنا؟
- اسمعني فحسب يا أبي. - لا تنطق بكلمة أخرى.
ألا تدرك أنك تموّل إدمانها للمخدرات
عندما ترسل إليها المال هكذا؟
كيف تتحدّث بهذه السلبية عن شقيقتك؟
خذّ رقمًا من فضلك.
عذرًا…
ليس لديّ نقود.
لا توجد نقود هنا.
"مصرف غير نقدي"
هذا مصرف غير نقدي.
لا توجد نقود. لا توجد أموال.
- إنها من لحمك ودمك. - أفتقد "ييل" الحقيقية.
لا توجد نقود!
ليس لديّ أي نقود. أرجوك، لا أريد أن أموت.
في المرّة السابقة غادرت بعد يومين.
- يا إلهي! هناك لص… - لقد وافقت على خضوعها إلى إعادة تأهيل.
أقسم إنني ليس لديّ أي نقود!
- النجدة! - هناك عملية سرقة!
- "ياك"، "جيم"، هناك عملية سرقة! - أنا آسف، سأدفع لك أجرك.
- كلّا، خلفكما. - ماذا؟
هناك لص في المصرف. هناك!
اركضا!
- مهلًا، قد يكون اللص مُسلحًا. - الشرطة. توقف!
النجدة، لقد تعرّضت إلى السرقة. لقد صوّب المسدس إلى رأسي.
إنه مُسلّح! "ياك"، انتظر!
- على رسلك. - فلتحضر معك سلاحًا إذًا.
توقف. الشرطة!
إنه في الداخل. ماذا نفعل؟
احرس الباب. لقد اتصلت لطلب الدعم.
- سأتفقّد الخلف. - أجل.
"ياك".
- جيد. ابتعدي عن الباب. - بالطبع.
مظهرك كالحمقى. أيمكنني استكمال الجانب الآخر؟
- ليس الآن. تراجعي من فضلك. - أتراجع؟
لا يمكننا الدخول، صحيح؟
- تبًا. - لقد سمعتنّ ما قاله. تراجعنّ.
- ماذا سنفعل؟ - "سيسيليا"، هل أنت قادمة؟
الدرج بجوار "ستورتورجيت".
ألا تشم رائحة عفن طفيفة يا "روغر"؟
- ألا تظن ذلك؟ - أجل، ربما كنت محقّة.
هل سمعت ذلك يا "يوليا"؟ هناك عفن في الشقة.
يجب أن نتحدث إلى السمسار. يجب أن يُذكر ذلك في الإعلان.
"شقة للبيع"
كيف يمكنهم المطالبة بأربعة ملايين ثمنًا لهذه الشقة؟
إنه ثمن فاحش في رأيي.
- ما هذه الضجة؟ - من حسن الحظ أنه لا يسكن أطفال هنا.
هذا ما أسمّيه جولة سريعة.
- فهو ضار بالأطفال. - وبالكبار أيضًا.
- لا! - إنها عملية سرقة. نحن نتعرض إلى سرقة!
لا!
ما هذه الضجّة؟ ماذا…
من أين تأتي هذه الأصوات؟
- لا تطلق النار! - على رسلك.
- لا تطلق النار. هل معك نقود؟ - هل أبدو كتاجر مخدرات؟
لينبطح الجميع على الأرض. انبطحوا!
لا تستطيع زوجتي الحامل الاستلقاء على أرض خشبية.
- افعلي ما يُطلب منك. - إنه لم يقل شيئًا.
هذا ما يجب فعله. انبطحوا!
هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث، لقد احتجز رهائن.
ماذا سنفعل بحق السماء؟
علينا معرفة من يقطن هنا وإخلاء المبنى.
- "جيم"، ماذا يحدث؟ - مرحبًا يا "سيسيليا".
لدينا حالة احتجاز رهائن مُحتملة.
اتصلي بسمسار العقارات لمعرفة عدد الأشخاص الذين يتفقّدون الشقة.
- واجعلي الناس يتراجعون. - حسنًا.
"ياك"، أنت مسؤول عن مراقبة المنطقة وتأمينها. ابدأ من هناك.
"يونسون"، تعال معي.
ماذا يحدث؟
ليس لدينا ما نقوله الآن. أرجوكم أن تتراجعوا.
- حسنًا، ثمّة خطب ما. - لا يمكنني مناقشة الأمر الآن.
- تعليق موجز فحسب؟ - لقد قلت لا. حسنًا؟
- أنا أعرف شيئًا. - أخبريني.
كان هناك سارق مصرف. كان في المصرف.
- هل وقعت عملية سطو على مصرف؟ - أجل، اكتبي. كان يحمل مسدسًا.
- ثم فرّ هاربًا من المصرف. - أرجوكم أن تتراجعوا.
- تعالوا إلى هنا من فضلكم. - رأيت "ياك" و"جيم" في الخارج.
فصحت بهما لكي يستديروا ففعلوا ذلك.
هل ظلّا واقفين محلهما بلا حراك؟
لم يريا الأمر برمته، لكنهما استدارا عندما صحت بهما.
لا نستطيع الدخول. نحتاج إلى الشيفرة. "يارنغاتان" 1.
- حسنًا؟ - هناك من يراقب الخلف.
- هل تحدّثت إلى السمسار؟ - لا.
أنتظر شيفرة الباب. يجب أن ندخل.
- "رو". - سنكون على ما يُرام.
- كفّي عن ذلك. - اصمت.
قلت لك أن تكفّي.
على رسلك. ليضع الجميع هواتفهم الخلوية على الأرض.
ضعوها على الأرض فحسب.
كلّ الهواتف الخلوية. لا نريد أي أبطال.
لا تحاولوا أن تكونوا أبطالًا.
- توقف. - ما الأمر؟
- القنبلة. هناك. - لماذا قد تكون هذه قنبلة؟
- أعتقد أنها قنبلة. - ولماذا قد تكون كذلك؟
إنها تبدو كقنبلة. انظر بنفسك.
- علينا الاتصال بخبراء المتفجرات. - لا. تجاهلها فحسب.
لن تبرح مكانك.
قد تكون قنبلة وضعها السارق هنا. هيّا.
ألم نجعل من أنفسنا أضحوكة بما يكفي؟
تعال.
علينا الانتظار فحسب. ليس هناك ما يمكننا فعله خلاف ذلك.
لقد حصّن مُحتجز الرهائن نفسه في الداخل وهناك قنبلة على الدرج.
لا يمكننا الدخول.
- لا، لم يتقدّم بأي مطالب، لكن… - أمسك. شاي.
شكرًا. كم سيستغرق الأمر؟ ساعة أم أكثر؟
- مع من تتحدّث؟ - عذرًا؟
- مع من تتحدّث؟ - لحظة واحدة.
شرطة "ستوكهولم". سيصلون بعد ساعتين. كان عليّ أن…
أنا "جيم يوهانسون". أنا شرطيّ منذ 30 عامًا.
مرحبًا. أنا "بوسا". سنأتي ومعنا فريق العمليات الخاصة، فلا تتعجّلا.
نحن نأخذ الأمور برويّة. كلّ شيء تحت السيطرة.
اللعنة!
- هل أنت بخير؟ - تراجعوا!
تراجعوا. لستم آمنين هنا.
- تراجعوا. - وسّع حدود الطوق الأمني.
- تراجعوا، تبًا. - تراجعوا.
اللعنة.
مرحبًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.