Anxious People

Anxious People (Folk med ångest)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Anxious People S01E01 720p NF WEB-DL DUAL x264-TEPES
Anxious People S01 1080p NF WEB-DL DUAL x264-TEPES
Anxious People S01 DUBBED WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-12-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 15
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫مهلًا، انتظر!‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫آمل أنك لا تريد أن تقفز.‬

‫اسمي "ياك". ما اسمك أنت؟‬

‫أبي "جيم" شرطيّ.‬ ‫يمكنك أن تتحدّث إليه إن كنت تواجه متاعب.‬

‫يمكنك أن تتحدّث إليه. معي رقمه.‬

‫هلّا تأخذ هذا إلى المصرف من فضلك؟‬

‫إن وعدت ألّا تقفز.‬

‫حسنًا.‬

‫لا!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- صباح الخير يا أبي.‬

‫- هل استمتعت بالركض؟‬ ‫- أجل، لقد كان منعشًا.‬

‫- هذا لطيف.‬ ‫- أجل.‬

‫- انضم إليّ في المرّة القادمة.‬ ‫- لن تسمح لي ركبتي بذلك.‬

‫- ركبتك؟‬ ‫- أجل.‬

‫يجب ألّا تظلّ تتذرّع بركبتك يا أبي. فهذا…‬

‫لم لا؟ لقد أفلح ذلك طوال السنوات الماضية.‬

‫ماذا لو كان عليك مطاردة أحدهم؟‬ ‫فقد تكون هناك جريمة قتل.‬

‫إن قتل أحدهم شخصًا ما وفرّ هاربًا.‬ ‫ماذا ستفعل؟‬

‫- ألن تطارده؟‬ ‫- لا، فأنت معي.‬

‫سأطلب الدعم من السيارة،‬ ‫ثم ستذهب أنت لتطارد القاتل.‬

‫وسأظلّ جالسًا مكاني وأصيح.‬

‫أو يمكنك أن تتعلّم الركض.‬

‫ماذا ستفعل غدًا؟‬

‫حسنًا، أظن‬

‫أنني سأظلّ هنا معك.‬

‫هذا لطيف.‬

‫الإجراء نفسه كما في العام الماضي.‬

‫آمل حقًا ألّا يكون كذلك.‬

‫أعني شقيقتي بذلك.‬

‫بحسب ما أتذكّر،‬

‫لقد أمضيت الأمسية كلّها عابسًا‬ ‫لأن "ييل" لم تأت.‬

‫يجب أن نأكل وجبة شهية غدًا.‬ ‫إنها ليلة رأس السنة.‬

‫بالقطع.‬

‫- لنذهب لنتسوّق بعد العمل.‬ ‫- لنفعل ذلك.‬

‫- نعم، رائع.‬ ‫- بالقطع.‬

‫رائع.‬

‫- رائحة الطعام شهية. سأستحم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"شقة للبيع"‬

‫لا، اللعنة.‬

‫- لا تقلق بشأنهما.‬ ‫- ألا ترين أنها حامل؟‬

‫المرأة الحامل غير عقلانية. ستفسد كلّ شيء.‬

‫إن التزمنا بالخطة،‬ ‫فسيكون كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫لا يبرع أحد في هذا الأمر مثلك.‬

‫نعم.‬

‫أجل.‬

‫لا تقلقي. لقد وصلنا.‬

‫قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة.‬

‫مرحبًا.‬

‫هل أنت بمفردك؟‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫إنها شقة كبيرة لشخص واحد.‬

‫يا إلهي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أليس…‬

‫إنه قصير جدًا من الخلف.‬

‫- هنا في الأسفل.‬ ‫- بحقّك يا "ياك".‬

‫إن كنت تقصّ شعرك مرّة كل ستة أشهر‬

‫فلا تتوقّع منّي أن أشذبه قليلًا فحسب.‬

‫وإلّا لوصل شعرك إلى مؤخرتك.‬

‫- انظر إلى والدك. إنه يبدو رائعًا.‬ ‫- بالطبع، لم أعتده هكذا فحسب.‬

‫من اللطيف أن "ييل" ستأتي‬

‫لتحتفلوا برأس السنة معًا.‬

‫مهلًا. "ييل"؟‬

‫هل ستأتي أختي إلى هنا؟‬

‫أجل، تبًا، عذرًا. لقد أخبرني والدك.‬

‫ماذا قال؟‬ ‫هل اشترى لها تذكرة أم أرسل لها المال؟‬

‫لا أعرف، لكن لا تغضب منه.‬

‫إنه يريد لمّ شملكم فحسب.‬

‫إن أتت إلى هنا أولًا، أستطيع أن أدلّلها.‬

‫سأحوّل المال على الفور.‬ ‫أراك الساعة الرابعة أو نحو ذلك.‬

‫- مظهرك لطيف ومختلف.‬ ‫- أبي.‬

‫هل بعثت إلى "ييل" بنقود مجددًا؟‬

‫أجل، ستأتي بعد ظهر اليوم.‬

‫ستستقل القطار من "ستوكهولم".‬ ‫تريد أن تحتفل معنا. هذا رائع!‬

‫تدرك أنها لن تأتي هذه المرّة أيضًا.‬

‫أنت تعلم ذلك، صحيح؟‬

‫أردت أن نتناول‬ ‫المارينغ مع الكريمة والشوكولاتة للتحلية.‬

‫إذًا…‬

‫ستستخدم النقود لشراء المخدرات.‬ ‫فهذا ما يحدث في كلّ مرة.‬

‫- لقد حدث ذلك مئات المرّات.‬ ‫- لا.‬

‫لقد بدت سعيدة جدًا ويقظة.‬ ‫ستأتي. هذا يكفي، اتفقنا؟‬

‫- اسمعني فحسب يا أبي.‬ ‫- لا تنطق بكلمة أخرى.‬

‫ألا تدرك أنك تموّل إدمانها للمخدرات‬

‫عندما ترسل إليها المال هكذا؟‬

‫كيف تتحدّث بهذه السلبية عن شقيقتك؟‬

‫خذّ رقمًا من فضلك.‬

‫عذرًا…‬

‫ليس لديّ نقود.‬

‫لا توجد نقود هنا.‬

‫"مصرف غير نقدي"‬

‫هذا مصرف غير نقدي.‬

‫لا توجد نقود. لا توجد أموال.‬

‫- إنها من لحمك ودمك.‬ ‫- أفتقد "ييل" الحقيقية.‬

‫لا توجد نقود!‬

‫ليس لديّ أي نقود. أرجوك، لا أريد أن أموت.‬

‫في المرّة السابقة غادرت بعد يومين.‬

‫- يا إلهي! هناك لص…‬ ‫- لقد وافقت على خضوعها إلى إعادة تأهيل.‬

‫أقسم إنني ليس لديّ أي نقود!‬

‫- النجدة!‬ ‫- هناك عملية سرقة!‬

‫- "ياك"، "جيم"، هناك عملية سرقة!‬ ‫- أنا آسف، سأدفع لك أجرك.‬

‫- كلّا، خلفكما.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هناك لص في المصرف. هناك!‬

‫اركضا!‬

‫- مهلًا، قد يكون اللص مُسلحًا.‬ ‫- الشرطة. توقف!‬

‫النجدة، لقد تعرّضت إلى السرقة.‬ ‫لقد صوّب المسدس إلى رأسي.‬

‫إنه مُسلّح! "ياك"، انتظر!‬

‫- على رسلك.‬ ‫- فلتحضر معك سلاحًا إذًا.‬

‫توقف. الشرطة!‬

‫إنه في الداخل. ماذا نفعل؟‬

‫احرس الباب. لقد اتصلت لطلب الدعم.‬

‫- سأتفقّد الخلف.‬ ‫- أجل.‬

‫"ياك".‬

‫- جيد. ابتعدي عن الباب.‬ ‫- بالطبع.‬

‫مظهرك كالحمقى.‬ ‫أيمكنني استكمال الجانب الآخر؟‬

‫- ليس الآن. تراجعي من فضلك.‬ ‫- أتراجع؟‬

‫لا يمكننا الدخول، صحيح؟‬

‫- تبًا.‬ ‫- لقد سمعتنّ ما قاله. تراجعنّ.‬

‫- ماذا سنفعل؟‬ ‫- "سيسيليا"، هل أنت قادمة؟‬

‫الدرج بجوار "ستورتورجيت".‬

‫ألا تشم رائحة عفن طفيفة يا "روغر"؟‬

‫- ألا تظن ذلك؟‬ ‫- أجل، ربما كنت محقّة.‬

‫هل سمعت ذلك يا "يوليا"؟ هناك عفن في الشقة.‬

‫يجب أن نتحدث إلى السمسار.‬ ‫يجب أن يُذكر ذلك في الإعلان.‬

‫"شقة للبيع"‬

‫كيف يمكنهم المطالبة‬ ‫بأربعة ملايين ثمنًا لهذه الشقة؟‬

‫إنه ثمن فاحش في رأيي.‬

‫- ما هذه الضجة؟‬ ‫- من حسن الحظ أنه لا يسكن أطفال هنا.‬

‫هذا ما أسمّيه جولة سريعة.‬

‫- فهو ضار بالأطفال.‬ ‫- وبالكبار أيضًا.‬

‫- لا!‬ ‫- إنها عملية سرقة. نحن نتعرض إلى سرقة!‬

‫لا!‬

‫ما هذه الضجّة؟ ماذا…‬

‫من أين تأتي هذه الأصوات؟‬

‫- لا تطلق النار!‬ ‫- على رسلك.‬

‫- لا تطلق النار. هل معك نقود؟‬ ‫- هل أبدو كتاجر مخدرات؟‬

‫لينبطح الجميع على الأرض. انبطحوا!‬

‫لا تستطيع زوجتي الحامل‬ ‫الاستلقاء على أرض خشبية.‬

‫- افعلي ما يُطلب منك.‬ ‫- إنه لم يقل شيئًا.‬

‫هذا ما يجب فعله. انبطحوا!‬

‫هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث، لقد احتجز رهائن.‬

‫ماذا سنفعل بحق السماء؟‬

‫علينا معرفة من يقطن هنا وإخلاء المبنى.‬

‫- "جيم"، ماذا يحدث؟‬ ‫- مرحبًا يا "سيسيليا".‬

‫لدينا حالة احتجاز رهائن مُحتملة.‬

‫اتصلي بسمسار العقارات‬ ‫لمعرفة عدد الأشخاص الذين يتفقّدون الشقة.‬

‫- واجعلي الناس يتراجعون.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"ياك"، أنت مسؤول‬ ‫عن مراقبة المنطقة وتأمينها. ابدأ من هناك.‬

‫"يونسون"، تعال معي.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫ليس لدينا ما نقوله الآن.‬ ‫أرجوكم أن تتراجعوا.‬

‫- حسنًا، ثمّة خطب ما.‬ ‫- لا يمكنني مناقشة الأمر الآن.‬

‫- تعليق موجز فحسب؟‬ ‫- لقد قلت لا. حسنًا؟‬

‫- أنا أعرف شيئًا.‬ ‫- أخبريني.‬

‫كان هناك سارق مصرف. كان في المصرف.‬

‫- هل وقعت عملية سطو على مصرف؟‬ ‫- أجل، اكتبي. كان يحمل مسدسًا.‬

‫- ثم فرّ هاربًا من المصرف.‬ ‫- أرجوكم أن تتراجعوا.‬

‫- تعالوا إلى هنا من فضلكم.‬ ‫- رأيت "ياك" و"جيم" في الخارج.‬

‫فصحت بهما لكي يستديروا ففعلوا ذلك.‬

‫هل ظلّا واقفين محلهما بلا حراك؟‬

‫لم يريا الأمر برمته،‬ ‫لكنهما استدارا عندما صحت بهما.‬

‫لا نستطيع الدخول.‬ ‫نحتاج إلى الشيفرة. "يارنغاتان" 1.‬

‫- حسنًا؟‬ ‫- هناك من يراقب الخلف.‬

‫- هل تحدّثت إلى السمسار؟‬ ‫- لا.‬

‫أنتظر شيفرة الباب. يجب أن ندخل.‬

‫- "رو".‬ ‫- سنكون على ما يُرام.‬

‫- كفّي عن ذلك.‬ ‫- اصمت.‬

‫قلت لك أن تكفّي.‬

‫على رسلك.‬ ‫ليضع الجميع هواتفهم الخلوية على الأرض.‬

‫ضعوها على الأرض فحسب.‬

‫كلّ الهواتف الخلوية. لا نريد أي أبطال.‬

‫لا تحاولوا أن تكونوا أبطالًا.‬

‫- توقف.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫- القنبلة. هناك.‬ ‫- لماذا قد تكون هذه قنبلة؟‬

‫- أعتقد أنها قنبلة.‬ ‫- ولماذا قد تكون كذلك؟‬

‫إنها تبدو كقنبلة. انظر بنفسك.‬

‫- علينا الاتصال بخبراء المتفجرات.‬ ‫- لا. تجاهلها فحسب.‬

‫لن تبرح مكانك.‬

‫قد تكون قنبلة وضعها السارق هنا. هيّا.‬

‫ألم نجعل من أنفسنا أضحوكة بما يكفي؟‬

‫تعال.‬

‫علينا الانتظار فحسب.‬ ‫ليس هناك ما يمكننا فعله خلاف ذلك.‬

‫لقد حصّن مُحتجز الرهائن نفسه في الداخل‬ ‫وهناك قنبلة على الدرج.‬

‫لا يمكننا الدخول.‬

‫- لا، لم يتقدّم بأي مطالب، لكن…‬ ‫- أمسك. شاي.‬

‫شكرًا. كم سيستغرق الأمر؟ ساعة أم أكثر؟‬

‫- مع من تتحدّث؟‬ ‫- عذرًا؟‬

‫- مع من تتحدّث؟‬ ‫- لحظة واحدة.‬

‫شرطة "ستوكهولم".‬ ‫سيصلون بعد ساعتين. كان عليّ أن…‬

‫أنا "جيم يوهانسون". أنا شرطيّ منذ 30 عامًا.‬

‫مرحبًا. أنا "بوسا". سنأتي ومعنا‬ ‫فريق العمليات الخاصة، فلا تتعجّلا.‬

‫نحن نأخذ الأمور برويّة. كلّ شيء تحت السيطرة.‬

‫اللعنة!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- تراجعوا!‬

‫تراجعوا. لستم آمنين هنا.‬

‫- تراجعوا.‬ ‫- وسّع حدود الطوق الأمني.‬

‫- تراجعوا، تبًا.‬ ‫- تراجعوا.‬

‫اللعنة.‬

‫مرحبًا؟‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left