ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
)
هـلّ تعلم مـاذا رأيتُ يـا أبي؟
لقد كـان مشهداً أكثر من رّائع ألق نظـرة
ولدي
،اسمـع يـا فتى ... إنّني مشغول جداً
لكنّي سأخبرك بمـا أريده
أريد قليلاً من الحظّ
،حسنـاً أيّهـا السيّد المحظوظ لقد حـان الوقت لتقسيم الغنيمـة
انظـر لكلّ هذه الأشيـاء !يـا لهـا من أمسيـة
مـا رأيكَ بهذا؟ - إنّـه جميل. سآخذ أنـا هذه -
جرّب هذا أليس جميلاً؟
مِن الأفضـل أن أُبقي هذا إنّـه لطيف جداً
أعتقد مِن الأفضـل أن آخذ هذا لا يجب أن تحظـى بـه
يُستحسن أن آخذ هذا أنتَ صغيـر جداً على هذا
انظـر إلى تلك السـاعة
سآخذهـا أنـا تلك سـاعة جميلة
لقد حصلتُ لنفسي على سكين آخر لذا ينبغي أن أعطيك إيّـاه
أنتَ لا تعلم متى يكون السكين في متنـاول اليدين
أتريد بعض الذهب؟ ثمّـة الكثير من الذهب
تدري، سأراهن بأنّ هذه القطعة الأكثر ثمناً هنـا
بوسيفالوس)، حصـان (الإسكندر الأكبر) السحري)
منذ زمن طويل، هذا الملك ... (كـاد أن يقتـل (بوسيفالوس
لأنّـه كـان طـائشاً جداً لم يستطع الملك أن يمتطيـه
(كـان قد جلبَ (بوسيفالوس إلى سـاحة كبيرة
جـاء الشعب من كلّ مكـان
أرادوا رؤية هذا الحصـان ... وكـان هذا الأكبـر
،والأسـود والأقـوى أجمـل حصـان في الكون
ذهب الملك (فيليب) لهنـاك ونظر إلى البعض من رجـالـه
" وقـال، " اقتلـوا هذا الحصـان
ثمّ ظهر شخص صـاح بأعلى صوتـه مِن على حـافة الحشد
" قـال، " أستطيع أن أمتطي هذا الحصـان
" ثمّ قـال الجميـع، " مَن قـال هذا؟
لقد كـان طفلاً صغيراً، في مثـل حجمك، في مثـل عمرك
... (ثمّ قـال الملك (فيليب
إذا كنتَ تستطيع أن تمتطي هذا الحصـان " " فبإمكـانك أن تأخذه
(لذا خرج (الإسكندر إلى السـاحة الكبيرة
كـان (بوسيفالوس) يقف في منتصف السـاحة
لقد كـان كبيراً، كـان قوياً
... كـان يهُزّ الأرض
... وكـان ثمّـة ألسنة نـار في عينيـه
وكـان ثمّـة دخـان يخرج من أنفـه
... ثمّ
... سـار (الإسكندر) نحـوه
،ثمّ بسرعـة كالقطّـة قفز على ظهـره
،أمسكَ بقبضة من حديد لمدّة طويلة
،وبعيداً ذهبـوا مثل البرق
... لقد قفز أمـام الحشد حقّـاً، شـامخاً
وذهب يجتـاز التـلّ
"! فصـاح الجميـع، " يـا للعجب
!الدخـان يخرج من أنفـه
ألسنة نـار في عينيـه
!ألسنة نـار في عينيـه
قصّتهـا عليكَ كمـا سمعتهـا بالضبط
هـاك. أريدك أن تأخذ هذا
مـاذا يجري يـا أبي؟
!(أليك)
أليك)، تعـال هنـا)
تروّي وحسب سنكون بخيـر
مـاذا يحدث؟ - لا أعلم. ضع هذا عليكَ -
سـاعدني بهذا. هـاك تعـال هنـا يـا بُني
ضع صدريّة النجـاة عليكَ
حسنٌ اربـط من الأسفـل
!لنخرج من هنـا
!تشبّث بالدرابزين !ابـق هكذا
!سأعـود
!ابـق هكذا! سأسـاعد هؤلاء الرجـال !لا تتحرّك! تشبّث
!النجدة - !(أليك) -
!أبي
!النجدة
!أبي
!النجدة
!النجدة
!النجدة
لقد أنقذ حيـاتي
لا أستطيع مغـادرة الجزيرة بدونـه
سيموت بدوني
!توقّفـوا
!دعوني أذهب
!يـا أسـود
!هيّـا يـا أسـود
!يـا أسـود
" (قصيدة إلى (أليك رمزي "
... أعتقد بأنّني لن أرى "
(ولد شجـاع مثـل (أليك رمزي
،الجوع والعطش في الخوف والألم
لقد عـاش لأنّ قلبـه كـان دليلـه
الحصـان الأسود ... كالليل كلّ يـوم
... وحش، إلـه
بسببـه ظلّ على قيد الحيـاة
نـامـا على الرمـال ولعبـا في المحيط
و بقيـا على الجزيرة لا يوجد ثـالث لهمـا
،والآن، هـا هوَ يجلس ... بطـل بين الأولاد
بحُبّ الحصـان، أصبح الأمـر " أكثر بكثيـر من مجرّد لعبـة بالنسبة لـه
·.¸¸.·° : تـرجـمـة ·.¸¸.·° ^.^ سيّد العطـار ^.^
إنّني سعيدة جداً بعـودة ولدي
شكراً لكَ. أتمنّى لـو كنت أنقذت حيـاة والده أيضاً
إنّكَ حصـان جميـل
... مـاذا
!لا، يـا أسـود
!لا
!عُد يـا أسـود
!(أليك)
!أجـل، رأيت حصـان أسود !ركض في هذا الإتّجـاه
مـاذا حدث لكَ؟
كلّ شيء - كلّ شيء؟ -
هذا كثير عليكَ
لا يُمكن أن يكون كلّ شيء
لقد فقدتَ حصـان أسود
أجـل. هـلّ رأيتـه؟
هـلّ تعرف مكـانـه؟
... (نابليون)
هـلّ أخبرتني بأنّك رأيت حصـان أسود؟
حسنـاً، مـاذا قـال؟
،يقـول " حسنـاً، ليس بعيداً جداً من هنـا "
... إلى مـا وراء معمل الألبـان
هنـاك حظيرة كبيرة سوداء
ثمّ ستـرى ... مجموعة من الأشجـار الطويلة
تجـوّل حولهـا
ثمّ تتّجـه يميناً قبـل طلوع نجم الصبـاح
... تتبّـع ذلك النجم
وستـرى رقعـة كبيرة من العشب الأخضر
ثمّ توقّف
ثمّ أصغ جيّداً
قريباً جداً ستجد مـا كنتَ تبحث عنـه
!يـا أسـود
أسـود؟
!يـا أسـود
!يـا أسود، إنّك فعلاً
إنّك بخيـر؟ كنت أعـرف أنّـه أنت
مـاذا تظنّ نفسك فـاعلاً هنـا يـا بُني؟
!أحصـل على حصـاني
!أنتَ لصّ عجوز بغيض
لا أحد لصّ - !أنتَ لصّ -
" لقد قلت، " لا أحد لصّ
مَن تعتقد برأيك اللصّ هنـا؟ هذا مكـاني
أعتقد أنّ هذا حصـاني
!لا، إنّـه حصـاني
قف يـا بُني انتظـر لحظـة
مـاذا ستفعل هنـا؟
مـاذا ستفعل؟
تـروّي
... لربّمـا حصـانك
لكنّي قضيت ليلة أمس أحـاول الإمسـاك بهذا الحصـان البرّي
قضيت طوال الليـل
أنتَ محظوظ لأنّـه وقـع في يدّي بدلاً من الشرطة
أتسمعنـي؟
هـلّ رفس رجل القمـامة فعلاً؟
إنّـه شيء جميـل
هـلّ أخذت فطورك؟
هنري)، أعتقد أنّـه) يحبّ المكـان هنـا
أبقـار مُجرّبة. لا أستنفـع منهـا
إلا السـاعة الخـامسة في الصبـاح
... الدجـاج
لا أحصـل منهم إلا على فتـافيت دجـاج
... اسمـع، إذا نظّفت هذه الحجيرة جيّداً
،و وجدت المكـان ملائماً لـه أستطيع أن أتركك تأخذهـا لـه
ثمّـة الكثير من البطـاقـات الحمراء
هـلّ الأسود سريعاً؟
إنّـه سريع
سريع بمـا فيـه الكفـاية لئن يكون حصـان سبـاق؟
هذا الأسود حصـان صحراء
إنّـه سريع، حسنـاً أكيد، سريع
لكنّـه لم يعد لديـه أيّ أوراق
سواء كـان سريعاً أو لا، لا أعتقد أنّهم سيتركونـه يركض أبداً
هـلّ لي أن أطرح عليكَ سؤالاً؟
أكيد
لمـاذا توقّفت عن التدريب؟
لقد تعبتُ
هـلّ تعتقد بأنّكَ صرفت نظر عن الموضوع للأبد؟
أكيد، أعتقد
أكيد
يستحق كلّ هذا العنـاء، مع ذلك
تشبّث بـه جيّداً يـا بُني ابـق في المنتصف
جُرّه إلى الطريق الآخر
الطريق الآخر يـا بُني أدخلـه وبعدهـا جُرّه
والآن أنزل رأسـه قليلاً
لم يكن مفـاجئاً ... للمرّة الثـانية هذا الإسبوع
،(سنريدر) ... الحصـان الأحمر النـاري من الغرب
،(و (الإعصـار ... الرمـادي الأملس من الشرق
قد انتصـرا بسهـولـة
قد انتصـرا بإنتظـام مُمل
،لكن ... دعونـا نرى كلا البطلين
في مواجهـة الرأس بالرأس
ربّمـا عشـاق الحصـان يأملون بسبـاق أشبـه بسبـاق القرن
(كـان معكم (جيم نفيل (مِن (بيلمونت
انظـر بتلك الطريقـة لا تنظر نظرة استصغـار إلى الأرض
انظـر للأمـام مبـاشرة هذا صحيح
،تريد رؤية القـادم إليكَ انظـر مِن تحت ذراعك
ليس مِن كتفك بإنخفـاض هكذا
هنـا. لترى مـاذا يجري هنـاك، بالأنحـاء
يمكنكَ أن تُسرع وترفس، أتفهم؟
إذن بذلك حـافظت على التوازن
ابـق ركبك قريبـة عندمـا تضع قدمك على السرج
افحـص مـا بأسفـل هنـا أيضاً اجعـل ذلك الجلد قريباً منكَ
اسحبـه لأسفـل ... لكي تكون ركبك
لا تمثّـل عـائقاً أثنـاء طريقك حسنـاً
والآن ارفـع نفسك. أتشعر بذلك؟ أتشعر بذلك في سيقـانك؟
أتشعر سيقـانك بالسحب هنـا؟
حسنـاً
انظـر للأمـام أسفـل الممر
No comments yet. Be the first to leave one.