Delicious

Delicious

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Delicious 2025 1080p NF WEB-DL DD5 1 H 264-playWEB
Delicious 2025 720p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
കമന്ററി എഴുതിയത് GhostX
🎀𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2025-03-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 123
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫هل نحن بأمان هنا؟‬

‫نحن لا نشكّل أيّ اهتمام لهم.‬ ‫كما أن النوافذ مضادة للرصاص على أيّ حال.‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫"(فرانك)"‬

‫المعذرة. ما سبب كل هذه الاحتجاجات؟‬

‫يطالبون بزيادة الأجور.‬

‫الحياة مكلّفة للغاية.‬

‫يمكننا سلك الطريق الفرعية.‬

‫لا.‬

‫لا، لا يمكنني. أعتذر.‬

‫- ما كان يجدر بنا المرور بالمدينة.‬ ‫- أخبرته بألّا يفعل ذلك.‬

‫أعرف.‬

‫أضحى الوضع جامحًا الآن.‬

‫"اللذة القاتلة"‬

‫- لن تغيب الشمس قبل الرابعة، صحيح؟‬ ‫- استديري. سأضع لك واقيًا للشمس على ظهرك.‬

‫لا داعي لذلك. سأبقى في الظل.‬

‫سمحت له بالفوز.‬

‫سيهزمني قريبًا على أيّ حال.‬

‫إنه "فرانك".‬

‫لن أُجيب.‬

‫كما وعدنا، لا عمل في الإجازة.‬

‫- نسينا قابس طرد البعوض.‬ ‫- يمكن للسيدة "مارتن" إحضار البعض لنا.‬

‫إنها في منزل أمها.‬

‫تلك المخلوقات ما زالت هنا.‬

‫سأحجز طاولة في مطعم "فونتان".‬

‫مرحبًا، أريد حجز طاولة‬ ‫لأربعة أفراد هذا المساء.‬

‫لكن… أنت مثير للاشمئزاز.‬

‫"تيودورا"؟‬

‫"تيودورا"؟‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫ما رأيك؟‬

‫ليسوا فاحشي الثراء.‬

‫شكرًا.‬

‫أعيديها.‬

‫اقسم الورق.‬

‫- هل هذه ورقتك؟‬ ‫- أجل!‬

‫كيف فعلت ذلك؟‬

‫- الساحر لا يفصح عن حيله.‬ ‫- لن أكتشف ذلك أبدًا إذًا.‬

‫أيمكنك فعلها مجددًا يا "ألبا"؟‬

‫مرة أخرى.‬

‫ارفع صوتك رجاءً يا "فرانك"‬ ‫فأنا لا أسمعك جيدًا.‬

‫لا، ليست شراكة.‬

‫سيركزون على خط تجميع السيارات وسيفشلون.‬

‫علينا الحفاظ على البرنامج‬ ‫داخل الشركة على المدى الطويل.‬

‫أنت تعرف هذا. لقد ناقشنا الأمر. لا أفهم…‬

‫من قال هذا؟‬

‫لكن لا يهمهم إلا الربح‬ ‫بغض النظر عن مصير العمل.‬

‫"فرانك"، هذا ليس الوقت المناسب.‬ ‫عليكم جميعًا الانتظار.‬

‫أجل.‬

‫أجل يا "فرانك". حسنًا.‬ ‫عليّ إنهاء المكالمة الآن.‬

‫سأتصل بك لاحقًا، اتفقنا؟‬

‫أنا سأدفع الحساب.‬

‫- أيمكنك إخباري برقم غرفتك من فضلك؟‬ ‫- نحن لا نمكث في الفندق.‬

‫أعتذر. ظننت أنني رأيتكم تتناولون الفطور‬ ‫هذا الصباح.‬

‫نملك منزلًا هنا.‬

‫كم هذا جميل!‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫مشروب أخير على حساب الفندق؟‬

‫مشروب "جن تونيك".‬

‫أجل.‬

‫مشروبا "جن تونيك".‬

‫ماذا عنكما؟‬

‫- كولا.‬ ‫- كولا.‬

‫طابت ليلتك يا سيدتي وأيها الشاب.‬ ‫طابت ليلتك يا سيدي.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫هل تشمّون هذه الرائحة؟‬

‫رائحة الخزامى.‬

‫ما أزكاها!‬

‫إنها مجموعة "الدب الأكبر".‬

‫"جون"!‬

‫ابقوا في السيارة.‬

‫تبًا!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا آسف.‬

‫تبًا، أنا آسف.‬

‫تبًا.‬

‫تعذّرت علينا رؤيتك في الظلام.‬

‫تفضّلي، خذي هذه.‬

‫ضعي هذه المحرمة على الجرح لإيقاف النزيف.‬

‫تبًا.‬

‫- تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى.‬ ‫- لا يمكننا أخذها إلى هناك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- فكّر في الأمر.‬

‫ما من شيء يستدعي التفكير.‬

‫لا أصدّق ما يجري!‬

‫هل تتكلّمين الإنكليزية؟ هل تفهمين ما أقول؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫"تيودورا".‬

‫هل أنت فرنسية يا "تيودورا"؟‬

‫- من أين أنت؟‬ ‫- من "أندلوسيا"؟‬

‫أبي؟‬

‫ماذا لو تعرّضت لإصابات داخلية؟‬

‫"إستير".‬

‫أبي.‬

‫اذهب إليها يا "جون".‬

‫- أبي!‬ ‫- "جون"!‬

‫اعتن بالصغيرين. سأتولّى هذا الأمر.‬

‫إنها ابنتنا "ألبا".‬

‫تبلغ 11 عامًا.‬

‫كما أن لديّ ابنًا واسمه "فيليب".‬

‫آسفة.‬

‫حسنًا. اسمعي يا "تيودورا".‬

‫نقيم على مقربة من هنا‬ ‫ولدينا كل ما تحتاجين إليه هناك.‬

‫ضمادة ومطهّر وكل ما تحتاجين إليه.‬

‫يمكنني الاعتناء بك. ستكونين بخير.‬

‫هل تريدين مرافقتنا؟‬

‫ماذا تريدين إذًا؟‬

‫مستشفى.‬

‫مفهوم، أظن أنه يُستحسن‬ ‫أن ترافقينا إلى منزلنا.‬

‫وهناك أعرف كيف أساعدك.‬

‫تعلمين، يمكننا…‬

‫يمكننا تضميد الجرح. اتفقنا؟‬

‫- سأجلب عدّة الإسعافات الأولية.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل تريدين الجلوس؟‬

‫- لم لا نأخذها للمستشفى؟‬ ‫- ليس الآن.‬

‫هل يؤلمك؟‬

‫إنه جرح عميق جدًا.‬

‫لا بأس.‬

‫يبدو كطعنة.‬

‫تسببت به المرآة الجانبية.‬

‫الرذاذ.‬

‫آسفة.‬

‫هذا سيطهّر الجرح.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫لقد صدمتني بالسيارة.‬

‫آسفة. هل هو ضيّق جدًا؟‬

‫ما كان ينبغي أن تشرب الكحول.‬

‫من الخطأ ترك الصحون هكذا.‬

‫إذ تجذب الحيوانات.‬

‫إنها إجازتنا. نحن…‬

‫لا نشعر برغبة في التنظيف فحسب. الأمر…‬

‫هل يمكنك تثبيتها؟‬

‫نحن محظوظون لأن السرير مرتّب.‬

‫أين الحمّام؟‬

‫هناك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫لا تخبري والدك أرجوك.‬

‫طبعًا لن أخبره.‬

‫"(أكي)"‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا يا "تيودورا"؟‬

‫- كم أعطيتها؟‬ ‫- 320.‬

‫لن يسكتها ذلك. إنه ليس كافيًا.‬

‫- كيف ذلك؟ أخذت المال وغادرت. حُلّ الأمر.‬ ‫- رشوتها لتتغاضى عن الأمر إذًا.‬

‫ما الذي تقوله يا "فيليب"؟‬

‫ماذا تسميان الأمر إذًا خلاف ذلك؟‬

‫نفقات طبية.‬

‫لديها تأمين.‬

‫حسنًا، أظن أن ما فعلناه منصف.‬

‫لا يمكنني اعتباره منصفًا.‬

‫إنه غير كاف.‬

‫إنه مبلغ كبير يا "جون".‬

‫بالنسبة إليها.‬

‫كانت لتعرب عن استيائها‬ ‫لو أنه لم يكن كافيًا.‬

‫"جون".‬

‫سأُجيب.‬

‫إنها تلك المرأة من الأمس.‬

‫هل أدخلتها؟‬

‫لا.‬

‫من هناك؟‬

‫مرحبًا، أنا "تيودورا".‬

‫- من؟‬ ‫- "تيودورا".‬

‫أجل، تفضّلي.‬

‫منزلكم رائع.‬

‫هادئ جدًا وجميل.‬

‫هل هو منزلكما؟‬

‫إنه منزل والديّ.‬

‫أنت محظوظة.‬

‫أين تعيش عائلتك؟‬

‫في منطقة ومنزل ليسا رائعين.‬

‫حسنًا…‬

‫طُردت اليوم‬

‫لعجزي عن مواكبة العمل بسبب ذراعي المصابة.‬

‫ولأسباب صحية.‬

‫لا يمكن طردك بهذه البساطة.‬

‫بلى، إنه ممكن.‬

‫اضطُررت أيضًا إلى مغادرة غرفتي.‬

‫شكرًا جزيلًا لكما على المال الذي تركتماه لي.‬

‫للأسف إنه لا يكفي لتوفير نفقاتي‬ ‫إلى أن أجد وظيفة جديدة.‬

‫لكنك أخبرتني أمس بأنكم لا تحبّذون القيام‬ ‫بالأعمال المنزلية خلال العطلات.‬

‫لذا فكّرت‬

‫أنه ربما سأنام في غرفة الضيوف‬ ‫وأساعدكم إلى أن أجد وظيفة.‬

‫يمكنني الطبخ أيضًا.‬

‫شكرًا. لدينا بالفعل مدبّرة منزل.‬

‫- ذهبت لزيارة أمها.‬ ‫- لكنني لا أريدها.‬

‫كم مرة أخبرتك بألّا تقود وأنت ثمل؟‬

‫سمحت لي بالقيادة. كان عليك أن تمنعيني.‬

‫كنت شاهدة على الحادث. أنت متورطة مثلي.‬

‫هل هناك مشكلة؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫سأعطيك 1600، وتختفين من حياتنا إلى الأبد.‬

‫لا تسيئا فهمي رجاءً.‬

‫إنني أتقدّم لوظيفة.‬

‫لا أحاول ابتزازكما.‬

‫حسنًا…‬

‫متى يمكنك البدء؟‬

‫هل هذه كل أغراضك؟‬

‫ليس لديّ الكثير لحمله.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ (1)

  • Hussein
    تخص فيلم سنة 2025 وليس الفيلم الفرنسي من 2021
Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left