ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
- ماذا رأيت في قدري؟ - ستقود هذا الجيل،
عصر البطولة الفضي.
بدأت التدريب الذي صممه "جور إل" لي.
- هل تؤمنين بالقدر يا "لويس"؟ - القدر الذي يقرره المرء بنفسه فقط.
"الكريبتونايت الأزرق" يسلبني قواي أنا أيضًا.
- لا خيوط ولا شرائط. - إنها مجرد هدية.
- كنت على تواصل مع "الطيف". - السؤال هو، هل أنا كاف؟
لا يمكنك حمايتنا إن عرفنا هويتك.
ستكون منقذ "كندور".
آخر ما نتذكره هو سحب دمنا في "كندور".
كيف وصلنا إلى هنا؟
- سنكون على تواصل. - هناك فضائيون على كوكبنا.
سيتسنى لك أن تكتبي قصة إخبارية مع "بيري وايت".
أنت كذبت بشأن امتلاكك القوى.
- كيف اكتسبتها؟ - من دمك.
آن الأوان لتنالوا حقكم المشروع.
"زود" يبحث عن مكمن القوة.
- من يدري ماذا سيفعل؟ - البشر قتلوا
أم ولدي الذي لم يُولد.
- "فاورا" كانت مع "زود" في لقائنا الأخير. - لماذا يُفترض أن يصدّقوك؟
كتاب "راو" ليس هنا.
تقولين إنك تنقذين الكوكب، في حين أنك لا تكترثين إلا لنفسك.
كتاب "راو" يمكنه نقل الكندوريين
إلى بُعد وجودي آخر، بمن فيهم أنت.
- أحتاج إلى مساعدتك. - أنا تحت أمرك.
انتهيت من تعقّب "الطيف" الزائف. كان "زود".
إن اتصل بك أي أحد زاعمًا أنه أنا، فلا تصدّقيه.
"آن الأوان لنلتقي أخيرًا، من (الطيف)"
اركعوا لـ"زود".
قريبًا، سيحتاج العالم إلى كل مساعدة ممكنة.
والآن، مع الحلقة الأخيرة من الموسم.
"(متروبوليس)، المعرض العالمي"
"(بيري وايت)، محرر، (دايلي بلانيت)"
قلت إن رهبة 2012 لا تختلف عن ذعر مشكلة الألفية، وقد كنت محقة.
"وايت"، إن كانت هناك فضيحة في البنتاغون،
فأنا من ستكشفها.
آنسة "لاين"، وصلتك سبعة اتصالات من وزارة الخارجية.
وصلك تأكيد على رحلة "الأردن"، وسلة فاكهة من الدالاي لاما،
و"كلارك" يسأل من متجر البقالة إن كنت تريدين البسطرمة أم اللحم المشوي.
كان "كلارك" لينسى رأسه لولا أنه على عنقه.
- هناك أمر آخر. - نعم.
"(ليكس لوثر) يعلن ترشحه للرئاسة"
"لوثر" يحاول دخول المكتب البيضاوي في حين أن "وايت" يريدني أن ألهو
مع إمعة البنتاغون؟
لا أصدّق.
"(كلارك كينت)"
الطائرة الإخبارية تعطلت!
إنها متجهة نحو "دايلي بلانيت" مباشرةً!
"أولسن"!
"أولسن"!
من الأفضل أن تصور كل ما يجري.
انظروا، في السماء!
قدرك حتمي.
ستقود هذا الجيل كما قاد "هوكمان" جيلنا ذات يوم.
"(كلارك)"
"في حال اخترت البقاء. مع حبي، أمك"
ظننت أنك قلت إننا لن نتحدث مجددًا.
يسعدني أنك خرجت عن صمتك، لكن لماذا في هذا التوقيت؟
كيف يُعقل أن تكون أنت "الطيف"؟
صياد الفضائيين "تشيزولم" أطلق النار عليك.
أنا رأيت الجرح.
قواي شفتني.
صديق "كلارك" المهذب من المكتب الفدرالي هو من كان ينقذني دائمًا؟
كنت مستعدة للتضحية بحياتك لإنقاذي يا "لويس".
أنت بطلتي.
بطلي أوصاني بألّا أصدّق أي أحد يقول إنه "الطيف".
أعلم أنني أوصيتك بذلك.
لكنني لم أجد أحدًا آخر لألجأ إليه. أرجوك يا "لويس".
أحتاج إلى مساعدتك.
ثمة شخص اقترب إلى درجة خطرة من اكتشاف هويتي،
وإن اكتشفها، فقد يدمر كل ما عملت لأجله.
إنه "كلارك كينت".
"سمولفيل"؟
آسفة، أظن أن سرعتك الخارقة أخلّت بتفكيرك،
لأن "كلارك" ما كان ليؤذي أي أحد.
أعلم أنك لا تريدين تصديق هذا، لكنها الحقيقة يا "لويس".
لذلك طلب منك الابتعاد عني وأخذ التميمة التي أعطيتك إياها.
إنه يعرف مكانة كل منا عند الآخر.
أعترف أن "كلارك" استسلم للغيرة مرة أو مرتين،
لكنك مخطئ بشأنه.
لست مضطرة إلى تصديقي.
أنت أفضل متحرية عرفتها.
تحرّي واستقصي...
لكنني أؤكد لك أنك ستكتشفين أن "كلارك كينت" ليس كما يدّعي.
مع أن برج المراقبة عاد إلى العمل، لا أجد شيئًا
بخصوص الكندوريين. كأنهم اختفوا بلا أثر.
ربما لأنهم يستطيعون الطيران.
لاحظت سخريتك.
ما أدرانا بأنهم ليسوا على بُعد مجرة منا؟
"زود" لا يريد أن يحكم كوكبًا مهجورًا.
يحتاج إلى شعب يحكمه.
أشعر بأن حرب العوالم ستقوم قريبًا على كوكب مجاور.
سأعود إلى برج المراقبة.
إن قامت حرب، أريد أن أكون معك في المخبأ.
حسنًا.
لأن...
صحيح، لأن علينا أن نحمي قاعدة بيانات برج المراقبة.
نعم، قاعدة البيانات... مهمة.
سأنهي الاتصال.
الكل يتحرك. كلهم في الميدان بترسانة من...
أسلحة "الكريبتونايت"؟ لن تفيد إلا في المماطلة يا "كلوي".
لسنا ندًا للكندوريين، حتى عندما تحالفنا.
سرعان ما سيأمر "زود" جنوده
بالسيطرة على العالم.
إذًا لننتقل إلى الخطة الأصلية. أفترض أنك جلبت السلاح السري سيئ السُمعة.
لست أفهم كيف عرفت "الملكة الحمراء" من مزرعة "كينت"
بشأن كتاب "راو".
أمي ورثت المكتبة الكريبتونية عند وفاة "لايونيل".
كذب "زود" لا يفاجئني.
كتاب "راو" ليس إنجيلًا.
بل إن "جور إل" خلقه ليرسل الكندوريين إلى عالم آخر.
عالم يمكن أن يكون لهم.
لنشغّل أداة التنقل بين المجرات هذه
ونرسل زوارنا في قطار إلى "نيرفانا".
لا يمكنني ذلك.
بمجرد أن ينشط، سيرسل كل الكريبتونيين إلى العالم الجديد.
بمن فيهم أنت.
أنا أعرف قدري وهو هنا.
لقد رأيته، ود. فيت رآه أيضًا.
"جور إل" اختبرني لإثبات ذلك.
صرت أعرف أخيرًا من أكون
وماذا قُدر لي أن أفعل هنا على "الأرض". لن أرحل.
"كلارك"، لا أحد يتمنى أن يراك تحقق أقصى إمكاناتك أكثر مني.
لقد خضت معك هذه الرحلة الجنونية بكل عقباتها.
لكن ماذا إن كان كل اختبار
يعدّك لبذل التضحية الكبرى؟
إذًا لماذا لم يعد لوالدي حسّ في الحصن؟
إن كان هذا اختبارًا، لما فوّت والدي الفرصة لوعظي.
لأن هذا ليس اختبارًا يا "كلارك".
ربما اختفى والدك
لأنه كان يعلم أنك تحتاج إلى خوض الأمتار الأخيرة وحدك.
إذًا فإن القرار لي.
- أظن أن هناك طريقة أخرى لإنقاذ "زود". - "جور إل" لم يوصيك بالبقاء هنا.
أتقصدين أنه من الأنانية أن أحاول إنقاذ الناس؟
أتظن أنني أتمنى رحيلك؟
"كلارك"، لا يمكنني أن أتصور وجودي في هذا العالم من دونك.
أنت ألهمت فريقًا كاملًا من الأبطال سيظلون موجودين لحمايتنا.
ربما غايتك الحقيقية هي قيادة شعبك.
أنت رفضت التحدث إليّ يا "جور إل".
والآن سأحرص على ألّا تتحدث إلى ابنك مجددًا.
وألّا تبوح له بأسرار "راو".
وجودك غير مرحب به هنا.
أنا أبحث عن هذه القلعة الجليدية منذ أكثر من عامين.
أقلّ ما يمكنك فعله هو أن تمهلني دقيقة لأتأملها.
- إنها ساحرة. - كيف جئت إلى هنا؟
طرت.
"إيكاروس" طار إلى حيث لا ينتمي.
وسقط إلى مصرعه من السماوات.
"إيكاروس" كان مدفوعًا بغروره.
أمّا أنا، فلديّ نداء أعلى.
أنا أدركت خطئي.
وقد جئت لأكفّر عنه.
فات الأوان.
اكتشف بنو جنسي أن كتاب "راو" كان في حوزتك،
وأنك أخفيته عني.
لن أغفر هذا الخداع.
لست أطلب غفرانك.
أنا رأيت المستقبل.
رأيتك تستعبد هذا الكوكب...
وتدمر كل من يقف في طريقك.
بمن فيهم "كلارك".
و"الملكة الحمراء" جعلتني أدرك
أنني لن أسمح لك بقتله.
أنت لمست الشمس عندما حررتني من الـ"أورب".
والآن ستعرفين كيف يكون شعور الاحتراق.
"جور إل"!
أعلم أنك أوصيتني بإنقاذ "زود"،
لكنني لن أنقذه.
ليس إن كان هذا يعني أن أهجر كل من وعدت بحمايتهم.
قدري هنا على "الأرض".
إن كنت قد دربتني لغاية أخرى،
فقد كان تدريبك سدى...
لأنني سأبقى هنا.
لا بد من وجود طريقة أخرى لردع "زود".
"جور إل"!
لم يعد والدك يستطيع مساعدتك.
- أنا حرصت على ذلك. - "زود".
ستسيطر جماعتي على هذا الكوكب،
ولا يمكنك إيقافي.
لا داعي إلى أن تسير الأمور هكذا.
ألم تنظر من حولك؟ دائمًا ما تسير الأمور هكذا؟
الغالب هو الحق.
البقاء للأقوياء فقط لا غير.
ألم تتعلم شيئًا من العالم الطبيعي الذي تحبه إلى هذا الحد؟
ما تعلمته هو أنه مهما جُرح المرء أو غُدر به،
ومهما بدا له الآخر شريرًا من أعماق قلبه، فإن كل روح تستحق الإنقاذ.
ممّ تنقذني في ظنك؟
من ارتكاب خطأ آخر مثل ما فعلته بـ"فاورا".
أترى لما فعلته غفرانًا؟
لا يفوت الأوان أبدًا.
- وما أدراك؟ - لأنني قتلت والدي.
والدي البشري حذّرني من التصرف كإله والسعي وراء قوة ليست من حقي.
لكنني تحديت القدر، وقد مات نتيجة ذلك.
عليك أن تسامح نفسك.
فريق بأكمله مسلح بأسلحة الكريبتونايت.
فريقك لا يضاهي كتيبتي.
ستُفقد الكثير من الأرواح.
عليك أن تضع حدًا لهذا الآن.
لا يمكنك أن تفوز.
No comments yet. Be the first to leave one.