ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ترجمة .عمر الجوكر
.البشريه طموحه بلا حدود
إن عقولنا الفضوليه قد تمعنت في الأرض والسماء
.وكشفت عن عدد لا يحصى من الاكتشافات
.و دفعتنا إلى العصر الحديث
،منذ البداية، لقد كنا جوعانين للمجهول
،للأراضي الجديدة والمعرفة الجديده
للأماكن البرية التي كانت غير مرئيه من قبل عين البشر
،و مسلحة بروح الاكتشاف
،لقد وقفنا في قمم الأرض
،محلقين في أعماق المحيطات
.و زرعنا أقدامنا على عالم آخر
لقد جعل الاستكشاف .أحلامنا القديمة حقيقة واقعة
لمعرفة العالم من حولنا ،ورؤية و سماع عجائبه
.لأنها قد خطرت في بالنا جميعاً
هذه هي قصة كيف أن الفضول البدائيه لدينا
.دفعتنا إلى حافة العالم
،و كيف أدت إلى الإختراعات الجديده
،و كشفت أسرار الكون
و كيف أدى شغفنا للإستكشاف إلى الاكتشافات
.التي وضعت الأسس لعالمنا الحديث
.هذا هو برنامج "الأصول"
.إنها أعظم قصة مغامرات أخبرت يوماً
.إنها قصة البشريه
،سوف نعود بالزمن للوراء
،لاستكشاف بعض اللحظات الرئيسيه
لحظات المنشأ التي غيرت
.من تاريخنا المشترك
،عندما يتعلق الأمر بحافة الظلام
،أو الإنحناء في الأفق
،أو حتى النجوم البعيدة
.فلا يمكننا أن نساعد أنفسنا حتي
."الاستكشاف هو في طبيعتنا"
.كما قال (كارل ساجان)
.ليس لدينا خيار
من خندق ماريانا
،في أعمق مكان في المحيط الهادئ
،إلى بحر من الهدوء على سطح القمر
ليس هناك حد إلى أين يمكننا .أن نذهب عندما نضع عقولنا لذلك
اليوم، فإنه من السهل أن يخطر في بالنا
.أننا فصائل عالميه
يمكننا أن نقفز على متن الطائرة و نكون في أي مكان في العالم
.في غضون ساعات
ولكن كان هناك وقت حيث .لم تكن القارات معروفه
،و كل محيط لم يسبق له مثيل
،و مكاننا في الكون
.كل هذا كان لغزآ
.قد لا نعرف أبدا لماذا غادرنا أفريقيا
هل بسبب المناخ ؟ أم النزاع ؟ أم الفضول ؟
ولكننا نعرف أول من غادر
مسافراً عبر العصر الجليدي .في جنوب شواطيء أسيا
.و جاء إلى مساحه واسعه من الماء
.50،000 عام قبل الميلاد، إندونيسيا
أسلافنا كانوا قد غادروا من أفريقيا
إلي (سياتل) على طول هذه .الشواطئ في جنوب شرق أسيا
و ما حدث بعد ذلك كان تقريبا ًيتحدى المنطق
و حدد معظم الغريزة .البدائيه لدينا كفصائل
التاريخ يخبرنا أن الاستكشاف
.موجود في الحمض النووي لدينا
.متسائلاً ماذا يوجد هناك
حسنا، دعونا نذهب لنكتشف ذلك، كما تعلمون ؟
،دعونا نذهب لنكتشف ذلك
،أعتقد أن هذا جزء منا
وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا لم نكن لنكون ناجحين بهذه الطريقه
.بالإنتشار في هذا الكوكب
حسنا، الشيء الرائع هو أننا لم نكن نعرف
في البدايه هذا الشيء .الذى يسمى العالم
،لكن البشر هي فصائل مستكشفه
ولدينا القدرة على الانتقال إلى موطن جديد
ومعرفة ما يجب علينا القيام .به للبقاء على قيد الحياه
و لقد ظل البشر يعبرون
.على كل موطن جديد جاءوا إليه
و في هذا العصر، المنافسة على الموارد
.كانت شرسه جداً بين القبائل
....و أصبحت الصراعات شيء حتمي
.في البحث عن منزل جديد
تخيل أجدادنا في هذه اللحظة.
الشجاعه التي سوف تتخذها .للانطلاق في المحيط المفتوح
هكذا اكتشفنا
.الجزر البعيدة مثل أستراليا
،و ما جعل ذلك مثير للإهتمام بشكل خاص
لم يكن ﻷنهم عبروا الكثير ،جدآ من المحيط المفتوح
بل ﻷنهم كانوا يفعلون ذلك من دون أي معرفه
.إذا كان هناك أي شيء على الجانب الأخر
،و أن السكان الأصليين، الأصليين
كانوا يفعلون ذلك ﻷلاف السنين قبل أن يفترض
الناس أين كان من المفترض أن يقوموا بهذه الأنواع من الرحلات
لماذا كان الناس يخاطرون بهذا النوع من المخاطر ؟
.هذا فقط شيء أنا لا يمكن أن أتخيله
قوة الفضول البشري هو ببساطه شيء
يجعل معظمنا يتعجب، إذا أطلقت هذا العنان
،في الصحراء القاحلة في أستراليا
،فستموت في غضون ساعات قليله
و هكذا فإن الناس الذين ،ساروا في كل هذا
كان عليهم العمل على كيفية استغلال النباتات والحيوانات المحليه
و كيفية البحث عن مأوى
و كيفية صنع الأدوات التي .يمكن إستخدامها لقتل الحيوانات
لقد ذهبنا إلي كل مكان .على وجه الأرض تقريباً
.و نحن أنواع ناجحة بشكل غير عادي
.و البشر معروفون بأنهم فصائل خارقه
.لأننا يمكن أن تتكيف على المستوى الثقافي
،و البشر، بشكل عام
.متكيفون جدآ علي كوكب الأرض هذا
،و عندما ينطلق البشر إلي الفضاء
فيحدث حينها بعض التغيرات التلقائيه
التي تبدأ بالحدوت لك في جسدك .الكيميائى الحيوى الخاص بك
و الفضاء هو مكان قاسى .للغاية و لا يمكن تحمله
و لكن البشر قد وجدوا الاختراعات المختلفه
،و المركبات الفضائيه وسفن الفضاء
و العديد من الطرق الأخري .لتكون في المنزل في الفضاء
إن الاستكشاف والتكنولوجيا .يسيرون جنبآ إلى جنب
لقد كانوا متشابكين بعمق
.طيلة فترة الوجود الإنساني
و التاريخ صنع من قبل
هؤلاء الذين كانوا ملوك .التكنولوجيا في وقتهم
و كان يوجد مجموعه واحده فوق .الأفق منذ ما يقرب من 300 عاماً
و هم الفايكنج، و كانوا مجموعه من الناس
الذين عاشوا في الدول الاسكندنافيه منذ .حوالي عام 750 حتى عام 1050 ميلاديآ
وكان جزء من ثقافتهم أنهم كانوا يريدون
.إستكشاف العالم من حولهم
،و قد نهبوا واغتصبوا و قاتلوا
.و نحن نعلم أنهم سافروا بعيداً إلى روسيا
و نحن نعلم أن ملك القدس
.قد طلب حراس من الفايكينج بسبب مهاراتهم
و أعتقد أن ذلك يعزز فكرة أن الفايكنج
كانوا أكثر بكثير من أناس دوليين
من نوع الصورة التي يتم تصويرها
.و أكثر مما يتخيل العقل
.و من المحير كيف تمكنوا من القيام بذلك
كم أن تكنولوجيا سفينة الفايكنج
.رائعه
.و لقد غيرت المجتمع كله
.و لقد طوروا أشرعه طويله و مستقره
و السفينة، لديها أشرعه ،يمكنها الذهاب في أي إتجاه
.و هي مصنوعه من بلوط واحد بشكل مسقيم
و هذا البلوط يحتاج لمئات .السنين لينمو وحده
و هذه الأشرعه جعلت من ،الممكن أن يكون الإبحار ضخم
و إكتشفوا أن سفينة ،الفايكنج، مع طاقم حديث
ليست جيده كفايه كما ،الأمر مع طاقم الفايكنغ
و قد تمكنوا من عبور المحيط الأطلسي
.أسرع مما فعل (كولومبوس)
و بسبب هذا، كان من الممكن للفايكنج
.أن ينفتحوا علي العالم كله
و لقد تعلموا الكثير عن .أشخاص أخرين و ثقافات أخرى
.و كان كل ذلك بسبب سفن الفايكنغ تلك
.و هذا رائع
من البشر الأوائل الذي ،خرجوا إلي العالم عن طريق البحر
إلى الفايكنج بعد ألاف .السنين في وقت لاحق
و قد إسترشد المستكشفين .الأوائل من قبل الغريزه
و كان ذلك عن طريق الشمس عبر السماء بالصباح
.و النجوم في الليل
و لكن كل ذلك كان عديم الفائده في الأراضي الأجنبيه
حيث البحار المضطربه و .السماء المغطاه بالسحب
،ثم، مثل الهدوء وقت العاصفه
قسمت الغيوم لتقدم هديه
،كأنها قادمه من النعيم
و هي تقنيه جديده تحدد مسارها
.مباشرة نحو الاستكشاف الحديث
،إن الاستكشاف ليس مجرد جزء من تاريخنا
.فقد أصبح جزءا منا
حتى كتاباتنا الأولى تروي ،قصص عن مغامرات مثيره
،و قد إستمرت قصه واحده لألاف السنين
أسطوره تردد صداها و .إعتمدتها الثقافات حول العالم
.رحلة بطل
،إنها قصة الشجاعه و الشجاع
.و مغامره إلى نهاية العالم المعروف
البطل يتغير، ولكن القصه .لا تزال هي نفسها
كان أول منحوته في الطين منذ 4000 عام
،مثل ملحمة (جلجامش)
القصه القديمه لرحلة ملك
.إلى حافة العالم و العوده
،في اليونان، ولد البطل من جديد ك(أوديسيوس)
و أصبحت رحلة البطل .هذه خالده مره أخرى
و هذه الأسطورة الأبديه ،تعيش حتى اليوم
.ملهمة للأفلام الأكثر أسطوريه لدينا
و هذه الحكايات من الشجاعة خلقت أجيال
،من المستكشفين و المغامرين
،و توجيهنا بحثاً عن أماكن غير مألوفه
،مكتشفين حقائق جديده عن العالم
.و حتى عن أنفسنا
و اليوم، المستكشفين الحديثون يدخلون في المجهول
: بمساعده من الأدوات الملاحيه المتقدمه
مثل نظام تحديد المواقع و خرائط الأقمار الصناعيه و أجهزة قياس .الإرتفاع و أجهزة الراديو و التصوير الحراري
و لكن لآلاف السنين، المسافرين البطوليين
.لم يكن لديهم أي أدوات لتوجيههم
و لقد إعتمدوا فقط على ،معرفتهم بالعالم الطبيعي
و القصص و المعلومات
....التي إنتقلت من جيل إلى جيل
.حتى اختراع جهاز واحد
هذه هي قصة الأصل لأداه متواضعه
التي غيرت مسار التاريخ
و أرشدتنا من العصور المظلمه من الإستكشاف
.إلي العالم الحديث من المغامرات
.عام 206 قبل الميلاد، البر الرئيسى للصين
.جهاز كان للكهنه سخرت للإرشاد عبر السماء
،و يشير إلي طريق المستقبل
و لكنها في الواقع سحبت من .قبل القوى الطبيعيه الغير مرئيه
في الأصل، كان كهنة
من سلالة هان قد إستخدموا حجر من المغناطيس
،لصنع ما يسمى بصحن السماء
No comments yet. Be the first to leave one.