Into the Wild

Into the Wild

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Into the Wild (2007) [1080p] [BluRay] نسخة مسحنة
കമന്ററി എഴുതിയത് 2b94
❤️ هذه الترجمة متماشية مع جميع الجودات هيا مسحوبة و معدلة ايضا من طرف (TheFmC) ❤️

ടാഗുകൾ

bluray
bluray
brrip
x264
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2025-08-23
ഡൗൺലോഡുകൾ: 282
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫ سحـب وتـعـديـل ‫ TheFmC

‫"نشعر بلذّة في الغابات غير المسلوكة‬ ‫ونجد نشوة على الشواطىء الموحّدة"‬

‫"نعرف مجتمعاً لا يدخله أحد‬ ‫بقرب البحر العميق والموسيقى تهدر"‬

‫"لا أكره الإنسان لكنني أحبّ الطبيعة‬ ‫اللورد (بايرون)"‬

‫أمي؟ أمي، ساعديني‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- لم أكن أحلم يا (والت)‬

‫كلا، لم أتخيّل الأمر‬ ‫لقد سمعته، لقد سمعته، لقد سمعته‬

‫لقد سمعت (كريس)، لقد سمعته‬

‫كلا، لم أكن أتخيّل سماعه يا (والت)‬

‫- لا أنا... إنه... إنه... لقد سمعته‬ ‫- (بيلي)...‬

‫"(ألكساندر سوبرترامب)‬ ‫أبريل، ١٩٩٢"‬

‫"١٩٩٢"‬

‫"(واين)"‬

‫"تحيّاتي من (فيربانكس)!"‬

‫"وصلت إلى هنا منذ يومين"‬

‫"١٩٠٦، المعبد الماسوني"‬

‫"كان من الصعب السفر متطفّلاً‬ ‫في منطقة (يوكون)"‬

‫"لكنني وصلت أخيراً إلى هنا"‬

‫"وأخذت كتاباً جديداً‬ ‫عن نباتات المنطقة وحيواناتها"‬

‫"أنا جاهز"‬

‫"وحضّرت كل وسائل الراحة‬ ‫الضرورية لأعيش من الأرض بضعة أشهر"‬

‫"قد يمضي وقت طويل للغاية‬ ‫قبل أن أعود إلى الجنوب"‬

‫"أردت أن أعلمك بأنك رجل عظيم"‬

‫"مقفل لموسم الشتاء"‬

‫"طريق (ستامبيد)"‬

‫- هذا أبعد ما يمكنني أن أوصلك إليه‬ ‫- حسناً، شكراً‬

‫- تركت كل قذارتك على لوحة القيادة‬ ‫- احتفظ بها‬

‫- كما تشاء‬ ‫- شكراً مجدّداً‬

‫مهلاً‬

‫خُذ هذه الجزمة، ستُبقي قدميك جافتين‬

‫إن بقيت حيّاً، اتّصل بي‬ ‫رقمي داخل الجزمة‬

‫شكراً‬

‫"أمشي الآن"‬

‫"نحو البرّية"‬

‫مرحباً؟‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫لا أظنّ ذلك‬

‫"(فيربانكس)، اجتزت نهراً كبيراً...‬ ‫يوم الحافلة السحرية"‬

‫"سار في الأرض لسنتين"‬

‫"سنوات..."‬

‫"لا هاتف ولا لعبة بيليارد‬ ‫ولا حيوانات أليفة ولا سجائر"‬

‫"الحرّية القصوى"‬

‫"متطرّف ومسافر يحبّ الجمال"‬

‫"داره الطريق"‬

‫اسمع أيّها العجوز‬ ‫لا تحلّل لي نفسيّتي، مفهوم؟‬

‫اخرس، سآخذك إلى حيث نذهب‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫قلت لك، لا نذهب إلى أيّ مكان‬

‫إذاً الآن بعد سنتين من التجوال‬ ‫أواجه مغامرة أخيرة وعظيمة‬

‫المعركة الحاسمة‬ ‫لقتل الكائن المزيّف في الداخل‬

‫ونختتم بنجاح الثورة الروحية‬

‫لا تسمّمه الحضارة بعد الآن، يهرب...‬

‫ويمشي وحده في الأرض‬ ‫ليصبح مفقوداً في البراري‬

‫(ألكساندر سوبرترامب)، مايو، ١٩٩٢‬

‫"جامعة (إيموري)، (أتلانتا)، (جورجيا)‬ ‫قبل سنتين من الحافلة السحرية..."‬

‫"عملوا بجهد وقاموا بمساهمات كثيرة‬ ‫لجماعتنا خلال فترة وجودهم هنا"‬

‫"نحيّيكم ونقدّم لكم كلّكم‬ ‫جولة أخرى من التصفيق الحار والتهاني"‬

‫(نينا لين لوكوين)‬

‫(فانيسا دينيس لويري)‬

‫(كريستوفر جونسون ماكاندليس)‬

‫(ريجينا فيكتوريا ماكناب)‬

‫"أراهم يقفون‬ ‫أمام بوابات جامعاتهم الرسمية"‬

‫"أرى والدي يجوب متمهّلاً‬ ‫تحت القوس الحجري الأبيض"‬

‫"والقرميد الأحمر‬ ‫كصفائح الدم الملتوية وراء رأسه"‬

‫"وأرى أمي تحمل على وركها‬ ‫بعض الكتب الخفيفة"‬

‫"تقف على العمود‬ ‫المصنوع من قرميد صغير"‬

‫"والبوابة الحديدية المزخرفة‬ ‫ما زالت مفتوحة خلفها"‬

‫"ورأسها المستدقّ الأسود‬ ‫وهواء مايو ينفح..."‬

‫"سوف يتخرّجان بعد قليل"‬

‫"سوف يتزوّجان قريباً‬ ‫إنهما ولدان، إنهما غبيان"‬

‫"لا يعرفان سوى أنهما بريئان‬ ‫لن يؤذيا أحداً"‬

‫"أريد أن أقترب منهما وأقول:‬ ‫توقّفا لا تفعلا هذا!"‬

‫"إنها المرأة غير المناسبة...‬ ‫إنه الرجل غير المناسب"‬

‫"ستفعلان أموراً‬ ‫لن تتصوّرا أبداً أنكما ستفعلانها"‬

‫"ستؤذيان الأولاد‬ ‫سوف تتألّمان بطرق لم تسمعا بها قط"‬

‫"سترغبان في الموت حتى"‬

‫"أريد أن أقترب منهما‬ ‫هناك في شمس مايو المتأخّرة وأقول ذلك"‬

‫"لكنني لن أفعل ذلك، أريد أن أعيش"‬

‫"أرفعهما كما أرفع دميتين من ورق‬ ‫إحداهما أنثى والأخرى ذكر"‬

‫"وأضرب الواحد بالآخر على الوركين‬ ‫مثل رقاقات الحجر"‬

‫"كما لو كنت أريد‬ ‫إطلاق الشرارات منهما وأقول..."‬

‫افعلا ما تشاءانه‬ ‫وسوف أخبر عن ذلك‬

‫انظر، ها هما يا (والت)، حسناً‬

‫- من كتب هذا؟‬ ‫- قد يكون أيّ واحد منّا، أليس كذلك؟‬

‫لماذا يسمح لـ(كارين) بقيادة سيارته؟‬

‫هذا الديوان يتضمّن قصائد رائعة للغاية‬

‫- أريد أن أكلّمها عن الموضوع‬ ‫- لا تفعل‬

‫اجلس، عفواً، سأذهب لأحضر ابني‬ ‫تخرّج اليوم من جامعة (إيموري)‬

‫أنا سأحضره، أنا سأحضره‬

‫مرحباً يا (كريس)، كنّا ننتظر وننتظر‬

‫أجل، أرعبتني بقفزك‬ ‫على ذلك المسرح بتلك الطريقة‬

‫- اجلس‬ ‫- مرحباً أبي‬

‫- تهانيّ بنيّ، هذه خطوة كبيرة‬ ‫- شكراً يا أبي‬

‫حسناً‬

‫- لا يفترض أن تقودي في (جورجيا)‬ ‫- لماذا لديّ إجازة سوق؟‬

‫لأنه لا يحقّ لصاحب رخصة المتعلّم‬ ‫أن يقود في غير ولايته الأم‬

‫- هذا هو السبب‬ ‫- لم أكن أعرف ذلك‬

‫تصوّرت إن كنت برفقة سائق قانوني‬ ‫فلا بأس إن قدت‬

‫- هل سيكملون هذا؟‬ ‫- كلا‬

‫أظنّ أنّ الجميع يحتفل اليوم‬

‫- سيبقون في الحانة، أليس كذلك؟‬ ‫- بالفعل‬

‫علاماتي مرتفعة بما يكفي‬ ‫لأدخل جامعة (هارفرد) للقانون‬

‫- (كريس)، هذا رائع‬ ‫- هذه خطوة مهمّة للغاية‬

‫كم بقي معك‬ ‫في اعتمادك الجامعي المالي؟‬

‫٢٤ ألفاً و٥٠٠ دولار و٦٨ سنتاً بالضبط‬

‫كنت محدّداً‬

‫اضطررت إلى الذهاب إلى المصرف‬ ‫هذا الصباح‬

‫يسرّنا أنا وأمك أن نمحنك ما ينقصك‬ ‫من المال لدفع الأقساط في (هارفرد)‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- عليّ أن أفكّر جيّداً في ما أريد القيام به‬

‫لديّ الكثير من الأمور‬ ‫التي عليّ توضيبها وأرتّبها أولاً هنا‬

‫- أنا ووالدك نريد أن نقدّم لك هدية‬ ‫- نريدك أن تتخلّص من هذه الخردة‬

‫- أيّ خردة؟‬ ‫- تلك الخردة‬

‫- سنشتري لك سيارة جديدة‬ ‫- هذا صحيح‬

‫سيارة جديدة؟‬

‫لماذا سأرغب في سيارة جديدة؟‬ ‫سيارة (الداتسون) تسير بشكل رائع‬

‫هل تتصوّران‬ ‫أنني أرغب في سيارة كبيرة ومترفة؟‬

‫هل تقلقان بشأن رأي الجيران؟‬

‫لم نكن ننوي أن نشتري لك‬ ‫سيارة (كاديلاك) جديدة يا (كريس)‬

‫نريد أن نشتري لك‬ ‫سيارة جميلة وجديدة قيادتها آمنة‬

‫فأنت لا تعرف‬ ‫متى قد تنفجر هذه السيارة‬

‫- تنفجر؟ تنفجر؟‬ ‫- حسناً...‬

‫هل أنتما مجنونان؟ إنها سيارة رائعة‬ ‫لا أحتاج إلى سيارة جديدة‬

‫- لا أريد سيارة جديدة، لا أريد شيئاً‬ ‫- حسناً‬

‫- وهذه الأغراض، الأغراض، الأغراض...‬ ‫- حسناً‬

‫- على كل الأمور أن تكون صعبة معك‬ ‫- شكراً‬

‫- شكراً‬ ‫- ربما ليس هذا ما يعنيه‬

‫ربما يريد سيارته القديمة فحسب‬ ‫هذه ليست مشكلة‬

‫شكراً، لكنني لا أريد شيئاً‬

‫"كان (كريس) يقيس نفسه ومن حوله‬ ‫بقانون خلقي قاسٍ وعنيف"‬

‫إلى اللقاء (كريس)‬

‫"جازف بما يمكن أن تكون‬ ‫حياة منفردة وقاسية"‬

‫"لكنه وجد رفقة‬ ‫في شخصيات الكتب التي أحبّها"‬

‫"من كتاب مثل (تولستوي)‬ ‫و(جاك لندن) و(ثورو)"‬

‫"كان يستذكر كلماتهم لتناسب‬ ‫كل المناسبات وكان يفعل ذلك غالباً"‬

‫"يدفع لصالح (أكسفام أميركا)"‬

‫"٢٤ ألف دولار‬ ‫التاريخ: ٢٥ مايو ١٩٩٠"‬

‫"هذا هو كل المبلغ الذي ادّخرته‬ ‫أطعموا أحداً به"‬

‫"نسيت أن أسأل‬ ‫عن العبارات التي اختارها لعشاء تخرّجه"‬

‫"لكن كان لديّ فكرة قوية‬ ‫عن هوية الهدف الأساسي"‬

‫"كان من المتوقّع أن يفرّ (كريس)"‬

‫"وعندما فرّ‬ ‫قام بذلك بتطرّف مميّز"‬

‫"الفصل الأول: ولادتي"‬

‫"ليس علينا أن ننكر أنّ كوننا نتمتّع‬ ‫بالحرّية المطلقة أبهجنا للغاية"‬

‫"فهذا مرتبط في عقلنا‬ ‫بالهروب من التاريخ والاضطهاد والقانون"‬

‫"والواجبات المضجرة"‬

‫"الحرّية المطلقة"‬

‫"والطريق قادتنا دائماً إلى الغرب"‬

‫"منطقة طوفان"‬

‫"٨٩"‬

‫"(فرجينيا)، (يو دبليو ٩٢٤-٤)"‬

‫"بحيرة (ميد) في (أريزونا)‬ ‫يوليو، ١٩٩٠"‬

‫"النباتات البرّية الصالحة للأكل"‬

‫"أحتاج إلى اسم"‬

‫"(ألكساندر) المتشرّد الخارق‬ ‫يوليو، ١٩٩٠"‬

‫"في نهاية يونيو أرسلت جامعة (إيموري)‬ ‫إلى والديّ (كريس) علاماته النهائية"‬

‫"وكانت كلّها علامات مرتفعة تقريباً"‬

‫"العلامة أ في مادة التمييز العنصري‬ ‫في مجتمع (جنوب أفريقيا)"‬

‫"العلامة -أ‬ ‫في مادة السياسة الأفريقية العصرية"‬

‫"وأزمة الطعام في (أفريقيا)"‬

‫"وهكذا دواليك، كان أخي فتىً ذكيّاً"‬

‫"لكن في نهاية يوليو، لم يصلنا‬ ‫أيّ خبر منه بعد وشعر والداي بالقلق"‬

‫"لم يملك (كريس) هاتفاً قط‬ ‫لذلك قرّرا التوجّه إلى (أتلانتا) ومفاجأته"‬

‫"مطار (ديكالب بيتشتري)‬ ‫جامعة (إيموري)"‬

‫"عندما وصلا إلى الشقة‬ ‫شاهدا لوحة للإيجار"‬

‫"وقال المسؤول إنّ (كريس) غادر الشقة‬ ‫في نهاية مايو"‬

‫أجل، غادر منذ شهرين‬

‫"وعندما عادا إلى المنزل..."‬

‫"سلّمتهما كل الرسائل‬ ‫التي أرسلاها إلى (كريس) ذلك الصيف"‬

‫"وقد أعيدت ضمن رزمة"‬

‫"كان (كريس) قد اتّفق مع مركز البريد‬ ‫للإبقاء عليها حتى الأول من أغسطس"‬

‫"ليكسب بعض الوقت"‬

‫- هل كنت على علم بهذا؟‬ ‫- لم يقل شيئاً‬

‫"فهمت ما كان يفعله"‬

‫"أمضى أربع سنوات بواجب‬ ‫التخرّج من الجامعة المتعب والمجدّ"‬

‫"والآن تحرّر من عالم الأمور المبهمة‬ ‫والسلامة الخاطئة"‬

‫"وفرط الأهل والمادة..."‬

‫"الأمور التي فصلت (كريس)‬ ‫عن حقيقة وجوده"‬

‫"(باسيفيك كرسيت ترتل)‬ ‫(كاليفورنيا الشمالية)، أغسطس ١٩٩٠"‬

‫مرحباً‬

‫- مرحباً يا رجل‬ ‫- مرحباً، تعال، هيا انضمّ إلينا‬

‫- انضمّ إلينا‬ ‫- حسناً، عظيم‬

‫كدنا لم نرك تحت هذه القبعة الغريبة‬ ‫يصعب فتح هذا الباب قليلاً‬

‫هاك، اصعد‬

‫- هذا (رايني)‬ ‫- مرحباً (رايني)‬

‫- أجل، أنا (رايني)‬ ‫- أنا (جان)‬

‫- مرحباً، أنا (أليكس)‬ ‫- (أليكس) الذي يعتمر قبعة‬

‫- أجل، بلا مزاح يا رجل‬ ‫- أجل‬

‫- إذاً أصبحت جلدياً الآن؟‬ ‫- أنا جلدي؟‬

‫أجل، متشرّد جلدي‬ ‫هذا لقب الذين يتجوّلون سيراً على القدمين‬

‫من الناحية التقنية‬ ‫نحن متشرّدون مطاطيون‬

‫لأننا نملك سيارة‬

‫- ليس عليك أن تدفعيني لأبتعد‬ ‫- هيا، أرجوك‬

‫أجل، كان بوسع (أليكس) أن يشتري‬ ‫سيارة أيضاً لكنه قرّر أن يحرق كل ماله‬

‫- ولماذا فعلت هذا؟‬ ‫- لا أحتاج إلى المال‬

‫فالمال يجعل الناس حذرين‬

‫هيا يا (أليكس)‬ ‫عليك أن تكون حذراً قليلاً‬

‫أعني أنّ كتابك جميل وكل شيء‬

‫لكن لا يمكنك أن تعتمد كلّياً‬ ‫على الأوراق والتوت‬

‫لا أدري إن كنت أريد الاعتماد‬ ‫على أكثر من ذلك‬

‫أين أمك ووالدك؟‬

More Arabic subtitles for Into the Wild

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left