ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
سحـب وتـعـديـل TheFmC
"نشعر بلذّة في الغابات غير المسلوكة ونجد نشوة على الشواطىء الموحّدة"
"نعرف مجتمعاً لا يدخله أحد بقرب البحر العميق والموسيقى تهدر"
"لا أكره الإنسان لكنني أحبّ الطبيعة اللورد (بايرون)"
أمي؟ أمي، ساعديني
- ما الأمر؟ - لم أكن أحلم يا (والت)
كلا، لم أتخيّل الأمر لقد سمعته، لقد سمعته، لقد سمعته
لقد سمعت (كريس)، لقد سمعته
كلا، لم أكن أتخيّل سماعه يا (والت)
- لا أنا... إنه... إنه... لقد سمعته - (بيلي)...
"(ألكساندر سوبرترامب) أبريل، ١٩٩٢"
"١٩٩٢"
"(واين)"
"تحيّاتي من (فيربانكس)!"
"وصلت إلى هنا منذ يومين"
"١٩٠٦، المعبد الماسوني"
"كان من الصعب السفر متطفّلاً في منطقة (يوكون)"
"لكنني وصلت أخيراً إلى هنا"
"وأخذت كتاباً جديداً عن نباتات المنطقة وحيواناتها"
"أنا جاهز"
"وحضّرت كل وسائل الراحة الضرورية لأعيش من الأرض بضعة أشهر"
"قد يمضي وقت طويل للغاية قبل أن أعود إلى الجنوب"
"أردت أن أعلمك بأنك رجل عظيم"
"مقفل لموسم الشتاء"
"طريق (ستامبيد)"
- هذا أبعد ما يمكنني أن أوصلك إليه - حسناً، شكراً
- تركت كل قذارتك على لوحة القيادة - احتفظ بها
- كما تشاء - شكراً مجدّداً
مهلاً
خُذ هذه الجزمة، ستُبقي قدميك جافتين
إن بقيت حيّاً، اتّصل بي رقمي داخل الجزمة
شكراً
"أمشي الآن"
"نحو البرّية"
مرحباً؟
هل من أحد هنا؟
لا أظنّ ذلك
"(فيربانكس)، اجتزت نهراً كبيراً... يوم الحافلة السحرية"
"سار في الأرض لسنتين"
"سنوات..."
"لا هاتف ولا لعبة بيليارد ولا حيوانات أليفة ولا سجائر"
"الحرّية القصوى"
"متطرّف ومسافر يحبّ الجمال"
"داره الطريق"
اسمع أيّها العجوز لا تحلّل لي نفسيّتي، مفهوم؟
اخرس، سآخذك إلى حيث نذهب
إلى أين تذهب؟
قلت لك، لا نذهب إلى أيّ مكان
إذاً الآن بعد سنتين من التجوال أواجه مغامرة أخيرة وعظيمة
المعركة الحاسمة لقتل الكائن المزيّف في الداخل
ونختتم بنجاح الثورة الروحية
لا تسمّمه الحضارة بعد الآن، يهرب...
ويمشي وحده في الأرض ليصبح مفقوداً في البراري
(ألكساندر سوبرترامب)، مايو، ١٩٩٢
"جامعة (إيموري)، (أتلانتا)، (جورجيا) قبل سنتين من الحافلة السحرية..."
"عملوا بجهد وقاموا بمساهمات كثيرة لجماعتنا خلال فترة وجودهم هنا"
"نحيّيكم ونقدّم لكم كلّكم جولة أخرى من التصفيق الحار والتهاني"
(نينا لين لوكوين)
(فانيسا دينيس لويري)
(كريستوفر جونسون ماكاندليس)
(ريجينا فيكتوريا ماكناب)
"أراهم يقفون أمام بوابات جامعاتهم الرسمية"
"أرى والدي يجوب متمهّلاً تحت القوس الحجري الأبيض"
"والقرميد الأحمر كصفائح الدم الملتوية وراء رأسه"
"وأرى أمي تحمل على وركها بعض الكتب الخفيفة"
"تقف على العمود المصنوع من قرميد صغير"
"والبوابة الحديدية المزخرفة ما زالت مفتوحة خلفها"
"ورأسها المستدقّ الأسود وهواء مايو ينفح..."
"سوف يتخرّجان بعد قليل"
"سوف يتزوّجان قريباً إنهما ولدان، إنهما غبيان"
"لا يعرفان سوى أنهما بريئان لن يؤذيا أحداً"
"أريد أن أقترب منهما وأقول: توقّفا لا تفعلا هذا!"
"إنها المرأة غير المناسبة... إنه الرجل غير المناسب"
"ستفعلان أموراً لن تتصوّرا أبداً أنكما ستفعلانها"
"ستؤذيان الأولاد سوف تتألّمان بطرق لم تسمعا بها قط"
"سترغبان في الموت حتى"
"أريد أن أقترب منهما هناك في شمس مايو المتأخّرة وأقول ذلك"
"لكنني لن أفعل ذلك، أريد أن أعيش"
"أرفعهما كما أرفع دميتين من ورق إحداهما أنثى والأخرى ذكر"
"وأضرب الواحد بالآخر على الوركين مثل رقاقات الحجر"
"كما لو كنت أريد إطلاق الشرارات منهما وأقول..."
افعلا ما تشاءانه وسوف أخبر عن ذلك
انظر، ها هما يا (والت)، حسناً
- من كتب هذا؟ - قد يكون أيّ واحد منّا، أليس كذلك؟
لماذا يسمح لـ(كارين) بقيادة سيارته؟
هذا الديوان يتضمّن قصائد رائعة للغاية
- أريد أن أكلّمها عن الموضوع - لا تفعل
اجلس، عفواً، سأذهب لأحضر ابني تخرّج اليوم من جامعة (إيموري)
أنا سأحضره، أنا سأحضره
مرحباً يا (كريس)، كنّا ننتظر وننتظر
أجل، أرعبتني بقفزك على ذلك المسرح بتلك الطريقة
- اجلس - مرحباً أبي
- تهانيّ بنيّ، هذه خطوة كبيرة - شكراً يا أبي
حسناً
- لا يفترض أن تقودي في (جورجيا) - لماذا لديّ إجازة سوق؟
لأنه لا يحقّ لصاحب رخصة المتعلّم أن يقود في غير ولايته الأم
- هذا هو السبب - لم أكن أعرف ذلك
تصوّرت إن كنت برفقة سائق قانوني فلا بأس إن قدت
- هل سيكملون هذا؟ - كلا
أظنّ أنّ الجميع يحتفل اليوم
- سيبقون في الحانة، أليس كذلك؟ - بالفعل
علاماتي مرتفعة بما يكفي لأدخل جامعة (هارفرد) للقانون
- (كريس)، هذا رائع - هذه خطوة مهمّة للغاية
كم بقي معك في اعتمادك الجامعي المالي؟
٢٤ ألفاً و٥٠٠ دولار و٦٨ سنتاً بالضبط
كنت محدّداً
اضطررت إلى الذهاب إلى المصرف هذا الصباح
يسرّنا أنا وأمك أن نمحنك ما ينقصك من المال لدفع الأقساط في (هارفرد)
- هذا صحيح - عليّ أن أفكّر جيّداً في ما أريد القيام به
لديّ الكثير من الأمور التي عليّ توضيبها وأرتّبها أولاً هنا
- أنا ووالدك نريد أن نقدّم لك هدية - نريدك أن تتخلّص من هذه الخردة
- أيّ خردة؟ - تلك الخردة
- سنشتري لك سيارة جديدة - هذا صحيح
سيارة جديدة؟
لماذا سأرغب في سيارة جديدة؟ سيارة (الداتسون) تسير بشكل رائع
هل تتصوّران أنني أرغب في سيارة كبيرة ومترفة؟
هل تقلقان بشأن رأي الجيران؟
لم نكن ننوي أن نشتري لك سيارة (كاديلاك) جديدة يا (كريس)
نريد أن نشتري لك سيارة جميلة وجديدة قيادتها آمنة
فأنت لا تعرف متى قد تنفجر هذه السيارة
- تنفجر؟ تنفجر؟ - حسناً...
هل أنتما مجنونان؟ إنها سيارة رائعة لا أحتاج إلى سيارة جديدة
- لا أريد سيارة جديدة، لا أريد شيئاً - حسناً
- وهذه الأغراض، الأغراض، الأغراض... - حسناً
- على كل الأمور أن تكون صعبة معك - شكراً
- شكراً - ربما ليس هذا ما يعنيه
ربما يريد سيارته القديمة فحسب هذه ليست مشكلة
شكراً، لكنني لا أريد شيئاً
"كان (كريس) يقيس نفسه ومن حوله بقانون خلقي قاسٍ وعنيف"
إلى اللقاء (كريس)
"جازف بما يمكن أن تكون حياة منفردة وقاسية"
"لكنه وجد رفقة في شخصيات الكتب التي أحبّها"
"من كتاب مثل (تولستوي) و(جاك لندن) و(ثورو)"
"كان يستذكر كلماتهم لتناسب كل المناسبات وكان يفعل ذلك غالباً"
"يدفع لصالح (أكسفام أميركا)"
"٢٤ ألف دولار التاريخ: ٢٥ مايو ١٩٩٠"
"هذا هو كل المبلغ الذي ادّخرته أطعموا أحداً به"
"نسيت أن أسأل عن العبارات التي اختارها لعشاء تخرّجه"
"لكن كان لديّ فكرة قوية عن هوية الهدف الأساسي"
"كان من المتوقّع أن يفرّ (كريس)"
"وعندما فرّ قام بذلك بتطرّف مميّز"
"الفصل الأول: ولادتي"
"ليس علينا أن ننكر أنّ كوننا نتمتّع بالحرّية المطلقة أبهجنا للغاية"
"فهذا مرتبط في عقلنا بالهروب من التاريخ والاضطهاد والقانون"
"والواجبات المضجرة"
"الحرّية المطلقة"
"والطريق قادتنا دائماً إلى الغرب"
"منطقة طوفان"
"٨٩"
"(فرجينيا)، (يو دبليو ٩٢٤-٤)"
"بحيرة (ميد) في (أريزونا) يوليو، ١٩٩٠"
"النباتات البرّية الصالحة للأكل"
"أحتاج إلى اسم"
"(ألكساندر) المتشرّد الخارق يوليو، ١٩٩٠"
"في نهاية يونيو أرسلت جامعة (إيموري) إلى والديّ (كريس) علاماته النهائية"
"وكانت كلّها علامات مرتفعة تقريباً"
"العلامة أ في مادة التمييز العنصري في مجتمع (جنوب أفريقيا)"
"العلامة -أ في مادة السياسة الأفريقية العصرية"
"وأزمة الطعام في (أفريقيا)"
"وهكذا دواليك، كان أخي فتىً ذكيّاً"
"لكن في نهاية يوليو، لم يصلنا أيّ خبر منه بعد وشعر والداي بالقلق"
"لم يملك (كريس) هاتفاً قط لذلك قرّرا التوجّه إلى (أتلانتا) ومفاجأته"
"مطار (ديكالب بيتشتري) جامعة (إيموري)"
"عندما وصلا إلى الشقة شاهدا لوحة للإيجار"
"وقال المسؤول إنّ (كريس) غادر الشقة في نهاية مايو"
أجل، غادر منذ شهرين
"وعندما عادا إلى المنزل..."
"سلّمتهما كل الرسائل التي أرسلاها إلى (كريس) ذلك الصيف"
"وقد أعيدت ضمن رزمة"
"كان (كريس) قد اتّفق مع مركز البريد للإبقاء عليها حتى الأول من أغسطس"
"ليكسب بعض الوقت"
- هل كنت على علم بهذا؟ - لم يقل شيئاً
"فهمت ما كان يفعله"
"أمضى أربع سنوات بواجب التخرّج من الجامعة المتعب والمجدّ"
"والآن تحرّر من عالم الأمور المبهمة والسلامة الخاطئة"
"وفرط الأهل والمادة..."
"الأمور التي فصلت (كريس) عن حقيقة وجوده"
"(باسيفيك كرسيت ترتل) (كاليفورنيا الشمالية)، أغسطس ١٩٩٠"
مرحباً
- مرحباً يا رجل - مرحباً، تعال، هيا انضمّ إلينا
- انضمّ إلينا - حسناً، عظيم
كدنا لم نرك تحت هذه القبعة الغريبة يصعب فتح هذا الباب قليلاً
هاك، اصعد
- هذا (رايني) - مرحباً (رايني)
- أجل، أنا (رايني) - أنا (جان)
- مرحباً، أنا (أليكس) - (أليكس) الذي يعتمر قبعة
- أجل، بلا مزاح يا رجل - أجل
- إذاً أصبحت جلدياً الآن؟ - أنا جلدي؟
أجل، متشرّد جلدي هذا لقب الذين يتجوّلون سيراً على القدمين
من الناحية التقنية نحن متشرّدون مطاطيون
لأننا نملك سيارة
- ليس عليك أن تدفعيني لأبتعد - هيا، أرجوك
أجل، كان بوسع (أليكس) أن يشتري سيارة أيضاً لكنه قرّر أن يحرق كل ماله
- ولماذا فعلت هذا؟ - لا أحتاج إلى المال
فالمال يجعل الناس حذرين
هيا يا (أليكس) عليك أن تكون حذراً قليلاً
أعني أنّ كتابك جميل وكل شيء
لكن لا يمكنك أن تعتمد كلّياً على الأوراق والتوت
لا أدري إن كنت أريد الاعتماد على أكثر من ذلك
أين أمك ووالدك؟
No comments yet. Be the first to leave one.