Ellen DeGeneres: For Your Approval

Ellen DeGeneres: For Your Approval

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Ellen DeGeneres For Your Approval 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Ellen DeGeneres For Your Approval 2024 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-Kitsune
Ellen DeGeneres For Your Approval 2024 1080p WEB H264-AccomplishedYak
കമന്ററി എഴുതിയത് Mr_Tea
|| ترجمة: نت فليكس |الوقت: 01:10:55 ||

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-12-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 50
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫إن لم يسبق لك أن رأيت "إيلين"‬ ‫في عرض كوميدي مباشر،‬

‫فأنت على موعد مع المتعة الليلة.‬

‫بقيت دقيقتان.‬

‫"غرفة الملابس"‬

‫هذا أول ظهور لها‬ ‫على شبكات البث التلفزيوني.‬

‫رحّبوا بـ"إيلين ديجينيريس".‬

‫سيكون عظيمًا إن أمسكت بالهاتف‬

‫واتصلت بالله وقلت:‬

‫"مرحبًا يا رب، أنا (إيلين).‬

‫(إيلين).‬

‫(ديجينيريس).‬

‫(ديجينيريس).‬

‫ما المضحك؟‬

‫"لا، لم أفكر في ذلك من قبل.‬ ‫هكذا يُنطق الاسم."‬

‫بدأت جدتي تمشي‬ ‫ثمانية كيلومترات يوميًا حين كانت سنها 60.‬

‫واليوم سنها 97 عامًا ولا نعرف أين هي.‬

‫"إيلين ديجينيريس" صاعدة بقوة،‬

‫وهي من أبرز ممثلات الكوميديا على التلفاز.‬

‫مسلسل "إيلين" الكوميدي الجديد‬ ‫من أبرز عشرة مسلسلات بالدليل القاطع.‬

‫والآن تخاطر "إيلين" الحقيقية‬ ‫بكلّ نجاحها وشهرتها.‬

‫"سوزان"،‬

‫أنا مثليّة.‬

‫أكثر من 36 مليون شخص‬ ‫شاهد الحلقة التي أعلنت فيها مثليّتها.‬

‫لماذا رأيت أن من الضروري إعلان مثليّتك؟‬

‫لأنه لا بأس في ذلك.‬

‫"إيلين ديجينيريس"‬ ‫في مواجهة عاصفة من الجدل.‬

‫متهمة بالإفراط في المثليّة.‬

‫عندما تعبس في وجهك الحياة، أتعلم ما تفعل؟‬

‫"عُم وتبختر، عُم وتبختر."‬

‫حققت عودةً من أقوى العودات في التاريخ.‬

‫أصبح برنامج "إيلين شو"‬ ‫واحدًا من أكثر البرامج شعبية في العالم،‬

‫ونال إشادة‬ ‫على جرعة الفرح التي يقدمها يوميًا،‬

‫بما فيه من مزيج فريد من رقص وألعاب وحوار‬ ‫وهدايا إلى الجمهور بقيمة ملايين الدولارات.‬

‫الفنانة والممثلة الكوميدية‬ ‫ناجحة في نشر الضحك،‬

‫ولا يظهر على نجاحها أيّ علامات على التراجع.‬

‫قبل بضع سنوات، بدأت أختتم حلقاتي بقول:‬ ‫"تبادلوا الرفق في المعاملة."‬

‫والجانب السلبي في ذلك‬

‫أني لم يعد يحقّ لي أن أمارس القسوة.‬

‫خبر عاجل الليلة.‬

‫هل يتبيّن أن ملكة الرفق‬ ‫هي في الواقع ملكة الوقاحة؟‬

‫علّقوا على هذه التغريدة‬ ‫بأكثر القصص جنونًا عن وقاحة "إيلين".‬

‫هي ليست الإنسان اللطيف الباسم.‬

‫"إيلين ديجينيريس" تتعرض لاتهامات جديدة‬ ‫بأن بيئة العمل معها مؤذية.‬

‫مؤذية، متصنّعة، منافقة، كذّابة.‬

‫الأمور في تصاعد.‬

‫"إيلين ديجينيريس"...‬

‫خبر عاجل في عالم الترفيه،‬

‫وهو خبر عظيم للغاية.‬

‫عودة "إيلين".‬

‫وإن كانت تقول إن هذا العرض الخاص الجديد‬ ‫سيكون عرضها الوداعي.‬

‫"إيلين ديجينيريس: للموافقة"‬

‫شكرًا!‬

‫شكرًا جزيلًا. يبدو أنكم ما زلتم مهتمين.‬

‫اعتدت أن أقول إني لا أبالي بآراء الناس فيّ.‬

‫وبالنظر إلى الماضي،‬ ‫أدركت الآن أني قلت ذلك في ذروة شعبيتي.‬

‫إن بدوت أكبر سنًا من آخر مرة رأيتموني،‬

‫فهذا لأني أكبر سنًا من آخر مرة رأيتموني.‬

‫ولأني لم أعد أخضع‬ ‫لحقن البوتوكس وحشو الوجه.‬

‫نعم.‬

‫اعتدت حقن البوتوكس وحشو الوجه‬ ‫عندما لم أُبال بآراء الناس فيّ.‬

‫حينئذ كنت أخضع له.‬

‫مضيعة للوقت‬ ‫أن يقلق المرء من آراء الناس فيه.‬

‫مضيعة للطاقة. فنحن نخمّن، ولا نعرف بالضبط.‬

‫مستحيل أن نعرف ما في أذهان الناس.‬

‫فالليلة صعدت إلى المسرح‬ ‫وأنا أتمنى أنكم تفكرون:‬

‫"هذا رائع. أنا سعيد جدًا بمجيئي."‬

‫هذا أملي، لكن...‬

‫جيد.‬

‫لكن ربما يقول بعضكم في ذهنه:‬ ‫"لنر كيف سيسير العرض."‬

‫ربما يقول بعضكم:‬

‫"لماذا أقامت هذا العرض؟‬ ‫هل تدين بضرائب متأخرة؟"‬

‫أنا هنا لأني أُحب تقديم العروض الكوميدية.‬ ‫أشتاق إليها، وأُحب إسعاد الناس،‬

‫وأبالي بآراء الناس فيّ.‬

‫كلّنا نبالي بآراء الناس فينا.‬

‫ربنا نقول عكس ذلك.‬ ‫ربما نتظاهر بأننا لا نبالي.‬

‫وكلّ ذلك ينهار مع أول محاولة‬ ‫للركن الموازي أمام مقهى مكشوف مزدحم.‬

‫الركنة تبدو واسعة.‬

‫تُوازي السيارة كالمعتاد،‬ ‫وترجع، لكنك تقترب أكثر من اللازم،‬

‫ويحتكّ غطاء الإطار بالرصيف‬ ‫على امتداد الركنة.‬

‫ويُصدر صوتًا عاليًا جدًا.‬

‫فتُحرك ناقل الحركة،‬ ‫وتخرج من الركنة، وتحاول ثانيةً.‬

‫وهذه المرة لا تقترب كفاية.‬

‫تركن بعيدًا عن الرصيف وتعيق حركة المرور.‬

‫ويتعيّن عليك اتخاذ قرار.‬

‫هل عندك من الثقة ما يكفي‬ ‫لتعيد الكرّة وتركن كما ينبغي هذه المرة؟‬

‫أم ستظل تتقدم وترجع وتتقدم وترجع‬

‫لتقترب من الرصيف ببطء؟‬

‫وأنت تعلم كم يستغرق ذلك، والناس يراقبونك.‬

‫ثم تغرق في شعورك بالعار‬ ‫عندما تستسلم وتبتعد بالسيارة.‬

‫وإن كنت على موعد مع أحد هناك،‬ ‫تقول: "آسف جدًا، لم ألحق بالموعد."‬

‫فيقول: "بل لحقت به.‬ ‫أنا كنت جالسًا هناك وشاهدتك.‬

‫أنا من بدأت الهتاف."‬

‫غريب شعور المرء بالإحراج‬ ‫وهو بمفرده في السيارة.‬

‫بمفرده، محرجًا من أيّ سبب تافه.‬

‫حتى إن كان السبب عجزه‬ ‫عن إيقاف مسّاحتي الزجاج الأمامي.‬

‫وهذا عندي من أكثر الأمور إحراجًا:‬

‫أن أقود السيارة والمسّاحتان تعملان‬ ‫رغم أن السماء لا تمطر.‬

‫وهذا لأن أحدًا قرر إضافة وضع عشوائي.‬

‫كنا على وفاق مع مسّاحتي الزجاج الأمامي.‬

‫كان لدينا وضع للمطر الغزير،‬ ‫وآخر للمطر المتوسط، وثالث للمطر الخفيف.‬

‫ثم قرر أحد إضافة وضع‬

‫لمسح المطر عشوائيًا من حين إلى آخر.‬

‫فلا حاجة إلى رؤية الطريق طوال الوقت.‬

‫والحركة مفاجئة دائمًا.‬

‫نظن أن المطر توقف وأطفأنا المسّاحتين،‬

‫لكن بعد خمس دقائق،‬ ‫في أثناء القيادة، تتحرّك المسّاحتان.‬

‫فتعبث بذراع التحكّم محاولًا إيقاف المسّاحتين،‬

‫ولا تعرف كيف،‬ ‫لأن الطريقة مختلفة في كلّ مرة.‬

‫أحيانًا بعجلة دوّارة‬ ‫في طرف الذراع وراء عجلة القيادة،‬

‫وأحيانًا بذراع صغيرة ملحقة بالذراع الكبيرة.‬

‫كأن الذراع أنجبت طفلة وألحقتها بنفسها.‬

‫ذراع وليدة صغيرة.‬

‫وتظل منتظرًا وغير متأكد من النتيجة.‬

‫فحتى إن لم تتحرك المسّاحتان، تفكّر:‬ ‫"ستتحرّكان مرة أخرى. أشعر بذلك."‬

‫وأخيرًا تتوقفان، وتتأكد تمامًا من ذلك.‬

‫ثم تنظر إلى المرآة الوسطى‬ ‫فترى أن مسّاحة الزجاج الخلفي تعمل.‬

‫نعم.‬

‫شغّلت المسّاحة الخلفية.‬

‫فتوقفها، ثم تشغّل كلّ المساحات من جديد.‬

‫لا حلّ إلا أن تبيع سيارتك.‬

‫في السيارات‬ ‫أشياء زائدة كثيرة لا نحتاج إليها.‬

‫فمثلًا، لم يسبق لي أن استخدمت مكابح اليد.‬

‫لم يسبق أن ركنت سيارتي ثم قلت:‬

‫"أريدها أشدّ ركنًا من هذا."‬

‫هناك أشياء ضرورية،‬ ‫كأدوات تعديل المقعد إلى الأمام والخلف.‬

‫ثم لدينا الزر الذي ينفخ ظهر المقعد،‬

‫فتشعر كأن امرأة حاملًا تحتضنك من الخلف.‬

‫"يا للعجب."‬

‫"ليكن."‬

‫يُقال إنها لإسناد القطنية.‬

‫لا بدّ من إسناد القطنية.‬

‫لا بدّ.‬

‫هذا أقصى ما نعرفه عن القطنية.‬

‫لا بدّ من إسنادها.‬

‫القطنية لا تنال مساندة‬ ‫في أيّ مكان غير السيارة.‬

‫ولا نسمع بها أصلًا في أيّ مكان آخر.‬

‫"(بيل)، ماذا بك؟"‬

‫"قطنيتي تؤلمني.‬

‫لم أقد السيارة بما يكفي مؤخرًا."‬

‫هكذا يمشي أصحاب القطنية المصابة.‬

‫في سيارتي أزرار‬ ‫لم أستخدمها قطّ ولن أستخدمها أبدًا.‬

‫فيها زرّ عليه خطوط متعرّجة‬ ‫بجانب حبة فول سوداني مشوّهة.‬

‫لا أفهم.‬

‫لم ألمسه من قبل.‬

‫لا أريد.‬

‫وزرّ عليه علامات عدّ‬ ‫إلى جانب قبّعة كيباه جانبية. ما هذا الشيء؟‬

‫وإن تكلمت عن أضواء لوحة القيادة فلن أسكت.‬

‫أضواء لوحة القيادة ليست مضاءة طوال الوقت.‬

‫فعندما تُضاء، فلا بدّ أن السبب مهم، صحيح؟‬

‫لكن إشارة "افحص المحرك" تلك مبهمة.‬

‫فحصته ووجدته في مكانه.‬

‫وكيف أخمّن من علامة تعجّب بين قوسين‬

‫أن ضغط هواء الإطارات منخفض؟‬

‫لكن إن انخفض سائل المسّاحتين، تثور فضيحة:‬ ‫"مستوى سائل مسّاحتي الزجاج الأمامي منخفض."‬

‫"كارثة! أوقفي السيارة!"‬

‫لكن جهلي بالأزرار لا يعني أني غبية،‬

‫بل أني لست مهتمة لا أكثر.‬

‫الاهتمامات والمهارات تختلف من شخص إلى آخر.‬

‫ذات يوم كنت أتكلم مع أحد، فقال لي:‬

‫"لا أعرف كيف تقفين على المسرح،‬ ‫فأنا لا أقدر على ذلك."‬

‫فقلت: "وأنا لا أعرف‬ ‫كيف تنظّف الملابس تنظيفًا جافًا."‬

‫تنظيف الملابس تنظيفًا جافًا.‬

‫وليس هذا وحسب، بل وتنظيف بالمرتنة.‬

‫بعضكم في العشرينيات من عمره‬ ‫فلا يعرف معنى "المرتنة".‬

‫نعم.‬

‫ليس عملي أن أشرح لكم.‬

‫ثم إني لا أعرف معناها أصلًا.‬

‫لا أحد منا يعرف.‬

‫سأُطلعكم على ما حدث في حياتي‬ ‫منذ آخر مرة رأيتموني.‬

‫أُربّي دجاجًا.‬

‫نعم.‬

‫شكرًا. أُحب دجاجاتي كثيرًا.‬

‫الدجاجة أفضل طائر يصلح للتربية المنزلية.‬

‫كثير من الناس يختارون الببغاوات،‬ ‫لكنها ثرثارة.‬

‫لا بدّ أن يحذر المرء‬ ‫ممّا يقول أمام الببغاوات.‬

‫أمّا الدجاجات فلن تعترف أبدًا.‬

‫لها شخصيات مصغّرة.‬

‫لطالما أردت دجاجات.‬ ‫والآن أربّيها، وهي ظريفة جدًا.‬

‫تراني وتعرفني حين أقترب منها، وتركض نحوي.‬

‫وضعت لها أرجوحة تركبها.‬

‫دجاجة على أرجوحة. هذا مضحك.‬

‫عندي مقعد أجلس عليه،‬

‫وتجلس الدجاجات في حجري، وأداعبها حتى تنام،‬

‫وتعطيني بيضًا كلّ يوم. دجاجاتي تبيض كلّ يوم.‬

‫ولخبرتي في تقديم برنامج حواري يومي،‬ ‫أُقدّر ذلك كثيرًا.‬

‫نعم.‬

‫مؤكد أن الدجاجات تفكّر:‬ ‫"بضت بيضة اليوم. صعب أن أُعيد ذلك غدًا."‬

‫لكنها تبيض غدًا.‬

‫إنها حيوانات صغيرة مثيرة للفضول.‬

‫هل تعرفون نكتة‬ ‫"لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟"‬

‫أظن أني عرفت الإجابة من خبرتي مع الدجاج:‬ ‫أن له حسّ مغامرة بالفطرة.‬

‫آسفة على ثرثرتي عن الدجاج‬ ‫مثل غيري ممن الممثلين الكوميديين.‬

‫ومن صفات الدجاج أيضًا...‬

‫أنه يطير.‬

‫كثير من الناس يظن أنها طيور لا تطير،‬ ‫لكن هذا خطأ، فالدجاج يطير.‬

‫وأطول مدة مسجلة لطيران دجاجة هي 13 ثانية.‬

‫أليس هذا مذهلًا؟‬

‫أن أحدًا قرر حساب الوقت.‬

‫الدجاج يحلم أيضًا.‬

‫اكتشف العلماء أن الدجاج يحلم.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left