ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
الأصليّـة Netflix مُسلسلات | الـحـامي - الحّلقة الأولى|
"السّابعة والنّصف مساءً"
"فكَر كالصّوفيين لـ(نيسان غوكتورك)"
"سلطان النّجاح لـ(فيصل إرديم)"
"ميمو"!
"ميمو"! هيّا! استيقظ!
هيّا! انهض، سنتأخّر، هيّا!
انهض!
مرّرها.
تفضّل.
- "هاكان"، طاب صباحك يا بُني. - خالة "كموران"، كيف حالك؟
- أنا بخير يا عزيزي. - طاب صباحك.
- طاب صباحك. - إلى اللّقاء.
مرحباً.
- هيّا. - أنا قادم.
انظر، أترى الجانب الأيسر؟
سنضع البورسلين هناك.
بالطّبع، يُمكننا وضع الرّفوف من الأرض إلى السّقف.
بالضّبط، ثم سنضع البُسط جهة اليمين.
ثم تأتي النّقود.
النّقود!
سيكون زبائننا ذوي مقام، أؤكّد لك ذلك.
سترى.
بالمناسبة، سنكون تحت ظلّ معبودك مباشرةً.
"فيصل إرديم".
لهذا أُعجبت بالمنظر.
ماذا يمتلك هذا الرّجل ونفتقده نحن؟
لا أفهم يا صاح.
عدا الشّركات ومليارات الدّولارات؟
أجل، عداها.
"(إسطنبول)"
"نفق (تقسيم)"
"السّوق الكبيرة"
"حسن"، كيف حالك؟
كيف حالك يا ذا الشّارب؟ طاب يومك.
طاب يومك.
- "هاكان"، كيف حالك؟ - عمّ "بلال"، طاب يومك.
طاب يومك، تحيّاتي.
- ماذا تريد؟ - سآخذ هذين الاثنين، سأدفع لاحقاً.
- يوجد سمكة كبيرة هنا، أترينها؟ - "توركان"!
زرت عرافةً مؤخّراً.
أخبرتني أنّه يوجد نافذة متجر كبيرة في مستقبلي.
"هاكان"، اقترب.
ماذا؟
"هاكان".
مصيرك يتغيّر.
ولكن الأمر لا يتعلّق بنافذة متجر.
مقدّر لك القيام بشيء مختلف، شيء مهمّ.
كفى يا "توركان"، توقّفي أرجوك.
سيّد "كوركماز"، طاب صباحك سيّدي.
"هاكان"، أين كنت يا بُنيّ؟
أبي، أنا و"ميمو" وجدنا متجراً في مكان رائع
ولكن الإيجار مكلّف جدّاً.
اطلب من "ميمو" الحصول على قرض من المصرف.
أبي، أنا جادّ.
بالطّبع نفتقد إلى بعض النّقود.
لو وجدنا النّقود الّتي ستسمح لنا بالاستمرار لبضعة شهور
فسنتحسّن تدريجياً.
"هاكان"، كم مرَةً ناقشنا هذا الأمر يا بُنيّ؟
مرّات عديدة.
بم كنت أخبرك كلّ مرّة؟
- كنت ترفض. - كنت أرفض.
أبي، نريد حقّاً القيام بذلك.
"ميمو" وجد وظيفةً لكي يدخّر بعض النّقود.
- إنّه يعمل في ملهى ليلي. - حقّاً؟
- بالضّبط! - "ميمو"؟
- أجل. - هل بدأ العمل في ملهى ليلي؟
مجدّداً؟ بدأتما تجارة الهواتف وأفلستما.
بدأتما تجارة جولات القوارب وأفلستما.
ما أطول مدّة استمررتما فيها؟ أسبوعان؟
اسمع يا أبي.
إنّه متجر جديد في مكان رائع.
إنّه مثالي وسيفيدنا جدّاً.
- "هاكان". - أبي، انظر إلى المتجر فقط.
"هاكان"، يا بُنيّ!
كونه جديداً لا يجعل منه ذلك مقبولاً.
انظر، هذه السّوق عمرها 600 عام.
رائع، ماذا عنّا يا أبي؟
انظر إلينا، نحن عالقون هنا.
يجبُ أن نتقدّم وننمو.
حسناً، اذهب للتّقدّم وتسليم هذه الطّلبيّة.
أيّ طلبيّة؟
بساط.
طلبته سائحة أمس، ألا تتذكّر؟
أتذكّر الفتاة.
يا لك من عاشق!
حسناً!
سيّارة لعينة!
انتظر!
اقترب.
ما هذه؟
وجدتها على الأرض وسأذهب بها إلى الشّرطة.
انظر لي.
لو رأيتك مجدّداً تسرق أيّ شيء فسأسلمك إلى الشّرطة.
أتسمعني؟
لن تسرق مجدّداً، أفهمت؟
يجبُ أن تعمل لجني النّقود.
أحسنت.
هل أتدخّل في شؤونك؟
ألا تخجل من إجبار الأطفال الصّغار على العمل؟
لن تقترب من أطفالي مجدّداً.
أفهمت؟
رائع.
أنت رجل ذكي.
بدين أحمق.
السّيّد "إرديم" يعتقد أن "آيا صوفيا" هو أقيم إرث في "إسطنبول".
اختياره لترميمه شرف.
السّيّد "إرديم" لم يصبح أغنى شخص في "تركيا" بسبب أعماله الخيريّة فقط.
مصادري تشير بأن لديه اهتماماً آخر بهذا المشروع.
إذاً مصادرك ضللتك يا عزيزتي "سيلين".
السّيّد "إرديم" يعتبر نفسه المنقذ المتواضع لهذه المدينة
الّتي أعطته كلّ شيء.
طاب صباحك!
طاب صباحك، كيف كانت رحلتك يا سيّد "إرديم"؟
كان المرور مزدحماً.
هذه هي المواضيع الّتي ستناقش مع وسائل الإعلام في مناقصة "آيا صوفيا".
وسائل الإعلام تخطّط لجعل الأمر يبدو مثل السّباق.
رائع.
ما رأيك؟ أتعتقد أنّنا سنفوز بهذا السّباق؟
سيحدث ذلك.
"آيا صوفيا".
بُني ليظهر لنا أن الألغاز والمعجزات يمكن أن تكون حقيقيّة.
ولنجرّب نحن البشر لحظةً أبديّةً.
ليست تجارةً، ولكن المساعدة في عمليّة التّرميم شرف.
يوجد اقتباس عن "نابليون"...
"لو كان العالم بلداً واحداً، فستكون العاصمة (إسطنبول)".
سأغيّر هذا الاقتباس إلى...
"لو كان العالم إنساناً، فسيكون قلبه بالتّأكيد (آيا صوفيا)".
اقترب موعد المناقصة، ما رأيك؟
رأينا؟
ما رأينا يا آنسة "سانساك"؟ أكملي من هنا.
حسناً...
1500 عام.
"مظهر"، هذا المكان متواجد هنا منذ 1500 عام.
أتدرك مدى طول هذه المدّة؟
أجل يا سيّد "إرديم".
"قسطنطين" و"محمد الفاتح" كانا هنا.
كلاهما حارب حروبه وكلاهما حكما.
ولكن ماذا حدث وقتها؟ ماذا تبقّى؟
هذا.
"فيصل إرديم".
"جوكان غولتيكن".
سعدت برؤيتك هنا.
أرى أنك متحمّس أيضاً للمناقصة.
أجل، أعتقد ذلك.
من المؤسف أنّنا نكون منافسين دائماً.
- وأنا واثق كالمعتاد. - ماذا عساي أن أقول؟ أتمنّى الفوز للأفضل.
أتمنّى الفوز للأفضل.
طاب يومك.
مرحباً، أنا قادم من متجر التّحف.
مرحباً.
مرحباً!
شكراً.
أتتحدّثين التّركيّة؟
قليلاً، أُمّي تركيّة.
حقّاً؟ رائع، تفضّلي.
- أنا أتذكّرك. - حقّاً؟
انتظر.
شكراً.
هل ستسافرين؟
يجب أن أرحل خلال ساعتين.
قبل ترك "إسطنبول"...
كنت أفكّر في القيام بشيء مختلف.
مثل ماذا؟
مثل ماذا؟
معذرةً، ماذا يحدث هنا؟
مقابلة عمل.
- للعمل هنا؟ - أجل.
أين يُمكنني الحصول على استمارة؟
- من الخلف هناك. - شكراً.
على الرّحب والسّعة.
"لا أريد أن أكون موظّفاً عادياً مع (فيصل إرديم)".
"أريد أن أكون شخصاً مثل (فيصل إرديم) في المستقبل".
"حلمي هو افتتاح متجر تحف مع صديقي".
أكنت تعتقد حقّاً أنّه بإمكانك الحصول على الوظيفة بينما كتبت هذه السّيرة الذاتيّة؟
لم؟ أعتقد أنّها صادقة جدّاً.
اسمع يا سيّد "دمير".
كوني المنسّقة العامّة للسّيّد "إرديم"، أتعامل مع الأمر بجديّة شديدة.
لذا أتوقّع منك أن تتعامل مع الأمر بجديّة أيضاً.
شكراً، لا يجبُ تضييع المزيد من الوقت.
ألا تحلمين أبداً؟
أنا بالفعل في المكان الّذي حلمت به.
هذا النّجاح في هذا العمر...
أحسنت.
ظننت أنّك واحدة منهم.
معذرةً، ممّن؟
الّذين وُلدوا محظوظين.
عائلة ثريّة.
تعليم في مدرسة خاصّة وشهادة ماجستير من الخارج.
شبكة الوالد ومعارفه.
أوجدت نفسك هنا؟
هل أنا محقّ؟
ما قصّتك؟
أتساءل حقّاً عن القصّة وراء هذه الثّقة المفرطة.
أكانت عائلتك تدلّلك كثيراً في طفولتك؟
مات والداي في طفولتي.
على أيّة حال...
نحلم بافتتاح متجر.
متجر تحف.
ليس ضخماً.
No comments yet. Be the first to leave one.