D.L. Hughley: Unapologetic

D.L. Hughley: Unapologetic

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

D L Hughley Unapologetic WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 13
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مرحباً، كيف حالكم جميعاً؟‬

‫كيف حالكم في مدينة (واشنطن)؟‬ ‫اللعنة!‬

‫ثمة أشخاص جميلون هنا‬ ‫صفقوا لنفسكم، هذا جميل‬

‫إنه جمهور مختلط أيضاً‬

‫ثمة طبيب يجلس قرب الحقير‬ ‫الذي سيسرقه بعد العرض‬

‫انظروا إلى كل البيض‬ ‫"اللعنة!"‬

‫كنت في العاصمة اليوم‬

‫لم أكن أعلم أن العاصمة تتواجد‬ ‫قرب أخطر حي قصدته في حياتي‬

‫رأيت سنجاباً يضع سترة واقية من الرصاص‬ ‫تباً لهذا الأمر أنا...‬

‫العاصمة محاطة برجال يشتهون الأولاد‬ ‫ومجرمين ومدمني مخدرات‬

‫ينطبق ذلك على مجلس النواب فقط‬

‫هذا صحيح‬

‫تعلمون أن (واشنطن)‬ ‫مدينة أغلبية سكانها من السود‬

‫عليهم أن ينقلوا البيض في الحافلات‬ ‫أليس هذا سيئاً؟‬

‫"سنذهب إلى المدينة‬ ‫لنقصدها معاً"‬

‫لا أفهم ذلك‬ ‫يترشح الجميع لمنصب الرئيس الآن‬

‫لدينا شخص من المورمون‬ ‫وأسود وامرأة‬

‫أبدو وكأنني أستعد لأتلو مزحة في حانة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫كل مرة تتواجد فيها (هيلاري كلينتون)‬ ‫أمام جمهور أسود تتكلم بلغة السود‬

‫ألاحظتم ذلك؟‬ ‫تعبث وتخطئ: "أرجوك أيتها الساقطة!"‬

‫"أنا آسفة‬ ‫لم أتقصد قول هذا الكلام بصوت عال"‬

‫مَن لدينا أيضاً؟‬ ‫لدينا (جون ماكاين)‬

‫ترشح لمنصب الرئيس‬ ‫لكن عمره ٧٠ سنة‬

‫٧٠ سنة؟‬ ‫لا يمكنك أن تصبح رئيساً!‬

‫فقدت صوابك حتماً‬

‫٧٠ سنة؟ الوظيفة الوحيدة التي يجدر بك‬ ‫نيلها هي استقبال للزبائن في (والمارت)‬

‫تباً لك! اللعنة!‬

‫لا أقول ترهات‬

‫إن ولدت في العقد الأول‬ ‫من القرن العشرين عليك أن تأخذ قيلولة‬

‫إن أصبحت رئيساً وغفوت على‬ ‫الزر ستفجرنا جميعاً، ماذا...‬

‫(جولياني) مرشح لمنصب الرئيس‬

‫مواصفاته الوحيدة هي كونه عمدة (نيويورك)‬ ‫خلال أحداث الـ١١ من سبتمبر‬

‫كان موجوداً هناك لذا هو‬ ‫خبير في مجال الإرهاب‬

‫هذا شبيه برؤيتي امرأة حاملاً‬ ‫وقولي: "هي خبيرة في المضاجعة حتماً"‬

‫"كانت هناك عند حصول الأمر"‬

‫لدينا (ميت رومني) وهو مرشح للرئاسة‬ ‫وهو من المورمون‬

‫وحتى سنة ١٩٧٨ اعتقد المورمون أن كون‬ ‫الشخص أسود خطيئة، أليس هذا مضحكاً؟‬

‫نتحدث عن سنة ١٩٧٨‬

‫أي بعد سنتين من بدء عرض مسلسل‬ ‫(ذا جيفيرسونز)، أليس هذا عجيباً؟‬

‫كيف يمكنكم التصديق أن (ويزي)‬ ‫لن تصعد إلى الجنة؟ هذا...‬

‫يمكنكم الذهاب إلى الجنة على ما أظن‬ ‫ولكن توجد شائبة‬

‫يمكننا الوصول إلى الجنة‬ ‫ولكن علينا أن نحسن التصرف كثيراً‬

‫حالما نصل إلى هناك سنضطر‬ ‫إلى أن نكون عبيداً، أليس هذا عجيباً؟‬

‫تمضون كل حياتكم للتخلي‬ ‫عن المومسات والمخدرات‬

‫والسير تحت ضوء القدير‬

‫لتشكل مكافأتكم العمل كسائقَين‬ ‫عند (دوني) و(ماري)، تباً لكم! اللعنة!‬

‫والسؤال الكبير هو أن (باراك أوباما)‬ ‫مرشح لمنصب الرئيس والبلد...‬

‫هل البلد جاهز فعلاً لرئيس أسود؟‬ ‫بعد الحقير الذي يحكمنا حالياً؟ هيا!‬

‫هذا... هيا!‬ ‫لنكن واقعيين‬

‫إلى أي مدى يمكننا أن نخطئ؟‬

‫ماذا سنفعل؟ أسنسرق أصواتاً‬ ‫في انتخابات ونشن حرباً‬

‫ونمنح أصدقاءنا وظائف‬ ‫نعلم أنهم ليسوا مؤهلين لها؟‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫لا أفهم، ستكون الأمور مختلفة‬ ‫إن كان رئيسنا أسود حتماً‬

‫سيكون هناك أسئلة في (البيت الأبيض)‬ ‫لن يضطر إلى الإجابة عنها‬

‫"يا سيدي الرئيس أنت رئيس الآن ولم تعد‬ ‫مضطراً إلى أن تحمل مسدسك الخاص"‬

‫"يا سيدي الرئيس‬ ‫أعلم أننا نحب الكلاب أيضاً"‬

‫"لكنّ كلاب الـ(بيتبول) غير قانونية‬ ‫في (واشنطن) يا سيدي الرئيس"‬

‫"يا سيدي الرئيس‬ ‫طلبت زوجتك مشطاً مسخناً"‬

‫"لا نعرف ماهيته"‬

‫"هل المشط ساخن‬ ‫أو يتم تسخينه؟"‬

‫"سألنا (كوندوليزا رايس)‬ ‫ولم تعرف هي أيضاً لذا لا نعرف ماهيته"‬

‫"يا سيدي الرئيس‬ ‫أستشعر بالنعاس بعد كل وجبة؟‬

‫"لا نعرف ماهية النعاس القوي‬ ‫بعد الوجبة الدسمة يا سيدي الرئيس"‬

‫"يا سيدي الرئيس اتصلوا من المطبخ وقالوا‬ ‫إنهم يقدمون أطعمة أخرى غير أجنحة الدجاج"‬

‫"أو أتود الاتصال‬ ‫بـ(غيتو كراب ليغز) يا سيدي الرئيس؟"‬

‫"يا سيدي الرئيس أعليّ أن أضرب‬ ‫قبضتي بقبضتك كل مرة أراك؟"‬

‫"ألا يمكنني أن أؤمئ لك‬ ‫لأعبّر عن موافقتي على كلامك؟"‬

‫مشكلة (باراك أوباما) الكبرى‬ ‫ليست لون بشرته بل اسمه‬

‫لا يشبه اسم رئيس أمريكي‬

‫اعتدنا أسماء مثل (جون) و(جورج) و(بيل)‬

‫أما اسم (باراك أوباما) فيشبه اسم مالك‬ ‫متجر في سلسلة (سيفن إيليفين)، صحيح؟‬

‫كل مرة أقول ذلك‬ ‫أرغب في مشروب غازي مثلج‬

‫إن أصبح رئيساً‬ ‫سيكون ذلك تاريخياً حتماً‬

‫إذ سيضعون وجهه على المال‬ ‫علماً أن كل العملات الجيدة مأخوذة‬

‫سيغضبوننا على الأرجح وسيضعون‬ ‫صورة قسيمة طعام وسنستشيط غضباً‬

‫"هل رأيتم مال (أوباما)؟‬ ‫إنه جميل"‬

‫نحن في (واشنطن)‬ ‫ويحصل كل شيء هنا حتماً‬

‫يُثار هنا الجدل حول الهجرة‬

‫يريدون بناء جدار‬ ‫لمنع المكسيكيين عن الدخول‬

‫فقلت: "مَن سيبنيه؟"‬

‫أعلم أننا لن نفعل‬

‫ولا يمكنني تخيل البيض يعملون‬ ‫تحت أشعة الشمس لفترات طويلة هكذا‬

‫"رباه!"‬

‫"كم حجر آجر‬ ‫لا يزال يجدر بنا وضعه؟ رباه!"‬

‫"يا (خوسيه)‬ ‫ساعدني لتشييد الجدار"‬

‫"طالما ستبقى في الجهة الأخرى‬ ‫وسننهي الجدار"‬

‫"لن يعلم أحد بالأمر‬ ‫أرجوك يا (خوسيه)"‬

‫(أريزونا)، (كاليفورنيا)، (تكساس)‬ ‫(نيو مكسيكو) و(نيفادا)‬

‫كانت كلها ضمن (المكسيك)‬ ‫حتى بداية القرن العشرين‬

‫لا يعبر أولئك السفلة الحدود‬ ‫نحن أزحناها‬

‫هؤلاء هم الأشخاص الذين يبنون بيوتنا‬ ‫ويعتنون بأولادنا ويزرعون طعامنا‬

‫ونريد إهانتهم‬ ‫بتشييد جدار لعين؟!‬

‫إن كنا سنبني جداراً‬ ‫علينا وضع أسمائهم عليه على الأقل‬

‫لنخبرهم أن هذا نصب‬ ‫أو ما شابه‬

‫"هذا... هذا لك يا (لوبي)‬ ‫ها اسمك هنا"‬

‫تم تأسيس هذه الأمة بفضل المهاجرين‬ ‫كل شخص في هذا البلد استقل قارباً‬

‫فعل بعضنا ذلك بإرادتهم‬

‫لدينا قانون هنا ينص على أنه‬ ‫في حال غادر الكوبيون (كوبا)‬

‫وبلغوا (الولايات المتحدة)‬ ‫يمكنهم البقاء هنا‬

‫لو كنت مكسيكياً لأبحرت إلى (كوبا)‬ ‫ولرافقت أولئك السفلة‬

‫"هل أنت كوبي؟"، "نعم"‬

‫"هل أنت واثق؟"‬ ‫"نعم"‬

‫حسناً، أدخله ولكن إن لمس دمية محشوة‬ ‫بالسكاكر سيرحل من هنا، أقسم بالله‬

‫إن ذهبتم إلى (نيويورك)، في أسفل‬ ‫تمثال الحرية يوجد نقش لـ(إيما لازاروس)‬

‫وهو تكريم ودعوة للمهاجرين‬

‫"أعطوني منهكيكم وفقراءكم والجماهير‬ ‫المحتشدة التي تتوق إلى أن تتنفس الحرية"‬

‫"المنبوذبين التعساء‬ ‫في شواطئكم الممتلئة بالناس"‬

‫"أرسلوا هؤلاء‬ ‫أرسلوا اليّ المتشردين والمرتبكين"‬

‫"وسأرفع مصباحي‬ ‫قرب الباب الذهبي"‬

‫هذا الكلام جميل‬

‫ولكن إن كنا لا نعنيه‬ ‫لنقم بشطبه‬

‫أو يجدر بنا على الأقل وضع‬ ‫"ملاحظة: باستثناء المكسيكيين"‬

‫"نحتفظ بحق رفض منح الخدمات لأي شخص"‬

‫"إنها تحمل مصباحاً‬ ‫وليس منفاخاً الأوراق"‬

‫لا أفهم ذلك‬ ‫لدينا قانون هنا‬

‫هل استقللتم جميعاً حافلة صفراء؟‬ ‫ما الخطب؟‬

‫ثمة أمور كثيرة تحصل لا أفهمها‬

‫بالطبع لم يعد‬ ‫بإمكانكم قول أي شيء لأحد‬

‫فالجميع أصبحوا‬ ‫يحترمون كل المواضيع الحساسة‬

‫لم يعد بوسعكم قول أي شيء‬ ‫هذه هي الحقيقة‬

‫بدأ الأمر عندما قال (ميل غيبسون)‬ ‫إن اليهود بدأوا كل الحروب‬

‫لكنه لم يستطع تحمل‬ ‫كل الضغط الناتج عن ذلك‬

‫فقال: "لا، لا، لا أكره اليهود‬ ‫كنت أحتسي الخمر"‬

‫(مارك فولي) الذي تحرش بالصبيان الصغار‬ ‫في برنامج الصفحات‬

‫قال: "لا أتحرش بالصبيان‬ ‫كنت أشرب الكحول"‬

‫شربت كثيراً في حياتي لكنني لم أكره يهوداً‬ ‫أو أضاجع ولداً صغيراً قط‬

‫ثملت وضاجعت امرأة سمينة‬ ‫ولكن لا بأس بذلك‬

‫يقول الناس أموراً سيئة‬ ‫بدأ كل شيء مع (مايكل ريتشاردز) أيضاً‬

‫قال ذلك الحقير: "زنجي" ٨ مرات‬ ‫قبل أن يقرر الجمهور أنه شعر بالإهانة‬

‫"مهلاً!"‬

‫"أهذه ثامن مرة يقول فيها "زنجي؟‬ ‫أذكر الكلمة ٨ مرات؟"‬

‫أستعمل الكلمة كثيراً‬ ‫أقول: "أتى الزنوج" ولكن هذا سخيف‬

‫يتصرف الناس وكأن مغني الراب‬ ‫والكوميديين اخترعوا كلمة "زنجي"‬

‫لم نفعل، كلمة "زنجي" أقدم من البايسبول‬ ‫والـ(هوت دوغ) وفطيرة التفاح‬

‫أروني رجلاً أبيض لم يقل كلمة "زنجي"‬ ‫وسأريكم صبياً بعمر السنتين، تباً لذلك!‬

‫هذه هي الحقيقة‬

‫ظهر (جيسي جاكسون) على التلفاز وقال‬ ‫إنه علينا الكف عن استعمال كلمة "زنجي"‬

‫يا (جيسي)‬ ‫إن فعلنا لن يكون لديك وظيفة‬

‫وإن لم يكن بوسع الشرطة أن تقول: "زنجي"‬ ‫كيف ستطلب منا النزول من السيارة؟‬

‫"انزل من السيارة يا سيدي"‬ ‫"تباً له، إنه يمزح معنا"‬

‫انظروا إلى كل البيض‬ ‫"ليت بوسعي قول ذلك، أتمنى ذلك"‬

‫تستطيعون فعل ذلك‬ ‫ولكن ليس هنا‬

‫افعلوا ذلك في سياراتكم‬ ‫كما تفعلون دوماً‬

‫"زنجي!"‬

‫لا أعرف كيف سأتوقف عن قول "زنجي" فيما‬ ‫تصف بعض السفلة الذين أعرفهم بشكل مثالي‬

‫يعرف الجميع سافلاً يمكن وصفه‬ ‫بـ"ذلك الزنجي هناك، اللعنة!"‬

‫"ذلك الزنجي، اللعنة!"‬

‫"كيف حصل على رقمي؟‬ ‫هذا الزنجي هنا!"‬

‫الحقيقة هي أنني أعرف السود والزنوج‬ ‫ولديهم جميعهم مكانتهم‬

‫إن كنت أتناول العشاء‬ ‫أحب أن أمضي وقتي مع الرجال السود‬

‫ولكن إن اندلع شجار هنا الليلة‬ ‫سأتصل بزنجي، تباً لكم جميعاً‬

‫أستطيع التمييز بين السود والزنوج ثمة‬ ‫رجل أسود وآخر زنجي يعملان لحسابي الليلة‬

‫تولى الزنجي تدبيرات نزولي في الفندق‬

‫وقبض الرجل الأسود مالي‬

‫فأنتم تعرفون حال الزنوج‬

‫"أين مالي؟"‬ ‫"أكان يفترض بك أن تجلب المال؟"‬

‫"لم أكن أعرف‬ ‫أنه يفترض بك جلب المال"‬

‫سئمت كثيراً هذه الترهات التي أراها، شعر‬ ‫ذلك الرجل بالإهانة، يشعر بالإهانة دوماً‬

‫أقول ما أشعر به‬ ‫لا أحاول إيذاء مشاعر أحد‬

‫كنت أكلّم آسيوياً‬ ‫وقلت... ناديته بالشرقي‬

‫فقال ذلك الحقير: "لست شرقياً‬ ‫أنا آسيوي!"‬

‫لا أعرف ذلك أيها الحقير‬

‫كل ما أعرفه هو أنكم تركضون جميعاً‬ ‫للهروب من (غودزيلا) بالشكل ذاته‬

‫هذا كل ما أعرفه‬ ‫ما أدراني بهذه الأمور؟‬

‫يقول كل البيض: "ليت بوسعي قول ذلك أيضاً‬ ‫لا يمكنني قول ذلك أيضاً"‬

‫الأمر الرائع الوحيد‬ ‫في كوني كوميدياً أسود‬

‫هو تمكني من قول أمور‬ ‫لا يمكن للباقين قولها‬

‫هذا هو الواقع ولكن هذا كل شيء‬ ‫هذه هي الميزة الوحيدة‬

‫ولكن إن أردتم جميعاً‬ ‫يمكننا أن نتبادل الأدوار‬

‫نحن سنحكم العالم‬

‫وستسنح لكم الفرصة لقول "زنجي"‬ ‫و"ساقطة" و"مومس"‬

‫وسنضيف بعضاً من نسائكم البيضاوات‬ ‫ليكون هناك تعادل، سنعيدهنّ لكم‬

‫يقع الجميع في ورطة‬ ‫وقع (دون أيموس) في ورطة‬

‫(دون أيموس)... لا أعرف لماذا‬ ‫قد يأخذه أحد على محمل الجد‬

‫يشبه ذلك السافل المستذئب‬ ‫الذي لم ينه عملية تحوله‬

‫أوشك على أن يتحول إلى مستذئب‬ ‫لكنّ القمر هوى...‬

‫"اللعنة!‬ ‫أين قبعة راعي البقر الخاصة بي؟"‬

‫ظهر (آل شاربتون) على التلفاز أكثر من‬ ‫فريق كرة سلة (لايدي نايتس أوف راتغيرز)‬

‫أليس هذا مضحكاً؟‬

‫في مرحلة من المراحل‬ ‫خلته يلعب في فريق (راتغيرز)‬

‫قلت: "مَن هذه المرأة السمينة التي قامت‬ ‫بتجعيد شعرها كيميائياً، ما هذا؟"‬

‫لا أفهم هذه الترهات لا يهم ما‬ ‫تتم تسميتكم به بل ما تجيبون عليه‬

‫عندما كنتم تكبرون‬ ‫كانت والدتكم تقول لكم:‬

‫"يتحدثون عن (يسوع)‬ ‫ألا تخالونهم سيتحدثون عنكم؟"‬

‫"يمكن للعصي والأحجار أن تكسر عظامكم"‬

‫"يمكنه أن يقول ما يريده‬ ‫ولكن لا تدعوه يلمسكم"‬

‫كنا نسمع هذا الكلام طيلة الوقت‬ ‫أتذكر...‬

‫حرية التعبير اقتراح‬ ‫فيه احتمالان متكافئان‬

‫إما تؤمنون بها وإما لا‬

‫سيقولون لنا قريباً إنه لا يمكننا‬ ‫قول أي شيء، هذا هو الواقع‬

‫لا أفهم أياً من هذه الأمور‬ ‫لا أتضايق من شيء‬

‫يمكنكم أن تنعتوني‬ ‫بأي وصف تريدونه‬

‫فكما قلت من قبل‬ ‫المهم هو ما سأجيب عليه‬

‫نعت (دون أيموس) أولئك الفتيات بالمومسات‬ ‫صاحبات الشعر المجعد وكان ذلك خاطئاً‬

‫لأنهن لم يكنّ ساقطات‬

‫لكنّ اثنتين أو ٣ منهن‬ ‫كان شعرهن مجعداً‬

‫لا تتصرفوا وكأنني الوحيد‬ ‫تباً لكم جميعاً!‬

‫أعرف بعض الأمور عن الشعر المجعد‬ ‫أستطيع السباحة بدون أن يتبلل وسط شعري‬

‫تباً لكم جميعاً‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left