ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مرحباً، كيف حالكم جميعاً؟
كيف حالكم في مدينة (واشنطن)؟ اللعنة!
ثمة أشخاص جميلون هنا صفقوا لنفسكم، هذا جميل
إنه جمهور مختلط أيضاً
ثمة طبيب يجلس قرب الحقير الذي سيسرقه بعد العرض
انظروا إلى كل البيض "اللعنة!"
كنت في العاصمة اليوم
لم أكن أعلم أن العاصمة تتواجد قرب أخطر حي قصدته في حياتي
رأيت سنجاباً يضع سترة واقية من الرصاص تباً لهذا الأمر أنا...
العاصمة محاطة برجال يشتهون الأولاد ومجرمين ومدمني مخدرات
ينطبق ذلك على مجلس النواب فقط
هذا صحيح
تعلمون أن (واشنطن) مدينة أغلبية سكانها من السود
عليهم أن ينقلوا البيض في الحافلات أليس هذا سيئاً؟
"سنذهب إلى المدينة لنقصدها معاً"
لا أفهم ذلك يترشح الجميع لمنصب الرئيس الآن
لدينا شخص من المورمون وأسود وامرأة
أبدو وكأنني أستعد لأتلو مزحة في حانة أليس كذلك؟
كل مرة تتواجد فيها (هيلاري كلينتون) أمام جمهور أسود تتكلم بلغة السود
ألاحظتم ذلك؟ تعبث وتخطئ: "أرجوك أيتها الساقطة!"
"أنا آسفة لم أتقصد قول هذا الكلام بصوت عال"
مَن لدينا أيضاً؟ لدينا (جون ماكاين)
ترشح لمنصب الرئيس لكن عمره ٧٠ سنة
٧٠ سنة؟ لا يمكنك أن تصبح رئيساً!
فقدت صوابك حتماً
٧٠ سنة؟ الوظيفة الوحيدة التي يجدر بك نيلها هي استقبال للزبائن في (والمارت)
تباً لك! اللعنة!
لا أقول ترهات
إن ولدت في العقد الأول من القرن العشرين عليك أن تأخذ قيلولة
إن أصبحت رئيساً وغفوت على الزر ستفجرنا جميعاً، ماذا...
(جولياني) مرشح لمنصب الرئيس
مواصفاته الوحيدة هي كونه عمدة (نيويورك) خلال أحداث الـ١١ من سبتمبر
كان موجوداً هناك لذا هو خبير في مجال الإرهاب
هذا شبيه برؤيتي امرأة حاملاً وقولي: "هي خبيرة في المضاجعة حتماً"
"كانت هناك عند حصول الأمر"
لدينا (ميت رومني) وهو مرشح للرئاسة وهو من المورمون
وحتى سنة ١٩٧٨ اعتقد المورمون أن كون الشخص أسود خطيئة، أليس هذا مضحكاً؟
نتحدث عن سنة ١٩٧٨
أي بعد سنتين من بدء عرض مسلسل (ذا جيفيرسونز)، أليس هذا عجيباً؟
كيف يمكنكم التصديق أن (ويزي) لن تصعد إلى الجنة؟ هذا...
يمكنكم الذهاب إلى الجنة على ما أظن ولكن توجد شائبة
يمكننا الوصول إلى الجنة ولكن علينا أن نحسن التصرف كثيراً
حالما نصل إلى هناك سنضطر إلى أن نكون عبيداً، أليس هذا عجيباً؟
تمضون كل حياتكم للتخلي عن المومسات والمخدرات
والسير تحت ضوء القدير
لتشكل مكافأتكم العمل كسائقَين عند (دوني) و(ماري)، تباً لكم! اللعنة!
والسؤال الكبير هو أن (باراك أوباما) مرشح لمنصب الرئيس والبلد...
هل البلد جاهز فعلاً لرئيس أسود؟ بعد الحقير الذي يحكمنا حالياً؟ هيا!
هذا... هيا! لنكن واقعيين
إلى أي مدى يمكننا أن نخطئ؟
ماذا سنفعل؟ أسنسرق أصواتاً في انتخابات ونشن حرباً
ونمنح أصدقاءنا وظائف نعلم أنهم ليسوا مؤهلين لها؟
ماذا سنفعل؟
لا أفهم، ستكون الأمور مختلفة إن كان رئيسنا أسود حتماً
سيكون هناك أسئلة في (البيت الأبيض) لن يضطر إلى الإجابة عنها
"يا سيدي الرئيس أنت رئيس الآن ولم تعد مضطراً إلى أن تحمل مسدسك الخاص"
"يا سيدي الرئيس أعلم أننا نحب الكلاب أيضاً"
"لكنّ كلاب الـ(بيتبول) غير قانونية في (واشنطن) يا سيدي الرئيس"
"يا سيدي الرئيس طلبت زوجتك مشطاً مسخناً"
"لا نعرف ماهيته"
"هل المشط ساخن أو يتم تسخينه؟"
"سألنا (كوندوليزا رايس) ولم تعرف هي أيضاً لذا لا نعرف ماهيته"
"يا سيدي الرئيس أستشعر بالنعاس بعد كل وجبة؟
"لا نعرف ماهية النعاس القوي بعد الوجبة الدسمة يا سيدي الرئيس"
"يا سيدي الرئيس اتصلوا من المطبخ وقالوا إنهم يقدمون أطعمة أخرى غير أجنحة الدجاج"
"أو أتود الاتصال بـ(غيتو كراب ليغز) يا سيدي الرئيس؟"
"يا سيدي الرئيس أعليّ أن أضرب قبضتي بقبضتك كل مرة أراك؟"
"ألا يمكنني أن أؤمئ لك لأعبّر عن موافقتي على كلامك؟"
مشكلة (باراك أوباما) الكبرى ليست لون بشرته بل اسمه
لا يشبه اسم رئيس أمريكي
اعتدنا أسماء مثل (جون) و(جورج) و(بيل)
أما اسم (باراك أوباما) فيشبه اسم مالك متجر في سلسلة (سيفن إيليفين)، صحيح؟
كل مرة أقول ذلك أرغب في مشروب غازي مثلج
إن أصبح رئيساً سيكون ذلك تاريخياً حتماً
إذ سيضعون وجهه على المال علماً أن كل العملات الجيدة مأخوذة
سيغضبوننا على الأرجح وسيضعون صورة قسيمة طعام وسنستشيط غضباً
"هل رأيتم مال (أوباما)؟ إنه جميل"
نحن في (واشنطن) ويحصل كل شيء هنا حتماً
يُثار هنا الجدل حول الهجرة
يريدون بناء جدار لمنع المكسيكيين عن الدخول
فقلت: "مَن سيبنيه؟"
أعلم أننا لن نفعل
ولا يمكنني تخيل البيض يعملون تحت أشعة الشمس لفترات طويلة هكذا
"رباه!"
"كم حجر آجر لا يزال يجدر بنا وضعه؟ رباه!"
"يا (خوسيه) ساعدني لتشييد الجدار"
"طالما ستبقى في الجهة الأخرى وسننهي الجدار"
"لن يعلم أحد بالأمر أرجوك يا (خوسيه)"
(أريزونا)، (كاليفورنيا)، (تكساس) (نيو مكسيكو) و(نيفادا)
كانت كلها ضمن (المكسيك) حتى بداية القرن العشرين
لا يعبر أولئك السفلة الحدود نحن أزحناها
هؤلاء هم الأشخاص الذين يبنون بيوتنا ويعتنون بأولادنا ويزرعون طعامنا
ونريد إهانتهم بتشييد جدار لعين؟!
إن كنا سنبني جداراً علينا وضع أسمائهم عليه على الأقل
لنخبرهم أن هذا نصب أو ما شابه
"هذا... هذا لك يا (لوبي) ها اسمك هنا"
تم تأسيس هذه الأمة بفضل المهاجرين كل شخص في هذا البلد استقل قارباً
فعل بعضنا ذلك بإرادتهم
لدينا قانون هنا ينص على أنه في حال غادر الكوبيون (كوبا)
وبلغوا (الولايات المتحدة) يمكنهم البقاء هنا
لو كنت مكسيكياً لأبحرت إلى (كوبا) ولرافقت أولئك السفلة
"هل أنت كوبي؟"، "نعم"
"هل أنت واثق؟" "نعم"
حسناً، أدخله ولكن إن لمس دمية محشوة بالسكاكر سيرحل من هنا، أقسم بالله
إن ذهبتم إلى (نيويورك)، في أسفل تمثال الحرية يوجد نقش لـ(إيما لازاروس)
وهو تكريم ودعوة للمهاجرين
"أعطوني منهكيكم وفقراءكم والجماهير المحتشدة التي تتوق إلى أن تتنفس الحرية"
"المنبوذبين التعساء في شواطئكم الممتلئة بالناس"
"أرسلوا هؤلاء أرسلوا اليّ المتشردين والمرتبكين"
"وسأرفع مصباحي قرب الباب الذهبي"
هذا الكلام جميل
ولكن إن كنا لا نعنيه لنقم بشطبه
أو يجدر بنا على الأقل وضع "ملاحظة: باستثناء المكسيكيين"
"نحتفظ بحق رفض منح الخدمات لأي شخص"
"إنها تحمل مصباحاً وليس منفاخاً الأوراق"
لا أفهم ذلك لدينا قانون هنا
هل استقللتم جميعاً حافلة صفراء؟ ما الخطب؟
ثمة أمور كثيرة تحصل لا أفهمها
بالطبع لم يعد بإمكانكم قول أي شيء لأحد
فالجميع أصبحوا يحترمون كل المواضيع الحساسة
لم يعد بوسعكم قول أي شيء هذه هي الحقيقة
بدأ الأمر عندما قال (ميل غيبسون) إن اليهود بدأوا كل الحروب
لكنه لم يستطع تحمل كل الضغط الناتج عن ذلك
فقال: "لا، لا، لا أكره اليهود كنت أحتسي الخمر"
(مارك فولي) الذي تحرش بالصبيان الصغار في برنامج الصفحات
قال: "لا أتحرش بالصبيان كنت أشرب الكحول"
شربت كثيراً في حياتي لكنني لم أكره يهوداً أو أضاجع ولداً صغيراً قط
ثملت وضاجعت امرأة سمينة ولكن لا بأس بذلك
يقول الناس أموراً سيئة بدأ كل شيء مع (مايكل ريتشاردز) أيضاً
قال ذلك الحقير: "زنجي" ٨ مرات قبل أن يقرر الجمهور أنه شعر بالإهانة
"مهلاً!"
"أهذه ثامن مرة يقول فيها "زنجي؟ أذكر الكلمة ٨ مرات؟"
أستعمل الكلمة كثيراً أقول: "أتى الزنوج" ولكن هذا سخيف
يتصرف الناس وكأن مغني الراب والكوميديين اخترعوا كلمة "زنجي"
لم نفعل، كلمة "زنجي" أقدم من البايسبول والـ(هوت دوغ) وفطيرة التفاح
أروني رجلاً أبيض لم يقل كلمة "زنجي" وسأريكم صبياً بعمر السنتين، تباً لذلك!
هذه هي الحقيقة
ظهر (جيسي جاكسون) على التلفاز وقال إنه علينا الكف عن استعمال كلمة "زنجي"
يا (جيسي) إن فعلنا لن يكون لديك وظيفة
وإن لم يكن بوسع الشرطة أن تقول: "زنجي" كيف ستطلب منا النزول من السيارة؟
"انزل من السيارة يا سيدي" "تباً له، إنه يمزح معنا"
انظروا إلى كل البيض "ليت بوسعي قول ذلك، أتمنى ذلك"
تستطيعون فعل ذلك ولكن ليس هنا
افعلوا ذلك في سياراتكم كما تفعلون دوماً
"زنجي!"
لا أعرف كيف سأتوقف عن قول "زنجي" فيما تصف بعض السفلة الذين أعرفهم بشكل مثالي
يعرف الجميع سافلاً يمكن وصفه بـ"ذلك الزنجي هناك، اللعنة!"
"ذلك الزنجي، اللعنة!"
"كيف حصل على رقمي؟ هذا الزنجي هنا!"
الحقيقة هي أنني أعرف السود والزنوج ولديهم جميعهم مكانتهم
إن كنت أتناول العشاء أحب أن أمضي وقتي مع الرجال السود
ولكن إن اندلع شجار هنا الليلة سأتصل بزنجي، تباً لكم جميعاً
أستطيع التمييز بين السود والزنوج ثمة رجل أسود وآخر زنجي يعملان لحسابي الليلة
تولى الزنجي تدبيرات نزولي في الفندق
وقبض الرجل الأسود مالي
فأنتم تعرفون حال الزنوج
"أين مالي؟" "أكان يفترض بك أن تجلب المال؟"
"لم أكن أعرف أنه يفترض بك جلب المال"
سئمت كثيراً هذه الترهات التي أراها، شعر ذلك الرجل بالإهانة، يشعر بالإهانة دوماً
أقول ما أشعر به لا أحاول إيذاء مشاعر أحد
كنت أكلّم آسيوياً وقلت... ناديته بالشرقي
فقال ذلك الحقير: "لست شرقياً أنا آسيوي!"
لا أعرف ذلك أيها الحقير
كل ما أعرفه هو أنكم تركضون جميعاً للهروب من (غودزيلا) بالشكل ذاته
هذا كل ما أعرفه ما أدراني بهذه الأمور؟
يقول كل البيض: "ليت بوسعي قول ذلك أيضاً لا يمكنني قول ذلك أيضاً"
الأمر الرائع الوحيد في كوني كوميدياً أسود
هو تمكني من قول أمور لا يمكن للباقين قولها
هذا هو الواقع ولكن هذا كل شيء هذه هي الميزة الوحيدة
ولكن إن أردتم جميعاً يمكننا أن نتبادل الأدوار
نحن سنحكم العالم
وستسنح لكم الفرصة لقول "زنجي" و"ساقطة" و"مومس"
وسنضيف بعضاً من نسائكم البيضاوات ليكون هناك تعادل، سنعيدهنّ لكم
يقع الجميع في ورطة وقع (دون أيموس) في ورطة
(دون أيموس)... لا أعرف لماذا قد يأخذه أحد على محمل الجد
يشبه ذلك السافل المستذئب الذي لم ينه عملية تحوله
أوشك على أن يتحول إلى مستذئب لكنّ القمر هوى...
"اللعنة! أين قبعة راعي البقر الخاصة بي؟"
ظهر (آل شاربتون) على التلفاز أكثر من فريق كرة سلة (لايدي نايتس أوف راتغيرز)
أليس هذا مضحكاً؟
في مرحلة من المراحل خلته يلعب في فريق (راتغيرز)
قلت: "مَن هذه المرأة السمينة التي قامت بتجعيد شعرها كيميائياً، ما هذا؟"
لا أفهم هذه الترهات لا يهم ما تتم تسميتكم به بل ما تجيبون عليه
عندما كنتم تكبرون كانت والدتكم تقول لكم:
"يتحدثون عن (يسوع) ألا تخالونهم سيتحدثون عنكم؟"
"يمكن للعصي والأحجار أن تكسر عظامكم"
"يمكنه أن يقول ما يريده ولكن لا تدعوه يلمسكم"
كنا نسمع هذا الكلام طيلة الوقت أتذكر...
حرية التعبير اقتراح فيه احتمالان متكافئان
إما تؤمنون بها وإما لا
سيقولون لنا قريباً إنه لا يمكننا قول أي شيء، هذا هو الواقع
لا أفهم أياً من هذه الأمور لا أتضايق من شيء
يمكنكم أن تنعتوني بأي وصف تريدونه
فكما قلت من قبل المهم هو ما سأجيب عليه
نعت (دون أيموس) أولئك الفتيات بالمومسات صاحبات الشعر المجعد وكان ذلك خاطئاً
لأنهن لم يكنّ ساقطات
لكنّ اثنتين أو ٣ منهن كان شعرهن مجعداً
لا تتصرفوا وكأنني الوحيد تباً لكم جميعاً!
أعرف بعض الأمور عن الشعر المجعد أستطيع السباحة بدون أن يتبلل وسط شعري
تباً لكم جميعاً
No comments yet. Be the first to leave one.