ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مع امتناني الأبدي إلى (شاه روخ خان)"
"سنة حلوة يا جميل
سنة حلوة يا جميل
سنة حلوة يا سيدي"
"شرطة (أوتار براديش)"
"سنة حلوة يا جميل"
مدهش. تفضل رجاءً.
انظر إلى حالك يا سيدي.
بلغت الـ40 بسرعة.
هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟
كيف تشعر ببلوغك الـ40 يا سيد "بافان"؟
اسمع، لم تتكلم باستمرار عن سن الـ40؟
تلهث مثل الكلب إذا طُلب منك أن تركض بضع خطوات.
ما زال بإمكاني أن أركض وأعبر مسافة 100 متر بـ13,5 ثوان.
- كم؟ - 13,5 ثوان.
13,5 ثوان.
لهذا السبب أنا من المعجبين بك.
قصدت إنك خُلقت منذ 40 سنة.
الآلهة تُخلق، وليس الفاشلين أمثالنا.
أنا وُلدت.
قبض الطبيب أجرته وحصلت أمي على غرزات،
وتناول أهل القرية الحلوى.
كفّوا عن الضحك.
لا يا سيدي. قصدت إنك رجل حكيم.
وُلدت وأنت تعرف خبايا الدنيا.
إذا تعلّم "أبيمانيو" كيف يدخل الـ"شاكرافيوها" وهو في الرحم،
ألا يمكنني أن أتعلم خبايا الدنيا؟
يا سيدي، أنا لا أومن بالأبراج الفلكية،
لكنني أظن أنك أنت أيضًا ستدخل الـ"شاكرافيوها" يومًا ما.
فـ"أبيمانيو" ليس أفضل منك يا سيدي.
لتحقيق ذلك، يجب أن يكون أبي مثل "أرجونا".
أجل، هذا صحيح.
حسنًا، لم تقلق بشأن العالم و"ماهاباراتا"؟
إليك سيفك.
اقطع الكعكة! وأنت، اذهب وأحضرها.
مدهش.
تقاسموها.
أنا اشتريتها،
لكن هذه هدية لك من قسم شرطة "جاملي".
حذاء أبيض يتماشى مع شخصيتك
كما تتماشى الزبدة مع الخبز.
شهي جدًا!
هل أحضرت لي الحذاء لأنتعله أو لأضربك به؟
القرار لك.
تُوجد زجاجتان من الكحول المستوردة هناك. أحضرهما.
- افتحوهما بعد أن تنهوا العمل! - ماذا؟ ألن تشرب معنا؟
يا سيد "أشوك"، أنت أرمل. لكن أنا عليّ أن أشرح لها أفعالي.
"(فارشا)"
- نعم يا سيدتي؟ - إنها زوجته.
يا رفاق. احفظوا لي زجاجة.
عيد ميلاد سعيدًا.
لم يكن سعيدًا،
لكن اتصالك أسعدني. شكرًا.
لا تنفرد بالكعكة التي أحضرها لك رجالك. أعددت لك طبق "خير".
احفظي القليل لي.
سأتناوله عند عودتي.
كان والدك يبحث عنك.
لا تقلقي بشأنه.
إنه أشبه بأسطوانة مكسورة.
يتكلم بلا توقف.
لكنني سآتي إذا أردت.
تعال من فضلك.
لا تقولي "من فضلك".
أبقي هدية عيد ميلادي جاهزة. سآتي فور انتهائي من العمل.
- حسنًا. - أرسلي تحياتي إلى أخي.
هل أكل القط لسانك؟ ألا يمكنك أن تكلّمه بنفسك؟
"ديباك"!
- يا "أشوك"! - نعم يا سيدي؟
- أين أصبح القطار؟ - سيصل قريبًا.
أخبرني متى سيصل!
أنت فعلًا "أبيمانيو".
هل كان عليها أن تأتي اليوم بالذات؟
هيا. هذا القطار "بي 1".
تحياتي. أهلًا بك في "جاملي".
أنا القائد "بافان" من مركز شرطة "جاملي".
أتيت للحرص على سلامتك.
يا سيدي،
كم مدة الدراسة ليصبح المرء صحافيًا؟
ادرس بقدر ما تريد، لكنك لن تصبح صحافيًا.
بحقك!
أنت تستخف بي مثل عائلة زوجتي.
يا سيدتي، سنذهب إلى "أناند بومي" غدًا.
إذا سمحوا لنا بالدخول، فسيكون ذلك جيدًا.
وإلّا، فلدينا خطة بديلة.
- من هذان؟ - من هذان يا سيدي؟
من يكونان؟
- يا "أشوك"، أطلق النار على السافل! - حاضر يا سيدي.
سيدي!
سيدي!
هيا! بحذر.
بروية.
"الواجب"
- سيدي! - سيدي!
سيدي! من فضلك! سيدي!
يلتزم مركز شرطة "جاملي" الصمت بشأن مقتل الصحافية الكبيرة "ريما دوتا".
بحسب ما أفادت به مصادرنا، كانت "ريما دوتا" تحقق
في ادعاءات ضد "أناند شري" بشأن اختفاء قاصرين.
و"أناند شري"
سيدي. الحذاء.
أيمكنني الدخول؟
ماذا فعلت؟
ظهروا فجأة.
هذا ليس ذنبك.
كان يجب أن يطلبوا إذنك أولًا. صحيح؟
آسف.
مات أحدهم بسبب "أسفك". ماذا سنفعل الآن؟
وسائل الإعلام الوطنية حضرت إلى "جاملي".
أنا مسؤول أمام رؤسائي. سيطرحون أسئلة.
ماذا سأقول لهم؟
أخبرني.
قُتل أحد المعتدين على الفور.
وأُصيب أحد رجالنا أيضًا.
هذه هي المشكلة.
لم تستطع أن تحمي الشخص الذي أُوكلت بحمايته
وتسببت بإصابة عنصر أيضًا.
واسمع،
تعرف وسائل الإعلام كيف يتعرض الشرطيون لإصابات.
سيدي؟
تفضل. خذ هذه.
- ما هذه؟ - دعوة إلى جنازتي.
هل تريد الحضور؟
أنت موقوف عن العمل أيها المفتش.
لا تفعل هذا من فضلك يا سيدي.
تعرف إنني حاولت بكلّ جهدي.
لم ترتد هذه البذلة لتحاول.
إذًا، دعني أقوم بعملي.
وماذا ستفعل؟
لقد دمّرت سمعتنا.
سمعتي وسمعة المركز.
أنا دمّرت السمعة وأنا سأصلحها.
سيصلك تقرير التحقيق خلال سبعة أيام.
وإن لم يحصل ذلك، فسآتي وأستلم قرار إيقافي عن العمل بنفسي.
"قائد مركز شرطة (جاملي)"
أولًا، دخلت من دون إذني،
وبالإضافة إلى ذلك، أنت تصرخ في وجهي.
إذا سمحت لقطيعك بأن يرعى كما يريد، فطبعًا سيفلت ويتوه.
أختك مفقودة وأنت تبحث عن ابني.
- ما المشكلة؟ - لا شيء. ادخل.
لا تتهرب من الأمر. هذه مسألة جدية.
وحين تظهر الحقيقة، فسيكون أمرًا جللًا.
ما المشكلة؟
- أين أخوك "ديباك"؟ - أين هو؟
هرب مع أختي "بريتي".
ماذا؟
أتيت لأحذركم
بأنه إن لم تعد أختي خلال 24 ساعة،
فسأقصد المجلس القروي ولن يعود أخوك السافل إلى بيته أبدًا.
انتبه لما تقوله.
وإياك أن تهددني بالمجلس القروي.
لا تنس أنه تُوجد 84 قرية هنا.
إذا تبين أنك مخطئ، فسيرتد الأمر عليك بشدة.
وإن كنت محقًا؟
حينها سيكون ابني تحت رحمة المجلس القروي.
لنذهب.
أخ يخفق وأخ يثرثر.
يسير عيد ميلادي بأفضل ما يكون.
كم مضى على غيابه؟
لم يكن هنا حين ناديته لتناول الفطور.
لا بد أنه غادر ليلًا.
- هاتفه مطفأ أيضًا. - ماذا عن أصدقائه؟
"كانيجا" هو صديقه المقرّب.
لكنني لا أعرف رقم هاتفه.
أعمل بجدّ طوال اليوم لأحلّ الجرائم في "جاملي"،
ثم أعود إلى المنزل لأجد مشاكل عائلية.
أقلّه أتقاضى المال لأحلّ الجرائم. ماذا أفعل بالفوضى هنا؟
عيد ميلاد سعيدًا يا أبي.
يا للروعة!
آمل إنك لم تحضر لي حذاءً أيضًا.
لم يقدّم لي الجميع أحذية؟
ألا تعجبك الأحذية البيضاء؟
شكرًا.
تعجبني، لكنني لم أتلّق إلّا أحذية بيضاء.
عيد ميلاد سعيدًا.
قولي "عيد ميلاد" وحسب.
فهو لم يعد سعيدًا.
سأعود بعد أن أجد ذاك الغبي.
- يا هذا. أين منزل "كانيجا"؟ - البيت الأخير هناك.
"كانيجا"!
يا "كانيجا"!
ماذا يجري؟
هل أنت "كانيجا"؟
نعم، أنا هو. ما الأمر؟
أبحث عن صديق "ديباك".
تحياتي يا أخي.
"كانيجا"؟
أين "ديباك"؟
"ديباك"؟ لا بد أنه في المنزل يا أخي.
لا تكن طريفًا. ليس في البيت.
التقيته في الجامعة البارحة ولم أره بعدها.
- هل تعرف أين قد يكون؟ - لا يا أخي.
الامتحانات على الأبواب.
قد يكون منزويًا في مكان ما ليدرس.
متى بدأ يدرس بهذه الجدية؟
رسب في أربع مواد العام الماضي.
الوضع أسوأ هذه المرة.
هل تنتظر لتقبّلني؟
- لا يا أخي. - إذًا، اذهب.
- اسمع. - نعم يا أخي؟
من هي "بريتي"؟
- انطق! - إنها
No comments yet. Be the first to leave one.