ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
يا للهول.
"قصص رياضية أمريكية: (آرون هيرنانديز)"
"اصمت"، هل هذا ما قالته؟
نعم، قالت إنها غصّت حين شاهدتهم وهم يرفعون الكأس.
أجل، أعرف لماذا غصّت.
دعني أقول شيئًا، برنامجها غير جدير بالمشاهدة.
وظّفوها في ذلك البرنامج لأنها مثيرة.
ليس لأنها تفقه شيئًا في الرياضة.
عودي إلى خبز الخبز.
"بن" من "نيدهام" على الهواء مع "كيرك" و"كالاهان".
طاب صباحك.
مرحبًا، أول مرة منذ وقت طويل.
شعرت بفضول حيال رأيكما بـ"سايروس جونز".
خيار رديء، صحيح؟
إنه يواجه سنة عصيبة مع فريق "باتريوتس"…
- خسر الكرة خمس مرات، صحيح؟ - نعم، لكنه ليس مثل "هيرنانديز".
ماذا تقصد بمثل "هيرنانديز"؟
اختيار لاعب لا يحرز الأهداف، تلك مشكلة.
والمشكلة أكبر إن تحوّل اللاعب إلى "أوه جيه" العصر، صحيح؟
بحقك، كان "أوه جيه" سفّاحًا.
- مرحبًا، ألن يخضع للمحاكمة مجددًا؟ - بلى.
وكّل المحامي الحقير الذي حرر "كايسي أنتوني" من السجن.
أجل، سينفعه هذا كثيرًا.
ما أقوله هو أنني أفضّل ألّا يقتل اللاعب أحدًا إلا في الملعب.
حسنًا، سنرى ما سيحدث.
- المحاكمة بعد شهر. - سنرى ما سيحدث.
في هذه الأثناء، تستمعون إلى إذاعة الحوارات الرياضية الأولى في "بوسطن".
- تاليًا، الطقس والمرور… - هل تنام؟
بصراحة…نوعًا ما.
كل شيء يؤلمني، كتفاي وركبتاي.
أعاني ما يشبه…
الصداع النصفي.
كان الفريق يعطيني أدوية للتخلّص من كل ذلك.
- لكن هنا… - أنت في السجن.
يمكنك الحصول على كل ما تريده.
أجل.
تسرّني رؤيتك حقًا.
هل أطلقوا سراحك لأنني مسجون مدى الحياة؟
لا أعلم، لحسن السلوك.
صحيح.
لا، الحقيقة هي أنه كان إطلاق سراح رحيم.
لا يريدونني أن أموت أمامهم، لذا…
لا تقولي هذا الهراء يا "تانيا".
- أنت بخير. - لا، لقد أزفت نهايتي.
أجل، لكنني أتقبّل الأمر.
لطالما كنت صادقة مع نفسي، بلا أي زيف.
لذا سأقف أمام الرب قائلةً، "اقبل بالأمر أو ارفضه يا عزيزي."
ندمي الوحيد…
كان أنني خذلتك.
ماذا تعنين؟ لم تخذليني.
بلى، فعلت.
كان يجب أن أطلب منك أن تعيش حياتك.
أن تفعل ما يسعدك.
كنت سعيدًا، أظن أنني كنت سعيدًا.
لا أعلم.
حسنًا، مهما حدث، فأنا فخورة بك.
لست مستعدًا لرحيلك يا "تانيا".
بلى.
اسمع.
أنت مستعدّ لأي شيء.
لا يا رجل، أتيت من الوسط.
ثم أمطرني "برادي" بذلك الهراء.
بعد ذلك، أحرزت الأهداف في منطقة النهاية.
وكل الفتيات يشاهدن ويشعرن بالإثارة.
وما رأي المدرب القديم "بيلي" بذلك؟
كان يكره كل ما هو ممتع.
أجل، لكن ماذا عساك تفعل؟
أحرزت أهدافًا في بطولة كرة القدم.
هذا ما أقوله.
متى ستلعب كرة السلة معنا؟
يا هذا، "81" في فريقنا، تراجع.
لماذا سيلعب معك أيها التافه؟
- تبًا. - سنقضي على فريقك.
صحيح يا "آرون"؟
لا يا رجل، لن أشارك في هذا.
أظن أنه يخشى أن أتفوّق عليه.
- لا، لا أخشى شيئًا. - هات ما عندك إذًا.
"هيرنانديز"!
تبًا.
وصل محاميك.
انظروا إليه.
إنه محطم.
أنت نكرة.
أحاول الوصول إلى المطار.
لا أستطيع حتى المرور
لأن وجهي على أول صفحة من كل صحيفة.
حتى إدارة أمن النقل كانت…
ها هو ذا، صديقي.
تسرّني رؤيتك سيد "بايز".
"آرون"، نحن أخوان بورتوريكيان في الوطن.
أنا مثل "خوان ني كوكران" بالنسبة إليك، نادني "خوسيه".
هذا "جورج ليونتاير".
مستشاري والنصف الآخر من فريق أحلامك.
- "آرون"، تسرّني رؤيتك. - أجل.
كيف حالك؟
أجل، كما تعلم.
في الواقع، لديّ سؤال لكما.
بالطبع، اسأل ما تريد.
هل يمكنكما جعلهم يصلحون التلفاز الذي في غرفة الترفيه؟
الصورة غير واضحة.
لم نأت لنجعل إقامتك مريحة.
لا، أعلم، لكنه كان يعمل حين جئت والآن تعطّل.
"آرون"، لا تستسلم لهذا المكان أو هذا الوضع.
أنا مسجون مدى الحياة.
أظن أن "كايسي أنتوني" كانت ستُسجن مدى الحياة، صحيح يا "جورج"؟
هذا صحيح، نعم.
- وأعدتها إلى البيت، صحيح؟ - صحيح.
ركّز معي يا "آرون"،
وأولني انتباهك الكامل وسأفوز بهذه القضية.
ثم يمكنك العودة والاستئناف في القضية الأخيرة،
وبصراحة، كان يجب أن توكّلني فيها.
استخدم محاموك أثناء المحاكمة شهرتك ضدك.
كنت أصرخ أمام التلفاز كل يوم.
لكن موعد المحاكمة حُدّد في الأول من مارس.
وقد راجعنا كل الأدلة.
ليس لديهم شيء.
كل هذا عمل شرطة رديء ودافع غير منطقي.
ليس لديهم مشروبات مُراقة في الفيديو.
تعطّل النظام تلك الليلة في "كيور".
لديهم شيء واحد،
شخص واحد يعتمدون عليه، "أليكساندر برادلي".
- هل سيشهد ذلك الوغد؟ - هل سيشهد؟
إنه شاهدهم الرئيسي.
أطلق الرجل النار في ملهى ليلي في "هارتفورد" الشهر الماضي ومنحوه حصانة.
إنهم بحاجة إليه إلى هذا الحدّ.
ما زال يحاول النيل مني.
- يظن أنك أطلقت النار على عينه. - لم أفعل.
- لم أفعل ذلك، قلت لك… - لا يهم.
إنه تاجر مخدرات مُدان وفرد عصابة.
بالطبع، سيحسّنون من مظهره يوم الأحد
ويعرضونه أمام هيئة المحلفين على أمل أن يصدّقوه.
لكن الادعاء العام عقد صفقة مع الشيطان.
وسيندمون على ذلك.
آسف، أنا…
صوت ذلك المصباح عال جدًا.
- سنرى إن كان بوسعنا إصلاحه أيضًا. - أجل، شكرًا.
آخر شيء يا "آرون".
نحتاج إلى دعم عائلتك في المحكمة.
أجل، أعلم، "شاي" في "رود آيلند"، لذا أعلم أنها ستأتي.
وماذا عن أخيك وأمك البيضاء؟
آسف على صياغتها هكذا، لكن هذا مهم.
هيئة المحلفين تراقب كل شيء.
لا نريدهم أن يظنوا أنك شخص
لا تحبه عائلته.
أجل.
حسنًا، سأتولّى الأمر.
- هذه مكالمة مسبقة الدفع من "غلوبال تيل"… - "آرون هيرنانديز".
سجين في إصلاحية "ماساتشوستس".
- مرحبًا يا "آرون". - مرحبًا يا أمي.
- لم أرك منذ مدة، ماذا تفعلين؟ - لا شيء.
طردت "جيف" ليلة أمس.
- لا، ماذا فعل؟ - انتهك إطلاق السراح المشروط.
ورأيت رسالة نصية إلى فتاة أخرى.
لا أريد المزيد من المصائب في حياتي.
لا.
المحامي الجديد الذي وكّلته،
أنا متحمّس للقائك به في المحاكمة.
لا أظن أننا سنكون هناك.
- ماذا تعنين؟ - أخوك في "تكساس"
يعزل الأسطح بالقطران طوال اليوم.
لم يعُد بإمكانه الحصول على عمل في كرة القدم.
وأنا…
لا أستطيع.
- ما معنى ذلك؟ لا تستطيعين؟ - هل لديك أدنى فكرة؟
أينما ذهبت، يحدّق الناس بي.
ينتقدونني.
كأنني إنسانة فظيعة، وأمّ مريعة.
كأنني الفاعلة.
- أحتاج إليك هناك. - هل تحتاج إليّ؟
هذا كل ما أردته، أن أكون إلى جانبك يا "آرون".
- أن أكون من يمكنك التحدّث إليها. - هذا هراء.
هذا هراء، أردت التحدّث إليك.
أردت التحدّث إليك لتعرفيني كإنسان
لكنني لم أثق بك.
توقف يا "آرون".
ربما لم أكن أفضل أمّ، لكن ما فعلته أنت…
لم أعُد أستطيع الجلوس والتظاهر بأن شيئًا لم يحدث.
يا للهول يا أمي.
هلّا تصمتون!
لم أفعل شيئًا يا أمي، بحقك، تعلمين أنها الحقيقة.
أنت في السجن بتهمة القتل يا "آرون"، هذه ورطتك.
ولن أسمح لذلك بتدمير حياتي بعد الآن.
أحبك.
أنا آسفة.
- لاعب "باتريوتس" هنا. - دعني أرى هذه.
- هيا، الآن. - هذا جنون.
- هل أنت مستعدّ؟ - نعم.
- انظر إلى هذا. - هيا بنا.
تبًا، "باتريوتس" سيؤون.
- كانت تسديدة رديئة. - أعدها إليّ.
أجل يا "هيرنانديز"، العب كالكبار.
هيا، "هيرنانديز"، حسّن لعبك.
هيا أيها النجم.
ليعلّم أحدكم هذا الرجل كيف يلعب.
- أجل! - أنت تقلّل من احترامه!
أجل، هذا ما أعنيه.
التزم بكرة القدم يا فتى.
أجل.
أجل يا عزيزي!
- لا تدعه هكذا… - أجل!
No comments yet. Be the first to leave one.