Tear Along the Dotted Line

Tear Along the Dotted Line (Strappare lungo i bordi)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Tear Along The Dotted Line S01 1080p NF WEB-DL DUAL x264-TEPES
Tear Along The Dotted Line S01 ITALIAN WEBRip x264-ION10
Tear Along The Dotted Line S01 DUBBED WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
webrip
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-11-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 59
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 134 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬ سحب وتعديل مثنى الصقير

‫"لا جدوى من جسد يتحرك‬ ‫إن كان الكيان الداخلي ميتًا"‬

‫"المحطة الأخيرة"‬

‫"سجن (ريبيبيا)"‬

‫محطة مترو "بونتي مامولو".‬

‫"(كولوسيوم)"‬

‫أول مرة رأيت فيها "أليتشي"‬ ‫كانت في صيف عام 2001.‬

‫كنت ساذجًا تمامًا،‬

‫كنت في آخر سنة في الثانوية وأبلغ 17 عامًا،‬ ‫وفاز نادي "روما" بالدوري.‬

‫هل أنت من مشجعي كرة القدم؟‬

‫أليس هذا حفل إطلاق‬ ‫أقراص فيديو مسلسل "إيفانغيليون"؟‬

‫كنت قد عدت مؤخرًا‬ ‫من مظاهرات قمة "مجموعة الثماني" في "جنوا"‬

‫حيث أُبرحنا ضربًا وأُطلق علينا النيران‬

‫وضُربنا في أثناء نومنا‬ ‫ثم عُذّبنا لمدة ثلاثة أيام.‬

‫بصراحة، كل ما حدث أن ضابط حماية الغابات‬ ‫قام بصفعي، تمامًا مثل الدبّ "يوغي"،‬

‫ولكن حيث إن هذا أمر هين لا يجعلني بطلًا،‬

‫فكرت في أن مشاركة معاناة الآخرين‬ ‫أمر أكثر كرامة.‬

‫بيت القصيد أن دوامة مشاعر كانت بداخلنا‬ ‫وكنا نجهل ما يجري حولنا.‬

‫من جهة، كانت أغاني "مانو تشاو" تشجعنا‬

‫على تدخين 300 سيجارة يوميًا،‬

‫بينما كانت أغاني "تيزيانو فيرو"‬ ‫تحثّنا على الانتحار قفزًا من فوق الجسر.‬

‫"لن أستطيع النجاة وحدي!‬

‫الغفران! إن كان من المستحيل تغيير ما حدث،‬ ‫فأعتقد أن…"‬

‫قال "ماو تسي تونغ": "عندما تعمّ الفوضى،‬

‫تكون هذه فرصة ذهبية لتغيير الوضع."‬

‫إن كان يقصد فوضى التغييرات الهرمونية،‬

‫فأنا أبلي حسنًا.‬

‫قرب نهاية ذلك الصيف الحافل‬

‫ذهبت إلى حفل مع صديقتي "سارا"‬

‫التي قالت لي…‬

‫"زارو"، أعرّفك بـ"أليتشي". إنها صديقتي.‬ ‫ابق برفقتها ريثما أذهب لإحضار الجعة.‬

‫سعدت بلقائك. أنا "أليتشي".‬

‫لم يكن صوتها هكذا حقًا،‬

‫ولكننا لم نتواصل منذ وقت طويل‬ ‫ولا يمكنني تذكّر صوتها.‬

‫ربما تكلمت بهذه الطريقة،‬ ‫لست متأكدًا لأن المكان كان صاخبًا.‬

‫لم يمر سوى ثلاث ثوان على لقائنا،‬

‫وكنت قد وقعت في غرامها بالفعل.‬

‫لا أخشى الاعتراف بذلك.‬

‫كنت مغرمًا بها جدًا حتى أنني قلت في نفسي:‬ ‫"لديّ فكرة،‬

‫لن أصرّح لها بشيء،‬

‫لأنني إن تكلمت،‬ ‫فستحمرّ وجنتاي خجلًا وستظن أنني فاشل.‬

‫بدلًا من ذلك، يجب أن أتظاهر بالهدوء‬ ‫لأثبت أنني لا أكترث لها مطلقًا."‬

‫في النهاية كان نضجي العاطفي قد تشكّل‬

‫عبر رسم ضخم على جدار في حينا‬

‫وكان نموذجًا للتعبير‬ ‫عن خليط كره المثليين المعتاد في الضواحي…‬

‫"الفتيات المُحبات يدعمنّ المثليين"‬

‫…مع كره المغايرين الغامض غير الموجود،‬

‫مما أصابني بالحيرة.‬

‫"أشعر وكأنه انتهى بي المطاف‬ ‫في عالم غير مرئي وغير مفهوم‬

‫كنت حرًا‬

‫حرًا"‬

‫التقينا ثلاث أو أربع مرات ذلك الشهر‬

‫تبادلنا فيها 15 كلمة على الأرجح،‬

‫معظمها مترادفات.‬

‫- أتريد أن تدخّن؟‬ ‫- لا أدخّن.‬

‫"هل ستأتي لتدخّن؟" "ما زلت لا أدخّن.‬

‫هل نسيتني؟ ما زلت لا أدخّن. مرحبًا."‬

‫ومع هذا فقد لاحظت عدة أدلة‬

‫قادتني إلى الاعتقاد‬ ‫بأنها بادلتني الشعور نفسه.‬

‫فمثلًا، رغم أن الكلام كان قليلًا جدًا‬ ‫في لقاءاتنا،‬

‫إلا أننا كنا نقضي الليالي نتراسل‬ ‫عبر "إم إس إن" الذي يُعتبر سلف "واتساب"،‬

‫الذي بفضله‬ ‫وجد المعتلون اجتماعيًا أمثالنا رفقاء،‬

‫ولكنه ترك بعض المساحة للتفسيرات الشخصية.‬

‫هل أضافتك؟‬ ‫مؤكد أنها تريد ممارسة الجنس معك!‬

‫دعك منه.‬

‫كنا نتشارك تفاصيل شخصية‬ ‫كما لو كنا نعرف بعضنا منذ زمن طويل.‬

‫والوجود خلف شاشة‬ ‫جعلني لا أخشى احمرار وجنتيّ.‬

‫لذا كنت مسترخيًا ومرحًا…‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫عندما تقابلها وبمجرد أن تحاول إلقاء التحية‬

‫تتعرق بشدة‬

‫وتحدّق في حذائك‬ ‫كما لو أن ثمة نكاتًا مكتوبة عليه!‬

‫صارت علاقتنا الافتراضية‬ ‫عنصرًا حميميًا أساسيًا في يومنا‬

‫حتى أن "أليتشي" كانت الوحيدة التي أخبرتها‬ ‫عن رغبتي في كتابة القصص المصورة.‬

‫حتى أنها طلبت مني كتابة قصة للأطفال‬

‫الذين في نادي ما بعد المدرسة الذي تعمل به.‬

‫"(أمير التعثر)"‬

‫كان هناك فتى‬

‫يخاف من التجول في الحي‬

‫بسبب متنمر عُرف بلقب "أمير التعثر".‬

‫لكن كانت أمه تطمئنه وتخبره أنه بمرور الوقت‬

‫سيظل المتنمرون جاهلين،‬

‫بينما هو سيصير عالمًا مشهورًا.‬

‫وكبر الفتى وصار عالمًا مشهورًا،‬

‫ولكن كبر المتنمر أيضًا‬

‫وصار "أمير قاطع الكراتين"‬

‫لأنه كان يشقّ بطون الناس.‬

‫وظلّ العالم خائفًا.‬

‫النهاية.‬

‫بحقك يا "زارو"!‬ ‫يجب ألّا يقرأ الأطفال قصصًا كهذه!‬

‫الجزء الأول جميل،‬ ‫ولكن يجب أن تضيف القليل من الأمل.‬

‫نحتاج جميعًا إلى القليل من الأمل.‬

‫كانت لدينا طرق مختلفة في التعليم،‬

‫ولكننا كنا منسجمين جدًا.‬

‫لسوء الحظ لم يتطور الانسجام قط،‬

‫كان الأمر أشبه بالرقص على حبل معلّق.‬

‫استعنت بخبير قانوني قبل أن أراسلها.‬

‫يجب أن تلتزم بالمناطق الرمادية.‬

‫استخدم كلمات غامضة تحتمل معنيين‬

‫فيكون بوسع الفتاة فهم التلميحات‬ ‫إن أرادت ذلك.‬

‫أما إن كانت غير مهتمة،‬ ‫فيظل بإمكانك أنت أيضًا إنكار اهتمامك.‬

‫إليك مثال.‬

‫ربما أقول: "يسعدني أن نخرج."‬

‫إن أرادت الفهم، فبوسعها ذلك.‬ ‫ولكن إن أجابت:‬

‫"لديّ حبيب بالفعل"،‬

‫فسأردّ: "لم أطلب منك أن نخرج في موعد.‬

‫كل ما قلته: (يسعدني أن نخرج.)"‬

‫هذا قد يعني أنك لو كنت واقفًا‬ ‫في طابور المستشفى الحكومي‬

‫ستقول: "كان من الممكن أن أقف منتظرًا‬

‫خلف العجوز الذي يبصق باستمرار‬ ‫ولكن بدلًا من ذلك أقف خلف (أليتشي).‬

‫أنا محظوظ. هذا رائع."‬

‫هل تفهمني؟ لكن إن كتبت:‬

‫"هل تودين الخروج في موعد؟" وردّت:‬

‫"أنا معجبة بك، ولكنني لا أريد، شكرًا لك"،‬

‫فسيكون ذلك مهينًا جدًا.‬

‫مثلما حدث عندما استسلم الإمبراطور الياباني‬ ‫بعد القنبلة النووية‬

‫وقال له الشعب الحائر:‬

‫"مستحيل! لا يمكنك الاستسلام!‬

‫أنت إمبراطورنا!‬

‫إنها ليست مسابقة الرماية‬ ‫في نادي (ميديتيراني)!‬

‫خسرنا الحرب.‬

‫يجدر بك الانتحار، مثلما فعل (ميشيما)‬

‫أيها الحقير!"‬

‫لا يمكننا المخاطرة، هذا من بديهيات النجاة.‬

‫ومع ذلك كنت متأكدًا‬ ‫من أنها تبادلني مشاعر الحب.‬

‫ماذا لو سارت الأمور بشكل جيد ووافقت؟‬

‫إن تحدثت بوضوح،‬ ‫فسيكون عليك الالتزام بعلاقتكما.‬

‫هكذا تسير الأمور.‬

‫من يبادر يصير ملزمًا رسميًا.‬

‫طلبت مني أن نخرج في موعد.‬ ‫لا يمكنك هجري بعد ثلاثة أشهر.‬

‫الموعد الأول هو عقد لا رجعة فيه.‬

‫حتى أنني أحضرت لك‬ ‫عينات من ورق جدران شقتنا المستقبلية.‬

‫كنت أفكر في اللون الأزرق لغرفة الأطفال،‬ ‫ما رأيك؟‬

‫وهكذا صرنا عالقين‬ ‫في علاقة مستمرة لا تتطور،‬

Tear Along the Dotted Line subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left