ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أعطني يدك.
أعطني يدك.
- ألم تقل بأنك لم تعد تشعر بالألم؟ - إنه المشد اللعين، إنه يعيق حركتي.
ليس لديه ميزة التمدد الثلاثي؟ كم هذا غير أنيق.
تعرفين أطباء الشرطة أولئك، لا يتمتعون بحس الأناقة.
على أية حال، غداً هو اليوم الموعود.
لماذا، ماذا سيحدث غداً؟
غداً؟ غداً سأتخلص من المَشد.
سأتمكن من الحركة بحرية مثل أي شخص.
سأرمي هذا الشيء البائس من النافذة. سأكون حراً...رجلاً حراً.
"ميدج"، أتعتقدين أن العديد من الرجال يرتدون المشدات؟
- أكثر مما تعتقد. - حقاً؟
أتعرفين ذلك من تجربة شخصية أو...
أرجوك.
- ماذا سيحدث بعد غد؟ - ماذا تعنين؟
ماذا ستفعل؟ عندما تترك سلك الشرطة؟
- يبدو أنك لست راضية عن ذلك. - كلا، إنها حياتك
لكن أنت كنت ذلك المحامي الشاب الذي قرر أن يصبح مدير الشرطة يوماً ما.
- كان علي أن أستقيل. - لماذا؟
بسبب الخوف من المرتفعات الذي أعانيه، رهاب المرتفعات ذاك.
أستيقظ خلال الليل على حلم ذلك الرجل الذي يسقط من السطح
وأنا أحاول الوصول إليه، الأمر...
- لم تكن غلطتك. - أعلم ذلك، هذا ما يقوله لي الجميع.
- "جوني"، الأطباء شرحوا لك... - أعرف.
أعاني من رهاب المرتفعات ما يصيبني بالدوخة والدوار.
يا لتلك اللحظة عندما اكتشفت مما أعاني.
هذا أمر واقع ولن تتعافى منه ولا يمكنك لوم أحد على ذلك، فلم تستقيل؟
أتقصدين الجلوس خلف مكتب، أن أمضي حياتي جالساً في مقعد؟
- حيث تنتمي. - وماذا بشأن رهابي؟ ماذا عن...
افترضي أنني أجلس على هذا الكرسي خلف المكتب، ها هو المكتب
ويسقط قلم من على المكتب إلى الأرض فأنزل لألتقطه
- فيعاود المرض. - يا "جونيوو".
حسناً، ماذا ستفعل؟
لن أفعل أي شيء لفترة.
لا تنسي أنني رجل يعيش من استثماراته كما يقال.
مستقل لحد ما.
- لماذا لا تبتعد لفترة؟ - أتعنين لكي أنسى الأمر؟
لا يا "ميدج"، لا تلعبي دور الحنونة.
لن أنهار.
- هل عانيت من نوبات دوار هذا الأسبوع؟ - أعاني منها الآن.
"ميدج"، هذه الموسيقى، ألا تعتقدين أنها نوعاً ما...
ما هذا الشيء؟
إنها حمالة صدر.
أنت تعرف هذه الأشياء، أنت ولد كبير الآن.
لم أصادف واحدة مثل هذه من قبل.
إنها جديدة تماماً، ثورية في رفع الصدر، لا أشرطة على الكتف ولا على الظهر.
ولكنها تفعل كل ما هو مطلوب من حمالة صدر.
تتبع مبدأ المرتكز الواحد.
حقاً؟
صممها مهندس طيران من شبه الجزيرة.
عمل عليها في أوقات فراغه.
كهواية.
على مبدأ "اصنع بنفسك".
كيف هي حياتك العاطفية يا "ميدج"؟
بدأت الأفكار تتالى.
حسناً...
عادية.
ألن تتزوجي أبداً؟
أنت تعرف أن هناك رجل واحد في العالم لي يا "جوني".
- أتقصدينني أنا. - لقد خطبنا ذات مرة، أليس كذلك؟
- لثلاثة أسابيع كاملة. - يا لأيام الكليّة الجميلة.
ولكنك أنت من فسخ الخطوبة، أتذكرين؟
ما زلت متاحاً، "فيرغسون المتاح".
هل تذكرين صديقاً من أيام الكلية يُدعى "غيفين إلستر"؟
- "غيفين إلستر"؟ - نعم، اسم مضحك.
أتعتقد أنني أعرفه، كلا.
تلقيت مكالمة من "غيفين" اليوم، لقد انقطع التواصل بيننا خلال الحرب
شخص ما قال إنه ذهب إلى الشرق، أعتقد أنه عاد.
إنه رقم تابع لحي "ميشن".
- هذا يقع في المنطقة الفقيرة، أليس كذلك؟ - ربما.
ربما يعيش حياة التشرد ويريدك أن تشتري له الشراب.
أنا أيضاً أعيش حياة التشرد، سأبتاع له أكثر من مشروب وأخبره بمشاكلي.
ولكن ليس الليلة، ما رأيك بأن نخرج أنا وأنت لنحتسي شراباً؟
كلا، آسفة يا عزيزي، لدي عمل.
حسناً، أعتقد أنني سأعود إلى المنزل.
"ميدج"، ماذا قصدت بـ"لن تتعافى منه"؟
- ماذا؟ - رهاب المرتفعات؟
لقد سألت طبيبي، قال إن صدمة عاطفية أخرى قد تفي بالغرض
وربما لن تفيد بشيء.
لن تقفز عن سطح آخر لتكتشف ذلك.
أعتقد أن باستطاعتي التغلب عليه.
- كيف؟ - لدي نظرية
لدي نظرية، أعتقد أنني إذا استطعت التعود على الارتفاعات تدريجياً
بهذا المقدار، بالتدريج، سأريك ما أعني.
هنا. سأريك ما أعني.
- سنبدأ بهذا. - هذا؟
تريدينني أن أبدأ بجسر البوابة الذهبية؟
راقبي هذا، ها نحن ذا.
هكذا.
والآن أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل أنظر إلى الأعلى...
- أنت تمزح، انتظر لحظة. - لم يحدث شيء.
- خذ. - يا لك من فتاة ذكية.
سأستخدم هذه، ضعيها هناك.
حسناً، ها هي الخطوة الأولى ها نحن.
حسناً، والآن إلى الدرجة الثانية.
حسناً، الخطوة الثانية قادمة.
هكذا، أترين، أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل
أنظر إلى الأعلى... سأشتري لنفسي سلم مدرج طويل.
- على مهلك. - حسناً، ها نحن ذا.
لا مشكلة.
هذا سهل، أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل
أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل.
كيف أصبحت تعمل في مجال صناعة السفن يا "غيفين"؟
نتيجة الزواج.
- عمل مثير جداً. - لأكون صادقاً معك، أعتقد أنه ممل.
أنت لست مضطراً لذلك لتعتاش.
كلا، لكن المسؤوليات فرضت علي.
عائلة زوجتي رحلت بأكملها، لا بد أن يعتني أحد بمصالحها.
شريك والدها يدير الشركة في الجهة الشرقية في "بالتيمور"
لذلك قررت طالما علي العمل في هذا المجال أن أعود إلى هنا.
- لطالما أحببت المكان هنا. - منذ متى عدت؟
- منذ سنة تقريباً. - أيعجبك المكان؟
"سان فرانسيسكو" تغيرت.
الأشياء التي تعجبني في "سان فرانسيسكو" تختفي بسرعة.
- مثل كل هذا؟ - نعم، كنت أود العيش في ذلك الزمن.
اللون، الحماس، القوة، الحرية.
- ألا تريد الجلوس؟ - كلا، أنا بخير.
يؤسفني قراءة ما نشر في الصحف
وتركك لسلك الشرطة، هل هو بسبب عجز دائم؟
كلا، هو فقط لأنني لا أستطيع صعود السلالم العالية أو أقصد الأماكن المرتفعة.
مثل الحانة التي تقع في قمة الجبل
لكن هناك العديد من الحانات في المناطق المنخفضة في هذه البلدة.
أتود شراباً الآن؟
كلا، لا أعتقد ذلك، ما زال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
إذن، أعتقد أن هذا يغطي كل شيء.
لم أتزوج أبداً، لا أرى الكثير من الأصدقاء القدامى
وأنا محقق متقاعد وأنت تعمل في مجال صناعة السفن.
ما الذي يدور في ذهنك يا "غيفين"؟
طلبت منك المجيء إلى هنا يا "سكوتي" وأنا أعرف أنك تركت عمل الشرطة
لكن أتساءل إذا كنت تستطيع العودة إلى العمل لتؤدي خدمة خاصة من أجلي.
أريدك أن تراقب زوجتي، كلا، ليس الأمر كذلك.
- حياتنا الزوجية سعيدة جداً. - حسناً، إذن...
- أخشى أنها قد تتعرض لأذى. - ممَن؟
شخص ميت.
"سكوتي" هل تصدق أن شخصاً من الماضي، شخصاً ميت
يمكنه دخول وتملك شخص حي؟
لا.
إذا أخبرتك أنني أعتقد أن هذا حدث لزوجتي، ماذا تقول؟
سأقول خذها إلى أقرب طبيب نفساني أو عالم نفس
أو طبيب أعصاب أو ربما لمجموعة من الأطباء.
سأجعله يفحصك أنت أيضاً.
إذن لا تستطيع مساعدتي، آسف على إهدار وقتك
شكراً على مجيئك "سكوتي".
لم أقصد أن أكون بهذه القسوة.
يبدو سخيفاً، أعرف ذلك.
وما زلت أنت "سكوتي" العنيد أليس كذلك؟
- كنت كذلك دائماً. - أتعتقد أنني أختلق هذا؟
كلا.
لا أختلق هذا، لم أكن سأعرف كيف.
تكون تتحدث معي حول شيئاً ما
وفجأة تتلاشى الكلمات إلى صمت
سحابة تكسوا عيناها وتبدوا شاحبتين.
تذهب إلى مكان آخر، بعيداً عني، شخص لا أعرفه.
أناديها فلا تسمعني حتى
ثم مع تنهيدة طويلة تعود
تنظر نحوي بغرابة
لا تعرف حتى أنها ذهبت بعيداً، لا تستطيع إخباري أين أو متى.
حسناً...كم مرة يتكرر هذا؟
أكثر وأكثر في الأسابيع القليلة الماضية
وتجول، الله وحده يعلم أين تجول.
تعقبتها في إحدى الأيام، راقبتها وهي خارجة من الشقة
كانت شخصاً لا أعرفه.
حتى أنها كانت تسير بطريقة مختلفة.
ركبت سيارتها وذهبت إلى حديقة البوابة الذهبية
التي تبعد خمسة أميال.
جلست بجانب البحيرة تحدق عبر المياه على الأعمدة في الجانب الآخر
إلى المدخل القديم.
جلست لوقت طويل دون أن تتحرك.
كان علي المغادرة والعودة إلى المكتب.
عندما عدت إلى المنزل ذلك المساء سألتها ما فعلت ذلك اليوم
قالت إنها ذهبت إلى حديقة البوابة الذهبية وجلست بجانب البحيرة، هذا كل شيء.
حسناً؟
عداد السرعة في سيارتها أشار أنها قادت لمسافة 94 ميلاً
إلى أين ذهبت؟
أريد أن أعرف أين تذهب وماذا تفعل قبل اللجوء إلى الأطباء.
- هل تحدثت إلى الأطباء عن كل هذا؟ - نعم، لكن بحذر.
أريد أن أعرف المزيد قبل أن أخضعها لهذا النوع من الرعاية.
حسناً، سأحضر لك مخبراً سرياً ليراقبها
- يمكنك الاعتماد عليهم. - أريدك أنت.
اسمع، هذا ليس عملي.
"سكوتي"، أنا بحاجة لصديق، شخص أثق به، أنا متوتر من الأمر.
من المفترض أنني متقاعد، لا أريد العمل في هذه الأمور ثانيةً.
سنذهب إلى افتتاح الأوبرا الليلة.
سنتناول العشاء في مطعم "إيرني" أولاً يمكنك رؤيتها هناك.
مطعم "إيرني".
"(شارلوت فالديز)" "3 ديسمبر 1831 - 5 مارس 1857"
هلا أخبرتني بشيء؟
تلك السيدة الجالسة هناك، من هي السيدة التي تنظر إليها في اللوحة؟
تلك "كارلوتا"، ستجدها في الكتيب، لوحة "كارلوتا".
- هل يمكنني الحصول عليه؟ - نعم.
"فندق (كيتريك)"
"فندق (ماك كيتريك)"
نعم؟
هل يمكنني مساعدتك؟
- أجل، أنت تديرين هذا الفندق؟ - نعم.
هلا أخبرتني من يشغل الغرفة التي في الطابق الثاني عند الزاوية، تلك الزاوية؟
لا نستطيع أن نعطي هكذا معلومات
نكفل هذا الحق لزبائننا
وأعتقد أن هذا ضد القانون.
بالطبع لا أعتقد أن أحداً منهم سيمانع لكن ما زال...
No comments yet. Be the first to leave one.