Vertigo

Vertigo

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Vertigo 1958 1080p BluRay x264 YIFY
Vertigo 1958 720p BluRay X264-AMIABLE
Alfred Hitchcocks Vertigo 1958 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് Jutem
ترجمة نتفليكس

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2017-12-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 624
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أعطني يدك.

‫أعطني يدك.

‫- ألم تقل بأنك لم تعد تشعر بالألم؟ ‫- إنه المشد اللعين، إنه يعيق حركتي.

‫ليس لديه ميزة التمدد الثلاثي؟ ‫كم هذا غير أنيق.

‫تعرفين أطباء الشرطة أولئك، ‫لا يتمتعون بحس الأناقة.

‫على أية حال، غداً هو اليوم الموعود.

‫لماذا، ماذا سيحدث غداً؟

‫غداً؟ غداً سأتخلص من المَشد.

‫سأتمكن من الحركة بحرية مثل أي شخص.

‫سأرمي هذا الشيء البائس من النافذة. ‫سأكون حراً...رجلاً حراً.

‫"ميدج"، أتعتقدين أن العديد من الرجال ‫يرتدون المشدات؟

‫- أكثر مما تعتقد. ‫- حقاً؟

‫أتعرفين ذلك من تجربة شخصية أو...

‫أرجوك.

‫- ماذا سيحدث بعد غد؟ ‫- ماذا تعنين؟

‫ماذا ستفعل؟ عندما تترك سلك الشرطة؟

‫- يبدو أنك لست راضية عن ذلك. ‫- كلا، إنها حياتك

‫لكن أنت كنت ذلك المحامي الشاب ‫الذي قرر أن يصبح مدير الشرطة يوماً ما.

‫- كان علي أن أستقيل. ‫- لماذا؟

‫بسبب الخوف من المرتفعات الذي أعانيه، ‫رهاب المرتفعات ذاك.

‫أستيقظ خلال الليل على حلم ذلك ‫الرجل الذي يسقط من السطح

‫وأنا أحاول الوصول إليه، الأمر...

‫- لم تكن غلطتك. ‫- أعلم ذلك، هذا ما يقوله لي الجميع.

‫- "جوني"، الأطباء شرحوا لك... ‫- أعرف.

‫أعاني من رهاب المرتفعات ‫ما يصيبني بالدوخة والدوار.

‫يا لتلك اللحظة عندما اكتشفت مما أعاني.

‫هذا أمر واقع ولن تتعافى منه ‫ولا يمكنك لوم أحد على ذلك، فلم تستقيل؟

‫أتقصدين الجلوس خلف مكتب، ‫أن أمضي حياتي جالساً في مقعد؟

‫- حيث تنتمي. ‫- وماذا بشأن رهابي؟ ماذا عن...

‫افترضي أنني أجلس على هذا الكرسي ‫خلف المكتب، ها هو المكتب

‫ويسقط قلم من على المكتب إلى الأرض ‫فأنزل لألتقطه

‫- فيعاود المرض. ‫- يا "جونيوو".

‫حسناً، ماذا ستفعل؟

‫لن أفعل أي شيء لفترة.

‫لا تنسي أنني رجل يعيش من استثماراته ‫كما يقال.

‫مستقل لحد ما.

‫- لماذا لا تبتعد لفترة؟ ‫- أتعنين لكي أنسى الأمر؟

‫لا يا "ميدج"، لا تلعبي دور الحنونة.

‫لن أنهار.

‫- هل عانيت من نوبات دوار هذا الأسبوع؟ ‫- أعاني منها الآن.

‫"ميدج"، هذه الموسيقى، ‫ألا تعتقدين أنها نوعاً ما...

‫ما هذا الشيء؟

‫إنها حمالة صدر.

‫أنت تعرف هذه الأشياء، أنت ولد كبير الآن.

‫لم أصادف واحدة مثل هذه من قبل.

‫إنها جديدة تماماً، ثورية في رفع الصدر، ‫لا أشرطة على الكتف ولا على الظهر.

‫ولكنها تفعل كل ما هو مطلوب من حمالة صدر.

‫تتبع مبدأ المرتكز الواحد.

‫حقاً؟

‫صممها مهندس طيران من شبه الجزيرة.

‫عمل عليها في أوقات فراغه.

‫كهواية.

‫على مبدأ "اصنع بنفسك".

‫كيف هي حياتك العاطفية يا "ميدج"؟

‫بدأت الأفكار تتالى.

‫حسناً...

‫عادية.

‫ألن تتزوجي أبداً؟

‫أنت تعرف أن هناك رجل واحد في العالم لي ‫يا "جوني".

‫- أتقصدينني أنا. ‫- لقد خطبنا ذات مرة، أليس كذلك؟

‫- لثلاثة أسابيع كاملة. ‫- يا لأيام الكليّة الجميلة.

‫ولكنك أنت من فسخ الخطوبة، أتذكرين؟

‫ما زلت متاحاً، "فيرغسون المتاح".

‫هل تذكرين صديقاً من أيام الكلية ‫يُدعى "غيفين إلستر"؟

‫- "غيفين إلستر"؟ ‫- نعم، اسم مضحك.

‫أتعتقد أنني أعرفه، كلا.

‫تلقيت مكالمة من "غيفين" اليوم، ‫لقد انقطع التواصل بيننا خلال الحرب

‫شخص ما قال إنه ذهب إلى الشرق، ‫أعتقد أنه عاد.

‫إنه رقم تابع لحي "ميشن".

‫- هذا يقع في المنطقة الفقيرة، أليس كذلك؟ ‫- ربما.

‫ربما يعيش حياة التشرد ‫ويريدك أن تشتري له الشراب.

‫أنا أيضاً أعيش حياة التشرد، ‫سأبتاع له أكثر من مشروب وأخبره بمشاكلي.

‫ولكن ليس الليلة، ما رأيك بأن نخرج ‫أنا وأنت لنحتسي شراباً؟

‫كلا، آسفة يا عزيزي، لدي عمل.

‫حسناً، أعتقد أنني سأعود إلى المنزل.

‫"ميدج"، ماذا قصدت بـ"لن تتعافى منه"؟

‫- ماذا؟ ‫- رهاب المرتفعات؟

‫لقد سألت طبيبي، قال إن صدمة عاطفية ‫أخرى قد تفي بالغرض

‫وربما لن تفيد بشيء.

‫لن تقفز عن سطح آخر لتكتشف ذلك.

‫أعتقد أن باستطاعتي التغلب عليه.

‫- كيف؟ ‫- لدي نظرية

‫لدي نظرية، أعتقد أنني إذا استطعت التعود ‫على الارتفاعات تدريجياً

‫بهذا المقدار، بالتدريج، سأريك ما أعني.

‫هنا. سأريك ما أعني.

‫- سنبدأ بهذا. ‫- هذا؟

‫تريدينني أن أبدأ بجسر البوابة الذهبية؟

‫راقبي هذا، ها نحن ذا.

‫هكذا.

‫والآن أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل ‫أنظر إلى الأعلى...

‫- أنت تمزح، انتظر لحظة. ‫- لم يحدث شيء.

‫- خذ. ‫- يا لك من فتاة ذكية.

‫سأستخدم هذه، ضعيها هناك.

‫حسناً، ها هي الخطوة الأولى ها نحن.

‫حسناً، والآن إلى الدرجة الثانية.

‫حسناً، الخطوة الثانية قادمة.

‫هكذا، أترين، أنظر إلى الأعلى، ‫أنظر إلى الأسفل

‫أنظر إلى الأعلى... ‫سأشتري لنفسي سلم مدرج طويل.

‫- على مهلك. ‫- حسناً، ها نحن ذا.

‫لا مشكلة.

‫هذا سهل، أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل

‫أنظر إلى الأعلى، أنظر إلى الأسفل.

‫كيف أصبحت تعمل في مجال ‫صناعة السفن يا "غيفين"؟

‫نتيجة الزواج.

‫- عمل مثير جداً. ‫- لأكون صادقاً معك، أعتقد أنه ممل.

‫أنت لست مضطراً لذلك لتعتاش.

‫كلا، لكن المسؤوليات فرضت علي.

‫عائلة زوجتي رحلت بأكملها، ‫لا بد أن يعتني أحد بمصالحها.

‫شريك والدها يدير الشركة ‫في الجهة الشرقية في "بالتيمور"

‫لذلك قررت طالما علي العمل في هذا ‫المجال أن أعود إلى هنا.

‫- لطالما أحببت المكان هنا. ‫- منذ متى عدت؟

‫- منذ سنة تقريباً. ‫- أيعجبك المكان؟

‫"سان فرانسيسكو" تغيرت.

‫الأشياء التي تعجبني في "سان فرانسيسكو" ‫تختفي بسرعة.

‫- مثل كل هذا؟ ‫- نعم، كنت أود العيش في ذلك الزمن.

‫اللون، الحماس، القوة، الحرية.

‫- ألا تريد الجلوس؟ ‫- كلا، أنا بخير.

‫يؤسفني قراءة ما نشر في الصحف

‫وتركك لسلك الشرطة، هل هو بسبب عجز دائم؟

‫كلا، هو فقط لأنني لا أستطيع صعود السلالم ‫العالية أو أقصد الأماكن المرتفعة.

‫مثل الحانة التي تقع في قمة الجبل

‫لكن هناك العديد من الحانات ‫في المناطق المنخفضة في هذه البلدة.

‫أتود شراباً الآن؟

‫كلا، لا أعتقد ذلك، ‫ما زال الوقت مبكراً بالنسبة لي.

‫إذن، أعتقد أن هذا يغطي كل شيء.

‫لم أتزوج أبداً، ‫لا أرى الكثير من الأصدقاء القدامى

‫وأنا محقق متقاعد ‫وأنت تعمل في مجال صناعة السفن.

‫ما الذي يدور في ذهنك يا "غيفين"؟

‫طلبت منك المجيء إلى هنا يا "سكوتي" ‫وأنا أعرف أنك تركت عمل الشرطة

‫لكن أتساءل إذا كنت تستطيع العودة ‫إلى العمل لتؤدي خدمة خاصة من أجلي.

‫أريدك أن تراقب زوجتي، كلا، ليس الأمر كذلك.

‫- حياتنا الزوجية سعيدة جداً. ‫- حسناً، إذن...

‫- أخشى أنها قد تتعرض لأذى. ‫- ممَن؟

‫شخص ميت.

‫"سكوتي" هل تصدق أن شخصاً من الماضي، ‫شخصاً ميت

‫يمكنه دخول وتملك شخص حي؟

‫لا.

‫إذا أخبرتك أنني أعتقد أن هذا ‫حدث لزوجتي، ماذا تقول؟

‫سأقول خذها إلى أقرب طبيب نفساني ‫أو عالم نفس

‫أو طبيب أعصاب أو ربما لمجموعة من الأطباء.

‫سأجعله يفحصك أنت أيضاً.

‫إذن لا تستطيع مساعدتي، آسف على إهدار وقتك

‫شكراً على مجيئك "سكوتي".

‫لم أقصد أن أكون بهذه القسوة.

‫يبدو سخيفاً، أعرف ذلك.

‫وما زلت أنت "سكوتي" العنيد أليس كذلك؟

‫- كنت كذلك دائماً. ‫- أتعتقد أنني أختلق هذا؟

‫كلا.

‫لا أختلق هذا، لم أكن سأعرف كيف.

‫تكون تتحدث معي حول شيئاً ما

‫وفجأة تتلاشى الكلمات إلى صمت

‫سحابة تكسوا عيناها وتبدوا شاحبتين.

‫تذهب إلى مكان آخر، بعيداً عني، ‫شخص لا أعرفه.

‫أناديها فلا تسمعني حتى

‫ثم مع تنهيدة طويلة تعود

‫تنظر نحوي بغرابة

‫لا تعرف حتى أنها ذهبت بعيداً، ‫لا تستطيع إخباري أين أو متى.

‫حسناً...كم مرة يتكرر هذا؟

‫أكثر وأكثر في الأسابيع القليلة الماضية

‫وتجول، الله وحده يعلم أين تجول.

‫تعقبتها في إحدى الأيام، ‫راقبتها وهي خارجة من الشقة

‫كانت شخصاً لا أعرفه.

‫حتى أنها كانت تسير بطريقة مختلفة.

‫ركبت سيارتها وذهبت ‫إلى حديقة البوابة الذهبية

‫التي تبعد خمسة أميال.

‫جلست بجانب البحيرة تحدق عبر المياه ‫على الأعمدة في الجانب الآخر

‫إلى المدخل القديم.

‫جلست لوقت طويل دون أن تتحرك.

‫كان علي المغادرة والعودة إلى المكتب.

‫عندما عدت إلى المنزل ذلك المساء ‫سألتها ما فعلت ذلك اليوم

‫قالت إنها ذهبت إلى حديقة البوابة الذهبية ‫وجلست بجانب البحيرة، هذا كل شيء.

‫حسناً؟

‫عداد السرعة في سيارتها أشار ‫أنها قادت لمسافة 94 ميلاً

‫إلى أين ذهبت؟

‫أريد أن أعرف أين تذهب وماذا تفعل ‫قبل اللجوء إلى الأطباء.

‫- هل تحدثت إلى الأطباء عن كل هذا؟ ‫- نعم، لكن بحذر.

‫أريد أن أعرف المزيد قبل أن أخضعها ‫لهذا النوع من الرعاية.

‫حسناً، سأحضر لك مخبراً سرياً ليراقبها

‫- يمكنك الاعتماد عليهم. ‫- أريدك أنت.

‫اسمع، هذا ليس عملي.

‫"سكوتي"، أنا بحاجة لصديق، ‫شخص أثق به، أنا متوتر من الأمر.

‫من المفترض أنني متقاعد، ‫لا أريد العمل في هذه الأمور ثانيةً.

‫سنذهب إلى افتتاح الأوبرا الليلة.

‫سنتناول العشاء في مطعم "إيرني" أولاً ‫يمكنك رؤيتها هناك.

‫مطعم "إيرني".

‫"(شارلوت فالديز)" ‫"3 ديسمبر 1831 - 5 مارس 1857"

‫هلا أخبرتني بشيء؟

‫تلك السيدة الجالسة هناك، من هي السيدة ‫التي تنظر إليها في اللوحة؟

‫تلك "كارلوتا"، ستجدها في الكتيب، ‫لوحة "كارلوتا".

‫- هل يمكنني الحصول عليه؟ ‫- نعم.

‫"فندق (كيتريك)"

‫"فندق (ماك كيتريك)"

‫نعم؟

‫هل يمكنني مساعدتك؟

‫- أجل، أنت تديرين هذا الفندق؟ ‫- نعم.

‫هلا أخبرتني من يشغل الغرفة التي في الطابق ‫الثاني عند الزاوية، تلك الزاوية؟

‫لا نستطيع أن نعطي هكذا معلومات

‫نكفل هذا الحق لزبائننا

‫وأعتقد أن هذا ضد القانون.

‫بالطبع لا أعتقد أن أحداً منهم سيمانع ‫لكن ما زال...

More Arabic subtitles for Vertigo

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left