Love Life

Love Life

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Love Life US S02E01 Mianes 720p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Love Life US S02E01 Mia Hines 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢 Starz - الترجمة العربية الأصلية 💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
x265
HEVC
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 20
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"لا يوجد قدر"

‫"لا يوجد توائم روح"

‫"لا يوجد شخص منشود"

‫"رغم ذلك يمكن القول إن جوهر ‫الاهتمام البشري هو رغبة للتواصل"

‫"مع استكشاف إضافي لهذه الظاهرة"

‫"يصبح جلياً أنه لا يمكن للمرء أن ‫يستخلص الكثير بفحص حياة العزوبية"

‫تكيلا!

‫- تهانينا! أنت متزوجة ‫- أجل! للوقت الحالي

‫"2016"

‫- شكراً ‫- "لأنه لكل خيار يتخذه هذا الشخص"

‫"يوجد شخص آخر في مكان ‫ما يرسم مساراً مختلفاً تماماً"

‫- (بوليت) مع الثلج ‫- "لطالما تكيّف (ماركوس واتكنز) كوسيلة للبقاء"

‫"بنى تنوعات متغيّرة لنفسه ‫بعناية ليقدّم واجهة معيّنة للعالم"

‫"نتيجة لذلك، غالباً ما كانت دوافعه ‫محاطة بضباب من الوعي بالذات"

‫- كيف حالك يا محبّ الدراسة؟ ‫- مرحباً عزيزتي، آسف، إنها (كيلي)

‫كان (جوش) يضغط عليّ ‫لنحصل على شيء جيد منها

‫- أنهِ هذه التفاهة كي نرقص ‫- أجل، بالتأكيد! امنحيني لحظة

‫"لماذا عليّ أن أكتب فصلاً كاملاً عن زيّ ‫(هالوين) البائس هذا وقد سبق واعتذرت عنه؟"

‫"أعتقد أن معجبيك يتوقّعون ‫منك هذا المستوى من الصراحة"

‫"هذه سخافة، لكن لا بأس ‫سأرسل صفحات جديدة بعد لحظة"

‫يجب أن تجعلهم يتوقفون عن ‫وضعك في كتب المؤثرين تلك

‫أعتقد أنها على وشك أن ‫تدعني وشأني سآتي لأبحث عنك

‫"أخبرني ماذا عليّ أن أفعل ‫أخبرني ماذا عليّ أن أفعل"

‫واثق بأنك لا تريد أن تأتي ‫لتنشّق جرعة يا عزيزي؟

‫أنا بخير، فعلت ذلك ‫قبل قليل - أجل، منذ ساعة

‫"هذه قصة (ماركوس واتكنز)"

‫"نادي (كابري) الاجتماعي"

‫"حانة"

‫أنت في مخبأي يا صديقي

‫لا! لا، لا، هذا

‫هذا مخبأي أنا, ‫أنا آتي إلى هنا طوال الليل

‫حسناً

‫- ممن تختبئين؟ ‫- (داربي)، تصرّ على أن أرقص معها

‫وأنا أقول لها "ارقصي مع زوجك!" لمَ؟

‫هل أنت من هؤلاء الذين ‫"لا يرقصون في حفلات الزفاف"؟

‫بصراحة لا يمكنني أن أرقص في صالة مليئة ‫بأشخاص بيض البشرة، أشعر بأنني معروضة

‫- لا ‫- يلتفتون وينظرون، وأنت تتساءل "ماذا؟"

‫أعرف الشعور، لكن في الحقيقة ‫أنا لست راقصاً بارعاً، لذا

‫هذا مؤسف

‫هيا! هيا!

‫هذا غبي! آسف

‫وكأن (بازفيد) أصبح صاحياً وكتب كتاباً

‫- هل أنت ناقد كتب أو ما شابه؟ ‫- تقريباً، أنا محرّر كتب

‫- أجل، هذا هو عادة الرد الذي أحصل عليه ‫- آسفة، اسمح لي أن أحاول مجدداً

‫- هذا مذهل! ‫- حسناً، لا بأس

‫- محرر كتب ‫- أعلم، أعلم، أعلم، أعلم، أعلم

‫هل هذا الرجل تائه؟

‫إذاً أيها السيد محرر الكتب ‫هل لديك أي توصيات لي؟

‫- حسناً، ما الذي تحبينه؟ ‫- القراءة

‫حسناً، متذاكية الكتاب ‫المفضل الذي قرأته مؤخراً

‫هو من الخيال العلمي تدور أحداثه في ‫عالم بديل حيث لم يتم استعمار (هايتي) قط

‫- هذا رائع، ما اسمه؟ ‫- أجل، لم يتم نشره بعد

‫- لديك وظيفة واحدة، واحدة ‫- أجل، أعلم، أعلم! آسف

‫آسف، لكنه

‫إنه ممتاز ولا يسعني التوقف عن التفكير فيه

‫كتبه شاب ينهي برنامج الدراسات العليا ‫في (كولومبيا)

‫هل يمكنك أن ترسله إليّ؟

‫أجل، حسناً، أجل

‫أعطيني بريدك الإلكتروني

‫- بالمناسبة، أنا (ماركوس) ‫- (ميا)

‫إذاً، كيف انتهى بك المطاف ‫في هذا الزفاف التعيس؟

‫- كانت زوجتي تعمل مع (ماغنوس) ‫- رائع

‫أجل، تفاجأنا أننا تلقينا الدعوة ‫ليس مقرباً من (إيميلي) حتى

‫(إيميلي)؟

‫أجل، إنها المرأة التي تحتسي ‫المشروب عن الجليد مع العروس

‫هذا منطقي

‫- منطقي؟ ماذا يعني ذلك؟ منطقي؟ ‫- لا شيء

‫أخيراً! ها قد وصل (أوبر)

‫- سررت بلقائك ‫- أنا أيضاً

‫لـ(ميا)؟

‫"واحد، (ميا هاينز)"

‫"عندما التقى (ماركوس) بزوجته ‫(إيميلي) كان اقترانهما وسيلة له ليتمرّد"

‫"رغم أن عائلته الأصلية ‫لم تعتبرها خياراً صحيحاً"

‫"لكنها كانت خياره هو وهذا كل ما يهم"

‫قالب الحلوى قادم، فهمت ما تقصد ‫حان الوقت للاحتفال بالعروسين!

‫(ماغ)، أنزلني! أنزلني، أنزلني ‫(ماغ)، (ماغ)، (ماغ)، أنزلني، أنزلني

‫- أنزلني ‫- حسناً

‫- ليس الأمر كذلك، أنا آسفة ‫- حسناً، من يريد حلوى؟

‫من يريد؟

‫- من أنت؟ ‫- صديق (ماغنوس)

‫- حصلنا على إجابة خاطئة ‫- تمهلي أيتها القاتلة

‫لا نريد دعوى قضائية

‫- استمتعت كثيراً ‫- أجل، واثق من ذلك يا (سكارفيس)

‫وأنت؟

‫نعم، نعم، تماماً

‫- آسف أنني لم أستطع الوصول إلى مستواك ‫- حسناً، سأنزل الآن

‫- لم تقم بالمخالطة إطلاقاً؟ ‫- لا، لا، كان عليّ الاهتمام بتفاهة العمل

‫أشعر بأنني رأيتك عبر ‫النافذة تتحدث مع شابة ما

‫- تشعرين بأنك رأيتني؟ ‫- أجل

‫- من هي؟ ‫- لا أعلم، فتاة تعمل مع (داربي)

‫"فتاة تعمل مع (داربي)" ‫بفستان أحمر جميل جداً

‫بحقك

‫حسناً

‫- يجب أن أخلد للنوم، عمت مساءً ‫- عمت مساءً

‫إلا إذا كنت تريد ممارسة الجنس

‫أجل، أجل

‫أنا متعب جداً

‫لا بأس، بمجرد أن قلت ذلك كنت أتساءل

‫لكن غداً

‫- غداً ‫- أظهري قوامك

‫حسناً

‫- هل يمكنك تشغيل مدونة صوتية؟ ‫- يمكنني فعل ذلك، ماذا تريدين أن تسمعي؟

‫أي شيء، أحتاج إلى بعض الضجيج وحسب

‫"هذا برنامج (فريش إر) ‫ضيفي هو الفكاهي (و. كاماو)"

‫- أجل ‫- قطعاً!

‫"(سي إن إن) حيث يستضيف طبيباً جديداً..."

‫"توصية لكتاب: حاولي أن تفهمي هذا النص"

‫"مرحباً، كيف الحال؟"

‫"يمكنك تجاوز الـ250 صفحة من تسلسل ‫الحلم حيث يستعمر السود كوكب (زحل)"

‫"لكن أخبريني برأيك عن البقية"

‫"تلقيته، سأرى إن كان بوسعي أن أفهم هذا ‫الشيء أنا أمازحك، أنا حمقاء، عمت مساءً"

‫"دار (ساتون) للنشر"

‫صباح الخير

‫- (فريدي) ‫- مرحباً، كيف حالك يا (ماركوس)؟

‫- ماذا يحصل؟ ‫- حسناً، إلى اللقاء، يحصل الكثير

‫- مرحباً يا صديقي ‫- مرحباً يا (جوش)، كيف حالك؟

‫ما وضع كتاب (كيلي)؟

‫أنه قيد الإنجاز، لدينا عنوان "من ‫متأثر إلى مؤثر بـ140 خطوة سهلة"

‫نفتح القوسين "إنها فعلاً 141 خطوة لكن ‫من يعدّ؟ رمز تعبيري غامز"، ونغلق القوسين

‫- هذا كله العنوان؟ ‫- أجل

‫- إنه طويل جداً ‫- أتعتقد ذلك؟

‫- تعلم كم أن هذه الكتب تفيدنا ‫- أجل، أنت تنشئ فئة جديدة

‫- كتب لأشخاص لا يقرأون ‫- أجل

‫سأنتقل إلى الكتب المصورة مباشرة

‫آسف على المقاطعة، ‫لكن (تراي لانغ) هنا, هل أحضره؟

‫أجل، أجل، أنا جاهز، هذا هو الطالب ‫في جامعة (كولومبيا) الذي أخبرتك عنه

‫- هل قرأت كتابه؟ ‫- لا

‫(ماركوس)، آخر كتاب مستقبلي ‫إفريقي ألصقته بي كانت مبيعاته سيئة

‫بحقك، لم يكن بهذا السوء ‫وأيضاً، نموذج كتاب لهم وكتاب لي

‫- لا ينجح فعلاً إن لم أحصل على كتاب لي ‫- هل يمكنك أن تلخّصه لي؟

‫- نصف صفحة، رائع ‫- طبعاً، حسناً

‫- بئساً! البيض متحمسون هنا ‫- أجل!

‫(تراي)!

‫- (ماركوس واتكنز) ‫- كيف حالك يا (ماركوس واتكنز)؟

‫حسناً

‫يجب أن أقول لك

‫- كنت متشوقاً جداً لهذا اللقاء ‫- كيف أنه لا يوجد أي من الإخوة على الجدار؟

‫افعل الصواب

‫- أجل، صحيح، (سال)، هذا طريف ‫- أنا أمازحك يا صديقي

‫يوجد أشخاص سود البشرة كثر هناك

‫إذاً هل أنت رئيس القسم الحضري؟

‫أحاول أن أجد فرصاً أكثر ‫للأشخاص ذوي البشرة الملونة، طبعاً

‫لكن ما أحبه فيك هو أنك يافع ‫وصريح وكتاباتك عميقة جداً

‫أعتقد أننا معاً يمكننا تحسينها

‫هذا جنون، الآن لديهم رجال سود عوضاً ‫عن رجال بيض يقولون لي إنه أسود كثيراً

‫لا، لم أقل كل هذا ‫لم أقل إنه أسود كثيراً

‫لست غبياً يا صديقي أعلم ‫إلى ماذا يرمز "التحسين"

‫حسناً، دعني أشرح ما يمكنني ‫فعله لأجلك وظيفتي هي تغذية رؤيتك

‫والقتال من أجلك في نهاية ‫المطاف علينا جعله لائقاً أولاً

‫- إذاً أنت مقاتل؟ ‫- أجل، سأقول ذلك

‫سأقول إنك الوسيط

‫لا أحاول إهانتك يا صديقي، أفهمك نحتاج ‫إلى أشخاص مثلك لترجمة أشخاص مثلي

‫- آسف، أشخاص مثلي؟ ‫- بحقك يا (باراك)! آمن، غير مهدِد

‫(آل روكر)، (لوفار بورتون) ‫(سامويل إل جاكسون)

‫(سامويل إل جاكسون)؟ غير مهدِد؟

‫صديقي، أتعتقد أنه يمكنك الانتقال من (بالب فكشن) ‫إلى (كابيتل وان) إن كنت تخيف البيض حقاً؟

‫- حسناً، أود التحدث عن الكتاب ‫- أرأيت؟ هذا ما في الأمر يا رجل

‫أقول أشياء جنونية طوال الوقت

‫وأن أردت أن تكون المحرر الخاص ‫بي عليك أن تكون جاهزاً لمجادلتي

‫حسناً

‫اسمع، أنت موهوب حقاً، وهذا

‫نص جيد قد يكون كتاباً رائعاً

‫لكن واضح أنك أتيت إلى هنا بأفكار ‫مسبقة عمن أكون وماذا أفعل وكيف

‫سأكون صريحاً معك، لا أحد سيشتري ‫هذا الكتاب على حاله بما في ذلك هذه الشركة

‫لكن إن كنت مستعداً ‫لرفع كمّيك والقيام بالعمل

‫يمكننا أن نوصله إلى هناك

‫- تصرّف (أوباما) كلاسيكي ‫- اسمع، أحاول أن أكون واقعياً معك

‫- ظننت أنك تحب المجادلة ‫- أجل، لا يهم

‫(ماركوس واتكنز) ‫أعتقد أن هذا اللقاء انتهى

‫سأذهب للقاء المحررين ‫الآخرين الذين عليّ مقابلتهم اليوم

‫حسناً، لا بأس، حظاً موفقاً بالعثور ‫على محرر سينشر كتاب من ألف صفحة

‫من كاتب مجهول

‫إلى ماذا تنظرون؟

‫هذه خطوة نموذجية ‫لـ(سام جاكسون) لن أوقفك

‫- الشاب مجنون ‫- أجل، لكن هذا ما تفعله يا أخي

‫أنت جامع المجانين، تتعامل مع ‫هؤلاء الكتّاب المجانين يا رجل

‫حاولت ضرب قبضتي بقبضته لكنه مدّ ‫يده لمصافحتي كرجال الأعمال البيض

‫- لا قبضة؟ انتقل إلى مصافحة التخرّج؟ ‫- أجل، وكأنني أحمق لا يمكنه مصافحته بالقبضة

‫نعم يا رجل، يبدو أنه مدّ ‫يده أمامك مباشرة إلى الهدف

‫اعتاد الجميع التنافس لنيل موافقتك ‫والآن أنت تتنافس لنيل موافقته

‫- أجل يا أخي، يجب أن تكون طبيباً نفسياً ‫- يجب أن أكون طبيباً نفسياً

‫أتعامل مع مشاكلك الصغيرة

‫لا أصدق أن هذا الشاب ‫لم يضرب قبضته بقبضتي

‫مهلاً، مهلاً لحظة احتفظ بفكرتك، ‫احتفظ بفكرتك

‫مرحباً، مرحباً، أنا (يوغي)

‫سيد (ديمارزيو)، كيف حالك يا رجل؟

‫لا شيء يا رجل، أتسكّع هنا ‫مع (كارميلو) و(كريستابس)

‫أتساءل لماذا لم تحصل على حلوى ‫العام 2017 العام 2017 هو عامنا

‫مليء بمعكرونة الـ(لينغويني) كما تحبها تماماً

‫أخي في المعكرونة، حسناً يا رجل ‫سأتحدث معك قريباً، انقل تحياتي لزوجتك

‫حسناً

‫- حقير كبير، مرحباً ‫- ظننت أنك تبيع صناديق فاخرة

‫- يبدو أنه تم تخفيض رتبتك إلى الحلويات ‫- أخي، إنهم يحبون المعكرونة، لا أعلم ما هي

‫هذا البائس لا يشاهد المباراة حتى ‫كل ما يفعله هو تناول الـ(لينغويني)

‫تلك الطويلة أيضاً، هو وزوجته ‫يتناولانها بالشفط من ثم يقبلان بعضهما

‫بأي حال، اسمع يا أخي، أحاول أن أقول ‫لك ألا تدع هذا الشاب يفقدك ثقتك بنفسك

‫أخي، تعلم ما أنت، تعلم من أنت ‫يا رجل أنت شاب سعيد وناجح

‫أما هو فلا، بئساً له

‫أنت محق يا رجل، ‫أنت محق بئساً لـ(تراي) يا رجل

‫طفل صغير البنية

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left