The Girls at the Back

The Girls at the Back (Las de la última fila)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

all NF WEB-DL & WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
ترجمة نتفلكس الأصلية - الموسم الأول SRT ♥

ടാഗുകൾ

web-dl
webrip
web
brip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-09-23
ഡൗൺലോഡുകൾ: 16
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫يا إلهي.‬

‫تبًا.‬

‫مذهلة!‬

‫- "أولغويتشو"، شعرك الـ"أفرو"!‬ ‫- شعري الـ"أفرو"!‬

‫يا للعجب!‬

‫- لا!‬ ‫- يا لجمالك! تبدين مذهلة.‬

‫عجبًا!‬

‫- تبدين رائعة!‬ ‫- فتاتيّ!‬

‫ماذا قالت "داني"؟‬

‫"كارول"!‬

‫تبدين رائعة!‬

‫أعطيني حقيبتك.‬

‫- هيا بنا!‬ ‫- نعم!‬

‫ربّاه!‬

‫أنا مغادرة.‬

‫- لن تغادري. تبدين رائعة!‬ ‫- هوّني عليك.‬

‫- تبدين فاتنة!‬ ‫- يا لجمال عينيك!‬

‫نبدو قبيحات، هذا المظهر لا يلائمنا.‬

‫- لا!‬ ‫- بربّك!‬

‫لا، هيا اركبي.‬

‫"الطريق الجنوبي السريع"‬

‫"(إريا 112)، مفتوح 24 ساعة"‬

‫معي حقيبتك.‬

‫أتوق إلى جعة باردة.‬

‫- يا صلعاوات!‬ ‫- اخرس أيها الحقير!‬

‫- سافل!‬ ‫- دعك منه.‬

‫كأن كلمة "سرطان" مكتوبة على جباهنا.‬

‫اتفقنا على ألّا نتحدث عن ذلك.‬

‫لن نتحدث عن ذلك.‬ ‫هذه هي القاعدة الذهبية لهذه الرحلة.‬

‫قلنا كلّ ما لدينا.‬

‫وبكينا.‬

‫لن نذكره، كأن لا وجود له.‬

‫عليه اللعنة.‬

‫إن أردنا تجاهل المشكلة،‬

‫فلست واثقة‬ ‫إن كانت حلاقة رؤوسنا هي أفضل فكرة.‬

‫فات الأوان.‬

‫لنختر القصاصة الأولى.‬

‫لا داعي لوضع قواعد.‬

‫ليست قاعدة، بل لعبة.‬

‫- كم أنت مزعجة!‬ ‫- شيء سنفعله لو…‬

‫لو… ما علينا.‬

‫- تحدّ.‬ ‫- تحدّ أو أمنية.‬

‫أشياء لم نجرؤ على استكشافها‬ ‫لأننا كنا خائفات.‬

‫من الآخرين.‬

‫- أو أنفسنا.‬ ‫- أو كلام الناس.‬

‫كأن نتجاهل كلّ شيء وأيّ أحد.‬

‫- صحيح.‬ ‫- بكلّ تأكيد.‬

‫- لنفعلها.‬ ‫- رائع.‬

‫مرحى!‬

‫لننتظر حتى نصل وننظّم أنفسنا.‬

‫"ننظّم أنفسنا"؟ نحن في رحلة!‬

‫التنظيم ممنوع،‬ ‫سنجاري التيار. اختاري واحدة.‬

‫قصاصة في اليوم.‬

‫كلما أسرعنا بالاختيار،‬ ‫أُتيح لنا وقت أطول للتنفيذ.‬

‫لا، اجعلي القصاصات متساوية في الحجم.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- كي لا نعرف من كتبت كلّ قصاصة.‬

‫- سنعرف من خط اليد.‬ ‫- وكأننا نتبادل الخطابات.‬

‫حتى خط يدي لا أعرفه.‬

‫فلنكتب بحروف كبيرة باليد اليسرى.‬

‫- اتفقنا.‬ ‫- فلنبدأ.‬

‫مهلًا، انتظرن!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ألا يجدر بنا أن نفكر في الأمر أولًا؟‬

‫ابدئي الكتابة.‬

‫- ساحبة الورق.‬ ‫- امنحي الأمر طابعًا أقرب إلى الرسمية.‬

‫ليكن، سأسحب من جديد.‬

‫لا، لا تعيديها.‬

‫- يجب أن تكون هذه الورقة.‬ ‫- لا تقرئيها.‬

‫ضعيها جانبًا، وعندما نصل إلى المنزل…‬

‫اتركيها! كم أنت مزعجة!‬

‫تبًا.‬

‫حسنًا.‬

‫لماذا تضحكين؟‬

‫- بلا سبب.‬ ‫- لا تثيري المتاعب.‬

‫- أعطيني إيّاه، هيا.‬ ‫- لا.‬

‫- لن أنظر.‬ ‫- أعرف.‬

‫أعطيني القلم! إذا فكّرت…‬

‫- انتهيت.‬ ‫- عرفت فكرتي.‬

‫خطرت لي بلا تفكير.‬

‫لا تنظري يا "ليو".‬

‫"ليو"، هل تختلسين النظر؟‬

‫لست أنظر.‬

‫بصراحة حاولت، لكن لم أر شيئًا.‬

‫- "ليونور"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- "خوضي تجربة مثليّة."‬ ‫- ماذا؟‬

‫من كتبت هذا؟‬

‫- ممنوع أن نعترف.‬ ‫- اتفقنا على ألّا نعترف.‬

‫عجبًا!‬

‫"ليو"، أنت تمزحين.‬

‫لست أمزح. انظرن.‬

‫"خوضي تجربة مثليّة"‬

‫تبًا.‬

‫- علينا جميعًا تنفيذ المكتوب؟‬ ‫- نعم.‬

‫- جميعنا ننفّذ كلّ قصاصة.‬ ‫- جميعنا.‬

‫- وإلّا فلا متعة في الأمر.‬ ‫- اتفقنا.‬

‫نبدأ الرحلة بداية صعبة.‬ ‫لا يُعقل أن نبدأ الرحلة أو ننهيها هكذا.‬

‫- يجب أن يكون شيئًا نستطيع جميعًا فعله.‬ ‫- عمليًا، جميعنا نستطيع فعل هذا.‬

‫هذا سهل عليك.‬

‫لماذا؟‬

‫عزيزتي "ألما"، هل أحتاج إلى الشرح؟‬

‫ترينني متلهّفة لممارسة الجنس مع أيّ فتاة‬ ‫لمجرّد أنني مثليّة؟‬

‫لا، لكن الأمر طبيعي لك.‬

‫الطبيعي هو ممارسة الجنس مع حبيبتي.‬

‫ألححتنّ على اختيار قصاصة،‬ ‫وها قد وقعنا في مأزق.‬

‫كنا سنقع في هذا المأزق عاجلًا أم آجلًا.‬

‫أؤكد لكنّ من الآن أنني لن أفعلها.‬ ‫مجرّد التفكير في الأمر يثير اشمئزازي.‬

‫من تريد أن تفعلها فلتفعلها وسنشجّعها.‬

‫أيًا كانت من كتبت هذا، فلتعلن عن نفسها.‬

‫لا داعي للقلق،‬ ‫لن نطلق عليها أحكامًا، بل العكس تمامًا.‬

‫سندعمها ونساعدها على تحقيق رغبتها.‬

‫لا تأخذي البقشيش، أعرفك.‬

‫ضعن قصاصاتكنّ.‬

‫- رائع.‬ ‫- لن أسرق العلبة.‬

‫بهذه الأسعار، يُفترض أن يشمل الحساب العلبة.‬

‫من ستحتفظ بالعلبة؟ علينا إغلاقها بختم.‬

‫وفتحها بحضور كاتب عدل.‬

‫الآنسة التي تكره مخالفة القواعد‬ ‫هي التي ستحتفظ بها.‬

‫- لن أسرقها!‬ ‫- صمتًا.‬

‫- وضعتها في حقيبتي.‬ ‫- النادل يمرّ!‬

‫كان الطعام جيدًا، لكن لم ندفع بقشيشًا سخيًا.‬

‫هذا ليس ما اتفقنا عليه.‬ ‫إما أن نفعلها جميعًا وإما فلا.‬

‫- إذًا لا نفعلها.‬ ‫- بل نفعلها جميعًا.‬

‫- تريدين أن تفعليها؟‬ ‫- بل أريد اتباع القواعد.‬

‫لا أعرف كيف سيكون ردّ فعل "روبن"‬ ‫حين يسألني عن القصاصة الأولى.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- معذرةً؟‬

‫- هل أخبرته بأمر القصاصات؟‬ ‫- طبعًا أخبرته.‬

‫ماذا؟‬

‫- "كارول"!‬ ‫- غير معقول.‬

‫- شيء واحد يا فتيات.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لنتفق على أن يبقى هذا سرًا بيننا.‬

‫- طبعًا.‬ ‫- نعم.‬

‫يا فتيات،‬ ‫ما يحدث في العلبة يبقى في العلبة.‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- سيحدث خارج العلبة، لكن سيبقى داخلها.‬

‫لكنه سيُؤخذ من العلبة.‬

‫ظننت أننا سنكتب أنشطة مثل القفز بالمظلات،‬

‫أو مشاهدة الغروب معًا،‬ ‫أو ركوب الخيل، أو رسم وشم.‬

‫- أما هذا؟‬ ‫- هذا يكفي، اهدأن.‬

‫لا داعي للمبالغة، فهذه ليست فضيحة.‬

‫شيء منطقي أن تريد إحدانا تجربة شيء مختلف.‬

‫يسهل قول هذا ما دمت لست مرتبطة.‬

‫أنا مرتبطة، لكن بنفسي.‬

‫وهذا صحيّ أكثر.‬

‫- صحيّ أكثر من ماذا؟‬ ‫- سأصمت.‬

‫أرجوكنّ يا فتيات،‬ ‫الهدف من هذه اللعبة أن نترابط‬

‫ونضحك قليلًا ونخوض تحديات جديدة،‬

‫لا أن يضايق بعضنا بعضًا.‬

‫آسفة، لكني أرفض. لا يُعقل أن نقول ببساطة:‬ ‫"يا هذه، اخلعي سروالك الداخلي."‬

‫ربما لن تفلح هذه اللعبة.‬

‫فلنذهب إلى المنزل‬ ‫ونلعب بطاقات الدومينو، فنحن نحبها.‬

‫خمس صديقات يلعبن البطاقات.‬

‫- بائخة.‬ ‫- بل هذا صحيح، ركّزنا على إرساء القواعد‬

‫بينما يُفترض بهذه الرحلة‬ ‫أن تكون عادية كأيّ عام آخر.‬

‫- سيكون هذا أفضل.‬ ‫- اتفقنا.‬

‫وهل سنطلب من المؤسسة الخيرية‬ ‫أن تعيد الشعر الذي تبرّعنا به؟‬

‫كلّنا نبدو رائعات.‬ ‫سيخفف هذا حرارة الصيف علينا.‬

‫هل يمكننا مناقشة ذلك الأمر الآن؟‬

‫- لا!‬ ‫- اخرسي!‬

‫اسمعن.‬

‫إيّاك أن تجرؤي.‬

‫يا فتاة!‬

‫ما يمكننا فعله هو قراءة ما كتبناه جميعًا.‬

‫- لا!‬ ‫- لم لا؟‬

‫لم لا؟ مهلًا!‬

‫"(الرياح)"‬

‫- مذهل!‬ ‫- إنه رائع الجمال.‬

‫لا أصدّق!‬

‫هذا شيء فريد!‬

‫غير معقول!‬

‫تأمّلن المنظر!‬

‫لم نسكن منزلًا كهذا من قبل.‬

‫هذه هي ميزة الارتقاء بمستوى الرحلة.‬

‫- في موسم الذروة.‬ ‫- نستحق هذه المكافأة.‬

‫ليت إحدانا تُصاب بمرض مميت كلّ عام.‬

‫بربّك يا "ليو"!‬

‫- هل لاحظت ذلك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫كيف أنكر الجميع كتابة تلك القصاصة‬ ‫كأنها لا علاقة لها بنا.‬

‫نعم. محزن أننا لا نقدر‬ ‫على أن نبوح بأكثر رغباتنا حميمية‬

‫ونتكلم عنها بحرّية.‬

‫نعم.‬

‫شيء بغيض.‬

‫لسنا نقتل أحدًا مثلًا.‬

‫صحيح، كلّ ما في الأمر هو أن تشعري بالحرّية‬ ‫وتستكشفي ميولك الجنسية لا أكثر.‬

‫الأمر جميل في الواقع.‬

‫اعترفا، أيّكما كتبتها؟‬

‫- من أين جئت بهذا النبيذ؟‬ ‫- من الثلاجة، والفضل لـ"إير بي إن بي".‬

‫هل تمارسين نشاطك المعتاد؟‬

‫لا أريدهم أن يخصموا ثمنها من مبلغ التأمين.‬

‫علينا أن نلتقط صورًا لكلّ العيوب.‬

‫فلتبدئي بهذا.‬

‫احذرا من بلاط الأرضية هنا،‬ ‫فهو مكسور ومفكّك.‬

‫كفاك تصويرًا، فلنذهب إلى متجر البقالة.‬

‫لكن من كتبتها في رأيك؟‬

‫أظنها "ليو".‬

‫إنها غاضبة كثيرًا من العالم،‬ ‫فلا بد أن بداخلها نزاعًا غير محسوم.‬

‫أحيانًا يكون فهم الأمور كلّها‬ ‫هو أكبر سبب للإحباط.‬

‫هل تقولين هذا بسببي أنا أم أنت؟‬

‫أظن أنها "كارول"،‬ ‫فهي مرتبطة بـ"روبن" منذ وقت طويل.‬

‫تقصدين لم تمارس الجنس إلّا مع "روبن".‬

‫أريد معرفة شيء.‬

‫- لو كتبتها أنت لأخبرتني، صحيح؟‬ ‫- طبعًا.‬

The Girls at the Back subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left