ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX"
يا إلهي.
تبًا.
مذهلة!
- "أولغويتشو"، شعرك الـ"أفرو"! - شعري الـ"أفرو"!
يا للعجب!
- لا! - يا لجمالك! تبدين مذهلة.
عجبًا!
- تبدين رائعة! - فتاتيّ!
ماذا قالت "داني"؟
"كارول"!
تبدين رائعة!
أعطيني حقيبتك.
- هيا بنا! - نعم!
ربّاه!
أنا مغادرة.
- لن تغادري. تبدين رائعة! - هوّني عليك.
- تبدين فاتنة! - يا لجمال عينيك!
نبدو قبيحات، هذا المظهر لا يلائمنا.
- لا! - بربّك!
لا، هيا اركبي.
"الطريق الجنوبي السريع"
"(إريا 112)، مفتوح 24 ساعة"
معي حقيبتك.
أتوق إلى جعة باردة.
- يا صلعاوات! - اخرس أيها الحقير!
- سافل! - دعك منه.
كأن كلمة "سرطان" مكتوبة على جباهنا.
اتفقنا على ألّا نتحدث عن ذلك.
لن نتحدث عن ذلك. هذه هي القاعدة الذهبية لهذه الرحلة.
قلنا كلّ ما لدينا.
وبكينا.
لن نذكره، كأن لا وجود له.
عليه اللعنة.
إن أردنا تجاهل المشكلة،
فلست واثقة إن كانت حلاقة رؤوسنا هي أفضل فكرة.
فات الأوان.
لنختر القصاصة الأولى.
لا داعي لوضع قواعد.
ليست قاعدة، بل لعبة.
- كم أنت مزعجة! - شيء سنفعله لو…
لو… ما علينا.
- تحدّ. - تحدّ أو أمنية.
أشياء لم نجرؤ على استكشافها لأننا كنا خائفات.
من الآخرين.
- أو أنفسنا. - أو كلام الناس.
كأن نتجاهل كلّ شيء وأيّ أحد.
- صحيح. - بكلّ تأكيد.
- لنفعلها. - رائع.
مرحى!
لننتظر حتى نصل وننظّم أنفسنا.
"ننظّم أنفسنا"؟ نحن في رحلة!
التنظيم ممنوع، سنجاري التيار. اختاري واحدة.
قصاصة في اليوم.
كلما أسرعنا بالاختيار، أُتيح لنا وقت أطول للتنفيذ.
لا، اجعلي القصاصات متساوية في الحجم.
- لماذا؟ - كي لا نعرف من كتبت كلّ قصاصة.
- سنعرف من خط اليد. - وكأننا نتبادل الخطابات.
حتى خط يدي لا أعرفه.
فلنكتب بحروف كبيرة باليد اليسرى.
- اتفقنا. - فلنبدأ.
مهلًا، انتظرن!
- ماذا؟ - ألا يجدر بنا أن نفكر في الأمر أولًا؟
ابدئي الكتابة.
- ساحبة الورق. - امنحي الأمر طابعًا أقرب إلى الرسمية.
ليكن، سأسحب من جديد.
لا، لا تعيديها.
- يجب أن تكون هذه الورقة. - لا تقرئيها.
ضعيها جانبًا، وعندما نصل إلى المنزل…
اتركيها! كم أنت مزعجة!
تبًا.
حسنًا.
لماذا تضحكين؟
- بلا سبب. - لا تثيري المتاعب.
- أعطيني إيّاه، هيا. - لا.
- لن أنظر. - أعرف.
أعطيني القلم! إذا فكّرت…
- انتهيت. - عرفت فكرتي.
خطرت لي بلا تفكير.
لا تنظري يا "ليو".
"ليو"، هل تختلسين النظر؟
لست أنظر.
بصراحة حاولت، لكن لم أر شيئًا.
- "ليونور"! - ماذا؟
- "خوضي تجربة مثليّة." - ماذا؟
من كتبت هذا؟
- ممنوع أن نعترف. - اتفقنا على ألّا نعترف.
عجبًا!
"ليو"، أنت تمزحين.
لست أمزح. انظرن.
"خوضي تجربة مثليّة"
تبًا.
- علينا جميعًا تنفيذ المكتوب؟ - نعم.
- جميعنا ننفّذ كلّ قصاصة. - جميعنا.
- وإلّا فلا متعة في الأمر. - اتفقنا.
نبدأ الرحلة بداية صعبة. لا يُعقل أن نبدأ الرحلة أو ننهيها هكذا.
- يجب أن يكون شيئًا نستطيع جميعًا فعله. - عمليًا، جميعنا نستطيع فعل هذا.
هذا سهل عليك.
لماذا؟
عزيزتي "ألما"، هل أحتاج إلى الشرح؟
ترينني متلهّفة لممارسة الجنس مع أيّ فتاة لمجرّد أنني مثليّة؟
لا، لكن الأمر طبيعي لك.
الطبيعي هو ممارسة الجنس مع حبيبتي.
ألححتنّ على اختيار قصاصة، وها قد وقعنا في مأزق.
كنا سنقع في هذا المأزق عاجلًا أم آجلًا.
أؤكد لكنّ من الآن أنني لن أفعلها. مجرّد التفكير في الأمر يثير اشمئزازي.
من تريد أن تفعلها فلتفعلها وسنشجّعها.
أيًا كانت من كتبت هذا، فلتعلن عن نفسها.
لا داعي للقلق، لن نطلق عليها أحكامًا، بل العكس تمامًا.
سندعمها ونساعدها على تحقيق رغبتها.
لا تأخذي البقشيش، أعرفك.
ضعن قصاصاتكنّ.
- رائع. - لن أسرق العلبة.
بهذه الأسعار، يُفترض أن يشمل الحساب العلبة.
من ستحتفظ بالعلبة؟ علينا إغلاقها بختم.
وفتحها بحضور كاتب عدل.
الآنسة التي تكره مخالفة القواعد هي التي ستحتفظ بها.
- لن أسرقها! - صمتًا.
- وضعتها في حقيبتي. - النادل يمرّ!
كان الطعام جيدًا، لكن لم ندفع بقشيشًا سخيًا.
هذا ليس ما اتفقنا عليه. إما أن نفعلها جميعًا وإما فلا.
- إذًا لا نفعلها. - بل نفعلها جميعًا.
- تريدين أن تفعليها؟ - بل أريد اتباع القواعد.
لا أعرف كيف سيكون ردّ فعل "روبن" حين يسألني عن القصاصة الأولى.
- ماذا؟ - معذرةً؟
- هل أخبرته بأمر القصاصات؟ - طبعًا أخبرته.
ماذا؟
- "كارول"! - غير معقول.
- شيء واحد يا فتيات. - ماذا؟
لنتفق على أن يبقى هذا سرًا بيننا.
- طبعًا. - نعم.
يا فتيات، ما يحدث في العلبة يبقى في العلبة.
- بالتأكيد. - سيحدث خارج العلبة، لكن سيبقى داخلها.
لكنه سيُؤخذ من العلبة.
ظننت أننا سنكتب أنشطة مثل القفز بالمظلات،
أو مشاهدة الغروب معًا، أو ركوب الخيل، أو رسم وشم.
- أما هذا؟ - هذا يكفي، اهدأن.
لا داعي للمبالغة، فهذه ليست فضيحة.
شيء منطقي أن تريد إحدانا تجربة شيء مختلف.
يسهل قول هذا ما دمت لست مرتبطة.
أنا مرتبطة، لكن بنفسي.
وهذا صحيّ أكثر.
- صحيّ أكثر من ماذا؟ - سأصمت.
أرجوكنّ يا فتيات، الهدف من هذه اللعبة أن نترابط
ونضحك قليلًا ونخوض تحديات جديدة،
لا أن يضايق بعضنا بعضًا.
آسفة، لكني أرفض. لا يُعقل أن نقول ببساطة: "يا هذه، اخلعي سروالك الداخلي."
ربما لن تفلح هذه اللعبة.
فلنذهب إلى المنزل ونلعب بطاقات الدومينو، فنحن نحبها.
خمس صديقات يلعبن البطاقات.
- بائخة. - بل هذا صحيح، ركّزنا على إرساء القواعد
بينما يُفترض بهذه الرحلة أن تكون عادية كأيّ عام آخر.
- سيكون هذا أفضل. - اتفقنا.
وهل سنطلب من المؤسسة الخيرية أن تعيد الشعر الذي تبرّعنا به؟
كلّنا نبدو رائعات. سيخفف هذا حرارة الصيف علينا.
هل يمكننا مناقشة ذلك الأمر الآن؟
- لا! - اخرسي!
اسمعن.
إيّاك أن تجرؤي.
يا فتاة!
ما يمكننا فعله هو قراءة ما كتبناه جميعًا.
- لا! - لم لا؟
لم لا؟ مهلًا!
"(الرياح)"
- مذهل! - إنه رائع الجمال.
لا أصدّق!
هذا شيء فريد!
غير معقول!
تأمّلن المنظر!
لم نسكن منزلًا كهذا من قبل.
هذه هي ميزة الارتقاء بمستوى الرحلة.
- في موسم الذروة. - نستحق هذه المكافأة.
ليت إحدانا تُصاب بمرض مميت كلّ عام.
بربّك يا "ليو"!
- هل لاحظت ذلك؟ - ماذا؟
كيف أنكر الجميع كتابة تلك القصاصة كأنها لا علاقة لها بنا.
نعم. محزن أننا لا نقدر على أن نبوح بأكثر رغباتنا حميمية
ونتكلم عنها بحرّية.
نعم.
شيء بغيض.
لسنا نقتل أحدًا مثلًا.
صحيح، كلّ ما في الأمر هو أن تشعري بالحرّية وتستكشفي ميولك الجنسية لا أكثر.
الأمر جميل في الواقع.
اعترفا، أيّكما كتبتها؟
- من أين جئت بهذا النبيذ؟ - من الثلاجة، والفضل لـ"إير بي إن بي".
هل تمارسين نشاطك المعتاد؟
لا أريدهم أن يخصموا ثمنها من مبلغ التأمين.
علينا أن نلتقط صورًا لكلّ العيوب.
فلتبدئي بهذا.
احذرا من بلاط الأرضية هنا، فهو مكسور ومفكّك.
كفاك تصويرًا، فلنذهب إلى متجر البقالة.
لكن من كتبتها في رأيك؟
أظنها "ليو".
إنها غاضبة كثيرًا من العالم، فلا بد أن بداخلها نزاعًا غير محسوم.
أحيانًا يكون فهم الأمور كلّها هو أكبر سبب للإحباط.
هل تقولين هذا بسببي أنا أم أنت؟
أظن أنها "كارول"، فهي مرتبطة بـ"روبن" منذ وقت طويل.
تقصدين لم تمارس الجنس إلّا مع "روبن".
أريد معرفة شيء.
- لو كتبتها أنت لأخبرتني، صحيح؟ - طبعًا.
No comments yet. Be the first to leave one.