ആദ്യത്തെ 172 വരികൾ.
"أمي وأبي، المنزل"
"مرحباً، اتصلتم بـ(آنيا) وربما يكون المتصل أمي أو أبي أو جدتي"
"لذا يمكنكم ترك رسالة وسأعاود الاتصال بكم متى استطعت، شكراً"
"(آنيا)، أتمنى أن تغيّري رسالتك الصوتية ليست محترفة جداً"
"ما أدراك بأنّ المتصل أنا أو والدك أو جدتي؟"
"على كل، أرسلت هذا برسالة إلكترونية"
"لكن المرأة التي يجدر بك الاتصال بها هي (بربرا هورن)"
"هـ، و، ر، ن"
"ترأست عدّة صحف وهي الشخص المهم يا عزيزتي"
"اتفقنا؟ أخبرتها عن عمودك في جامعة (نيويورك) وهي تنتظر اتصالك"
"لذا اتصلي بها من فضلك لا ترسلي رسالة إلكترونية"
"لكن كما قلت، حاولي دعوتها إلى الغداء للتأثير عليها أو مهما يكن"
"إنها مزعجة لكنها مهمة"
"على كل، حسناً، أنت على الرحب والسعة"
"ماذا أيضاً؟ لا يحصل الكثير هنا"
"سرنا أنا ووالدك على البحيرة برفقة (روزي) هذا الصباح"
"عانت وقتاً عصيباً"
"أظن أنه علينا أن نقتلها قريباً لذا بالطبع إن والدك منهار"
"لكن إن أردت رؤيتها يجدر بك المجيء للزيارة"
"على كل، اتصلي بنا واتصلي بـ(بربرا)"
"مَن هي (سيلما)؟"
"مرحباً، إنني (بربرا هورن) لا أستطيع الإجابة على اتصالك"
"لكن إن تركت رسالة مفصّلة"
"سأحرص على معاودة الاتصال بك في أقرب وقت ممكن"
"أتمنى لك يوماً طيباً"
- "مرحباً، أنا (آنيا جايكوبز)" - "اتصلي بـ(بربرا)"
"ابنة (جودي) و(رون) أودّ إعداد أمر... تباً"
"لإرسال رسالة، اضغط على مفتاح الشباك"
"للاستماع إلى رسالتك، اضغط على الرقم 1"
"لإعادة تسجيل رسالتك، اضغط على الرقم 3 رجاء سجّل رسالتك بعد الإشارة الصوتية"
إنه وقت غريب في الموسم للتسوّق
"مرحباً، إنني (آنيا جايكوبز)"
- "ابنة (رون) و(جودي)" - شكراً
"أظنك تنتظرين اتصالي، مرحباً"
"أودّ تحديد وقت لدعوتك إلى الغداء والتأثير عليك بشأن العمل وما إلى ذلك"
"كما أعطتني أمي عنوانك الإلكتروني لأرسل إليك المعلومات عني أيضاً"
"بالإضافة إلى روابط خاصة بي وعملي"
- المعذرة - "أعدّ نبذات عن آل (كارداشيان)"
"حسناً، شكراً وآمل مقابلتك قريباً، سلام"
"لا تنسوا تقديم البقشيش"
"(أميلي)"
"حبيبي الذي يساوي 26 دولاراً"
"عندما فكّرت ملياً في الأمر وجدت أنّ علاقتي قد تدهورت، حرفياً"
"ما من نشوة أو إحباط سيجعلان هذا اليوم مغايراً عن اليوم"
"الذي تعرّضت فيه للهجران بقطعة ورق صغيرة"
- ابتعدوا عن الرصيف - ابتعد لأتمكن من الرؤية
مرحباً، ما الأمر؟
"شكراً على موافقتك على فعل هذا"
نعم، ليس الأمر مهماً
- طالما لا أذكر اسمي، لا أهتم - "نعم، لا، طبعاً"
"طبعاً، لن تذكر اسمك مطلقاً"
لكن هل تمانع إن التقطت صورة لكل الماريجوانا؟
أظنني أفضّل ألا تفعلي
لأنني أضع الكثير من الرقع ولا أريد تحديد أي شيء على الإنترنت، أتفهمين قصدي؟
- نعم، حسناً، هذا... - آسف
لا بأس، أتريد جعة باردة؟
لا، احتسيت اثنتين اليوم لذا فأنا بخير
هذا هو كوبي السادس اليوم
- حسناً، هل أنت مستعد؟ - حسناً، نعم
- رائع، الكثير من القهوة - عليّ إيجاد الصفحات، لحظة
- تباً - نعم
- وجدتها - جيد
- حسناً، هل أنت مستعد؟ - نعم
هذا مكان آمن
إذاً أنت تاجر ماريجوانا، كيف تصف الأمر؟
أجول على دراجتي ويتصل الناس بي
فأحضر لهم الماريجوانا، الكثير منها هذا كل ما في الأمر
ومن أين تحضر الماريجوانا؟
لن أجيب عن هذا السؤال، آسف
حسناً، لا بأس، لا بأس
هل سبق أن تم اعتقالك؟
لا، لحسن الحظ لا، فلندقّ على الخشب
نعم
هل تظن أنّ السبب يعود لكونك أبيض؟
- ربما؟ - تباً
- نعم، أظنّ أنّ للأمر علاقة بذلك - نعم، ربما
وربما لأنني تاجر صغير وأتاجر بالقليل من الماريجوانا وأحياناً الفطر
- لذا لست... - الفطر أيضاً؟
- نعم، هذا لا يتعرّض للمراقبة - حسناً، نعم
ماذا عن لائحة زبائنك؟ هل معظمهم من البيض مثلك؟
حسناً، نعم، معظمهم من البيض في الواقع بعدما فكّرت في الأمر
لم أفكّر في الأمر من قبل
هناك بعض... لا، لديّ الكثير من الزبائن غير البيض
لمَ تعتقد أنّ معظم زبائنك بيض؟
لمَ كل هذه الأسئلة العنصرية؟
إنّ عدداً متبايناً من المساجين بتهم حيازة الماريجوانا هم غير بيض
وظننت أنه لديك ما تقوله في هذا الشأن
لا بأس، أفهم، هذا مهم
لكن بشكل غير رسمي عندما جلست لإجراء هذه المقابلة
قلت إنك تريدينني أن أخبرك قصصاً طريفة عن الاتجار بالماريجوانا
وليس عن السياسة العنصرية
- إنه مجرد تنبيه - نعم، أعلم
لكنني أشعر بأن ثمة مغزى أكبر من...
أحاول التركيز على ملتقى الطرق بين العرق والماريجوانا
في مرحلة ما بعد الحظر وسنصل إلى الفكاهة
لكنني شعرت بأنني سأكون مهملة كصحافية
إن لم أغطّ هذا الجزء المهم جداً من الموضوع
فالسود في (آيوا) يمكن أن يُعتقلوا بنسبة أكثر بـ8.3 بالمئة
بتهمة الحيازة والاتجار من السو... من البيض
وشعرت بأنه من المهم الإضاءة على كون العرق يمكن أن يؤثر على خبرتك في العمل
- إنه مهم - نعم
- آسفة، هلا تعذرني قليلًا - طبعاً
آسفة، عليّ الإجابة، إنه اتصال عمل
لن أتأخر، سأعود على الفور
- آلو؟ - يا للهول
"مرحباً يا (بربرا) شكراً على معاودة الاتصال بي"
"يا إلهي، شكراً لأنك اتصلت بي!"
"فأمي تتحدث عنك منذ بعض الوقت وبصراحة لم أكن أعرف أنك ما أنت عليه"
"ثم بحثت عنك على موقع (غوغل) وقلت، هذه المرأة حقيقية"
"لذا كنت آمل دعوتك إلى القهوة والتأثير عليك، ربما غداً؟"
تباً لك
- لا! - "حسناً، في هذه الحالة"
"أيمكنني الاتصال بك غداً؟"
"إنني أجري مقابلة لمقال أعمل عليه وأنا متحمسة بشأنه"
"شكراً، طابت ليلتك وأشكرك مجدداً"
آسفة، ماذا كنا نقول؟
هل كل شيء على ما يرام؟
أريدك أن تمحي الصورة على موقع (إنستاغرام)
- حسناً - أرجوك
هل هو جاهز؟ شكراً يا (إيدا)
صباح الخير يا حبيبتي
- كم الساعة الآن؟ - حوالى الساعة الـ9
أعدّت لك (إيدا) فطائر الفطور التي تحبينها
- أحب (إيدا) - نعم و(إيدا) تحبك
لا، إن طعم فمي كبراز هرّ الآن
لا، أحب هذا، اقتربي
هذا مقرف
هذا لذيذ جداً
- صباح الخير - صباح الخير
- لا تذهب إلى العمل - أعلم، لا أريد ذلك
- أريد الزواج بك الآن - ليس الآن
- أتريدين الزواج الآن؟ أننتظر؟ - ليس الآن، نعم
حسناً، سأنتظر، عليّ الذهاب
- أحبك، إلى اللقاء - إلى اللقاء
(نيهال)، أما زلنا سنذهب إلى (مارتا) لتناول البيتزا بالكمأة السوداء؟
"طبعاً، حجزت لنا (برندا) طاولة لثمانية أشخاص! أحبك!"
أحبك!
"استخدام تطبيق للمواعدة لإيجاد رومنسية أصبح القاعدة لإيجاد الحب الآن"
"لكن كوميديا الخريف التالي قد تجعلكم تفكرون مرتين قبل القيام بذلك"
"تدعى (هوملس هيلغا) بطولة (البرتقالي بالأسود الجديد)"
"(كيميكو غلين) بدور (هيلغا) التي هي... عرفتم، مشرّدة"
"ألا يملك أحد وقتاً لهذا؟"
"أيمكننا أن نطلب طبق الكركند والجبنة وتاكو وجه الحمل وزجاجة ويسكي؟"
"في الظاهر، لا تبدو (هيلغا) مشرّدة البتة"
"إنها رائعة وأنيقة"
"لكنها تخدع سراً رجالًا تتعرّف إليهم على الإنترنت"
"لدعوتها إلى تناول الطعام والسماح لها بالنوم في منازلهم"
"تعرّفت بفتاة على موقع (واتساب كيوبد) وأظنني أصبحت مغرماً"
"إنّ ضحاياها غافلون تماماً إذ تعميهم (هيلغا) بسحرها الرائع"
"كدت أنتهي يا حبيبتي"
"يا للروعة، فلنطلب التاكو يا عزيزي"
"حسناً، أنا سأدفع"
"تسير الأمور على ما يرام بالنسبة إليها"
"لكن بعض الأشخاص يريدون النيل من (هيلغا) وخداعها"
"أؤدي دور تاجر الماريجوانا الذي يبيع (مات)"
- "(بريت غيلمان)" - "ويخبر (مات) في الحلقة الأولى"
"أن (هيلغا) مشرّدة"
"تدعى (هيلغا المشرّدة) يا صاح"
"أقول إن (بروكلين) هي شخصية مميزة في هذا المسلسل من دون شك"
- "يمكنك البقاء بقدر ما تشائين" - "ربما يجدر بي الانتقال إلى هنا"
"احرصوا على متابعة هذه الكوميديا المضحكة جداً"
"نعم"
"هذا يجعلني أفكّر مرتين حقاً في المواعدة على الإنترنت"
ما هذا؟
"(هايدي) المشرّدة"
"إنتاج (كاتجا بليتشفلد) و(بين سينكلير)"
يا إلهي، (مارك)، ظننت أنّ هذا أنت!
- مرحباً - كيف حالك يا صاح؟
- لم أرك منذ وقت طويل - آسف، أنعرف بعضنا البعض؟
يسعدني أنكم أدركتم أنت وأصدقاؤك في (هوليوود) أنني سأقاضيكم
لأنكم ستصبحون أثرياء بسبب قصة حياتي
- آسف لكنني لا أعرف مَن تكونين - اسمع أيها الغبي
No comments yet. Be the first to leave one.