ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
لا تسهّلين عليّ مهمة طرح سؤال.
- هل تقبلين الزواج بي؟ - أجل.
ما حقيقة "في آر أيه"؟
حراس العدالة لا يمثّلون الإرادة الشعبية.
يخلقون الأبطال خلايا لأنفسهم
وينفّذون القانون بأيديهم.
حان الوقت لفرض سيطرتنا على هؤلاء الأبطال.
أين الجلّادون؟
يجب أن نختفي. سأغلق "برج المراقبة".
حان الوقت ليدفع هؤلاء الإرهابيون ثمن جرائمهم.
"الفرقة الانتحارية" بقيادة "ريك فلاغ".
يراكم مناضلين للحرية.
سيهاجم أي شخص يهدد ذلك.
سنلاحقكم جميعًا.
خسرت إحداهنّ. كانت تعني لي العالم بأسره.
ضحّت بنفسها مقابل حريتي.
لقد خذلتها.
أرني أين "أوليفر".
"كارتر"؟
هذه معركتنا جميعًا.
"مراسلو (بلانيت) لا يهادنون"
مكالمتك تهمنا.
انتظر على الخط من فضلك.
أو يمكنكم التواصل معنا عبر موقعنا لوكالة تسجيل حراس العدالة.
تحققت من كل قواعد بياناتنا.
ليس لدينا سجلات باسم السيد "كينت" أو "كوين" في منشأتنا.
- هل تواصلت مع وزارة العدل؟ - أجل، تواصلت معهم.
ووزارة الأمن القومي ووزارة الخارجية،
ووزارة الدفاع التي أعادتني إليكم.
- لا تتبرّمي يا سيدتي. - لست أتبرّم.
أنا ابنة لواء، لا أجيد التبرّم من الأساس.
أسعد وأحزن
وأعلم عندما يراوغني أحدهم وأجيد التهديد بالعقاب.
"كلارك".
لقد قلقت عليك. هل أنت بخير؟
أجل. أطلقوا سراحي قبل يومين.
وأجريت اتصالات عديدة منذئذ في محاولة لإيجادك.
"لويس"، إنهم "في آر أيه"، كانوا ينتظرون في جنازة "كارتر".
طوال هذه الفترة أنكروا أي تورّط لهم.
سنعرف الأجوبة غدًا. للوقت الحالي، لنسعد بأنهم أطلقوا سراحنا.
يا ابن "سمولفيل"، هل أنت بخير؟
أجل.
حسنًا.
سأجلب لك بعض الطعام.
"لويس"، أنا على ما يُرام.
هل لديك فكرة عن سبب إطلاق سراحك الآن؟
إلى جانب تربّص خطيبتك بهم؟
أجل.
هذا.
لقد حرموني من قواي يا "لويس".
كلا. "كلارك"...
- كيف تمكنوا من ذلك؟ - لا أتذكّر. أنا...
هل تتذكرين أي شيء؟
كلا. إنه...
كل الأحداث مشوشة.
"كلارك"؟
أعيدوا تخديره.
"كلارك"؟ ماذا يجري؟
"كلارك"، ماذا يحدث؟ أفق يا "كلارك".
انظر إليّ. هيا. حبيبي.
"لويس"، أنا...
لقد استرجعت ذكريات متفرقة للتو.
كانوا يجرون تجارب عليّ.
من؟ من أجراها؟
"كلوي".
"(لوثر كورب)"
"ممنوع التعدّي موقع تحقيقات (في آر أيه)"
"دائرة الأمن الداخلي الأمريكية"
لا تتحرك.
"دينا". إنه أنا.
لن تعينيني على فعل الكثير فيما عدا تقطيع ملابسك.
يمكن لسكينك أن تقطع ما يتخطى الملابس.
لقد حرموني من قواي.
أنت أيضًا؟
يجب أن نعرف من فعل هذا بنا.
"لويس" في "دايلي بلانيت" تحاول جمع المزيد من المعلومات.
ما الذي تتذكرينه في آخر أسابيع؟
لا أتذكّر شيئًا بعد جنازة "كارتر" باستثناء بعض اللقطات التي أسترجعها.
أرى نفسي في مختبر ما.
محاصرة أسفل قبة زجاجية؟
وشخص ينظر إليّ من أعلى.
من؟
"كلوي".
لقد رأيتها أيضًا.
ربما تمكنوا من سلبنا قوانا
لأنهم يعملون مع شخص يعرفنا جيدًا.
يستحيل أن تبوح لهم "كلوي" بشيء، خصوصًا بعد ما خضناه.
علاقتها المشؤومة مع "دومزداي" كادت أن تدمر جمعية العدالة.
لقد تعلّمت الدرس. ويستحيل أن ترتكب ذلك الخطأ مجددًا.
أعلم أنك تريد الوثوق بها يا "كلارك".
لكننا نعرف ما الذي رأيناه في تلك الذكريات المتقطعة.
"كلوي" الآن هي أملنا الوحيد في استعادة قوانا.
آخر مكان رأيناها فيه كان تلك المنشأة. لنبدأ البحث هناك.
إن اكتشفنا أن "كلوي" غدرت بنا، هل أنت مستعد لفعل المطلوب؟
ظهر "أوليفر" في مستشفى "متروبوليس" العام.
هذا ليس مبشرًا.
"غرفة ملاحظة - محظور الدخول"
"أوليفر". إنه أنا.
"كلارك". إنهم ينتصرون.
ليس لوقت طويل. سنحارب.
كيف؟
لقد أخذوا أصدقائي وسلبوني كل أسلحتي
وأخلّوا بتوازني وسيطروا على أفكاري يا "كلارك".
جعلوني أظن أن "كلوي" المدبّرة لكل شيء. لقد رأيتها.
ماذا كانت تفعل؟
لا أعلم. كانت تُجري تجربة عليّ.
"كلارك"، هل رأيتها أيضًا؟
يبدو لي أنك رأيتها يا "كلارك". أخبرني بما رأيت.
ماذا رأيت؟
- لست مستعدًا للتخلي عنها بعد. - ماذا رأيت؟
سأفهم ما يجري هنا وسأُخرجك.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
"كلارك"! إلى أين تذهب؟ مهلًا!
يجب أن تخبرني بما رأيت!
يجب أن تخبرني... "كلارك"!
لا تتركني هنا يا "كلارك"!
مرحبًا يا "أوليفر".
لا أعرف اسم هذه الأدوية، لكنها فعّالة.
هذه ليس هلاوس يا "أوليفر". لست مجنونًا. ثق بي.
حقًا؟
يصعب تصديق ذلك بالنظر إلى أنك تجسّدت من حائط.
- جئت لأنقذك. - لتنقذيني؟
أهذا ما تفعلينه في الذكريات المتقطعة التي أراها في المختبر؟
هل تنقذينني؟
"كلوي"، لقد رأيتك.
أنتم تعبثون بعقولنا.
تعذّبوننا.
أتظن أنني قادرة على فعل ذلك؟
ماذا تفعلين إذن؟ قلت إنني لا أرى هلاوس،
رأى "كلارك" الذكريات المتقطعة نفسها.
قبضت عليك الحكومة وعلى بقية الفريق في جنازة "كارتر".
وصّلوكم جميعًا بحاسوب مركزي ضخم،
وحبسوا عقولكم في عالم افتراضي.
ربما تكونين من نسج خيالي، لكن الحكومة تحبسنا
في واقع افتراضي؟
كلكم راقدون في حالة غيبوبة على أسرّة مختبر
وعقولكم موصولة بحاسوب "هال" حقيقي.
كأنكم تلعبون لعبة فيديو بالحجم الطبيعي.
يقودها العقل الباطن لديكم.
لست حقيقية.
لا أمتّ للواقع بصلة.
عندما اقتحمت مختبر الجنون ورأيتكم جميعًا مستلقين في أنابيب زجاجية،
اخترقت الحاسوب وصنعت صورة افتراضية لي لتحذيرك.
هل برمجت نفسك داخل واقعي الافتراضي؟
والذكريات المتقطعة؟
إنها لحظات من الواقع عندما حاولت إخراجكم.
لكن عندما فصلتكم عن الحاسوب، توقفت كل مؤشراتكم الحيوية.
لذلك اُضطررت إلى توصيلكم من جديد وإلا فلن تنجوا.
اسمع يا "أوليفر"، يجب أن أُخرجك من هنا.
"كلوي".
أكره أن أفسد خطتك،
لكنني أرتدي سترة مقيدة،
أنا في زنزانة مغلقة داخل مستشفى. لن أذهب إلى أي مكان.
فقط إن كنت تعتقد أن هذا كله حقيقي.
إنها مسألة تغليب العقل.
لأنني أومن بأن كل شيء حولي مزيف، لا يقيّدني شيء.
لديّ قوة.
بمجرد أن تؤمن بأن كل ما تراه خيال،
ستتمكن من التلاعب به والهروب منه.
كيف فعلت ذلك؟
لم أفعل شيئًا.
إنه أنت.
هيا يا "هوديني"، لنذهب.
برمجت باب سرداب افتراضيًا في النظام
لإخراجك من هذه المتاهة المعتوهة.
أين يُوجد مخرج الطوارئ هذا؟
- 240 مترًا فوق "برودواي". - بالطبع.
لم أتحكم في مكان وجود الباب.
يمكن لأي أحد الدخول منه.
يجب عليهم أن يؤمنوا بأن ما يروه ليس حقيقيًا.
- لا تنظر واتبعني. - من يكونون؟
يُجري الحاسوب مسحًا أمنيًا كل 60 دقيقة.
عندما يرصدني، يطلق مضاد فيروسات في هيئة رجال متشحين بالأسود
يطوفون في المدينة باستمرار.
إذن هم شرطيون افتراضيون؟
صور افتراضية. وإن تعرّفوا إليّ أو إلى أي شخص تواصلت معه،
سيسلطون عليك الضوء ويمحونك، أي يقتلونك.
أجل، كالقتل في ألعاب الفيديو، صحيح؟
إذا لم تُفتح مظلّة القافز بالمظلّة، فسبب الوفاة ليس الارتطام العنيف.
بل الأزمة القلبية التي سببتها معرفته بوفاته الوشيكة.
يتبع القلب إشارات المخ.
وتنطبق هنا القاعدة الذهبية نفسها،
إن آمنت أنك ستموت، فستموت.
حسنًا يا "آليس"، أين جحر الأرنب الذي يُخرجنا من هنا؟
المخرج الوحيد هو الطريق الذي أتينا منه.
حسنًا.
- مهلًا. - سأعطّل هذا الرجل.
- اهربي. - يمكنني التعامل معه.
أريد أن أعرف شيئًا واحدًا...
هل تثق بي؟
آتمنك على حياتي.
لنذهب.
تواصلت مع اللواء. هذه مجمعات حكومية
تضم منشآت معملية يُحتمل أن نكون أُخذنا إليها.
لا تبدو أيًا منها مألوفة لي.
ماذا لو كانت "دينا" محقة؟ ماذا لو كانت "كلوي" مسؤولة؟
"كلارك"، يجب أن تفكّر في مصداقية المصدر.
تفضّل "دينا" إلقاء اللوم على قريبتي
أكثر من أولئك الحمقى المتعصّبين
No comments yet. Be the first to leave one.