ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
فكرت في أنه من الأفضل أن نخفي هذه المسألة عن (دافني)
- أي مسألة؟ - تزوجنا
هل تقولين لي يا (دافني) إنك تكنين المشاعر لـ(نايلز)؟
أعتقد ذلك
لا تخبر (نايلز) مطلقاً إذ يقول إنه سعيد مع (ميل)
هي أيضاً تقول إنها سعيدة مع (دوني)
لكنني لست واثقاً من أنني أصدق أياً منهما
تذكر يا (فرايج) إن زواجين يترنحان على المحك هنا
سأحصل على الطلاق
- ويمكنك إلغاء الزفاف - لا يمكنني فعل ذلك
فـ(دوني) رجل عزيز ورائع وقد قطعت عليه وعداً
آسفة لكنني عقدت العزم
مرحباً، أتساءل إن كنت متفرغاً للخروج معي في موعد
يا إلهي! نعم
لدينا ما يكفي من وقت لنفعل هذا لاحقاً
لنتحرك من هنا
ماذا؟
- لا أصدق هذا - ولا أنا أيضاً
ما الذي غير رأيك؟
ابنة أخي الصغيرة (أودري) وحاملة الزهور
إذ نظرت إلي وقالت لي: "لم أر عروساً حزينة بقدرك"
فعرفت أنني لن أخدع أحداً
إن لم أتمكن من خداع فتاة عوراء تبلغ أربع سنوات من العمر
ذكريني بأن أهديها سيارة عند تخرجها من الحضانة
وسرعان ما وجدت نفسي أهرب من نافذة الحمام
هل تعنين...؟
- ألم تخبرني (دوني) إذاً؟ - لم أخبر أحداً
ألا يمكن هذه المقطورة أن تسرع أكثر؟
كنت لأسرع أكثر لو لم أكن قلقاً على السرعة...
مطبات السرعة!
لم أقدم قط على فعل شيء جنوني كهذا
هل أنت متوتر؟
لا أشعر بالتوتر إلا لفكرة أن يكون هذا كله حلماً
لا تجيب عن هاتفك
لا شك في أنه أخوك الذي يتساءل إن كنت قد رأيتني
قد تكون (ميل) التي تتساءل لماذا تأخرت نصف ساعة
لأرش علي مضاد الحشرات
جيد
ها نحن... نهاية الممر!
أي اتجاه نسلك؟
تقع (سياتل) إلى جهة اليسار و(كندا) إلى اليمين على ما أفترض
- ماذا تختارين؟ - هل تبقى لنا شيء في (سياتل)؟
زوجات وخطباء سابقون
فوضى عارمة من المرارة والمشاعر المجروحة
نعم، لكن سيمفونية ممتازة وتجارب عشاء من الدرجة الأولى
وأمامنا (كندا) التي تمثل بداية جديدة وفرصة للمغامرات
الدببة الرمادية
لا أكترث، اختر وجهة ولنسلكها
- ربما يجب علينا... - كلا، لا يمكننا التفكير في هذا
هربت من زفافي للتو ولا يمكنني العودة إليه
أحتاج إلى أن تتحلى بالقوة
سأتحلى بقوة (هرقل) من أجلك
- أحبك - وأنا أيضاً
لن يتركونا وشأننا، أليس كذلك؟
سأستمر في التقدم إن كان هذا ما تريدينه
كلا!
من الأفضل أن نعود ونواجه التبعات
- يجب أن نصوب كل شيء - حسناً
حسناً، نحن عائدان!
المعذرة! كلا، لا أحد يدعى (ويندل فونغ) هنا
- سيكون هذا مريعاً - ربما
وربما لا!
بعد هذه المقدمة، ما من طريقة سهلة لقول لك التالي
أنا مغرمة بـ(نايلز) ولا يمكنني أن أتزوجك
هل أنت بخير يا (دوني)؟
(دوني)!
هل سمعت ما قلته لك للتو يا (ميل)؟
قولي شيئاً، أي شيء!
هل جرب أحد فطائر لحم السراطين الصغيرة؟
- ماذا؟ كانت لذيذة - حسناً أبي
حصلنا على مقاعد أمامية للتو
لما يمكن اعتباره أكثر زفافي كارثي في التاريخ
ولا يمكننا أن نتجاهله بأحاديث جانبية تافهة
هل جربت صلصة الخردل التي قدمت مع الفطائر؟
- كانت لذيذة - (نايلز)
بصراحة، أفضل الأحاديث الجانبية التافهة حالياً
على التحدث عم حصل هناك
مسكين (دوني)! لم أره مستاء إلى هذا الحد قط
حبذا لو أطلعته على هذا الخبر في غرفة بسجاد
عوضاً عن حديقة صخرية
لا يسعني سوى التفكير في أننا سنبني سعادتنا
على حساب (ميل) و(دوني)
نعم، ليس أمامكما سبيل سهل للخروج من هذا المأزق
أحسنتما الفعل بعودتكما أنا فخور بكما
شكراً يا أبي! وشكراً لك أيضاً يا (فرايجر)
على قدر صعوبة ما وجب علينا فعله هناك
إلا أننا ندين لك بعرفان الجميل
إذ بلغت أنا و(دافني) هذه المرحلة بفضلك
أرجوك يا (نايلز) لم أفعل شيئاً
استعرت قوس (كيوبيد) فحسب
سخافة! أطلقت سلسلة الأحداث هذه كلها بنفسك
توقفي، فأنت تخجلينني!
يكفيني شكراً أن أراكما سعيدين معاً
لكنني لن أرفض قنينة نبيذ (لاتور) من العام 1928
- لا يمزح معك - أعرف ذلك
انظروا! أليست هذه مقطورتي المتنقلة التي تخرج من محطة الوقود؟
بالفعل!
يدهشني أن تسمح لـ(سايمون) بقيادة هذه المقطورة يا أبي
لا بأس! أسديته نصيحة مفيدة بشأن القيادة تحت تأثير الكحول
فهم جيداً أنك تثنيه عن فعل ذلك
بالتأكيد!
آمل أن يوصل أفراد عائلتي إلى المطار في الوقت المحدد
إذ لا أريدهم أن يفوتوا عليهم رحلتهم إن فهمتم قصدي
نعم، هؤلاء هم بالفعل! إنهم إخوتك جميعاً يلوحون من مؤخرة المقطورة
- مرحباً - مرحباً، كيف الحال؟
- مرحباً - إلى اللقاء
كم هذا لطيف!
أرى بأنه يرتقي إلى مستوى صيت عائلة (مون)
"لو أهدوه المال لكان في (كابو) الآن"
هل أوصلك (سايمون) إلى المنزل سالمة
بعد أن أوصل أفراد عائلتي إلى المطار؟
نعم، رفه عن الحي كله محاولاً ركن المقطورة بمحاذاة الرصيف
كان المشهد الأروع دهسه رفوف الصحف كلها عليه
كم واحداً دهس؟ فرقمي القياسي هو خمسة
أفترض أنه ألحق ذلك بنوع من الطروحات الغبية
حاول لكنني وبخته فانتقل إلى التودد لجليسة طفلتي
فأفهمته سبب تسميتها نجمة فريق كرة قدم (جي في)
تزعم أمي أنه وقع أرضاً في طفولته
لكنني أعتقد أنه رمي
لا يمكنني أشكرك كفاية على مساعدتي في إعادة هدايا الزفاف
إذ خشيت هذه المهمة
لأنها تذكرني بعدد الأشخاص الذين خيبت أملهم
تفوقت في إعداد هذا الـ(مافن) بالذرة اليوم يا (داف)
فهو خفيف ورطب ونشوي
يتصرف معي بلطف بسبب كل ما حصل
- كلا، الـ(مافن) لذيذ بالفعل - يكرهها، راقبي التالي
إن انتهيت هذه فسأعد لك دفعة أخرى
في الواقع، ملأت البراد منها ويمكننا تناولها عند كل وجبة
حسناً، استسلمت
حاولت أن أكون لطيفاً
هذه آخر علب هدايا انتبهي يا (دافني)
أيها الأحمق (سايمون)
لا تنزعجي كثيراً إذ سبق أن أوقعت الهدية في المصعد
أعتقد أنك ساعدتنا بما فيه الكفاية اليوم
- تناول الفطور معي يا (سايمون) - كلا، شكراً يا (مارتي)
سبق أن أكلت (وافل) ذهبية ومقرمشة مع فنجان (كابوتشينو) رغوي
- في المقطورة المتنقلة - ماذا؟ المقطورة
لم أجهزها بقدر الـ(وافل) وآلة الـ(كابوتشينو)
لحظة! يبدو بأن هذه الهدايا فتحت ثم لفت مجدداً
- (سايمون) - هل تعرفين ما هذا يا (دافني)؟
آلة صنع الخبز وهذه هدية لم تطلبيها
بعض الأشخاص بلا تفكير بالفعل
هذه سرقة سنعيد هذه الهدايا كلها
مستحيل! من غير الأخلاقي إعادة البضائع
ولن أوافق على أمر كهذا أبداً
إذاً...
أفترض أنكما تعيدان هدايا الزفاف
تفاديت أنا و(ميل) هذه المشكلة بالزواج سراً
إذ ما من هدايا لإعادتها عندما...
- حين تعاشر زوجة رجل آخر! - (سايمون)!
- هل ترغب في بعض القهوة؟ - نعم، سأساعدك
تبدو هذه لذيذة، ما هي؟
- مصدات أبواب - شكراً
- كيف نمت ليلة البارحة؟ - لم أنم
- ماذا عنك؟ - لم يغمض لي جفن
بقدر متعة القيادة ذهاباً وإياباً على ممر السيارات البارحة
بالكاد يمكنني تسمية ذلك موعداً لذا أعددت لك مفاجأة
حجزت لنا طاولة الليلة في مطعم (أو بيه دو كوشون)
ثم سنذهب للرقص في (ستارلايت روم)
سيكون هذا موعدنا الرسمي الأول فهل أنت متفرغة؟
فاجأتني بهذا العرض هل يمكنني التفكير في الأمر؟
- نعم، طبعاً! - بالتأكيد أنني متفرغة أيها السخيف
- حسناً... - يبدو هذا رائعاً
(دافني)...
في ما يتعلق بنا
لا أعتقد أنه يجدر بنا التسرع
مثل الانتقال للعيش أو حتى الانخراط في علاقات حميمة
إلى حين أحل موقفي مع (ميل)
- ما رأيك بهذا الشأن؟ - كم أشعر بالارتياح!
أشعر بالمثل!
يجب أن نتعرف أحدنا بالآخر تحت هذا الضوء الجديد أولاً
- نحن متجانسان تماماً - نعم
لكننا أكثر تقدماً من معظم الثنائيات من نواحٍ عدة
إذ أعرف كيف تحب قهوتك الكريما وملعقة سكر واحدة
وشفتان!
- صباح الخير - صباح الخير
كلا، لا أرى شيئاً في عينك
حباً بالله أحمل لكما أخبار عاجلة
- بات الجميع يعرف بشأنكما - آسفة
لكنني لست معتادة تقبيل أخ رب عملي في المطبخ
ولا أقول إنني اعتدت تقبيله في أماكن أخرى
- لا أعني الغرف الأخرى - فهمت قصدك جيداً يا (دافني)
كيف حالكما إذاً؟
نشعر بسعادة عارمة بالتأكيد
بالرغم من أنني لا أنفك أفكر في (ميل) وحالتها العاطفية اليوم
المعذرة!
مسكين (دوني) لا بد من أنه محطم!
- لن أسامح نفسي على ما فعلته به - مرحباً
- ربما يجب أن أقابله - ما كنت لأفعل ذلك (داف)
عانى (دوني) و(ميل) ضربة مؤلمة
ويحتاجان إلى المساحة والوقت لتضميد جراحهما
صدقيني، في الحالة العاطفية التي هما فيها الآن...
فجل ما يريدانه هو التكلم مع أي منكما
أخفض صوتك قليلاً يا (فرايجر) فهذه (ميل)
لا تفوت هذه الامرأة فرصة عليها للتفوق علي
- يفتح (سايمون) هداياك يا (دافني) - اللعنة!
أعطني هذه الهدية أيها الغبي (سايمون)
أيتها الواشية الصغيرة (روز)
بدأت أشك جدياً في أن تكوني أم أولادي المستقبليين
في مكان ما في العالم
No comments yet. Be the first to leave one.