Frasier

Frasier

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 7

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Frasier (1993) Season 07 S07 (Mixed x265 HEVC 10bit AC3-EAC3 2 0 Silence) [QxR]
Frasier S07 480p 720p AMZN WEB-DL x265-HETeam
കമന്ററി എഴുതിയത് AMeLR
StarzPlay

ടാഗുകൾ

AC3
x265
HEVC
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-07-31
ഡൗൺലോഡുകൾ: 95
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫فكرت في أنه من الأفضل ‫أن نخفي هذه المسألة عن (دافني)

‫- أي مسألة؟ ‫- تزوجنا

‫هل تقولين لي يا (دافني) ‫إنك تكنين المشاعر لـ(نايلز)؟

‫أعتقد ذلك

‫لا تخبر (نايلز) مطلقاً ‫إذ يقول إنه سعيد مع (ميل)

‫هي أيضاً تقول إنها سعيدة ‫مع (دوني)

‫لكنني لست واثقاً ‫من أنني أصدق أياً منهما

‫تذكر يا (فرايج) إن زواجين ‫يترنحان على المحك هنا

‫سأحصل على الطلاق

‫- ويمكنك إلغاء الزفاف ‫- لا يمكنني فعل ذلك

‫فـ(دوني) رجل عزيز ورائع ‫وقد قطعت عليه وعداً

‫آسفة لكنني عقدت العزم

‫مرحباً، أتساءل إن كنت متفرغاً ‫للخروج معي في موعد

‫يا إلهي! نعم

‫لدينا ما يكفي من وقت ‫لنفعل هذا لاحقاً

‫لنتحرك من هنا

‫ماذا؟

‫- لا أصدق هذا ‫- ولا أنا أيضاً

‫ما الذي غير رأيك؟

‫ابنة أخي الصغيرة (أودري) ‫وحاملة الزهور

‫إذ نظرت إلي وقالت لي: ‫"لم أر عروساً حزينة بقدرك"

‫فعرفت أنني لن أخدع أحداً

‫إن لم أتمكن من خداع فتاة عوراء ‫تبلغ أربع سنوات من العمر

‫ذكريني بأن أهديها سيارة ‫عند تخرجها من الحضانة

‫وسرعان ما وجدت نفسي ‫أهرب من نافذة الحمام

‫هل تعنين...؟

‫- ألم تخبرني (دوني) إذاً؟ ‫- لم أخبر أحداً

‫ألا يمكن هذه المقطورة ‫أن تسرع أكثر؟

‫كنت لأسرع أكثر لو لم ‫أكن قلقاً على السرعة...

‫مطبات السرعة!

‫لم أقدم قط على فعل شيء ‫جنوني كهذا

‫هل أنت متوتر؟

‫لا أشعر بالتوتر إلا لفكرة ‫أن يكون هذا كله حلماً

‫لا تجيب عن هاتفك

‫لا شك في أنه أخوك ‫الذي يتساءل إن كنت قد رأيتني

‫قد تكون (ميل) التي تتساءل ‫لماذا تأخرت نصف ساعة

‫لأرش علي مضاد الحشرات

‫جيد

‫ها نحن... نهاية الممر!

‫أي اتجاه نسلك؟

‫تقع (سياتل) إلى جهة اليسار ‫و(كندا) إلى اليمين على ما أفترض

‫- ماذا تختارين؟ ‫- هل تبقى لنا شيء في (سياتل)؟

‫زوجات وخطباء سابقون

‫فوضى عارمة من المرارة ‫والمشاعر المجروحة

‫نعم، لكن سيمفونية ممتازة ‫وتجارب عشاء من الدرجة الأولى

‫وأمامنا (كندا) التي تمثل بداية ‫جديدة وفرصة للمغامرات

‫الدببة الرمادية

‫لا أكترث، اختر وجهة ولنسلكها

‫- ربما يجب علينا... ‫- كلا، لا يمكننا التفكير في هذا

‫هربت من زفافي للتو ‫ولا يمكنني العودة إليه

‫أحتاج إلى أن تتحلى بالقوة

‫سأتحلى بقوة (هرقل) من أجلك

‫- أحبك ‫- وأنا أيضاً

‫لن يتركونا وشأننا، أليس كذلك؟

‫سأستمر في التقدم ‫إن كان هذا ما تريدينه

‫كلا!

‫من الأفضل أن نعود ‫ونواجه التبعات

‫- يجب أن نصوب كل شيء ‫- حسناً

‫حسناً، نحن عائدان!

‫المعذرة! كلا، لا أحد يدعى ‫(ويندل فونغ) هنا

‫- سيكون هذا مريعاً ‫- ربما

‫وربما لا!

‫بعد هذه المقدمة، ما من طريقة ‫سهلة لقول لك التالي

‫أنا مغرمة بـ(نايلز) ‫ولا يمكنني أن أتزوجك

‫هل أنت بخير يا (دوني)؟

‫(دوني)!

‫هل سمعت ما قلته لك للتو ‫يا (ميل)؟

‫قولي شيئاً، أي شيء!

‫هل جرب أحد فطائر لحم ‫السراطين الصغيرة؟

‫- ماذا؟ كانت لذيذة ‫- حسناً أبي

‫حصلنا على مقاعد أمامية للتو

‫لما يمكن اعتباره أكثر زفافي ‫كارثي في التاريخ

‫ولا يمكننا أن نتجاهله ‫بأحاديث جانبية تافهة

‫هل جربت صلصة الخردل ‫التي قدمت مع الفطائر؟

‫- كانت لذيذة ‫- (نايلز)

‫بصراحة، أفضل الأحاديث ‫الجانبية التافهة حالياً

‫على التحدث عم حصل هناك

‫مسكين (دوني)! ‫لم أره مستاء إلى هذا الحد قط

‫حبذا لو أطلعته على هذا الخبر ‫في غرفة بسجاد

‫عوضاً عن حديقة صخرية

‫لا يسعني سوى التفكير ‫في أننا سنبني سعادتنا

‫على حساب (ميل) و(دوني)

‫نعم، ليس أمامكما سبيل ‫سهل للخروج من هذا المأزق

‫أحسنتما الفعل بعودتكما ‫أنا فخور بكما

‫شكراً يا أبي! ‫وشكراً لك أيضاً يا (فرايجر)

‫على قدر صعوبة ما وجب علينا ‫فعله هناك

‫إلا أننا ندين لك بعرفان الجميل

‫إذ بلغت أنا و(دافني) ‫هذه المرحلة بفضلك

‫أرجوك يا (نايلز) ‫لم أفعل شيئاً

‫استعرت قوس (كيوبيد) فحسب

‫سخافة! أطلقت سلسلة الأحداث ‫هذه كلها بنفسك

‫توقفي، فأنت تخجلينني!

‫يكفيني شكراً أن أراكما ‫سعيدين معاً

‫لكنني لن أرفض قنينة نبيذ ‫(لاتور) من العام 1928

‫- لا يمزح معك ‫- أعرف ذلك

‫انظروا! أليست هذه مقطورتي ‫المتنقلة التي تخرج من محطة الوقود؟

‫بالفعل!

‫يدهشني أن تسمح لـ(سايمون) ‫بقيادة هذه المقطورة يا أبي

‫لا بأس! أسديته نصيحة مفيدة ‫بشأن القيادة تحت تأثير الكحول

‫فهم جيداً أنك تثنيه عن فعل ذلك

‫بالتأكيد!

‫آمل أن يوصل أفراد عائلتي ‫إلى المطار في الوقت المحدد

‫إذ لا أريدهم أن يفوتوا عليهم ‫رحلتهم إن فهمتم قصدي

‫نعم، هؤلاء هم بالفعل! إنهم إخوتك ‫جميعاً يلوحون من مؤخرة المقطورة

‫- مرحباً ‫- مرحباً، كيف الحال؟

‫- مرحباً ‫- إلى اللقاء

‫كم هذا لطيف!

‫أرى بأنه يرتقي إلى مستوى ‫صيت عائلة (مون)

‫"لو أهدوه المال ‫لكان في (كابو) الآن"

‫هل أوصلك (سايمون) إلى المنزل ‫سالمة

‫بعد أن أوصل أفراد عائلتي ‫إلى المطار؟

‫نعم، رفه عن الحي كله ‫محاولاً ركن المقطورة بمحاذاة الرصيف

‫كان المشهد الأروع ‫دهسه رفوف الصحف كلها عليه

‫كم واحداً دهس؟ ‫فرقمي القياسي هو خمسة

‫أفترض أنه ألحق ذلك ‫بنوع من الطروحات الغبية

‫حاول لكنني وبخته ‫فانتقل إلى التودد لجليسة طفلتي

‫فأفهمته سبب تسميتها ‫نجمة فريق كرة قدم (جي في)

‫تزعم أمي أنه وقع أرضاً ‫في طفولته

‫لكنني أعتقد أنه رمي

‫لا يمكنني أشكرك كفاية على ‫مساعدتي في إعادة هدايا الزفاف

‫إذ خشيت هذه المهمة

‫لأنها تذكرني بعدد الأشخاص ‫الذين خيبت أملهم

‫تفوقت في إعداد هذا الـ(مافن) ‫بالذرة اليوم يا (داف)

‫فهو خفيف ورطب ونشوي

‫يتصرف معي بلطف ‫بسبب كل ما حصل

‫- كلا، الـ(مافن) لذيذ بالفعل ‫- يكرهها، راقبي التالي

‫إن انتهيت هذه ‫فسأعد لك دفعة أخرى

‫في الواقع، ملأت البراد منها ‫ويمكننا تناولها عند كل وجبة

‫حسناً، استسلمت

‫حاولت أن أكون لطيفاً

‫هذه آخر علب هدايا ‫انتبهي يا (دافني)

‫أيها الأحمق (سايمون)

‫لا تنزعجي كثيراً إذ سبق ‫أن أوقعت الهدية في المصعد

‫أعتقد أنك ساعدتنا بما فيه ‫الكفاية اليوم

‫- تناول الفطور معي يا (سايمون) ‫- كلا، شكراً يا (مارتي)

‫سبق أن أكلت (وافل) ذهبية ‫ومقرمشة مع فنجان (كابوتشينو) رغوي

‫- في المقطورة المتنقلة ‫- ماذا؟ المقطورة

‫لم أجهزها بقدر الـ(وافل) ‫وآلة الـ(كابوتشينو)

‫لحظة! يبدو بأن هذه الهدايا ‫فتحت ثم لفت مجدداً

‫- (سايمون) ‫- هل تعرفين ما هذا يا (دافني)؟

‫آلة صنع الخبز ‫وهذه هدية لم تطلبيها

‫بعض الأشخاص بلا تفكير بالفعل

‫هذه سرقة ‫سنعيد هذه الهدايا كلها

‫مستحيل! من غير الأخلاقي ‫إعادة البضائع

‫ولن أوافق على أمر كهذا أبداً

‫إذاً...

‫أفترض أنكما تعيدان هدايا الزفاف

‫تفاديت أنا و(ميل) ‫هذه المشكلة بالزواج سراً

‫إذ ما من هدايا لإعادتها ‫عندما...

‫- حين تعاشر زوجة رجل آخر! ‫- (سايمون)!

‫- هل ترغب في بعض القهوة؟ ‫- نعم، سأساعدك

‫تبدو هذه لذيذة، ما هي؟

‫- مصدات أبواب ‫- شكراً

‫- كيف نمت ليلة البارحة؟ ‫- لم أنم

‫- ماذا عنك؟ ‫- لم يغمض لي جفن

‫بقدر متعة القيادة ذهاباً وإياباً ‫على ممر السيارات البارحة

‫بالكاد يمكنني تسمية ذلك موعداً ‫لذا أعددت لك مفاجأة

‫حجزت لنا طاولة الليلة ‫في مطعم (أو بيه دو كوشون)

‫ثم سنذهب للرقص ‫في (ستارلايت روم)

‫سيكون هذا موعدنا الرسمي الأول ‫فهل أنت متفرغة؟

‫فاجأتني بهذا العرض ‫هل يمكنني التفكير في الأمر؟

‫- نعم، طبعاً! ‫- بالتأكيد أنني متفرغة أيها السخيف

‫- حسناً... ‫- يبدو هذا رائعاً

‫(دافني)...

‫في ما يتعلق بنا

‫لا أعتقد أنه يجدر بنا التسرع

‫مثل الانتقال للعيش ‫أو حتى الانخراط في علاقات حميمة

‫إلى حين أحل موقفي مع (ميل)

‫- ما رأيك بهذا الشأن؟ ‫- كم أشعر بالارتياح!

‫أشعر بالمثل!

‫يجب أن نتعرف أحدنا بالآخر ‫تحت هذا الضوء الجديد أولاً

‫- نحن متجانسان تماماً ‫- نعم

‫لكننا أكثر تقدماً من معظم الثنائيات ‫من نواحٍ عدة

‫إذ أعرف كيف تحب قهوتك ‫الكريما وملعقة سكر واحدة

‫وشفتان!

‫- صباح الخير ‫- صباح الخير

‫كلا، لا أرى شيئاً في عينك

‫حباً بالله ‫أحمل لكما أخبار عاجلة

‫- بات الجميع يعرف بشأنكما ‫- آسفة

‫لكنني لست معتادة تقبيل ‫أخ رب عملي في المطبخ

‫ولا أقول إنني اعتدت تقبيله ‫في أماكن أخرى

‫- لا أعني الغرف الأخرى ‫- فهمت قصدك جيداً يا (دافني)

‫كيف حالكما إذاً؟

‫نشعر بسعادة عارمة بالتأكيد

‫بالرغم من أنني لا أنفك أفكر ‫في (ميل) وحالتها العاطفية اليوم

‫المعذرة!

‫مسكين (دوني) ‫لا بد من أنه محطم!

‫- لن أسامح نفسي على ما فعلته به ‫- مرحباً

‫- ربما يجب أن أقابله ‫- ما كنت لأفعل ذلك (داف)

‫عانى (دوني) و(ميل) ‫ضربة مؤلمة

‫ويحتاجان إلى المساحة ‫والوقت لتضميد جراحهما

‫صدقيني، في الحالة العاطفية ‫التي هما فيها الآن...

‫فجل ما يريدانه ‫هو التكلم مع أي منكما

‫أخفض صوتك قليلاً يا (فرايجر) ‫فهذه (ميل)

‫لا تفوت هذه الامرأة فرصة ‫عليها للتفوق علي

‫- يفتح (سايمون) هداياك يا (دافني) ‫- اللعنة!

‫أعطني هذه الهدية ‫أيها الغبي (سايمون)

‫أيتها الواشية الصغيرة (روز)

‫بدأت أشك جدياً في أن تكوني ‫أم أولادي المستقبليين

‫في مكان ما في العالم

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left