The Big 4

The Big 4

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Big Four 2022 1080p WEB h264-KOGi
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
⚜ NF SRT ♥ ⚜

ടാഗുകൾ

web
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-12-15
ഡൗൺലോഡുകൾ: 89
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مؤسسة عائلة (شريف)"‬

‫مرحبًا.‬

‫هدية لفتى لطيف.‬

‫أشكرك يا أختاه. سأعتني به.‬

‫ليباركك الرب.‬

‫افتح فمك.‬

‫يمكن البدء به أولًا.‬

‫لا!‬

‫اسمع!‬

‫أي أنواع المياتم هذا؟‬

‫يا لسذاجتك.‬

‫لكن لا بأس.‬

‫لا تخف.‬

‫- لكنك تبدو خائفًا.‬ ‫- حسبك!‬

‫ماذا قلت؟ انتبه إلى ألفاظك يا فتى!‬

‫أتريد النجاة بحياتك؟‬

‫لكن من أنت؟‬

‫يمكنك مناداتي…‬

‫باسم "بيلور".‬

‫لماذا "بيلور"؟‬

‫اسمع!‬

‫واجه الأمر برجولة.‬

‫لا تظهر أي خوف!‬

‫سنبدأ بذلك أولًا.‬ ‫إنه أكبر مما ينبغي وثرثار!‬

‫أنا؟‬

‫على رسلك. أنت مخيف…‬

‫اهدأ يا "أحمد داني".‬

‫مهلًا! انتظر يا "جالوت"!‬

‫خذه. أحشائه أصح.‬

‫أحب الديدان! أنا آكل الخنازير!‬

‫آكل الديدان التي في الخنزير!‬

‫تحلّ بالقوة يا أخي "بيلر".‬

‫لا! سرعان ما ستفسد أعضائي!‬

‫أسرفت في اقتراف الذنوب…‬

‫انعم بالنوم يا "بيلر"‬

‫بل "بيلور"…‬

‫- هل ربطته يا ممرضة؟‬ ‫- نعم يا دكتور.‬

‫لا بد أنك مستجدة.‬

‫- سنتحدث لاحقًا، اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫يا لك من حيوان!‬

‫انتبهي إلى أين تذهبين!‬

‫آسف يا سيدي. إنه إجراء أمني.‬

‫تفضل.‬

‫"تتجاوز أصول تاجر الورق الإندونيسي‬ ‫(بوب هارتونو)، خمسة تريليونات."‬

‫حسنًا يا سيدي. شكرًا.‬

‫تفضل.‬

‫أتيقّنت من أنني غير مسلّح يا سيد "شريف"؟‬

‫ما من أسلحة معك مطلقًا يا سيدي.‬

‫أنا أثق بك. أعتذر لك. إنه إجراء أمني.‬

‫لم أتوقع أن تأتي إلى هنا يا سيد "بوب".‬

‫من قد لا يرغب في حياة أطول؟‬

‫أنت محق يا سيد "بوب".‬

‫ها هو ذا.‬

‫أليس أكبر مما ينبغي؟‬

‫أعضاؤه سليمة. إنها مضمونة.‬

‫الصغار ليسوا الخيار الأمثل دائمًا،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫ما الذي يؤخرك؟‬

‫الزبون في انتظارنا.‬

‫منذ متى وأنت تمارس هذه التجارة؟‬

‫منذ مدة كافية يا سيدي.‬

‫ألا تشعر بالندم؟‬

‫أشعر به بالتأكيد.‬

‫لكنني غيّرت طريقتي في التفكير.‬

‫لأن الندم يحول دون النجاح،‬ ‫أليس كذلك يا سيد "بوب"؟‬

‫أليس كذلك؟‬

‫صحيح.‬

‫أنت تستغرقين وقتًا طويلًا يا ممرضة.‬ ‫أتجيدين فعل هذا حتى؟ أعيريني اهتمامك!‬

‫أين المبضع؟‬

‫هذا هو المبضع. لا يُشترط أن يكون معقمًا.‬

‫السرعة هي الأهم.‬

‫ها هو الخط. سنبدأ بالتقطيع من هنا.‬

‫أنت محق يا "شريف".‬ ‫لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب.‬

‫من أنت؟‬

‫الموتى لا يسألون.‬

‫- أيتها الممرضة؟‬ ‫- يداك قذرتان!‬

‫وأنت ثرثار!‬

‫مهلًا!‬

‫"بيلور"، أين القدّاحة؟‬

‫- القدّاحة!‬ ‫- ثمة دخلاء!‬

‫القدّاحة يا "بيلور"!‬

‫هاك!‬

‫بسرعة!‬

‫بسرعة! هنا!‬

‫هيا!‬

‫هاك!‬

‫"ألفا"! "بيلور"!‬

‫هل أنتما بخير؟‬

‫هيا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنت بخير.‬

‫- أحضري الأولاد! قابلينا في الخارج.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"ألفا". أحسنت عملًا.‬

‫لنذهب.‬

‫"توبان"، معك "بيتروس".‬

‫لا تظهر لهم أي رحمة.‬ ‫بقيت 15 دقيقة للالتقاء.‬

‫ابقوا حذرين. يُحتمل أن يكون "شريف"‬ ‫قد استأجر قتلة من خارج منظمته.‬

‫تبًا!‬

‫اخرجوا!‬

‫لنذهب. أتريدون أن تعيشوا؟‬

‫أسرعوا!‬

‫هيا بنا!‬

‫أنت بطل!‬

‫أخبرتك.‬

‫نادني "بيلور".‬

‫هيا بنا.‬

‫انبطحوا يا أولاد!‬

‫غطّوا آذانكم ورؤوسكم! انبطحوا!‬

‫هل أتصل بـ "جينغو"؟‬

‫نعم.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫"جينغو"؟‬

‫"شاكرا"…‬

‫"جينغو"!‬

‫أجب يا وغد!‬

‫"جينغو" معك.‬

‫- أسرع!‬ ‫- حسنًا!‬

‫حان دورنا الآن.‬

‫لنذهب يا عزيزتي المثيرة!‬

‫أخبرتك بأن التعامل من على بُعد فعّال أكثر.‬

‫- ثمة أطفال هنا.‬ ‫- آسف.‬

‫لا تدع كبرياءك يمنعك عن طلب المساعدة‬ ‫يا "توبان".‬

‫يا لك من متباه.‬

‫هذا ما يجيد فعله القناصون.‬

‫دخول سلس وما من طلقات عشوائية.‬

‫سلام.‬

‫تناغم.‬

‫"شاكرا".‬

‫أين الـ"شاكرا"؟‬

‫سحقًا!‬

‫مت يا وغد!‬

‫ماذا تفعل يا "توبان"؟‬

‫يا للهول!‬

‫يا لك من متوحش يا "توبان".‬

‫حسنًا يا أولاد. سنلتقي في الأسفل.‬

‫الزعيم وصل. أنا قادم!‬

‫يا أولاد. هل أنت جاهزون؟‬

‫- مستعدون يا سيدي.‬ ‫- رائع!‬

‫مستعدون.‬

‫أنا قادم.‬

‫هيا!‬

‫- انتظر هنا، اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫إن سألتك الشرطة،‬ ‫فأخبرهم بأن هؤلاء هم الأشرار، اتفقنا؟‬

‫هل ستتركنا؟‬

‫ثمة من يحتاجون إلى الأبطال في مكان آخر.‬

‫شكرًا. سنكون بخير.‬

‫هل ستكونون بخير؟‬

‫"جينغو"؟‬

‫لنذهب يا "بيلور".‬

‫مهلًا!‬

‫من أنتم حقًا؟‬

‫"الكبار الـ4"‬

‫ما الهدف من السير ببطء؟‬

‫اركبوا!‬

‫استرخي.‬

‫أود أولًا أن أعتذر…‬

‫يا آنسة.‬

‫هذه ليست المرة الأولى.‬

‫الرجال مخيّبون للآمال.‬

‫أتفهم حقًا…‬

‫ما الذي تتفهمه؟‬

‫أتفهم يا آنستي، بل يا سيدتي…‬

‫أنك من أفراد الشرطة.‬

‫- إياك والعبث معي.‬ ‫- حاضر.‬

‫ماذا عن "دينا"؟‬

‫أجل، لقد تأخرت.‬

‫مهلًا، شعرك.‬

‫تبدو رائعًا.‬

‫إلى اليمين قليلًا.‬

‫- رائع.‬ ‫- حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫"بيلور"، انتقل إلى الأمام. يا نعسان.‬

‫هذا مكاني!‬

‫يا أولاد.‬

‫أحسنتم اليوم.‬

‫- شكرًا يا أبي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"دينا".‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا في غاية الأسف…‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫هلّا تقتربين أكثر من والدك.‬

‫أقرب. إلى أن تلمسيه.‬

‫حسنًا، رائع. واحد…‬

‫ابتسما. هكذا…‬

‫لا يكن مظهركما نكديًا.‬ ‫أجل، هكذا. ابق مبتسمًا يا سيدي.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة. رائع!‬

‫رائع!‬

‫- أبي.‬ ‫- نعم؟‬

‫لن يسعك أن ترشوني دائمًا بالفطائر.‬

‫ما المفترض مني فعله؟‬ ‫لا يمكنني ترك عملي يا "دينا".‬

‫يجب أن أنهيه‬ ‫لأتمكن من حضور حفل تنصيبك غدًا.‬

‫ما طبيعة العمل هذه المرة؟ أخبرني.‬

‫العمل المعتاد. تنظيف ما خُلّف من فوضي.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- شبعت.‬

‫لماذا؟‬

‫سئمت أكاذيبك.‬

‫كن صادقًا ولو لمرة.‬

‫- أسأت فهمي يا "دين".‬ ‫- وضّح قصدك إذًا يا أبي.‬

‫ثمة الكثير…‬

‫- مما لا يسعني إخبارك به.‬ ‫- مما لا يسعك إخباري به.‬

‫لا يهم ما تقوله يا أبي.‬ ‫إذ يبقى الحال على ما هو عليه.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left