9-1-1

9-1-1

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

9-1-1 S05E15 FOMO 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-KiNGS
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-04-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 50
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مرحباً جميعاً، أنا صديقتكم (سيلين)‬ ‫كما ترون، لقد عدت إلى (لوس أنجلوس)‬

‫أتيت على متن طائرة خاصة اليوم‬ ‫لأنني حصلت تواً على مفاتيح منزلي الجديد!‬

‫إنه رائع، انظروا إليه!‬

‫إنه أشبه بمنزل دمية‬ ‫وهذا بالتحديد ما قلته لوكيل العقارات‬

‫كيف يقومون بعملهم بهذه الطريقة؟‬ ‫من دون أي تأخير، دعونا ندخل‬

‫يا رفاق، حسناً، انتظروا‬ ‫أنا أقرأ سؤالاً آخر‬

‫"لمَ كنت على متن طائرة (سيسنا) اليوم؟‬ ‫ظننتك تملكين طائرة من نوع (جي ٥)"‬

‫يا رفاق، أستقل الطائرة الكبيرة‬ ‫عندما أذهب إلى (أوروبا)‬

‫ولكنني اليوم، سافرت عبر البلاد لذا استقللت‬ ‫الطائرة الصغيرة لأنها أكثر صديقة للبيئة‬

‫اتفقنا، يا شرطة الطائرات؟‬

‫وهذا هو المطبخ‬ ‫كلا، لن أطهو الطعام هنا‬

‫ولكن الطاهي الخاص وافق على العمل‬ ‫وهو يحب مكتبه الجديد‬

‫وفي حين يحضّر الطاهي طبق اليوم‬ ‫سأمضي طوال اليوم هنا‬

‫انظروا إلى هذا المنظر!‬ ‫بصراحة، هذا أفضل من المرصد‬

‫لأنه ما من أحد هنا يتوسلني‬ ‫لألتقط معه صورة ذاتية‬

‫أنا أمازحكم، أحبكم يا رفاق‬

‫أعتذر، أقوم ببعض الأعمال‬ ‫في المرأب‬

‫عليّ أن أوفر مساحة لسيارتي الجديدة‬ ‫أفكر في (مكلارين) سوداء‬

‫اتركوا رأيكم في التعليقات‬

‫هذه الغرفة الرئيسية ولكن السبب الحقيقي‬ ‫لما أردت هذا المنزل بالتحديد‬

‫حسناً، انتظروا حتى ترون هذا‬ ‫انتظروا!‬

‫الحمام البخاري الخاص بي، تفضّلوا‬

‫عندما ذهبت إلى (إسكندنافيا)‬ ‫كان الناس يستخدمون الحمام البخاري طوال الوقت‬

‫يستخدمونه لتهدئة الأعصاب أو الاسترخاء‬ ‫أظن أنهم يشعرون بالتوتر كثيراً هناك‬

‫حسناً، تفقدوا هذا‬

‫لديّ مغرفة ظريفة صغيرة‬ ‫أراكم لاحقاً‬

‫يا للعجب، هذا رائع يا رفاق‬ ‫هذا ظريف جداً‬

‫آسفة، طلبت منهم عدم الإزعاج‬ ‫في حين أعمل‬

‫قد أتكلم مع عمّال البناء أو مهما كان‬

‫ما هذا؟‬ ‫هذا ليس مقبولاً‬

‫سأتفقد ذلك...‬

‫- "الطوارئ، ما الحالة الطارئة؟"‬ ‫- "فتاة ما تعرّضت للأذى في الحمام البخاري"‬

‫"اسمها (سيلين)‬ ‫كنا نأخذ جولة في منزلها الجديد"‬

‫"وحصل شيء ما عندما‬ ‫كانت ترينا الحمام البخاري"‬

‫"وقعت أرضاً وصدمت رأسها‬ ‫هي لا تتحرك، عليكم إرسال المساعدة"‬

‫حسناً، سنذهب إلى هناك‬ ‫بأقصى سرعة ممكنة، ما هو العنوان؟‬

‫- "لا أعرف، رأيت ذلك على الإنترنت فحسب"‬ ‫- "العنوان مجهول"‬

‫(سو)، تلقينا ٦ اتصالات أخرى‬ ‫عن تلك الفتاة حتى الآن‬

‫ولكن لا نعرف ما هو العنوان أو شهرتها‬ ‫(سيلين) فحسب‬

‫نتلقى اتصالات من (ماين)، (أريزونا)‬ ‫و(كولورادو)، ولا أحد يملك فكرة عن ذلك أيضاً‬

‫إذاً، الجميع شاهدوا هذا الفيديو‬ ‫ولكن لا يمكن لأحد تحديد مكانها أو هويتها؟‬

‫بحثت عنها على (إنستغرام)، كانت في خضم جولة‬ ‫في منزلها الجديد في (برينتوود) عندما سقطت‬

‫- إنها مؤثرة بشعبية كبيرة حول الرفاهية‬ ‫- ماذا؟‬

‫مؤثرة حول الرفاهية‬ ‫عملها يتطلب أن تكون ثرية‬

‫- أهذا كل شيء؟‬ ‫- أجل‬

‫(إيدي)، لننشر صورة على (تويتر)‬ ‫لتلك الفتاة من الحمام البخاري‬

‫- لمعرفة إذا بإمكان أحدهم تحديد هويتها‬ ‫- ما اسمها؟‬

‫- (سيلين)، أرسلت لك ملفها تواً‬ ‫- (سيلين)، وجدتها، ها أنا أنشرها‬

‫أرسلتها، هل تريدين مساعدة في البحث‬ ‫عن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي؟‬

‫لا ضير من وجود شخص معي‬ ‫حتى الآن، عرفت أنه منزل في (برينتوود)‬

‫يمكن رؤية مركز (غيتي) من بركة السباحة‬ ‫ما يعني أنها عند الجانب الآخر من الشارع‬

‫لذا، إنها على الجانب الجنوبي‬ ‫من الشارع الذي يقع فيه‬

‫جرّبي تفقد الخريطة الطبوغرافية‬ ‫يبدو أن المنزل يقع على تلة‬

‫كل هذه المنازل تقع على تلال‬ ‫من المستحيل تمييزها‬

‫وجدته، رقم الرصيف‬ ‫عند الجانب الآخر من الشارع، ٨٤٩٧‬

‫- حسناً، الآن نحتاج إلى اسم الشارع‬ ‫- يا للعجب، يبدو أن الصورة انتشرت بسرعة‬

‫- لديها أكثر من مليون متابع‬ ‫- وامرأة ما تزعم إنها أمها‬

‫- مهلاً، ماذا؟‬ ‫- يقولون على الإنترنت إنها تأذت، هل تأذت؟‬

‫لا يمكن معرفة هذا من التسجيل‬ ‫يقولون أيضاً إنها في (برينتوود)‬

‫- هل تعرفين أين من الممكن أن تكون؟‬ ‫- هي لا تعرف أحداً في (برينتوود)‬

‫أو على الأقل، هذا ما ظننته، من المفترض‬ ‫أن تكون في الجامعة في (سانتا باربرا)‬

‫ولكن كانت تستخدم هذا الحساب منذ زمن طويل‬ ‫وسبق أن ذهبت إلى العديد من الأماكن‬

‫- هذه ليست هي‬ ‫- (كلاي)، عليك أن تتوقف‬

‫هذه ليست ابنتي، بل هذه ابنتي‬ ‫لا تدعى (سيلين)، بل (ريبيكا)‬

‫- نراها كل أسبوعين تقريباً‬ ‫- من الواضح أنها كانت تكذب علينا كل أسبوعين‬

‫ارتكبت غلطة، ومهما حصل تالياً‬ ‫ستحتاج إلى والديها‬

‫- ماذا سنفعل؟ ليس لدينا فكرة عن مكانها‬ ‫- قلت إنها كانت في الجامعة‬

‫- كيف وصلت إلى هنا؟‬ ‫- هي تجيد القيادة‬

‫- اشترينا لها سيارة عندما ارتادت الجامعة‬ ‫- لم نجد سيارة مسجلة باسمها‬

‫هذا لأنها مسجلة باسمينا‬

‫"عليكم البحث عن سيارة (ميني كوبر) حمراء‬ ‫لوحة السيارة، (سي إيه إيه ٦٩٣)"‬

‫"هي تعود للضحية، (ريبيكا نيير)"‬

‫"(هايفنهيرست)، خال"‬

‫- "(بيدينز بروك)، خال"‬ ‫- "(أوليمبس)، خال"‬

‫- (فانتاج) خال‬ ‫- شاحنة ١١٨، تقدموا إلى جادة (ماونتن)‬

‫"عُلم، نحن في طريقنا إلى هناك"‬

‫- ها هي هناك‬ ‫- "وحدة الإرسال، لقد وجدناها"‬

‫مرحباً، هل تقومون بأعمال بناء‬ ‫في هذا المنزل؟ علينا الدخول‬

‫- ثمة فتاة عالقة في الحمام البخاري‬ ‫- أي فتاة؟ هذا المنزل خال‬

‫- كنا هنا طوال اليوم نعمل على الأساسات‬ ‫- أيمكنكم إدخالنا للتأكد فحسب؟‬

‫أجل، الحمام البخاري من هذا الباب‬

‫(لوسي)، اكسري المفاصل‬ ‫سنتمكن من الدخول بعد ثوان‬

‫أيها النقيب، قطعنا‬ ‫التيار الكهربائي وتدفق الغاز‬

‫حسناً، لنخلع الباب‬

‫حسناً...‬

‫- نبضها ثابت‬ ‫- رضوض شديدة في رأسها‬

‫على الأرجح أنها تعاني ارتجاجاً‬ ‫حروق من الدرجة الـ٣ على ٤٥ بالمئة من وجهها‬

‫سنضطر إلى إزالة الأنسجة المحروقة‬ ‫لتفرقة الجلد عن الصخور‬

‫- المحلول الملحي جاهز‬ ‫- حسناً‬

‫يا للهول، سأحاول رفعها‬

‫- يا للهول‬ ‫- انتظر، انتظر، ثبّته‬

‫- حسناً، يمكننا إزالة الباقي‬ ‫- حسناً‬

‫وحدة الإرسال، أبلغي مستشفى‬ ‫(فيرست بريسبيتاريان)، نبعد ١٠ دقائق عنها‬

‫واطلبي من وحدة الحروق المختصة‬ ‫أن يستعدوا‬

‫- إنها في طريقها إلى وحدة الحروق الآن‬ ‫- إنها مخاطرة أن تعيشي حياة زائفة‬

‫هل تظنين أنها حياتها العادية‬ ‫كانت سيئة لهذه الدرجة؟‬

‫ربما شعرت بأنها تفوّت حياة‬ ‫كانت ستتمكن من عيشها‬

‫لو وُلدت كشخص آخر‬ ‫أو اتخذت قرارات أخرى‬

‫- ألا تتساءل عن أمور كهذه؟‬ ‫- ليس فعلاً‬

‫بعض الناس أو معظمهم، سواك أنت‬ ‫يشعرون بأنهم لا ينالون التجربة كاملةً‬

‫أتفهم؟ المجهول مخيف‬ ‫(فومو)...‬

‫- الخوف من تفويت شيء ما‬ ‫- تجعلين الأمر يبدو أشبه بمرض‬

‫- أظن أنه كذلك‬ ‫- أجل‬

‫- حسناً، كنت محقاً حيال علبة العصير‬ ‫- قلت لك ذلك‬

‫نعم، تحب عصر هذا الشيء‬ ‫وكأنها كرة التخلص من التوتر، صحيح؟‬

‫لم يهمها أنها مغطاة بعصير الفاكهة‬

‫- عزيزتي، لا بأس‬ ‫- الطفلة المسكينة‬

‫- نعم، ها أنت ذا‬ ‫- عزيزتي، لا بأس‬

‫- ما هذا؟ لمَ صندوقها هنا؟‬ ‫- وجدت بعض الأغراض التي أحضرتها من (بوسطن)‬

‫أردت أن أضعها هنا‬

‫- ثمة الكثير من الذكريات‬ ‫- نعم، عليك أن تري الصور على هاتفي‬

‫إنها مثل كتاب الطي‬ ‫راقب الطفل ينمو أمامك‬

‫فوتت الكثير‬

‫لا بأس، لهذا حاولت توثيق كل شيء‬ ‫حتى لا يفوتك الكثير‬

‫- شكراً، هذا لطف كبير منك‬ ‫- لنذهب، أيتها الطفلة المشاكسة، حسناً، نعم‬

‫كان لطيفاً جداً ولكن كنت أنظر إلى الصور‬ ‫وأفكر أنه كان عليّ التواجد هناك‬

‫اسمعي، حتى لو كنت هنا‬ ‫تعيشين حياتك الطبيعية‬

‫ثمة احتمال أنك كنت ستفوتين‬ ‫بعض هذه اللحظات أيضاً‬

‫صحيح؟ أقصد، لا يمكنك‬ ‫التواجد معها على مدار الساعة‬

‫بضع لحظات، بالتأكيد‬ ‫ولكن كل حدث مبكر هام؟‬

‫- الأم السيئة وحدها من تفوتها كلها‬ ‫- أنت لست أماً سيئة‬

‫كنت تمرين بوقت عصيب ولكنك أفضل الآن‬ ‫و(جي) لن تتذكر أنك كنت غائبة أصلاً‬

‫عرفت أن ثمة خطباً ما في عائلتنا‬ ‫حتى لو أنك كنت طفلاً عندما توفي (دانيال)‬

‫لاحقك هذا الأمر طوال حياتك‬ ‫لا أريد أن يحصل هذا معها‬

‫كان مختلفاً ذلك، لم تتعامل أمي وأبي‬ ‫مع مشاعرهما وهذا ما أثر بنا‬

‫أنت لا تفعلين ذلك‬

‫أخشى أنني أثرت عليها إلى الأبد‬

‫لم تفعلي ذلك‬ ‫هل تعلمين كيف أدرك ذلك؟‬

‫لأن هذا ليس الطفل الأول الذي تربينه‬ ‫بل أنا هو‬

‫أمي، أخبرتك، ليس عليك فعل هذا‬ ‫أعرف كيف أجهز الطعام لنفسي‬

‫حقاً؟ لأن ثمة الكثير من علب‬ ‫الطعام الجاهز في سلة النفايات‬

‫ألست ممنوعة من استخدام نفاياتي كدليل ضدي‬ ‫حتى بعد حصولي على شهادة المحاماة؟‬

‫لا، الدليل كان واضحاً تماماً‬ ‫أيتها المحامية‬

‫هل فكرت يوماً كيف لكانت‬ ‫الحياة لو لم تقابلي (إيميت)؟‬

‫- ماذا؟ ماذا تقصدين؟‬ ‫- كنت في كلية الحقوق‬

‫كنت تملكين خطة كاملة‬ ‫لبقية حياتك‬

‫قابلت شاباً ظريفاً وتركت كل شيء‬ ‫وقررت أن تصبحي شرطية مثله‬

‫هذا ليس ما حدث، لم يكن (إيميت)‬ ‫السبب أنني أصبحت شرطية‬

‫كانت هذه فكرة جنونية‬ ‫حملتها معي معظم حياتي‬

‫ولكنه كان الشخص الذي أظهر لي‬ ‫أنني لا أحتاج إلى إذن أحد لفعل ما أريده‬

‫أعني، علمني (إيميت) أن أكون شجاعة‬

‫إذاً، ألا تندمين أنك لم تصبحي‬ ‫السيدة (أثينا كارتر) المحترمة؟‬

‫أنا الرقيب (أثينا غرانت) من شرطة (لوس أنجلوس)‬ ‫وأنا راضية عن ذلك‬

‫- (ماي)، هل كل شيء بخير؟‬ ‫- وصلتني رسالة من (يو إس سي) ذلك اليوم‬

‫انتهى التأجيل، لذا يجب أن أؤكد‬ ‫أنني سأرتاد الكلية في الخريف‬

‫- أو سأخسر مقعدي هناك‬ ‫- ألا يمكنك التأجيل ثانية؟‬

‫لا، لقد مددوا الفترة الزمنية بالفعل‬ ‫هذا كل شيء‬

‫- إذاً، ماذا ستفعلين؟‬ ‫- لا أعلم، أحب وظيفتي ويمكنها أن تكون مربحة‬

‫- ولكن؟‬ ‫- فكرة الرفض‬

‫التخلي عن فكرة ارتياد (يو إس سي) إلى الأبد‬ ‫لا أعتقد أنني جاهزة لذلك‬

‫- ماذا برأيك عليّ فعله؟‬ ‫- عزيزتي، كوني شجاعة‬

‫قومي بما تريدينه‬

‫"(بيلو زيرو)، (لوس أنجلوس)"‬

‫قد يتطلب هذا طوال الليل‬ ‫ليعود الشعور إلى يدي‬

‫اعتقدت أن حانات الجليد‬ ‫أغلقت عام ٢٠٠٧‬

‫لم تكن هذه حانة جليد بل مبنى ثلجي‬ ‫ويفترض أن تكون تجربة تناول طعام سحرية‬

‫نعم، لم تكن كذلك‬ ‫هل تراسلين زملائك في العمل؟‬

‫أخبريهم أننا لن نقبل توصيات منهم مجدداً‬

‫أنا أطلب الطعام الصيني‬ ‫هل تريدين فطائر البصل الأخضر؟‬

‫عندما أعتقد أنه لا يمكنني أن أحبك أكثر‬

‫العصائبية المقرمشة‬

‫تم الأمر، يفترض أن تكون جاهزة‬ ‫لأخذها بالوقت الذي نصل فيه‬

‫حسناً، يمكننا الذهاب إلى المنزل‬ ‫وارتداء ملابس النوم‬

‫وتناول الطعام الحقيقي‬

‫ربما علينا مشاهدة برنامج‬ ‫ألغاز الجرائم البريطاني الجديد‬

‫- الحلقة عن الثنائي المذنب أو الفتى البريء؟‬ ‫- أعتقد أنه ثمة غواصة؟‬

‫ليست بالضبط المغامرة‬ ‫التي اعتقدت أننا سنخوضها الليلة ولكن...‬

‫- لا‬ ‫- رائع‬

‫من المؤسف أن تجربة تناول العشاء السحرية‬ ‫لم تأت مع خدمة ركن السيارة‬

‫يا للهول!‬

‫أعتقد أن علينا أن نفرح‬ ‫لأنهم لم يسرقوا السيارة بأكملها‬

‫أعتقد أنه سرقوا شيئاً‬ ‫أفضل من السيارة‬

‫- لا، لا!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- حقيبتي‬ ‫- أنت تحملين حقيبتك‬

‫هذه حقيبتي الصغيرة للهاتف وأحمر الشفاه‬ ‫أتحدث عن حقيبتي الفعلية‬

‫هل تركتها في السيارة؟‬

‫رجاءً، أخبريني أن محفظتك‬ ‫في الحقيبة الصغيرة‬

‫ما رأيك بارتداء ملابس النوم والطعام الصيني‬ ‫وإجراء اتصالات مع شركات بطاقات الائتمان؟‬

‫خمس دقائق للبدء‬

‫- متوتر؟‬ ‫- أنا؟ لا! بالطبع لا‬

‫حسناً، هذا ما أحب سماعه يا رجل‬ ‫الفرقة في الخارج‬

‫كلهم مستعدون، الجمهور في مكانه‬

‫كل ما نحتاج إليه هو الضوء الأخضر‬ ‫من مجموعة العروس وسنبدأ العرض‬

‫- هل هذا جيد؟‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً، حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫- يوم الزفاف، المفضل لديّ‬ ‫- نعم‬

‫ستقوم بعمل رائع‬

‫حسناً، هيا يا قوم‬

‫يمكنك القيام بذلك‬ ‫نعم، أنت بخير‬

‫نعم!‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫"الطوارئ، ما هي الحالة الطارئة؟"‬

‫"لقد أفسد العريس الزفاف"‬

‫وصل العريس الساعة الـ١١‬ ‫وقمنا بقياس البدلة للمرة الأخيرة‬

‫ثم حصل على تسريحة شعر وجذّبنا لحيته‬ ‫وانتقل إلى الغرفة الخضراء للفطور‬

‫الشاي مع العسل‬ ‫وقطعتا خبز مع الزبدة‬

‫اجتاز الممر الساعة الـ١:١٥‬ ‫وقال حينها إنه بخير‬

‫أعطيت الإشارة الساعة الـ١:٣٦‬ ‫مشت العروس في الممر الـ١:٤٢‬

‫- وفقد العريس وعيه الساعة الـ١:٤٤‬ ‫- أعطيتَ إشارة لبدء الزفاف؟‬

‫- مهلاً، أعرف ما هذا...‬ ‫- (سبيد ويدنغ)‬

More Arabic subtitles for 9-1-1

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left