ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أريد أن أقدم نخبا
لحب حياتي
بيل)، أريد أن أخبرك شيئا)
لم أشعر قط بمثل السعادة التي أشعر بها الآن
ستبكيني
تابع حديثك
ما الأمر؟
لم أشعر قط بحيوية أكبر
وبصدق أكثر مما أشعر به الآن
لم أشعر قط بمثل هذه الحرية لأكون على طبيعتي
وهذا بسببك
...عزيزتي، هل رأيت
ماذا؟
ماذا تسمينه؟
...الذي
لأي شيء؟ - ماذا... الشيء الذي تلبسينه -
حين يكون الضوء ساطعا ...في الخارج وتريدين
...ماذا تسمينه؟ الـ
لم أقصد أن أفعلها، أقسم - -
أنا آسف - ، (كيفن) -
، انظر إلي يا (بين)
أحسنت الاختيار
عليك أن تتطلع إلى الأمام، لا إلى الخلف
لديك باقي حياتك أمامك
الآن، إليك ما ستفعله
ستذهب من هنا، وتقود سيارتك إلى البيت الذي وقع فيه الحادث
لا يمكنني العودة إلى هناك يا سيد (غيلبرت) من فضلك
...بني، بني، مستحيل - لا تجعلني أعود إلى هناك -
أنت تستطيع التفكير بوضوح الآن بينما أنا أستطيع، هذا ما أقدمه لك
مخرج سهل، أتفهم هذا؟
أخبرني، قل الكلمات - (نعم يا سيد (غيلبرت -
لا، لا، قل إنك تفهم - أنا... أنا أفهم -
جيد، حين تصل إلى البيت سيكون رجلي هناك، مفهوم؟
مفهوم؟ - سيرغب في أن يعرف كل شيء وكل تفصيل -
سيقول لك ماذا تفعل وماذا يجب أن تقول
إذا سألك أي أسئلة فأخبره الحقيقة كل الحقيقة يا بني
إذا نسيت أي شيء، فستؤذي نفسك
حسنا
والآن تحرك، هيا
رجلك هو (لويس)، صحيح؟ من ساحة القوارب؟
لا
كيف أعرف من هو؟
(سيكون الرجل الذي لم يمت يا (كيفن
يا إلهي! سيتقيأ علي
لويس)، أين أنت يا رجل؟)
!لويس)، تبا)
الآن، لماذا يريد (جون ريبورن) قتلي؟
من؟
لم أسمع به من قبل - عند من تعمل يا (بوتو)؟ -
أنا أقود فقط يا رجل، أنا لا أعرف شيئا - عند من تعمل؟ -
(عند السيد (غيلبرت - من هو السيد (غيلبرت)؟ -
(هو (روي غيلبرت لا يمكنك أن تعبث مع هذا الرجل
أريد أن أقتل (روي غيلبرت) وأقتلك
لا يا رجل، لا أنت... أنت لم تفعل شيئا
أنت تقوم بعملك فقط سأتركك تذهب يا رجل
شكرا
ستكون بخير
ما دمت تفعل ما أقوله لك بالضبط
أنا هنا لأساعدك كي تساعد نفسك
عليك أن تخطو الخطوة الأولى، مفهوم؟
ادخل
إلى أين أنت ذاهب؟
إلى الشمال
الشمال جيد
من أين أنت قادم؟
خياران
إما أنك كنت هنا، أو لم تكن
ولو لم تكن
سيكون الأمر أسهل كثيرا
رائع، دع... أيمكننا فعل هذا؟
نعم، لكن وجودك هنا هو المشكلة
كل شيء يعتمد على ما تتذكره - نعم، أيمكننا أن نمسح كل شيء وحسب؟ -
تعرف، ننظف المكان جيدا
لا، دعنا نراجع الأمر خطوة خطوة
ما نوع الحذاء الذي كنت تنتعله؟ حذاء رياضيا؟
صندل - والجوارب؟ -
لا - سروال قصير أو بنطال -
قميص بلا كمين قصيرين أو بلا أكمام - سروال قصير وقميص بلا كمين -
أهذا كل شيء؟ هل كان يشرب؟
هذه ليست لك - لا، لا، أنا لا أشرب -
جيد، إذا، تحدثتما
نعم، كان الأمر أشبه بجدال
كنت أحاول منعه من تنفيذ ما كان يوشك أن يفعله
إذا احتد الجدال؟ هل لمست وجهك قطّ؟ - نعم -
ماذا؟ - وجهك، هل لمسته أثناء الجدال؟ -
لا أدري، ربما، لماذا؟
هل لمسته؟ - لا، لا، لم ألمسه قط -
حسنا، لكنك بذلت جهدا
نعم، ربما، أهذا جيد أم سيىء؟
العرق فيه حمضك النووي - !تبا! تبا -
لا بأس، أكمل
إذا، نعم، ظللنا نتجادل
اقترب كثيرا من وجهي
وقال لي كلمات بذيئة
ثم هددني
ثم استدار وابتعد، وعندها
وعندها أمسكت الشيء - ماذا؟ من أين؟ -
الـ... عن الطاولة، تمثال الدلفين
...وعندها أنا
أقسم أنني كنت أحاول إيقافه، أتعرف؟ أردت فقط أن أوقفه
وهكذا ضربته؟ - ضربته -
من الخلف، على رأسه؟
مرة واحدة فقط - وبعد ذلك؟ -
ثم وقع على الأرض - ثم ضربته ثانية -
نعم، كما أعتقد - ثلاث مرات أخرى؟ -
تبدو كأنها ثلاث - ربما كانت ثلاثا -
!رباه! تبا! سأتقيأ، تبا
هيا، ابق معي، حسنا؟
لا بأس، بعد ذلك، ماذا حدث؟
نعم، عندها ضربته، فوقع ثم أسقطت التمثال
حسنا، بعد ذلك؟
أنا... أنا، لا أتذكر - حاول -
فزعت - هل جلست مطلقا؟ -
لا، لا أظن... لا أستطيع... لا أظن ذلك - لا بأس، لا بد من أنك فعلت شيئا -
نعم، نعم، فعلت
ماذا؟
!رباه
ماذا؟ هل لمسته؟ هل حاولت مساعدته؟ - لا -
تبولت على نفسي
حسنا، أين بالضبط في الغرفة؟ - لا أتذكر، لا أتذكر -
صار كل شيء أسود، ثم غادرت وحسب
هذا ينهي الأمر
تبول - لماذا؟ -
أفترض أنك غيرت الملابس التي كنت تلبسها
نعم، كما هو واضح - حسنا، تبول في سروالك الآن -
لماذا؟ - انظر، جئت إلى هنا وأنت متعرق -
ومذعور وتلبس حذاء مفتوحا - حسنا -
وسروالا قصيرا وقميصا قصير الكمين، صحيح؟ بلا أي احتواء
ولمست الباب والدلفين ويعلم الرب ماذا أيضا
ثم تبولت على الأرض؟ أعني ما النتيجة؟
إننا نغوص حتى ركبنا في مستنقع
وهناك مخالفة القيادة وأنت ثمل - حسنا -
...فبياناتك مسجلة في النظام، ولذا - حسنا -
تبول، الآن - لا أستطيع، لست مضطرا للتبول -
...أنا أشعر بجفاف، أنا لا
!بئسا
اشرب هذا
أين السلاح؟
إنه بأمان، سلاح الجريمة بأمان يا رجل لقد خبأته
لن يعثر عليه أحد
أريده - لماذا؟ -
لأن لا شيء مخبأ، أسهل طريقة للعثور على شيء هي إخفاؤه
فإما أن أتلفه أو أزرعه - ماذا تقصد بزراعته؟ -
ستفهم كل شيء بالتدريج، مفهوم؟
كم المدة التي ستستغرقها لتحضر لي السلاح؟
لا أدري، ربما عشرون دقيقة - إذا نصف ساعة على الأكثر؟ -
نعم، بالتأكيد - حسنا، أراك هنا بعد نصف ساعة -
خذ، قدم لي خدمة، أريد رقم هاتفك - لماذا؟ -
اكتبه فقط - سأذكره لك وكفى -
تحتاج سببا لوجودك هنا، مفهوم؟
ماركو) اتصل بك لتأتي) لذلك سأتصل بك
من ذلك الهاتف بعد حوالى عشرين دقيقة
افتح الهاتف، واتركه مفتوحا حوالى نصف دقيقة
وعندها سيكون هناك سجل عن تحادثكما
ماذا يفترض بي أن أقول؟ - لا شيء -
سأكون أنا على الطرف الآخر وهكذا لن يسمعك أحد
اتفقنا؟
هيا بنا، الوقت يمضي ستذهب لتحضر سلاح الجريمة
وتعود فورا، وفي ذلك الوقت
يجب أن تكون مستعدا للتبول ثانية
انتظر، من (إريك)؟
كان يتصل ويرسل الرسائل طوال الليل
هذا صحيح، هذا صحيح اتصل بـ(ماركو) حين كنت هنا
(هذا ما أغضبني، هذا (إريك أوبانون
إريك أوبانون) الحقير)
ما بك؟ - أعطني نقودا -
لا، خذ نقودك الخاصة
!تبا - أيها الحقير، ماذا فعلت الآن؟ -
أنا فعليا لم أفعل شيئا ولن يصدقني أحد
خذ النقود، خذها كلها - أخذتها -
عندي المزيد
أين؟
إذا أعطيتك كل ما معي فهل تقسم ألا أرى وجهك ثانية؟
انظري
مهما يقولون لك
فلا تصدقي كلمة منها، لأنها أكاذيب
مثلما كان دائما
أنا لم أقتله
، (إريك)
مرحبا، نعم صحيح
ثلاثون ثانية، صحيح؟ - "صحيح" -
حسنا، ماذا يفترض بي أن أقول؟
ليس عليك أن تقول شيئا، مفهوم؟ - حسنا، صحيح، حسنا -
"ابق فترة أطول قليلا"
(كان (جون - كذب -
إذا، أنتما ساعدتماه
وأنتم الثلاثة ستدخلون السجن
فاخدمني، حسنا؟ واخرج من بيتي
اخترت الصواب
لا
أجب يا (جون)، أجب
"جون ريبورن)، رجاء، اترك رسالة)"
(وصلت إلى (جون ريبورن" "رجاء، اترك رسالة
!يا إلهي
لا يبدو أن المتصل يفهم أنك تتجاهله
أنت بحاجة لمزيد من المرح في حياتك - حقا؟ -
نعم، وربما لا
لكنني أقول هذا
هل أنت دائما جدي جدا؟ حتى حين كنت بعمري؟
ربما
No comments yet. Be the first to leave one.