ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"في الحلقات السابقة..."
لقد أفسدت حياتي والآن سأسلب حياتك منك
- "والدة (براندون) الفاعلة" - هل قتلته؟
- كان عليّ ذلك - لماذا؟
لأنّه بدأ بالتحدث إلى العملاء الفيدراليين
- احترس - لِمَ لا تهتم بشؤونك يا صاح؟
وسأهتم بشؤوني
لم تكن ستكون هنا من دوني
لست مديناً لك بأيّ شيء
أنتِ المنشودة
- ماذا؟ - يخبرني الجميع باستمرار
بأن أتّبع حدسي
"وحدسي يستمر بإخباري بأنّكِ المنشودة"
- أجل - أريد أن أستعيد طفلي
- حسناً، لست أبحث عن رجل لينقذني - لا أظن أنّكِ بحاجة إلى رجل لينقذكِ
أحب قضاء الوقت معكِ فقط
أجل، أظن أنّ ذلك سيكون لطيفاً
لا أريد أن يكون زواجنا مفتوحاً بعد الآن
أريد أن نكون معاً مجدداً
عندما أمارس علاقة مع النساء الأخريات
كل ما أفكر فيه هو أنتِ
ولكنّني أحب وجود التنوّع في حياتي
أنصتي، أنا أحبكِ وهذا أمر ضروري جداً
نحن لا نعيش في فيلم يا (إيميت)
إن أردتِ أن تُبقي علاقاتكِ مفتوحة
فلا أعرف ما إن كنت أريد أن أبقى زوجكِ
أهناك شيء بينك وبين حبيبتي؟
- هذا خطئي - (بابا)، لست حبيبتك بعد الآن
- ماذا؟ - أقمت هذه الحفلة من أجلي، أصحيح؟
- أجل، ولكن لا يمكنكِ أن ترقصي... - دعني أستمتع بها إذاً
أتودين أن تحضري حفلة الربيع معي؟
سأود ذلك
- أنصت، أنا آسف، اتفقنا؟ - عليك أن تأسف
أنصت، عندما أخبرتك بأن تحصل على عشيقة لم أكن أقصد عشيقتي
أظن أنّه سيكون من الغريب دوماً أن نرى بعضنا بعضاً مع أناس آخرين، أصحيح؟
- أنا آسفة يا (كيفن) - إن انفصلتما
فلا تزحفي إليّ لأنّني لن أكون بانتظاركِ
- أتودين أن تذهبي إلى السينما غداً؟ - أتطلب منّي أن أخرج معك في موعد يا صاح؟
- ربما - لست أنظر إليك من هذه الناحية
صحيح
"أنا أقود في طريق عام موحش"
"وأطلب من الرب أن يغفر لي"
"إفسادي للنعمة التي منحني إيّاها"
"أرى كل شيء بشكل أوضح الآن"
"الليل مظلم أكثر من ذي قبل"
"قد أفقد صوابي من دون حبيبتي"
"وأدعو بأن يطرح نعمته عليّ"
"أريد أن أعود إلى حبيبتي"
"أشعر وكأنّني أفسدت حياتي"
- "وأنا خائف كالطفل الضائع بعمر الـ7" - "أنا خائف جداً"
"(كريستشان)، مرحباً"
"(كيشا)، ماذا تفعل؟"
"(كريستشان)، أفكر فيكِ"
"(كيشا)، أنت تكذب"
"(كريستشان)، لسنا جميعنا كاذبين"
أخفضا صوت الأغنية
"(كيشا)"
"أشعر وكأنّني أفسدت حياتي"
وكانت لديها الجرأة لتقول لي هذا ليس فيلماً يا (إيميت)
لماذا لم تفعل تلك الأشياء من أجلي عندما كنّا على علاقة؟
الأمر لا يتعلق بكِ الآن يا (شاي)
حسناً، لا ألومها فأنا أيضاً سأسأم من ترهاتك
لماذا لا أحد يقف إلى جانبي؟
لأنّك المخطئ
ولكنّني تحمّلت المسؤولية وأخبرتها بالحقيقة
- أريد أن أكون صالحاً معها - أجل، وأحياناً يكون قد فات الأوان
- أتظنين أنّ علاقتنا انتهت؟ - "لا أعلم يا صاح"
أنصت، لديّ مشاكل لأقلق بشأنها، اتفقنا؟
لا يمكنك جعل (تيف) تمر بأمور صعبة على مر السنين
أقل شيء يمكنك فعله هو أن تدعها تستمتع قليلاً
- ولكن لديّ الحق بتغيير رأيي - أجل وهي أيضاً
- أين (ديفونتيه)؟ - مع أمي
لماذا لم تخبريني بأنّ ابني ليس هنا؟
لأنّك أرسلت لي رسالة قبل 20 دقيقة
ولديّ موعد غرامي
- مع من؟ - لا تعرفه
- هل أنتما جادان؟ - إن تصرف بشكل صائب سنكون كذلك
- هل يعاملكِ بشكل جيد؟ - إنّه يعاملني بطريقة أفضل بكثير ممّا فعلت
كانت لديّ معايير منخفضة
لا، إنّه رجل صالح
- وهو يعامل طفلي بشكل جيد - بل طفلنا
تبدين جميلة يا فتاة
لا تفكر في ذلك حتى
بحقّكِ، لست مهتماً لذلك
- منذ متى؟ - منذ أن بدأت أحاول أن أستعيد زوجتي
حسناً، إنّها تحبك لذا...
امنحها بعض الوقت
- كم من الوقت؟ - بقدر ما تحتاج
أعطِ هذه لـ(جايدا)، أخبرها بأنّني أدعو من أجلها
كيف تشعر؟
أنا أتعافى
يمكنني رؤية ذلك
يقولون إنّ أفضل طريقة لتقدّر قيمة حياتك هي أن توشك على فقدانها
كان من الممكن أن أموت هناك
شاهدت أحداث حياتي تمر بسرعة أمام عينيّ
ماذا رأيت؟
رأيت علاقاتي التي قطعتها نهائياً والناس الذين فقدتهم
وكأنّني كنت أحاول أن أثبت شيئاً لنفسي طوال حياتي
مثل ماذا؟
أنّني شخص صالح
هل أنت كذلك؟
الوقت سيثبت لنا ذلك
ليست لديّ عائلة
وفعلت أموراً كثيرة من أجل عائلتك
أعرف ذلك
كنت آمل أن يكون بإمكاني أن أصبح جزءاً منها
ماذا تعني؟
(جايك) يعد أقرب شخص أعتبره كابني
- ليس ابنك، لم تعد كذلك - كنت مسؤولاً عن الاهتمام به
أظن أنّه يمكنه...
الاستفادة...
من وجودنا كلينا في حياته
هل رأيت الصحيفة؟
- لقد خسرنا المزاد - وماذا إذاً؟
كانت هذه فرصتك لتفعل شيئاً رمزياً
وجعلت الفرصة تفوتك لأنّ انتباهك تشتت
أتعلم؟ هذه كانت لعبتك ولم تكن لعبتي
أتعلم ماذا كان بإمكان الأولمبياد أن تفعل من أجلنا؟
كانت ستسبب لي أموراً مزعجة
لم يكن (كاميل) سيوافق على هذا
حسناً، (كاميل) ليس هنا
بل أنا
وذلك لسوء حظّنا
اخرج من مكتبي
تباً لك يا (أوتس)
- (ماركوس) - (تريغ)
لم ننهِ كلامنا يا صاح
(ماركوس)، أنصت
"صحيفة (شيكاغو فور ستار) (شيكاغو) تخسر حلم الميدالية الذهبية"
أعلم أنّنا لا نتفق ولكن لا يمكنني فعل هذا من دونك يا صاح
يبدو أنّك على ما يرام
منذ أن رحلت (روزلين) وهو فوضوي وغير منظّم
- لطالما كان هكذا - حسناً
أنصت، بدأ المجتمع بالوثوق بنا أخيراً، أتفهمني؟
لا أريد أن أخاطر بأن يفعل شيئاً جنونياً
إنّه لا يكترث لأمر المجتمع
ألا تفهم ذلك؟
إنّه يبحث عن الخلاص فحسب
إنّه ليس بطلاً خارقاً
إنّه مجرد رجل أسود البشرة يرتدي بذلة
- يمكن للناس أن يتغيروا يا صاح - لا، لا يمكنهم ذلك
حسناً، ارحل من هنا إذاً
إن كنت تريد أن تحمي مجتمعك من أحدهم...
يجب أن تحميه منه
"استخدم السلالم رجاءً"
عجباً، أليس هذا سيئاً؟
"يا توأم روحي"
"أعلم أنّك تشعرين بالحيرة"
"أنت تهربين من انعكاسكِ في المرآة"
"لِمَ لا تقتربين؟"
- "أعلم أنّه ليس الوقت المناسب" - "الوقت المناسب"
- "أنا أنظر إلى إشارات التوقف" - "إشارات التوقف"
- "بينما أنظر إلى سماء الليل" - "سماء الليل"
- "الأمر أشبه بالنظر في عينيكِ" - "في عينيك"
"أتوق إلى أن أكون في حضنكِ الدافئ"
"أجد صعوبة في التركيز"
"سأندم عليكِ في يوم ما"
- "لم تعد السماء صافية" - "لم تعد السماء صافية"
- "الشمس تغرب، أراها تغرب" - "الشمس تغرب"
- "القمر غير موجود" - "القمر غير موجود"
أمي
لماذا لم تخبريني بأنّ المصعد معطّل؟
لأنّك لا تعيش هنا
سأتصل بالمالك ليصلحه
- كيف تشعرين؟ - بخير
قابلت (شاي) اليوم، أرادت منّي أن أعطيكِ هذا
كيف حالها؟
إنّها بخير، لقد تعرّفت على رجل جديد
- هذا جيد - أجل
سجّلت (ديفونتيه) في صف الكاراتيه
جيد، عليها أن تسجله في صف السباحة أيضاً
أجل، سأخبرها بذلك
حسناً، تحدثنا بصراحة اليوم
كان ذلك جميلاً
ظننت أنّني لن أشهد يوماً كهذا
ولا أنا
ولا أنا
أنا فخورة جداً بك
شكراً لكِ يا أمي
حسناً، عليّ أن أذهب إلى العمل
اتصلي بي إن احتجتِ إليّ، اتفقنا؟
حسناً، سأتصل بك إن لم يُجب (سوايد)
ماذا؟
المعذرة، لم أسمع ما قلتِه
لا زلت الأهم بالنسبة إليكِ، لا تنسي ذلك
أيّها الصبي، إن لم تذهب... اذهب إلى مكان ما
- أحبكِ - سأتحدث إليك لاحقاً، وأنا أحبك
"من الصعب أن أركّز"
"سأندم عليكِ في يوم ما"
- "السماء لم تعد صافية" - "السماء لم تعد صافية"
لا تقلق، كل هذا سينتهي
أحقاً؟
أجل
سيلجأ الناس دائماً إلى صاحب الأفكار المؤثرة
وما هي فكرتك المؤثرة؟
مدينة فاضلة لذوي البشرة السوداء
عالم يمكننا فيه أن نستثمر في أعمالنا
لن نقلق من الحاجة إلى كسب مالٍ يكفي لشراء احتياجاتنا
لأنّ الجميع لديهم وظائف
ولن يكون علينا أن نهرب من الشرطة أبداً
No comments yet. Be the first to leave one.