ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة.
لكن والدك يقدّر قيمتك.
إننا أسرى هذه المرأة.
عليك التوقف عن حيلك.
عديني بأن تفرجي عن الرهائن.
والآن أريد تشكيل تحالفات لما فيه مصلحة هذا البلد.
لا أحتاج إلا إلى راية جديدة أُبحر لصالحها.
أتريد الإبحار لصالح السيد "يابوشيغي"؟
ما المهم أكثر؟
نجاة عشيرتنا أم نجاة "اليابان"؟
لا تتخل عن سيدنا.
حتى إن تهيأ لنا أنه تخلى عن حياته.
"هيروماتسو"…
عرف واجبه حق المعرفة.
والآن، أأنت مستعدة لتأدية دورك؟
على أهبة الاستعداد.
"منطقة (شوناي)، قبل 14 عامًا"
قُبض عليها ثلاث مرات إلى الآن.
والدها كان الخائن "جينساي أكيتشي".
هي آخر من تبقى من عائلته.
رحمها زوجها، لكنها لا تزال تسعى إلى الموت.
هل لي أن أجلس معها على انفراد؟
اسمك السيدة "ماريكو"، صحيح؟
يُترجم اسمك إلى "ماريا" في ثقافتي.
اسم جميل.
أنت صغيرة على كل هذا الحزن.
لا أكبرك بكثير.
تجرعت نصيبي من الحزن والفقد مثلك.
لكن أظن أن الله قد خلّصني لغاية ما.
والآن خلّصك كذلك.
أبانا الذي في السماوات
ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك،
لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض.
ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير.
للوقت الذي تخونك فيه الكلمات
وتحتاجين إلى حبل تتشبثين به.
"مبني على رواية من تأليف (جيمس كلافيل)"
"SHOGUN"
"الفصل التاسع: السماء القرمزية"
إننا نقترب.
نعم.
لم أرسلك إلى هنا؟
ليس للأمر علاقة بك.
نحن ببساطة مسافران إلى "أوساكا" في الوقت نفسه.
حياتي لي وحياتك لك.
عاد أصدقاؤك من "ماكاو"
بالحرير باهظ الثمن الذي قايضوه بالفضة اليابانية المبخوس حقها.
أصدقاء حقيقيون لليابانيين الأغبياء.
أخبريه بأنه بمجرد وصولنا إلى القلعة، فإن رجال "إيشيدو" سيكونون في انتظارنا.
وعليه البقاء على مقربة منا.
يأمرك بأن تبقى قريبًا حين يقابلك رجال "إيشيدو".
هل ترجمت بأمانة؟
فعلت.
أكره هذه المدينة البغيضة.
عائلة السيد "أوهنو".
جميع من في القلعة صاروا رهائن للسيد "إيشيدو".
بأسره عضوًا من كل عائلة نبيلة هنا، لن يتمكن أحد من معارضته.
سنلتقي السيد "إيشيدو" غدًا.
أريدك هناك معي.
لا.
سنقدّم عرضنا حينها.
أتفهم؟
السيد "إيشيدو".
غدًا، أجل.
"يابوشيغي"، شكرًا على ثقتك بي.
حين أسلّم إليك الذهب الكاثوليكي، لن تندم على قرارك.
أتفهم؟
حتمًا.
ها نحن معًا من جديد.
خذ قسطًا من الراحة يا ربّان.
لا أكاد أصدّق، أنت هنا.
أعتذر عن ضيق المكان.
اضطُررنا إلى منح عائلة السيد "أوتومو" غرفًا.
يؤسفني كثيرًا ما حل بكم.
والسيدة "شيزو"، التي ولدت طفلًا في مكان موحش كهذا.
ليتني كنت معكما.
هل تحملين رسالة من السيد "توراناغا"؟
دعينا نأمل أن تُفلح هذه الخطة.
أأنت واثق بأنه كان الكافر؟
يسهل تمييز الرائحة الكريهة الصادرة عن سفينة القادس.
ترافقه سفينة كاملة من اليابانيين الأغبياء.
والمترجمة معه كذلك.
- السيدة "ماريا"؟ - صديقتك الصغيرة.
"توراناغا" يحيك مكيدةً ما.
علينا اكتشافها.
لا أظن الكافر هنا نيابةً عن "توراناغا".
حين كنت في "إيدو"، كان قد طُرد.
استبد بـ"توراناغا" اليأس.
أو إن خداعهم أعمى عينيك.
كانت هذه المرة مختلفة.
أكثر تابعيه إخلاصًا قتل نفسه أمام عينيه.
لا يحاول "جون بلاكثورن" بقدومه إلى هنا إلا إيجاد مفر لنفسه.
زوبعة في فنجان.
الحرب قادمة.
يا لها من هدية سخية.
أرني انحناءتك.
لا، ليس هكذا.
إن أردنا الانتصار على أعدائنا، فإن أقل ما عليك فعله أن تنحني انحناءً صحيحًا.
ظهرك، هكذا! ها أنت ذا.
ماذا تفعل؟
أره أنت الطريقة.
جيد، عظيم! هكذا.
لم…
الآن، لا تتحدث.
ولا تخذلنا.
"يابوشيغي"، أرى أنك وصلت من "إيدو" بسرعة.
لطف كبير منك أن أعدت إليّ سجيني.
على الرحب والسعة.
لكنه ليس لك.
يريد التعهد بالإخلاص لـ"إيشيدو".
وبعد كل شيء، في "اليابان"، يجب ألّا تكون كل الأسلحة في حوزة سيد واحد.
ألا تتفق معي؟
ذلك كله لن يهم.
قريبًا سيكون الهمجي تحت رحمة الكنيسة.
انغمسوا في نزاعاتكم المسيحية العقيمة كيف شئتم،
لكن لا تجرحوه.
إنه ملكي.
مساء الخير.
أنا "ساداناغا أوكون كياما".
عضو في مجلس الأوصياء.
أجل. أكثر عبيد إله السماوات تواضعًا.
وعبد للبرتغاليين.
لأيهما الأولوية، ربك أم ثروتك؟
لا أُثقل على نفسي كثيرًا بمسائل الإيمان.
لكنني طالب تجارة.
وأؤكد لك
أن لدينا ما يكفينا وأكثر من التجار القراصنة في هذا البلد.
ونوعك وصل إلينا متأخرًا.
نوعي؟
لكنني لست قرصانًا.
مرحبًا بك يا "يابوشيغي".
نيابةً عن السيد "توراناغا"، أُعلن استسلامي للمجلس.
وأقدّم أحر التعازي لوفاة زوجة الـ"تايكو" رفيعة المقام.
كلمات خاوية صادرة من خائن.
كما سبق وشرحت لـ"جوزين نيبارا"،
غُرر بي لأُخرج "توراناغا" من "أوساكا".
أكان ذلك قبل أن يُغرر بك لتقتله أم بعده؟
إن أردت قتلي، فلك ذلك.
لكن قبل ذلك، أيمكنك إلقاء نظرة على هديتي؟
كان الربّان يومًا الـ"هاتاموتو" الثمين لـ"توراناغا".
والآن صار مخلصًا لي.
أُحسن تدريبه،
وهو قبطان بحري ممتاز.
لا حاجة لولي العهد بالهمجي.
اذهب.
انحن.
تحرك إلى الوراء.
حاولنا يا ربّان. لا أدري…
مرحبًا بعودتك إلى "أوساكا" يا سيدة "ماريكو".
تهانيّ لك وللسيدة "أوشيبا"
على خطوبتكما البهيجة.
يفاجئني أنك انضممت إلى هذا الخائن الجبان في رحلته.
أتحملين أخبارًا عن تقدّم "توراناغا" من "إيدو"؟
فقط أن سيدي لا يزال في حداد.
موت ابنه قد هدّ ركنه بطبيعة الحال.
عنده أبناء آخرون.
من دواعي سروري رؤيتك يا "ماريكو".
مر زمن طويل منذ التقينا آخر مرة.
أجل.
منذ كنا فتاتين.
قضيت و"ماريكو" سنوات طوالًا في "أزوتشي".
أتذكرين كيف كنا نتنافس في المنافسات الشعرية؟
أذكر.
في ذكرى "دايون"،
ستُعقد منافسة شعرية.
إن أمكنك اختيار البيت الأول،
فسيكون ذلك شرفًا كبيرًا.
أظن أنه يجب أن يكون…
فيما يظل الثلج
مختبئًا بين ضباب الليالي الباردة
فرع بلا أوراق…
ممتاز.
ولو أنه شعر قاتم بعض الشيء.
سيمنحنا ذلك شيئًا نتطلع إليه
وسط كل هذا الموت والخيانة.
مع الأسف، لن أنافس.
ماذا تقولين؟
آسفة،
لكنني لن أكون هنا.
سأغادر "أوساكا" غدًا مع السيدتين "كيري" و"شيزو".
إلى أين ستغادرين يا "ماريكو"؟
لمقابلة سيدنا في "إيدو".
طلب مني مرافقتهما بنفسي.
لكن…
سيصل "توراناغا" إلى هنا في غضون أسابيع، كما قلت أنت.
مرت شهور منذ آخر مرة رأت فيها السيدة "شيزو" السيد "توراناغا".
ولم ير سيدي آخر مولود له.
سيدة "ماريكو"،
لنخصص وقتًا آخر لمناقشة هذه المسألة الشخصية.
ربما يمكنك زيارتنا…
شكرًا لك، لكن لا.
سأغادر غدًا.
أين أخلاقك؟
سامحني،
لم أقصد الإهانة مطلقًا.
سأعود مع سيدي يوم يُفترض بنا الوصول إلى "أوساكا".
إلا إن أُسرنا هنا.
ليس عندنا أسرى.
لكن لأنك اخترت الحديث بهذا الأسلوب الفظ،
فإن واجبي يحتّم عليّ أن أطلب رأي الأوصياء رسميًا.
No comments yet. Be the first to leave one.