ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ورشـــة العمـــل
.هكذا سنبدأ بلا شيء
.عليكم أن تخاطروا
.يمكنكم قول ما تشاؤون، ما من مشكلة
جريمة قتل، ربما؟
.نعم، الجريمة بداية مشوقة
!أحسنتِ
ما قصدتُه ليس على القتل أن .يكون دائماً في البداية
.نعم، هذا صحيح. أنتِ على حق .معها حق
فلنفترض أنه تم البدء بجريمة، كيف سيحدث ذلك؟
هل سنشهد القتل؟
.كلا، ليس من الجيد أن نشاهد القتل
.ليس علينا أن نعرف هوية القاتل
.نعم، ذلك جيد في الأدب المكتوب
.ويمكن إخفاء بعض العناصر على أي حال
.يمكن توصيف الجريمة دون إظهار وجه القاتل
.كما في الأفلام والمسلسلات - .نعم -
،يكون المشهد معتماً .أو نرى من خلال عيون القاتل
الكاميرا الذاتية"؟" - .نعم، بالضبط، زاوية الكاميرا الذاتية -
ماذا تعني، العقل المدبر أم ماذا؟ هل تقولون هذا لتُظهروا ثقافتكم أم ماذا؟
ما هي الكاميرا الذاتية؟ - من يفسر له معنى الكاميرا الذاتية؟ -
،إنه عندما تأخذ الكاميرا دور عيني الشخصية
.ولهذا نرى ما تراه
.جيد، أشكرك
إذاً، هل سنشاهد الجريمة أم لا؟
.ربما كجثة عائمة قرب ميناء ما .أو ما شابه. يعجبني ذلك
.كلا، هذا لا يبدو شيئاً ملفتاً
لماذا؟
.هكذا يحتمل أنه قد غرق - .حسناً -
فكيف يمكننا أن نوضح أن الأمر جريمة؟
.من خلال الرصاصات في جسده
دون أن نجد سلاحاً، فجثة ممزقة بالرصاص .تعني أن الأمر ليس انتحاراً بل جريمة
.لا أدري ."ربما طلقة "كلاشنيكوف
.لا أحد يستخدم "كلاشنيكوف" في الانتحار
.كلا، "الكلاشنيكوف" سلاح حربي ..عيار 7.62
.يمكن أن يشطر الجسم إلى أجزاء - .يبدو ذلك دموياً جداً بالنسبة لي -
.حسناً، اذهبي إذاً والعبي بدميتك الصغيرة
من لديه الإنترنت والتلفاز .في المنزل، يرى أشياء أفظع
!حقاً؟ أنا لا أشاهد هذه الأشياء
هل أنتِ جادة؟ .كل ذلك متاح على شبكة الإنترنت
أضافني صديق إلى تسجيل فيديو "يظهر بعض الرجال من "داعش
.يقطعون رأس أحد الفتيان - .في بعض الأحيان يأتي ذلك دون عنوان -
.رأيتُ أسوأ من ذلك
."شاهدتُ ذلك الفيديو لطفل يرقص "فانك
ماذا؟ - .كان يرقص على هذا النحو -
.إنها رقصة
وما علاقة هذا بـ"داعش"؟
لا أدري، هذه الأشياء تنشر دائماً .كالفيروس على شبكة الإنترنت
.إنها تقريباً إباحية.. تلك الرقصة
.أنت تشاهدون ذلك لأنك تريدون مشاهدته - .ليس في كل مرة -
..من جهتي، أقترح أن
.أن تظهر الجثة على أنها مشوهة
..محترقة مثلاً بحمض ..أذاب الجبين ومحيط العينين
،فلا يمكن التعرف عليه .ولا تظهر عيناه
.أما الخدان فقد احترقا بالحمض ..الأسنان انزلقت من مكانها
بهذه الحالة هل سنكتب عليه "غوست رايدر"؟
.لا بأس
.حسناً، ذلك على أي حال لا يكفي أبداً .علينا أن نتصور القصة بأكملها
.أصبح الأمر يبدو كمسلسل أمريكي
هل تقصدين التشويق؟ - .أقصد الإثارة -
.سنحتاج هكذا إلى فتى تحقيقات فيدرالية - لماذا؟ -
.حقاً؟ هي قصة أمريكية إذاً
كيف نجعلها فرنسية؟ - كيف يمكننا جعل ذلك فرنسياً؟ -
.مكتب تحريات علمي- حسناً. المكتب العلمي؟ هل أنتم جادون؟ -
.يكفي. مللتُ من قصص الحمض النووي .لا داعِ للمزيد من الغموض
ماذا؟ - .أتفق مع هذا الرأي -
فماذا تقترحون أيضاً؟ - .لا أدري -
،أحببت فكرة عدم التعرف على الضحية
.ولكن أتصوّر شيئاً سيكولوجياً أكثر من ذلك
سيكولوجي؟ - !كلمة كبيرة قالتها الآنسة سيكولوجي -
.لا علم لي بالسيكولوجيا .الأولاد لم يحبّوا ذلك
.دعونا نكتشف ببطء هوية الضحية
نعم، كيف تتخيلين القيام بذلك؟ من خلال "فلاش-باك"؟
.."نعم.. أفكّر بـ"فلاش-باك ..مثلاً أن يكون هناك رجل في الميناء
.يتواجد هناك لسبب ما
ومتى وأين سيكون؟ هل تفكرين بمكان معين؟
،لأنه من المهم جداً تخيّل الأماكن
.فهذا يساعد على وصف المشهد بواقعية أكبر
ولم لا يكون ربما إلى حوض بناء السفن؟ .إنه مكان ضخم، وهذا مبتكر
."هذا يشبه تاريخ "لا سيوتا
.نعم، فكرت فوراً بشيء شبيه بذلك أيضاً
.هذا واضح. الجميع فكر بذلك .لكنه يفقد فكرتكِ أصالتها، يا سيدتي
."أنا آسفة، أعتذر يا " أبو بكر - .كنتٌ أتخيل شيئاً أكثر أناقة -
.أو أكثر معاصرة، من فكرة الميناء
..واليخوت الفارهة وفاحشي الثراء
..فلنأخذ مكاناً آخر ..."بوسطن"، "واشنطن"، "نيويورك"
.أو في أمريكا الجنوبية - .لماذا ليس هنا؟ فلنلتزم بمحيطنا -
."موجيل" و"كالانك" .هناك الكثير من الأماكن الجميلة
،هل تريدون التحدث عن العصابات الأمريكية والمافيا وما إلى ذلك...؟
..أو كتابة قصة للهروب من حياة القذارة
هل يشترط أن تحدث قصته هنا؟
.نعم
الغرض من ورشة العمل هذه هي الكتابة عن مشاعركم ومدينتكم
..أو شيء تريدون قوله - ..الرومانسية وهم. إنها شيء تخيلي -
لا يمكننا كتابة شيء منعزل، ولا منعكس .مباشر عنا كالمرآة، فكلاهما غباء
.لكن لا يفترض أن يكون الأمر أشبه بالمرآة
.هذه وظيفة الخيال جعل حياتكم اليومية مغامرة
..المغامرة ببساطة هي
هل ما قلتُه مضحك؟
..حياتكم اليومية مغامرة
.لا يشترط بالمغامرة أن تقود إلى الأفضل .ولا يشترط بها أن تبعدكم عن العالم
.المغامرة هنا ستكون شيئاً صعباً
.بمَ تفكر؟ ما زلنا فقط في البداية
..لا بأس، ليس في هذا المكان
.حسناً، دعونا نواصل حديثنا المرة القادمة .أقترح عليكم تدوين ملاحظات
هل سنبدأ الكتابة الآن؟ - .كلا ليس الكتابة. ستدونون فقط ملاحظات -
،إذا خطر ببالكم أي أفكار بعد هذا النقاش
.فبوسعكم إضافة المزيد من الأشياء
هل أنت ذاهب للسباحة؟ - أهو شيء يستحق السخرية؟ -
.ويحمل المنشفة وكل شيء - .ربما يريد خطوط اسمرار -
هل لديكم دفاتر ملاحظات؟
.لا بأس، إنها مجرد معلمة .لا تبدو كثيراً ككاتبة
.لم يعجبني أسلوبها واللكنة الفوقية
.إنها متعجرفة - .نعم، بالفعل -
.حسناً، تلك اللهجة الباريسية تثير أعصابي
.أحياناً لا أفهم ما تقوله
،صباح الخير، يسرني أن ألتقي بكم"
."سنقوم بعمل عظيم هنا معاً
إنه لمن دواعي سروري أن آخذ" ."إجازة طويلة على حسابكم
.وقد استأجروا "فيلا" لأجلها .هذا جنون حقيقي
!هيا جاءت الحافلة
!اسرعوا! اسرعوا - .اسرعوا -
."مرحباً، "أنطوان
!انظر يا "تيو"، من هنا
هل أمورك بخير؟ - نعم، وأنت؟ -
هلا أعطيتَني قبلة؟
!كفى
!كفى
إلى أين تذهب هكذا؟ - .إلى السباحة -
.وأنا أود أيضاً الذهاب
وأنت أيضاً تود الذهاب؟ - .أنا سآخذك -
.حسناً، أنا ذاهب - .أراك لاحقاً -
.إلى اللقاء، يا رجل
."إلى اللقاء، "تيو - .قل إلى اللقاء -
.إلى اللقاء، يا رجل
.تعال نتابع لعبنا
!مرحباً
!"أنطوان"
فإذاً؟ كيف سارت الأمور؟
.ليس على ما يرام
ألن تخبرني عن ذلك قليلاً؟ - .نعم. نعم. لا تقلقي -
"الكوع إلى الركبة المقابلة - بالتناوب"
"خمساً وعشرين مرة"
..واحد.. اثنان ..واحد.. اثنان
"نظام فتح الطريق الملغّم"
"فلتحمِ"
"وتساعد الآخرين"
"كن مستعداً"
"للدفاع عن قيمنا"
"قوات المشاة"
!مهلاً، انتبه لما تفعل - .آسف، يا جميلتي -
.صباح الخير - .صباح الخير -
أين أضعها يا سيدتي؟
.دعها هنا، لا بأس
.أشكرك
.صباح الخير - .صباح الخير -
هل أنتم بخير؟ هل قضيتم أمسية طيبة؟ - جيدة جداً، وأنتِ؟ -
.أنا لم أنم - لماذا؟ -
.شاهدتُ فيلماً جيداً - ما اسمه؟ -
.فيلم قتال. لا يناسبك - حقاً؟ -
ما أدراك؟ ماذا أشاهد برأيك؟
.تشاهدين أفلام أقل حدّة
بنجامين"؟" - .لا تعليق لدي -
."أشكرك "بنجامين .لكن توّقف عن اللهو بهاتفك، من فضلك
إيتيان"، هل وجدت أي أفكار من مساء أمس؟"
.نغم، ولكن لا شيء منها جدير حقاً بالاهتمام
.بلى. بلى. الأمر يستحق العناء .سنفاضل بينها فيما بعد
،بما أننا تحدثنا عن حوض بناء السفن
فماذا عن قصة ليست معاصرة بل حدثت في الماضي؟
.هذا مثير للاهتمام هل تفكر بوقت ما على وجه التحديد؟
.فكّرتُ بحين كان حوض بناء السفن ناشطاً
..قبل إغلاقه مباشرة، وتصاعد الأمور - فكرة جيدة، صحيح؟ -
..الفوضى، والإضرابات، وكل ذلك
.كان وقتاً يشوبه التوتر .وقد ربطوا المدير إلى الرافعة
..وأحرقوا المعدات.. شيء مجنون
،قطعوا خطوط السكك الحديدية
.وتدخلت شرطة مكافحة الشغب لوقفهم
.من المعقد بالنسبة لي الحديث عن هذا الوقت .فلم أكن قد ولدت حتى
..ولا أنا، ولكن
ولكن جدي جاء من الجزائر ،وعمل هنا لمدة 25 عاماً
.وهذا ما يجعلني فرنسية الآن .لن ندخل بتفاصيل دقيقة
فرنسية على أي أساس؟ ما هو اسمك؟
ومن تكون أنت؟ اسمك "فادي"، وتتكلم عني؟
.أصبحت تتكلمين معي بالعربية؟ لا بأس - .اهدؤوا أيها العرب. اهدؤوا أيها العرب -
.دعونا نعود إلى تركيزنا
.مليكة" على حق"
.لا يُشترط أن نتحدث عن وقت نعرفه حسناً؟
ولكن أمس خلال الحصة الداخلية قلتِ أن الغرض .من ورشة العمل كان الحديث عن حياتنا اليومية
.صحيح - أليس هذا ما قلتِه؟ -
نعم، بالتأكيد. ولكن إحدى الطرق للقيام ،بذلك هو الحديث عن تاريخ مدينتك
.والتحدث عن ما عاشه أبويك هنا
.نحن لا نتحدث عن هذا هناك
.لا شك أنك قد سمعتَ به
.إنه جزء من الثقافة الاجتماعية المحكية
،أنا هنا في "لا سيوتا" منذ خمس سنوات .لذلك أنا لا أعرف القصة بشكل جيد
بالنسبة لي أخبرني جدي الذي .عمل هناك بالكثير من الأشياء
على سبيل المثال، كم كان الناس في .لا سيوتا" فخورين بالعيش هنا"
يفتخرون بالقيام بأعمال اللحام في الظلام وتنفّس الأسبستوس؟
لكن ألا ترى النتائج؟ ألا ترى الأشياء العملاقة التي بنوها أم لا؟
لا أعرف، أظنني إن تحدثتُ .مع جدي، فسوف يساعدني
No comments yet. Be the first to leave one.