Dads

Dads

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dads 2019 1080p WEBRip x265-RARBG
Dads 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-TOMMY
Dads 2019 1080p WEBRip x264-RARBG
Dads 2019 720p WEBRip x264-RARBG
Dads 2019 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
ترجمة آبل الأصلية SRT ♥

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
x265
Web-DL
web-dl
WEB-DL
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-06-19
ഡൗൺലോഡുകൾ: 22
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

"1981، (لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"

المرة الأولى؟- نعم.

حسناً.

رأيتك في مكان ما من قبل.

أجل، أنا أمكث في المنطقة.

كيف حالك؟

هناك داع كبير للتحمّس الليلة.

مرحباً. "شيريل"؟- نعم.

كيف حالك؟- جيد. شكراً لك.

أمستعدة لإنجاب طفلك؟

آمل ذلك.

هل اسمها "برايس"؟- "برايس دالاس".

أهلاً بك في العالم يا "برايس".

"برايس".

مرحباً يا "برايس".- "برايس".

أبي؟

هذا رائع، صحيح؟- هذا رائع جداً.

هل تلتقط صورة؟- نعم، لم لا؟

هل أنت فخور يا أبي؟- طبعاً، دائماً.

هذا جزاء الأبوة.

حسناً، نعم، الآباء.- الآباء.

يبدو أنّك أحدهم.- أنا أحدهم فعلاً.

جيد، حسناً.

لذا سأسألك عن الأبوة.- حسناً.

"(كونان أوبرايان)، أب لولدين"

أكمل هذه الجملة، الأب هو...

من يدري؟

إن كان يُفترض أن أكون الخبير،فإن هذا المشروع برمته في ورطة.

لذا أخبروني أنّ هناك آخرين قادمون.

أتذكّر أن لديّ أولاد، أعلم أن لديّ 4.

"(جيمي كيميل)، أب لـ4"

ابنة في الـ27 اسمها... هذه بداية سيئة.

لا أصدق أن هذا حالك بالزكام.

لكنني أعتقد أن صوتي رجولي أكثر.

أجل، وهو أمر رائع.- صوت الرجل القوي.

"(جيمي فالون)، أب لولدين"

"(نيل باتريك هاريس)، أب لولدين"

مرحباً، أشكرك على ضمّي.- أتمزح؟

لا أصدّق أننا نفعل هذا، رائع.- أنا متحمسة جداً.

"كنان"، هلا ترجع إلى الخلف قليلاً.

"(كينان تومسون)، أب لولدين"

مفهوم، أنا لست عند العلامة.- هكذا.

"(حسن منهاج)، أب لابن"

كم شخصاً... كم والداً ستحاورين؟

طفولتي، أجل.

نشأت ووُلدت في غرب "فيلاديلفيا".

"(ويل سميث)، أب لـ3"

قضيت معظم أيامي في ملعب كرة السلة.

"(باتون أوزوالت)، أب لواحد"

أيجب أن أتبع "ويل سميث"؟ لا تقولوا ذلك.

يا إلهي! لا تزرعوا تلك الفكرة فيّ.

قف بشكل طبيعي فحسب.- هكذا؟

هكذا هي وضعيتي الطبيعية...حسناً، نحن متفقون إبداعياً.

"(كين جونغ)، أب لـ2"

الأب هو... عجباً!

"(جود أباتو)، أب لـ2"

أيجب أن أعلم إجابة ذلك السؤال،وهل عدم معرفتي لها غريب؟

دور الوالد المعاصر،

وظيفة الآباء هذه الأيام...- أجل.

ليست واضحة.- إطلاقاً.

الشائع هو أن دور الآباء هامشي.

التغيير السريع لتلك الصورة هو الأفضل.

يا إلهي! هناك فتاة صغيرة بالداخل إذاً.

شقيقي، أصغر أشقائي الـ4،على أعتاب أن يُرزق بمولده الأول.

يا إلهي!

هل يمكنني سؤالك بعض الأسئلة؟ما الذي جعلك ترغب في فعل ذلك؟

أرغب في معرفة المزيدعما يتطلبه الأمر لتصبح أباً

والاحتفاء بالآباء العظماء.

أعتقد أن كوني أباً شيء مبهم للغاية،اليوم أكثر من أي وقت مضى.

أنا لا... ليس هناك قواعد.

كل شيء في آن واحد، إنها التعددية.

يا إلهي! إنه شيء سحري ومرعب.

لا. لنتحدث عن كل شيءلكي يفعله ناس أكثر ويتحسنون فيه.

يا إلهي!

حان وقت النوم وها نحن ذاهبون...

إذاً، بمصطلحات بسيطة، ما هو الأب؟

بطل؟

هذا أول شيء سأقوله لأنني تطلعت إلى أبي.

إذا فعلت ذلك بشكل صحيح،فيُفترض أن أكون بطلاً لهم.

"(غلين هنري)(سان دييغو)، (كاليفورنيا)"

كيف تسير الأمور؟

"أيتها الأحذية، أين أنت؟

أيتها الأحذية، أين أنت؟"

سحقاً، أخطئ العزف دائماً.

"استيقظت لتوّي، إنه يوم جميل

أيتها الأحذية، أين أنت؟

أيتها الأحذية، أين أنت؟"

دور الأبوة تغير بطريقة جوهرية.

حيث تحولنا من الإعالة

ووجودنا وقت العطلات والتأديب...

"أنايا"، أيمكنك إخلاء الطاولة، رجاءً؟

أحضري الكوب، رجاءً.- الكوب؟

نعم، أحضريه.

إلى تدخلنا في جميع الشؤون.

وستبدو كالأحمق إن لم تفعل ذلك.

"نظفوا الألعاب أيها الفتية والفتيات

أبعدوها عن هنا ولا تضيّعوا اليوم بطوله

نظفوا الألعاب أيها الفتية والفتيات..."

أشعر أن كوني أباً شكّل شخصيتي الحالية.

"أزيلوا الأطباق عن الطاولة"

أبي.- شكراً لك.

أسرعوا، تحركوا بسرعة.

ها نحن أولاء.

"نظفوا الألعاب أيها الفتية والفتيات.

أبعدوها عن هناولا تقضوا اليوم بأكمله، نظفوا"

انظر، يوجد طبق هناك.

أحسنت يا صاح.

علمني أطفالي أن أكون جديراً بالثقةوأن أكون صادقاً مع نفسي.

ماذا لدينا للغداء؟

أعطتني الأبوة هوية جديدة.

كنت أعمل هنا في الماضي،بدءاً من طي القمصان

وعرض المنتجات ومساعدة رجال المبيعات.

بعدها حصلتعلى أول وظيفة لي في مجال المبيعات.

مررت بوقت عصيب.

كرهت زوجتي حقيقة أنني لا أحب وظيفتي.

لا أدري لما قلت ما قلته.

"(إيفيت هنري)"

لكنني قلته.

ماذا لو مكثت في المنزل مع الأولاد؟

"(بيليف إن فاذرهود)"

أختبئ في المطبخ...

لأنه غير مسموح للأطفال بالوجود في المطبخ.

هل هو هناك؟

بالطبع قللت من شأن الوضع.

أصبح الأمر مزعجاً.

تناثر الغائط.

غائط على الظهر وعلى الشعر.

"هل تغوط؟"

نعم.

غائط هنا وهناك.

فقط تعبت من رائحة الغائط.

هل تمزح معي؟ أين المسحوق؟- لا أعلم.

ما هذه الرائحة؟

تشبه رائحة البول؟

سنكون بخير يا جماعة.

اذهب إلى المرحاض يا فتي.- لا.

مرحى!- لا.

اعتقدت أن الأمر سيكون سهلاً.

نظف مؤخرتي.

نظف مؤخرتي يا أبي.

نظف مؤخرتي.

لقد فشلت.

أحاول اكتشاف كيف أحافظ على...

علمت أنني أردت أن أكون أباً جيداً.

...صبري.

لكنني لم أعلم كيف.

ولم يكن لديّ خبرة كافيةعن كيفية تعامل الأمهات في المنزل

ولا أعرف آباء يمكثون في المنزل،لذا أنا نوعاً ما

شعرت أنني كنت محتالاً.

تذكرت للتو البكاء في هذا الحمام هنا.

وتسمع الأطفال يصيحون أمام الباب، "أبي!"

قلت لنفسي، "لا أعلم إذا كنت سأنجح في هذا

إن لم أحظ بنوع من التشجيع"، حقاً.

بعضكم جديد في صفحتي.اسمي " بيليف". أنا أب...

في البداية،كنت أشغّل الكاميرا وأتحدث إليها.

وبدلاً من توجيه الكاميرا صوب نفسي،وجهتها صوب أطفالي.

هؤلاء هم أطفالي، أطفال ذوي بشرة سمراء.

قولوا "مرحباً".- مرحباً.

قولوا "مرحباً".

وأردت استعراض ما أختبره في الأبوة.

هل تمزح معي؟

أنا غبي لإبقاء هذا بالخارج.- حسناً.

لكن ما كان عليك لمسه.- حسناً.

وأنت تعلم ذلك.- حسناً.

أقسم يا رجل، إنك لا تستطيعحتى كتابة بعض مما أتعرض إليه.

تركت الحقائب هناك، ودخلتها "ريا".

كنت أتفقد حال "ثيو"، إنه على المرحاض.

مرحباً.- و"يورايا" فعل هذا.

كان بإمكانه أخذ أشياء أخرى،

لكنه قرر أخذ البيض.

ليس جيداً يا أخي. هذا كله سيئ.- كله سيئ؟

كله سيئ.- كله سيئ؟

فظيع. أجل.- فظيع؟

الآن عليّ تنظيفك.

هل يأسف أحد على حالي؟- لا.

هل قلت لا؟

لذا بدأت بنشر تجاربي المريرة.

وجدت أشخاصاً كثراً مثلي.

تشجعت واستمررت في تصوير مقاطع الفيديو.

صدقاً، لم تعجبني فكرة فضح العائلة هكذا.

كم مر على "ثيو" من دون أن يتغوط؟- 3 أيام.

تعالي إلى هنا.

لم... هل تصورني؟- نعم، أصورك.

امشي بجانبي. انظري إلي الركن.

توقفي!

هل تخلصت منه يا عزيزتي؟- أجل. تخلصت منه.

أبعديه عن وجهي، توقفي!

لا تعبثي معي يا عزيزتي.

أراد الناس أن يحصلوا على التجربة الحقيقية

لمعرفة معنى أن تكون رب منزل.

"(تودلر تيرز)"

اهتفوا لـ"إل فريش ذا ليون".

كانت هذه حلقة أخرى من "بيليف إن فاذرهود".

نمط حياة مدونة الأب هذا،

لا أعلم إن فعل أحد هذا من قبل.

لكنني أحبه.

صباح الخير جميعاً، هل لديكم أي أسئلة...

أنا.- ...للأطفال ذوي البشرة السمراء؟

سيسألونكم بعض الأسئلة.

"هل أنت رب منزل؟"نعم، عملياً أنا أعمل من المنزل.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left