ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مقابلة "مارلون"، اللقطة الأولى.
"هذه ضربة عظيمة من قبل (هانسي كرونييه)."
في "جنوب أفريقيا" حينها،
كان "هانسي" بطلًا.
"وصلت ضربة (كرونييه) كل هذه المسافة.
ضربة عظيمة أخرى.
هذا ما ستحصل عليه بضرب الكرة بقوة وتوقيت (كرونييه)."
امتلك "هانسي" موهبة استثنائية.
"تغمر (هانسي كرونييه) فرحة عارمة."
أحد أعظم قادة الفرق في تاريخ رياضة الـ"كريكيت" في "جنوب أفريقيا".
ما كان يُفترض أن أقترب منه.
"افتتحت شرطة (دلهي) محضر مؤامرة إجرامية
واحتيال وغش ضد قائد فريق (جنوب أفريقيا) في رياضة الـ(كريكيت)، (هانسي كرونييه)."
"كرونييه"؟
بدا ذلك مستحيلًا تمامًا.
"هانسي" أكبر قدرًا بكثير من مجرد كونه قائد الفريق.
ربما كان "هانسي" الرجل الأعلى قدرًا بعد "مانديلا".
كان لدى "هانسي" كل ما احتاج إليه.
وما حدث بعد ذلك كان…
مؤسفًا.
إن كانت تسجيلات "نيو دلهي" صحيحة،
فهذا أفظع ما حدث في رياضة الـ"كريكيت" في الـ100 سنة الماضية.
علمنا مدى أهمية الفوز بالنسبة له،
فما كان ليخسر متعمّدًا.
"لم أتلقّ أي أموال ولم أنبس بكلمة إلى أي من اللاعبين."
ظننتها دعابة بكل صراحة، لا أصدق ذلك على الإطلاق.
"(هانسي كرونييه) رجل ذو نزاهة وأمانة ولا شك في ذلك.
هذا افتراء
وتشويه لسمعته."
ليس هناك جريمة أسوأ منها في الرياضة.
هل قد فعل ذلك حقًا؟
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"عام 1982"
"(جوهانسبيرغ) في (جنوب أفريقيا)"
"قُتل 450 شخصًا في أعمال شغب في (جنوب أفريقيا)
خلال العشرة أشهر الماضية.
"أربعة ملايين شخص أبيض العرق يحكمون 20 مليون شخص أسود العرق."
"الفصل العنصري هو نظام سياسي مصمم لضمان التفوق الدائم للعرق الأبيض."
"مجلس مدينة (كيب)، منطقة عرق أبيض."
"طوال الـ19 سنة الماضية، ظل زعيم الثوار
(نيلسون مانديلا) سجينًا هنا في جزيرة (روبن)."
"نريد المساواة في الحقوق! ولا شيء آخر!
الناس يُقتلون في (جنوب أفريقيا)."
"(بلومفونتين) في (جنوب أفريقيا)"
"بعض بيض البشرة لم يقتربوا من بلدة عرق أسود قط،
مقيمون بسلامة في الضواحي الرغيدة
بمنأى عن واقع العيش في حالة من الطوارئ."
نشأت أنا وأخي "هانسي" في ذروة الفصل العنصري في "بلومفونتين"
أثناء فترة السبعينات والثمانينات.
كانت بلدة محافظة.
معظمها من العرق الأبيض.
وكذلك، من وجهة نظر عرقية، أظن أن معظم الناس في "بلومفونتين"
رضوا بالفصل العنصري كأمر عادي.
لكن عائلتنا لم ترض بالفصل العنصري قط.
كنا نفضل أن تكون "جنوب أفريقيا" موحّدة.
لم نكن أثرياء، كلا والديّ كانا معلمين.
انخرط أبي في الرياضة بتعمق، لكنه لم يمارس أي ضغوط علينا.
كان لنا حرية اختيار مسار حياتنا.
واخترت أنا و"هانسي" الـ"كريكيت".
"(هانسي كرونييه) أفضل لاعب في (جنوب أفريقيا) على الإطلاق."
عاش "هانسي" من أجل الـ"كريكيت".
حين كنا نلعب الـ"كريكيت" في الفناء الخلفي، كان يخرج
ويرفع مضربه ليشكر الجمهور.
"جولات رائعة قيد الإبداع الآن."
لا أذكر خوضنا محادثة خالية من رياضة الـ"كريكيت".
"وهذه ضربة رائعة من (هانسي كرونييه). وست نقاط.
مباراة (كريكيت) رائعة!"
قابلت "هانسي" للمرة الأولى في تدريبات الـ"كريكيت".
أصبحنا صديقين مقرّبين منذ اليوم الأول.
جمعتنا علاقة مميزة.
كان… كيف أقول ذلك؟
لا أريد أن أظلمه. كان كأنه يقول…
"أنا هنا، انظر إليّ."
كانت هناك هالة مميزة حوله.
أراد أن يمثّل بلاده عالميًا في رياضة الـ"كريكيت".
كان ذلك حلمه.
قالها وهو في سن الـ15،
أراد أن يقود "جنوب أفريقيا"،
أراد أن يصبح أعظم القادة في التاريخ.
للأسف، في الثمانينات،
كانت طموحات "هانسي" محدودة جدًا،
لأننا مُنعنا من ممارسة الرياضة دوليًا.
"مُنعت (جنوب أفريقيا) ببساطة لأن الرياضة مبنية
على روح اللعب والمنافسة بعدل وإنصاف للجميع،
وقد تعذّر ذلك في هذه البلاد التي تمارس الفصل العنصري."
لم يكن هناك مستقبل في اللعب لصالح بلادك.
ثم
تبدّل حال البلاد.
"ها هو السيد (مانديلا)، الرجل الذي قضى حوالي ثلاثة عقود في السجن،
يخطو أولى خطواته في (جنوب أفريقيا) الجديدة."
حُرّر "مانديلا"، سنتخلص من الفصل العنصري.
حظيت البلاد بأمل جديد وحياة جديدة.
"أحيّيكم جميعًا
باسم السلام
والديمقراطية والحرية للجميع."
"أُعيد إدراج (جنوب أفريقيا) في رياضة الـ(كريكيت) العالمية
بعد أكثر من 20 عامًا من العزلة الرياضية."
عدنا فجأة إلى الرياضة الدولية،
وبعد بضعة أشهر،
اختير "هانسي" ليلعب لصالح "جنوب أفريقيا".
شعرنا بالفخر الممزوج بالتوتر.
لم يستطع أبي مشاهدة مباراة "كريكيت" كاملة لأن التوتر كان ينهكه.
"(سيدني) في (أستراليا)"
دخلت "جنوب أفريقيا" الآن الساحة العالمية.
"أهلًا بكم في جولة اليوم الأول
من هذه المباراة الاختبارية بين (أستراليا) و(جنوب أفريقيا). إنه يوم جميل."
"جنوب أفريقيا" هو الفريق الضارب.
إنهم مستميتون لإثبات أنفسهم
لأجل كل تلك السنوات الضائعة التي مُنعوا فيها.
"هذه ضربة جيدة."
"جولة رائعة لـ(هانسي كرونييه)."
لكن خبرة "جنوب أفريقيا" عالميًا تكاد تكون منعدمة.
وخصومهم، "أستراليا" كانت الأفضل عالميًا.
"يا له من التقاط!"
"أحرز (هانسي كرونييه) 41 نقطة بامتياز"
"أخرجه! يا له من لعب!"
"حقق تسعة
إلى سبعة.
والآن خرج"
تفوز "أستراليا".
"تغمر البهجة الأستراليين."
ثم كسر قائد فريق "جنوب أفريقيا" الذي يُدعى "كيبلر فيسيلز" إصبعه.
"وهذا حظ عاثر لـ(جنوب أفريقيا)،
فهو أفضل ضارب لديهم وقائد فريقهم."
في رياضة الـ"كريكيت"، يُعتبر قائد الفريق أهم من المدرب.
إليه ترجع استراتيجيات وخطط اللعب في الملعب.
لذا فإنهم
في حكم الخاسرين.
"(جنوب أفريقيا) في حالة يُرثى لها."
لم يتمكن قائد فريقنا "كيبلر" من الخروج إلى الملعب،
فنظر في أرجاء الغرفة وفكر، "من سأختار؟"
"يخدم (كرونييه) كقائد للمرة الأولى
في ذلك القسم من أجل بلاده."
كان "هانسي" شابًا.
كان مبتدئًا مع ذلك الفريق.
"(جنوب أفريقيا) في حكم الخاسرين."
كيف سيتعامل مع وضع متأزّم؟
"(جنوب أفريقيا) في ورطة كبيرة الآن."
عليك أن تكون صاحب تكتيك دقيق.
بصفتي قائد المدافعين،
فإن "كرونييه" الشاب قد وُضع في موقف حيث يحتاج أفضل فريق في العالم
إلى 54 نقطة فقط ليفوزوا وقد تبقّى ستة ضاربين.
بالنسبة لـ"جنوب أفريقيا"، فإن المباراة انتهت.
بطريقة أو بأخرى، كان على هذا الشاب الحفاظ على إيمان فريقه بقدرتهم على الفوز.
قال لهم "هانسي"، "لا تتفاخروا، أتقنوا الأساسيات."
"إلحاحكم سيوصلنا لهدفنا."
كانت البداية رائعة.
"هذه رمية رائعة من (دونالد) وقد أخرجه."
"تمكّن منه. و(جنوب أفريقيا) تتقدم من جديد."
ثم عادت "أستراليا" لتحرز بعض النقاط.
"يا لها من ضربة جيدة."
"وفجأة، احتدمت المواجهة في هذه المباراة الاختبارية ثانيةً."
لكن "هانسي" كان هادئًا جدًا لدرجة لا يمكن تفسيرها.
"لقد خرج. إصابة مباشرة."
"يا لها من رمية ممتازة من (هانسي كرونييه)."
"والجنوب أفريقيين يردون الضربة."
"يا له من التقاط عبقري."
"ويا له من رد رائع."
"(أستراليا) سبع نقاط للفوز، تبقّى ضارب واحد"
بدأت المنافسة تحتدم.
"خرج! وفازت (جنوب أفريقيا) بفارق نقطة."
"وقد حققت (جنوب أفريقيا) فوزًا ساحرًا."
"هذه لحظة في منتهى الروعة لرياضة الـ(كريكيت) في (جنوب أفريقيا)"
قاد "هانسي" تلك المباراة وكأنه بخبرة 50 مباراة اختبارية.
"تمكّن (كرونييه) وبطريقة ما من انتزاع الفوز من بين فكاك الهزيمة."
الدموع والقشعريرة في المنزل
برؤية ما حدث وذلك الفوز، كان مذهلًا.
تلك المباراة غيرت حياته.
"(هانسي)!"
أحب الناس "هانسي".
نحن اليوم في الجنة.
لكن هذا لم يغير في علاقتنا شيئًا.
لم يتغير أبدًا، هناك متسع دومًا للمزاح أو الفكاهة.
كان أحد أعظم الأشخاص الذين عرفتهم.
نبيل
وحنون.
كنت متزوجة من "هانسي" منذ سبع سنوات.
شعرت بالأمان.
لم أكن لأقلق حيال أي شيء.
كان…
يمسك بزمام كل الأمور.
"مايو لعام 1994"
"لقد قال شعب (جنوب أفريقيا) كلمته في هذه الانتخابات.
يريدون التغيير،
وهو ما سيحصلون عليه."
في انتخابات عام 1994، أصبح "مانديلا" رئيسًا.
ومع أن الشعب كان لديه بارقة أمل وبارقة فجر جديد،
إلا أن ذلك قد يزول في أي لحظة.
"قاوم بصوتك والرصاص.
قاوم باسم الله. هذه أرض الله.
هذه أرض الميعاد!"
العديد من بيض البشرة الأكثر محافظة تسلّحوا وتنظموا
ليتمكنوا من خوض حرب أهلية إن لزم الأمر.
الرئيس "مانديلا"، أغلب الجنوب أفريقيين بيض البشرة
بمن فيهم أنا، اعتبرناه إرهابيًا في الماضي.
كانت مخاوفنا أن تلتهم ذلك النيران.
وأعني ذلك حرفيًا.
الرياضة تصل إلى ما لا تصله السياسة.
الرياضة في غاية الأهمية بالنسبة للعديد من الجنوب أفريقيين البيض.
إن أيّد الرئيس "مانديلا" الرياضة،
No comments yet. Be the first to leave one.