Missed Connections

Missed Connections

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Missed Connections 2023 WEB H264-RBB
Missed Connections 2023 720p WEB H264-EDITH
Missed Connections 2023 1080p WEB H264-EDITH
Missed Connections 2023 720p WEBRip x264-YIFY
Missed Connections 2023 1080p WEBRip x264-YIFY
Missed Connections (2023) 720p WEBRip-WORLD
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
⚜ NF SRT ♥ ⚜ ⚜ ترجمة نتفلكس الأصلية ♥ ⚜

ടാഗുകൾ

web
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-06-02
ഡൗൺലോഡുകൾ: 39
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"الفرص المهدرة"

‫"أبحث عن شخص صادفته."

‫"هل يُخيّل إليّ، أم أن هناك شيئًا ما؟"

‫"مرحبًا يا شريك الجري"

‫"أينما كنت، سأكون خلفك بخطوتين."

‫"إلى رفيقة مقعد السكك الحديدية الخفيفة ‫نزلت في محطة (سانتولان)."

‫"كوعك آلمني، لكن لا بأس، ‫آمل أن تلكزيني مجددًا."

‫هذا.

‫- هل رائحته زكية؟ ‫- لا بأس به.

‫ها نحن أولاء مجددًا.

‫مرحبًا يا سيدي.

‫كنت أراسلك عبر موقعك الإلكتروني،

‫لكنني لم أتلقّ ردًا.

‫الموقع قيد التحديث يا سيدي.

‫لكن القمصان التي طلبتها يتم تجهيزها الآن.

‫لا تقلق، كن صبورًا معنا فحسب يا سيدي.

‫أنا أتابع الأمر منذ أسبوعين.

‫بما أنك مسؤولة عن هذا، ‫يجب عليك أن تبادري بحلّ المشكلة.

‫- نعم يا سيدي، أنا آسفة جدًا. ‫- انسي الأمر.

‫هل هذا ما تقصدينه ‫بخدمة العملاء الجيدة؟ أجيبيني!

‫سأجد حلًا يا سيدي.

‫- لا تتعبي نفسك! ألغي طلبيتي. ‫- حسنًا، لا بأس!

‫لا يهم، حسنًا، ألغ الطلبية، أنت الخاسر.

‫انظروا من يتكلم، ‫هذه طلبيتك الوحيدة لهذا الشهر يا "ماي".

‫قُضي عليّ.

‫هل يمكنك أن تعطيني علبة؟

‫أسماك السردين محظوظة، أليست كذلك؟

‫حتى لو حُشرت في هذه العلبة فهي بخير.

‫على الأقل لا تكون وحيدة.

‫أعطني علبة جديدة، ‫ستنتهي صلاحية هذه قريبًا.

‫كلها متشابهة.

‫حسنًا، شكرًا لك.

‫يا للهول!

‫آسفة.

‫ظننتك موظفًا.

‫كنت أرتب هذه فحسب ‫كي لا يتضايق منها الزبائن الآخرون.

‫عجبًا.

‫المجموع 1500 بيزو.

‫هذه ليست لي.

‫يا للهول!

‫هذه لي.

‫أعتذر يا سيدتي، أضفتها للفاتورة.

‫افترضت أنكما حبيبان ‫بسبب الطريقة التي نظرت بها إليه.

‫أعتذر يا سيدي، ‫سأطلب من مديرنا إلغاء المنتج.

‫لا داعي لذلك، اعتبريها على حسابي.

‫عجبًا! لم يكن عليك فعل ذلك.

‫آسف.

‫- تفضلي، تحققي من المبلغ لو سمحت. ‫- تلقيت 1500 بيزو.

‫- إليك إيصالك. ‫- رجاءً دعني أدفع لك.

‫لا أريدك أن تظن أنني محتالة.

‫أو أن هذا كان مقصودًا، ‫لم أقصد ذلك، كم هذا محرج…

‫أسرعي من فضلك يا آنسة.

‫أين السيد "أخضر"؟

‫"(الفرص المهدرة): مرحبًا أيتها (الصهباء)!"

‫"أنا أبحث عن السيد (أخضر)"

‫"السيد (أخضر) في متجر (شوب مارت)، ‫اختفيت بشكل مفاجئ"

‫أشكرك على الكعكة الإسفنجية.

‫مرحبًا!

‫"أنا أبحث عن السيد (أخضر)"

‫"ربما هذه المرة"

‫"ماي"!

‫- انظري! ‫- ماذا يا خالتي؟

‫- هناك الكثير من المشاهدين! ‫- أعلم، 100 ألف!

‫أنت مشهورة الآن!

‫هذا واضح، لأن نباتاتي جميلة.

‫هذا ما يشاهده المشاهدون حقًا.

‫- إنها جميلة. ‫- ناهيك عن جمالي بالطبع.

‫ليس تمامًا.

‫لكنك تقومين بعمل مذهل.

‫أشعر بالغيرة منك، يبدو أنك تعلمين ‫ماذا تريدين أن تفعلي في حياتك.

‫تستيقظين كل يوم وأنت تعلمين هدفك الحقيقي.

‫معظم الناس الذين أعرفهم ‫لديهم خطط لمستقبلهم.

‫بالنسبة إليّ، لا فكرة لديّ، ‫ما زلت لا أعلم ماذا أريد أن أفعل حقًا.

‫"(الفرص المهدرة): مرحبًا أيتها (الصهباء)!"

‫"أبحث عن (فتاة البقالة)"

‫"(لورد البيكسل)، أبحث عن (فتاة البقالة) ‫في (شوب مارت)"

‫- خالتي! ‫- ماذا؟

‫أفزعتني.

‫هل تتذكرين الفتى الذي أخبرتك عنه؟

‫انظري، إنه هو!

‫علمت ذلك، لم أكن أتوهم.

‫كلانا شعرنا بالرابط.

‫هل أنت واثقة أنه يقصدك؟ حقًا؟

‫- بالطبع، كفّي عن المبالغة في التفكير. ‫- ماذا؟

‫لنقرأها مجددًا.

‫"قميص أبيض"، وها أنا أرتديه.

‫"حقيبة قماشية، حقيبة بقالة."

‫خالتي، هذه أنا!

‫ماذا يجب أن أقول؟ بسرعة.

‫من الجيد أنك تجاوزت "مارك".

‫هل ما زلت تفكرين فيه؟

‫"مارك"؟

‫لا، ليس بعد الآن، ‫كان ذلك…عندما كان قلبي مفطورًا.

‫ألم تكوني في حالة مزرية أيضًا ‫عندما انفطر قلبك؟

‫بسبب "مايكل أنجيلو"؟

‫بالطبع جُرحت مشاعري.

‫كان حبي الحقيقي الوحيد، كان حبي الأعظم.

‫لكن لم يكن مُقدرًا للعلاقة أن تنجح.

‫لم أرغب في الانتقال إلى "هولندا".

‫أرادني أن أعيش هناك، ‫لكنني أريد البقاء في "الفلبين".

‫ألا تظنين أن إرغام أنفسنا ‫على إنجاح العلاقة يكون أكثر إيلامًا؟

‫لكن هذا سيضايقك إلى الأبد.

‫حتى الآن، ما زلت أشعر بألمك ‫كلّما رويت القصة.

‫حتى لو حدث كل ذلك في الماضي ‫فإنه ما زال يؤلمك كثيرًا.

‫"نشر (مارك أنتوني) صورة"

‫لم أقم بإلغاء متابعته حتى الآن.

‫حقًا؟

‫ما زال نشطًا.

‫إنه بارع في التباهي بحبيبته.

‫سينفصلان في النهاية.

‫هل نسيت شعار "مارك" في الحياة؟

‫"لا شيء يدوم إلى الأبد، كل شيء ينتهي."

‫لماذا ما زلت متأثرة؟

‫- أنا؟ متأثرة؟ ‫- ألا تدركين ذلك؟

‫عذرًا، بالطبع لا.

‫لكن لديك وجهة نظر.

‫إرغام أنفسنا على فعل شيء ما ‫يكون أكثر إيلامًا.

‫ليتني فعلت المزيد، ربما كنا لنبقى معًا.

‫لكن هذا هو المهم الآن، ماذا أقول؟

‫ماذا أقول يا خالتي؟

‫- ماذا لو لم يكن المنشور لك؟ ‫- لكنه لي!

‫"أنت"

‫"مُقدّر ومحتوم"

‫حسنًا.

‫هل هذا جميل؟ إنه جميل، صحيح؟

‫"مُقدّر ومحتوم."

‫"محادثة (الفرص المهدرة)"

‫"(لورد البيكسل): ‫كيف يمكنك أن تثبتي أنك (فتاة البقالة)؟"

‫"التحقق من الحقائق، ‫في أي وقت كنت في متجر البقالة؟"

‫كنت هناك في العاشرة صباحًا في وقت سابق.

‫"(الصهباء): كنت هناك في العاشرة صباحًا ‫في وقت سابق"

‫"(لورد البيكسل): عجبًا! آسف، ‫هذه أول مرة أتحدّث فيها هنا."

‫"تطبيق (الفرص المهدرة) هذا ناجح"

‫"أنا (نورمان)."

‫"نورمان".

‫"مساحة الأصدقاء"

‫"نورمان"…

‫"نورمان باجاريلو"

‫"مصمم مواقع إلكترونية، ممارس ألعاب فيديو، ‫مهووس بالأزياء التنكرية"

‫"(إن سي آر)، (الفلبين)"

‫"مصمم مواقع.

‫ممارس ألعاب فيديو.

‫مهووس بالأزياء التنكرية."

‫"مارك"! ما هذا؟

‫يُدعى "نورمان" إذًا؟

‫يبدو وسيمًا.

‫أراهن أن هذا الرجل سيتركك أيضًا.

‫"مارك"، كفاك.

‫لماذا أنت في عجلة من أمرك لتجدي حبيبًا؟

‫ألم تعودي مُعجبة بي؟

‫انفصلنا منذ وقت طويل، هل تتذكر؟

‫هذا مؤلم!

‫يا للهول! هل تشعر بالغيرة؟

‫تحقق من الواقع.

‫هل سيبادلك الإعجاب؟

‫في حين أنك فوضوية إلى هذه الدرجة؟ ‫الغرفة غير مرتبة على الإطلاق هنا.

‫مشروعك يفشل من دون مبيعات.

‫أفكارك سيئة.

‫- حاولي الذهاب إلى الكنيسة… ‫- أنا لم أطلب رأيك، مفهوم؟

‫أريد أن أقع في الحب فحسب، ‫لكنني لا أجد أحدًا يستحق الحب.

‫"(الصهباء): أنا (ماي)"

‫"هل أنت متفرغ غدًا؟ هل يمكننا أن نلتقي؟"

‫"مُقدّر ومحتوم"

‫أيها النادل.

‫أريد طبقًا جديدًا من فضلك.

‫حسنًا يا سيدي.

‫شكرًا لك.

‫"فتاة البقالة"

‫يا لها من مصادفة.

‫هذا أنت، مرحبًا يا سيد "أخضر".

‫مرحبًا.

‫"مرحبًا"؟ لماذا تغيظني هكذا؟

‫نشرت شيئًا عنك.

‫ولم أكن أعلم أنك نشرت شيئًا عني أيضًا.

‫آسف، ذلك المقعد محجوز، أنا أنتظر إحداهنّ.

‫حسنًا، آسفة.

‫كفّ عن التظاهر، هذه أنا!

‫بحقك.

‫هذه أنا، "فتاة البقالة".

‫ماذا؟

‫دفعت ثمن كعكتي الإسفنجية بالأمس.

‫نشرت عني، لكنك تتظاهر بأنك لا تعرفني.

‫لا.

‫- أنت الفتاة التي راسلتها؟ ‫- نعم.

‫الفتاة ذات الوجه المبتسم.

‫لماذا؟ ما الخطب؟

‫هل هذا لأن منشورك لم يكن عني؟

‫أنا آسفة.

‫هذا محرج.

‫لكنك قلت في منشورك ‫إنك تبحث عن "فتاة البقالة".

‫التي ترتدي قميصًا أبيض وتحمل حقيبة بقالة.

‫وحقيبة قماشية، ‫هذه نفس الحقيبة التي استخدمتها البارحة.

‫و…

‫أنا آسفة جدًا، هذا محرج جدًا.

‫لكن اسمع…

‫سأردّ لك المال بما أنك هنا.

‫لم أرغب في أي مشاكل.

‫تفضل.

‫- آسف. ‫- أصبحنا متعادلين، حسنًا؟

‫مهلًا يا آنسة!

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left