ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- اركبي - آسفة على تأخري
لا تتوتري
- نحن ذاهبتان إلى فندق (غوتفريد) - من نحن؟
- أنا و(ميرا) - أنا و(ميرا)
أتقودين الدراجة بـ(ميرا) وفي حقيبتها مخدرات؟
أنت طلبت أن أحضرها، أتذكرين؟ قلت إن الأمر عاجل وأنا حللت المشكلة
- أقدر لك بعض الامتنان - لا يفترض بك أن تكوني مع (ميرا)، أجُننت؟
- اهدئي، سنكون بخير - هو ليس في الفندق، حاولت الاتصال به تواً
سنتركها مع البواب، هذه ليست مشكلة
مستحيل، لا تتركي غلافاً فيه مخدرات مع البواب
لماذا تخرجين مع (ميرا)؟ لديها عمل مبكر جداً غداً
لقد دعتني إلى حفل (رويال تراكس) الموسيقي
ربما هذا (غوتفريد) يتصل بي على الخط الثاني سأعاود الاتصال بك
- لا تنهي المكالمة - لا داعي للصراخ، اهدئي
لا تنهي المكالمة، (زوي)
(زوي)
مجنونة
- مرحباً يا (غوتفريد)، أين أنت؟ - لا أعرف
- أنا في حفل ما - "كيف وصلت إليه؟"
- لست متأكداً - (غوتفريد)، أريد عنواناً
دعيني أسأل، سيدتي، سيدتي آسف، لم أسمع اسمك
- ماذا؟ - لم أسمع اسمك
- أنا (أوندين) - عزيزتي (أوندين)، أريد عنوانك
- ٤٩ شارع (ريفاليسيون) - ٤٩ ماذا؟ لا أفهم
"٤٩ أي شارع؟ أين؟"
- هل سمعته؟ - لا، لم أسمع أي كلمة
اطلب إليها أن تقترب من الهاتف وتكرر ما قالت
عذراً، هلا تكررين العنوان؟
٤٩ شارع (ريفاليسيون)، (مونتريال) (مونتريال)
- ممتاز - (غوتفريد) يحتفل مع طاقم الفيلم
- الحفل خارج المدينة في (مونتريال) - نعم، مثلت فيلم زومبي مع ذلك المدمن
- ألا يزال يتعاطى المخدرات؟ - لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال
- يا إلهي! هل هربت له المخدر؟ - لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال
- أتحملينه معك؟ - سأنزلك عند العرض، هذا آمن
- لا، لا، سأذهب معك - لا، هذا قد يوقعنا في مشكلة كبرى
- نعم، لا، نحن أساساً في مشكلة كبرى - فلنذهب
لنذهب لمقابلة (غوتفريد)
هذا أفضل، خير لك ألا تذهبي إلى عرض (رويال تراكس)
- هذا موعدهم الوحيد في (أوروبا) - ربما لا يحضر أساساً
ابقي معنا
لا أصدق أن (رينيه) وافق على هذا فلطالما قال إنه لن يقترب من التلفاز
نحن لا نصور شيئاً للتلفاز، بل مسلسلاً يشبه عصر السينما الصامتة تماماً
- ما الفرق؟ - حسناً، المسلسل يتحدث عن العودة إلى الجذور
كل الروائيين العظماء من القرن الـ١٩ صارت روايتهم مسلسلات
إنني أفهمك لكن بالنسبة للآخرين هو مسلسل تلفزيوني مبني على مسلسل صامت
نعم، لكن المسلسلات قديمة ولم تظهر فجأة المسلسلات تحولت إلى روايات
- يمكن اعتبارها أفلاماً طويلة - مرحباً يا (ميرا)
لا، هي ليست أفلاماً طويلة، إنها محتوى صناعة الترفيه تحكمها اللوغاريتمات
- (ميرا)، ماذا تحبين أن تشربي؟ - الجعة جيدة، شكراً
- البدايات السينمائية كانت محتوى - لا، قطعاً لا
كانت عكس المحتوى فلم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون
كانوا يخترعون البيئة ثم يذهبون إلى حيث تقودهم مخيلتهم
أنا أخالفك الرأي، لقد اخترعوا جهاز العرض وأثاروا اهتمام الجمهور
وكان عليهم خلق محتوى للحفاظ على اهتمام الناس
ما مشكلتك مع المسلسلات؟
لأن لدينا منصات وهي تحتاج إلى محتوى لذلك تمطط المحتوى
عليك أن تتكيف مع السوق وهذا عكس الفن
لقد كبرت مع العروض المعادة لـ(دلاس)
وسمعت أن (راينر ويرنر فابايندر) كان أيضاً معجباً بها
- كنت أمتع نفسي مع صورة (سو إيلين) - (سو إيلين)؟ حقاً؟
كانت مثيرة جداً لكنني كنت أود لو أضاجع (بوبي يووينغ) أيضاً
شكراً يا (غوتفريد) على إطلاعنا على هذا
- لا بأس - إذا صنعت مسلسلاً تلفزيونياً
- تصير عبداً للتقييمات، الأمر بسيط - نعم، أوافقك الرأي
الصناعة الآن منتبهة جداً إلى ما يريده جمهورها
- هناك اهتمام مفرط بالتسويق - تماماً
- لا ينبغي للفن أن يكون هكذا - من يهتم بأن تكون السينما فناً؟
- أنا شخصياً ليس لدي أدنى اهتمام - يا صاح، كف عن إزعاجنا
السينما أفضل من الفن فهي تصور الواقع بطرائق لا تتحقق بالفنون الأخرى
- ثرثرة، ثرثرة، ثرثرة - أنت تتصرف بطريقة مزعجة
آسف يا فتاة لكن لدي مشكلة في التعامل مع مثليي ما بعد الحداثة
لا أصدق! لقد وصفني بمثلية ما بعد الحداثة
وصفني بمثلية ما بعد الحداثة! يا إلهي! أشعر بإهانة بالغة
- هل سمعت ما قاله تواً - كنت فضولياً
- إنما أردت الانتفاع ببصيرتك - حسناً، تفضل
أنت جلبت هذا على نفسك
ما الشراب السخيف الذي تشربينه؟ كيف يستطيع أحد شرب هذا الوحل؟
حسناً، وصلت سيارة الأجرة
- دراجة (زوي) جيدة - الساعة الآن الرابعة فجراً
لن أتركك تعودين على دراجة خلف امرأة مجنونة وثملة
- مؤكد أنني ثملة أما مجنونة... بصراحة ممكن - أراك قريباً
تعالي
(ميرا) حساسة جداً وهي تعرف تماماً ماذا يريد (رينيه)
إنها ترتقى بعمله إلى آفاق جديدة
إنه محظوظ
الممثلون الرائعون يفعلون ذلك
أتظنين أن باستطاعتي أن أساهم؟ ولو بشكل محدود؟
- ليس هذا ما قصدته - كنت أمزح
- أنت أسطورة على المسرح - أتعرفون أين (غوتريد)؟
آخر مرة رأيته كان يتقيأ في الحديقة
- (غوتريد) - (غوتريد)، أين أنت أيها الوغد؟
- (غوتريد) - نظارتي ليست معي
هو ليس هنا
- لكن... - ها هو هنا، أعتقد أن هذا هو
- إنه هنا - أهو بخير؟
يا إلهي! (غوتريد)
- تباً! - برفق، برفق
- ماذا تعاطى؟ - هلا نتركه ينام هنا حتى يصحو منه؟
سيتقيأ، إنه يتقيأ
- انتظر - ارفعه إلى الأعلى
- دعونا نتركه هنا - لا يمكننا أن نتركه هكذا
انهض، يا إلهي!
- ماذا قال؟ - ماذا؟
- هل أنت بخير؟ - دعونا نذهب إلى الداخل
- أيمكنه المشي وحده؟ - مهلاً، مهلاً
لا بد أن هذا مؤلم
- تباً! هذا سائق الإنتاج - لا تقلقي بشأنه
- مرحباً - هل أنت مستعدة للذهاب؟
- إنهم بانتظارنا في موقع التصوير - (ميرا) تريد لحظة لتجدد نشاطها
- عودي بسرعة - حسناً
يا إلهي! تباً! الماء بارد جداً
مرحباً يا (غوتفريد)
هل أنت بخير؟
هل ستعتنيان به؟
أنا بخير، كيف حالك؟ هل أنت جاهزة لوضع الماكياج؟
- نعم، سنضع الماكياج فوراً - هل وضعنا جيد؟
- لدي ما تريد، قهوة؟ - نعم
تباً! لا شيء يبقى في بطنه
- هل أنت متأكد أنك بخير يا سيدي؟ - أحضري له ماء
المكان مريح...
- مرحباً، صباح الخير - مرحباً، حسناً، إليك الدور
استطعت أن تنال وظيفة في بنك (رينولت دوفال)
- بالتأكيد (ذا فامبايرز) لديهم خطة - أكيد
حسناً
هل تسمعينني؟
- أنا أسمعك، نعم - حسناً
لا، لأنك بدوت شاردة الذهن
لا، لا، كنت أقول لهم إنني حظيت بنوم رائع الليلة وأنا مستعدة الآن
- حسناً، جيد - وأنا مركزة
لا، لأنك للحظة بدوت كأنك فقدت الوعي لذا...
على أي حال... حسناً، إذن (ذا فامبايرز) حصلوا على معلومات
تفيد أن البنك على وشك إرسال مبلغ نقدي كبير إلى (رون)
هل تعرفين أين تقع (رون)؟
- أيجب... أيجب أن أعرف؟ - لا، لا، لا، إطلاقاً
- حسناً، نعم، لا أعرف - لعل الشيء الوحيد الذي يجب أن تعرفيه
- أنها تبعد عن (باريس) ساعتين بالقطار - ساعتين
- نعم، حسناً، ليس مهماً، ليس مهماً - في غاية...
إذن، كاتب يدعى (ميتادير) سيكون المبعوث حامل النقود
- وهو هذا الرجل - أنا (ميتادير)
- أنا (إيرما فيب) - حسناً، في حال لم ينجح
- فإن المصرفي (رينولت دوفال) وهو هذا السيد - عذراً
- اختار... - أنت رائعة
أرجوك، ركزي، ركزي، لأن... ركزي، رجاء
إذن...
اختار هذا السيد (جوليت بيرتو) أي (إيرما فيب)
وهي أنت لتكون المبعوث الاحتياطي في حال لم ينجح في الوصول إلى عمله
انظري
- ها هو، المغلف - نعم، المغلف الذي فيه النقود
نعم، نعم... حسناً إذن... هذا... من فضلك
- هذا المغلف موضوع في هذه الحقيبة، حسناً؟ - نعم
أيمكنني أن أريك؟ هذه الحقيبة هي...
موضوعة في الخزنة، واضح؟ دعيني أضعها في الخزنة، حسناً
- إذن، هذا هو المفتاح - نعم
إذن، (ذا فامبايرز) يريدون التخلص من (ميتادير)
هلا تذكر الاسم مرة أخرى؟
(ميتادير)، لكن يجب أن يتخلصوا منه أترينه؟ يتخلصون منه
- (ميتادير) - نعم، (ميتادير)، لقد فهمت
إذن، (جوليت بيرتو) ستؤتمن على النقود
- مرحى! - نعم، نعم، حسناً
- أيمكننا أن نصور؟ - نصور؟ فلنفعل
"(ذا فامبايرز) قرروا أن يقتلوا (ميتادير)"
لماذا تبتسم؟
أوقف التصوير
حسناً، سأشاهد التصوير
حسناً، لم يكن عنيفاً بالقدر الكافي لم أشعر بقسوة (ذا فامبايرز)
أريد أن يظهروا متوحشين، مفهوم؟
خاصة أنت يا (ميرا)، يجب أن نرسخ صورة (إيرما فيب) كقاتلة
- هذه هي حقيقتها كلها - أرجو أن يكون فيها صفات أخرى
نعم، لا، لا، فيها صفات أخرى لكنني تحمست، آسف
كنت أمزح، أنا أفهمك، يمكنها أن تكون شرسة كنت مترددة قليلاً
- حسناً، جيد، (روبير) - نعم
- لم أر دبوس قبعتك، نعم - لاحظت ذلك، هذا أفضل كثيراً
نعم، هذا أفضل كثيراً إنه أفضل كثيراً
- فلأستخدمه - ادفعه إلى النهاية
- أريد أن أرى قسوة - نعم
تريد أن ترى قسوة، سترى القسوة
"بعد قتل (ميتادير)، تخلص (ذا فامبايرز) من جثته"
"لكن رجل العصابات (خوان دي مورينو) خصم (ذا فامبايرز) عرف خطتهم"
والآن قبعة (مورينو)
إنها تظهرني بمظهر القواد
لقد كانت دارجة في ذلك الوقت أحضرت هذه من المتحف
- أنا لست قواداً ولم أكن قطّ قواداً - (غوتريد)، كلنا نعرف هذا
- هذه كانت ثياب (مورينو) - لو سمحت، أنا حقاً لا أحب القبعات
لكنها مناسبة جداً لك وهي توضح طبيعة الشخصية من البداية
- كشخصية قواد؟ - لا، لا، لا
أقسم لك، لو أنها سيئة لأخبرتك
ولحية (ميتادير) التي ستضعها ليست جاهزة بعد
لذلك سنصور هذا ثم يمكنك أن تأخذ استراحة
حسناً، (وندربار)، هلا نصور؟ تحققي من الاستمرار
ابتعدوا كلكم عن الضوء
هلا ترجع إلى الوراء باتجاه الضوء قليلاً؟
حدثاني عن المجلة التي تكتبان لها؟
- هي ليست مجلة بل موقعاً إلكترونياً - صحافة عبر الإنترنت
- حسناً - إذن، هل صحيح أنك بدأت...
كجسم بديل في الأفلام الإباحية؟
عضوي الذكري كبير ولا أجد مشكله في استخدامه لذلك نعم
لكن هذا جاء في وقت متأخر لقد بدأت في عروض المنظار للمثليين
- هل أنت مثليّ؟ - كنت مثلياً وقتها لكنني لم أعد كذلك
- لقد ضجرت من الثقافة المثلية - لماذا تجدها مضجرة؟
إنهم يعظون وأنا لا يعنيني الوعظ
No comments yet. Be the first to leave one.