Irma Vep

Irma Vep

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Irma Vep S01E03 1080p WEB H264-CAKES
Irma Vep S01E03 720p WEB h264-KOGi
Irma Vep S01E03 Dead Mans Escape 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-playWEB
Irma Vep S01E03 Dead Mans Escape 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-playWEB
Irma Vep S01E03 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢.E03.TAG

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-06-21
ഡൗൺലോഡുകൾ: 19
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- اركبي‬ ‫- آسفة على تأخري‬

‫لا تتوتري‬

‫- نحن ذاهبتان إلى فندق (غوتفريد)‬ ‫- من نحن؟‬

‫- أنا و(ميرا)‬ ‫- أنا و(ميرا)‬

‫أتقودين الدراجة بـ(ميرا)‬ ‫وفي حقيبتها مخدرات؟‬

‫أنت طلبت أن أحضرها، أتذكرين؟‬ ‫قلت إن الأمر عاجل وأنا حللت المشكلة‬

‫- أقدر لك بعض الامتنان‬ ‫- لا يفترض بك أن تكوني مع (ميرا)، أجُننت؟‬

‫- اهدئي، سنكون بخير‬ ‫- هو ليس في الفندق، حاولت الاتصال به تواً‬

‫سنتركها مع البواب، هذه ليست مشكلة‬

‫مستحيل، لا تتركي غلافاً فيه مخدرات‬ ‫مع البواب‬

‫لماذا تخرجين مع (ميرا)؟‬ ‫لديها عمل مبكر جداً غداً‬

‫لقد دعتني إلى حفل (رويال تراكس) الموسيقي‬

‫ربما هذا (غوتفريد) يتصل بي على الخط الثاني‬ ‫سأعاود الاتصال بك‬

‫- لا تنهي المكالمة‬ ‫- لا داعي للصراخ، اهدئي‬

‫لا تنهي المكالمة، (زوي)‬

‫(زوي)‬

‫مجنونة‬

‫- مرحباً يا (غوتفريد)، أين أنت؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- أنا في حفل ما‬ ‫- "كيف وصلت إليه؟"‬

‫- لست متأكداً‬ ‫- (غوتفريد)، أريد عنواناً‬

‫دعيني أسأل، سيدتي، سيدتي‬ ‫آسف، لم أسمع اسمك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لم أسمع اسمك‬

‫- أنا (أوندين)‬ ‫- عزيزتي (أوندين)، أريد عنوانك‬

‫- ٤٩ شارع (ريفاليسيون)‬ ‫- ٤٩ ماذا؟ لا أفهم‬

‫"٤٩ أي شارع؟ أين؟"‬

‫- هل سمعته؟‬ ‫- لا، لم أسمع أي كلمة‬

‫اطلب إليها أن تقترب من الهاتف‬ ‫وتكرر ما قالت‬

‫عذراً، هلا تكررين العنوان؟‬

‫٤٩ شارع (ريفاليسيون)، (مونتريال)‬ ‫(مونتريال)‬

‫- ممتاز‬ ‫- (غوتفريد) يحتفل مع طاقم الفيلم‬

‫- الحفل خارج المدينة في (مونتريال)‬ ‫- نعم، مثلت فيلم زومبي مع ذلك المدمن‬

‫- ألا يزال يتعاطى المخدرات؟‬ ‫- لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال‬

‫- يا إلهي! هل هربت له المخدر؟‬ ‫- لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال‬

‫- أتحملينه معك؟‬ ‫- سأنزلك عند العرض، هذا آمن‬

‫- لا، لا، سأذهب معك‬ ‫- لا، هذا قد يوقعنا في مشكلة كبرى‬

‫- نعم، لا، نحن أساساً في مشكلة كبرى‬ ‫- فلنذهب‬

‫لنذهب لمقابلة (غوتفريد)‬

‫هذا أفضل، خير لك ألا تذهبي إلى عرض‬ ‫(رويال تراكس)‬

‫- هذا موعدهم الوحيد في (أوروبا)‬ ‫- ربما لا يحضر أساساً‬

‫ابقي معنا‬

‫لا أصدق أن (رينيه) وافق على هذا‬ ‫فلطالما قال إنه لن يقترب من التلفاز‬

‫نحن لا نصور شيئاً للتلفاز، بل مسلسلاً‬ ‫يشبه عصر السينما الصامتة تماماً‬

‫- ما الفرق؟‬ ‫- حسناً، المسلسل يتحدث عن العودة إلى الجذور‬

‫كل الروائيين العظماء من القرن الـ١٩‬ ‫صارت روايتهم مسلسلات‬

‫إنني أفهمك لكن بالنسبة للآخرين‬ ‫هو مسلسل تلفزيوني مبني على مسلسل صامت‬

‫نعم، لكن المسلسلات قديمة ولم تظهر فجأة‬ ‫المسلسلات تحولت إلى روايات‬

‫- يمكن اعتبارها أفلاماً طويلة‬ ‫- مرحباً يا (ميرا)‬

‫لا، هي ليست أفلاماً طويلة، إنها محتوى‬ ‫صناعة الترفيه تحكمها اللوغاريتمات‬

‫- (ميرا)، ماذا تحبين أن تشربي؟‬ ‫- الجعة جيدة، شكراً‬

‫- البدايات السينمائية كانت محتوى‬ ‫- لا، قطعاً لا‬

‫كانت عكس المحتوى فلم يكونوا يعرفون‬ ‫ماذا يفعلون‬

‫كانوا يخترعون البيئة ثم يذهبون‬ ‫إلى حيث تقودهم مخيلتهم‬

‫أنا أخالفك الرأي، لقد اخترعوا جهاز العرض‬ ‫وأثاروا اهتمام الجمهور‬

‫وكان عليهم خلق محتوى‬ ‫للحفاظ على اهتمام الناس‬

‫ما مشكلتك مع المسلسلات؟‬

‫لأن لدينا منصات وهي تحتاج إلى محتوى‬ ‫لذلك تمطط المحتوى‬

‫عليك أن تتكيف مع السوق‬ ‫وهذا عكس الفن‬

‫لقد كبرت مع العروض المعادة لـ(دلاس)‬

‫وسمعت أن (راينر ويرنر فابايندر)‬ ‫كان أيضاً معجباً بها‬

‫- كنت أمتع نفسي مع صورة (سو إيلين)‬ ‫- (سو إيلين)؟ حقاً؟‬

‫كانت مثيرة جداً لكنني كنت أود‬ ‫لو أضاجع (بوبي يووينغ) أيضاً‬

‫شكراً يا (غوتفريد) على إطلاعنا على هذا‬

‫- لا بأس‬ ‫- إذا صنعت مسلسلاً تلفزيونياً‬

‫- تصير عبداً للتقييمات، الأمر بسيط‬ ‫- نعم، أوافقك الرأي‬

‫الصناعة الآن منتبهة جداً إلى ما يريده جمهورها‬

‫- هناك اهتمام مفرط بالتسويق‬ ‫- تماماً‬

‫- لا ينبغي للفن أن يكون هكذا‬ ‫- من يهتم بأن تكون السينما فناً؟‬

‫- أنا شخصياً ليس لدي أدنى اهتمام‬ ‫- يا صاح، كف عن إزعاجنا‬

‫السينما أفضل من الفن فهي تصور الواقع‬ ‫بطرائق لا تتحقق بالفنون الأخرى‬

‫- ثرثرة، ثرثرة، ثرثرة‬ ‫- أنت تتصرف بطريقة مزعجة‬

‫آسف يا فتاة لكن لدي مشكلة في التعامل‬ ‫مع مثليي ما بعد الحداثة‬

‫لا أصدق! لقد وصفني بمثلية ما بعد الحداثة‬

‫وصفني بمثلية ما بعد الحداثة!‬ ‫يا إلهي! أشعر بإهانة بالغة‬

‫- هل سمعت ما قاله تواً‬ ‫- كنت فضولياً‬

‫- إنما أردت الانتفاع ببصيرتك‬ ‫- حسناً، تفضل‬

‫أنت جلبت هذا على نفسك‬

‫ما الشراب السخيف الذي تشربينه؟‬ ‫كيف يستطيع أحد شرب هذا الوحل؟‬

‫حسناً، وصلت سيارة الأجرة‬

‫- دراجة (زوي) جيدة‬ ‫- الساعة الآن الرابعة فجراً‬

‫لن أتركك تعودين على دراجة‬ ‫خلف امرأة مجنونة وثملة‬

‫- مؤكد أنني ثملة أما مجنونة... بصراحة ممكن‬ ‫- أراك قريباً‬

‫تعالي‬

‫(ميرا) حساسة جداً وهي تعرف تماماً‬ ‫ماذا يريد (رينيه)‬

‫إنها ترتقى بعمله إلى آفاق جديدة‬

‫إنه محظوظ‬

‫الممثلون الرائعون يفعلون ذلك‬

‫أتظنين أن باستطاعتي أن أساهم؟‬ ‫ولو بشكل محدود؟‬

‫- ليس هذا ما قصدته‬ ‫- كنت أمزح‬

‫- أنت أسطورة على المسرح‬ ‫- أتعرفون أين (غوتريد)؟‬

‫آخر مرة رأيته كان يتقيأ في الحديقة‬

‫- (غوتريد)‬ ‫- (غوتريد)، أين أنت أيها الوغد؟‬

‫- (غوتريد)‬ ‫- نظارتي ليست معي‬

‫هو ليس هنا‬

‫- لكن...‬ ‫- ها هو هنا، أعتقد أن هذا هو‬

‫- إنه هنا‬ ‫- أهو بخير؟‬

‫ يا إلهي! (غوتريد)‬

‫- تباً!‬ ‫- برفق، برفق‬

‫- ماذا تعاطى؟‬ ‫- هلا نتركه ينام هنا حتى يصحو منه؟‬

‫سيتقيأ، إنه يتقيأ‬

‫- انتظر‬ ‫- ارفعه إلى الأعلى‬

‫- دعونا نتركه هنا‬ ‫- لا يمكننا أن نتركه هكذا‬

‫انهض، يا إلهي!‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- دعونا نذهب إلى الداخل‬

‫- أيمكنه المشي وحده؟‬ ‫- مهلاً، مهلاً‬

‫لا بد أن هذا مؤلم‬

‫- تباً! هذا سائق الإنتاج‬ ‫- لا تقلقي بشأنه‬

‫- مرحباً‬ ‫- هل أنت مستعدة للذهاب؟‬

‫- إنهم بانتظارنا في موقع التصوير‬ ‫- (ميرا) تريد لحظة لتجدد نشاطها‬

‫- عودي بسرعة‬ ‫- حسناً‬

‫يا إلهي! تباً! الماء بارد جداً‬

‫مرحباً يا (غوتفريد)‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل ستعتنيان به؟‬

‫أنا بخير، كيف حالك؟‬ ‫هل أنت جاهزة لوضع الماكياج؟‬

‫- نعم، سنضع الماكياج فوراً‬ ‫- هل وضعنا جيد؟‬

‫- لدي ما تريد، قهوة؟‬ ‫- نعم‬

‫تباً! لا شيء يبقى في بطنه‬

‫- هل أنت متأكد أنك بخير يا سيدي؟‬ ‫- أحضري له ماء‬

‫المكان مريح...‬

‫- مرحباً، صباح الخير‬ ‫- مرحباً، حسناً، إليك الدور‬

‫استطعت أن تنال وظيفة في بنك (رينولت دوفال)‬

‫- بالتأكيد (ذا فامبايرز) لديهم خطة‬ ‫- أكيد‬

‫حسناً‬

‫هل تسمعينني؟‬

‫- أنا أسمعك، نعم‬ ‫- حسناً‬

‫لا، لأنك بدوت شاردة الذهن‬

‫لا، لا، كنت أقول لهم إنني حظيت‬ ‫بنوم رائع الليلة وأنا مستعدة الآن‬

‫- حسناً، جيد‬ ‫- وأنا مركزة‬

‫لا، لأنك للحظة بدوت كأنك فقدت الوعي لذا...‬

‫على أي حال... حسناً، إذن‬ ‫(ذا فامبايرز) حصلوا على معلومات‬

‫تفيد أن البنك على وشك إرسال‬ ‫مبلغ نقدي كبير إلى (رون)‬

‫هل تعرفين أين تقع (رون)؟‬

‫- أيجب... أيجب أن أعرف؟‬ ‫- لا، لا، لا، إطلاقاً‬

‫- حسناً، نعم، لا أعرف‬ ‫- لعل الشيء الوحيد الذي يجب أن تعرفيه‬

‫- أنها تبعد عن (باريس) ساعتين بالقطار‬ ‫- ساعتين‬

‫- نعم، حسناً، ليس مهماً، ليس مهماً‬ ‫- في غاية...‬

‫إذن، كاتب يدعى (ميتادير)‬ ‫سيكون المبعوث حامل النقود‬

‫- وهو هذا الرجل‬ ‫- أنا (ميتادير)‬

‫- أنا (إيرما فيب)‬ ‫- حسناً، في حال لم ينجح‬

‫- فإن المصرفي (رينولت دوفال) وهو هذا السيد‬ ‫- عذراً‬

‫- اختار...‬ ‫- أنت رائعة‬

‫أرجوك، ركزي، ركزي، لأن...‬ ‫ركزي، رجاء‬

‫إذن...‬

‫اختار هذا السيد (جوليت بيرتو)‬ ‫أي (إيرما فيب)‬

‫وهي أنت لتكون المبعوث الاحتياطي‬ ‫في حال لم ينجح في الوصول إلى عمله‬

‫انظري‬

‫- ها هو، المغلف‬ ‫- نعم، المغلف الذي فيه النقود‬

‫نعم، نعم... حسناً‬ ‫إذن... هذا... من فضلك‬

‫- هذا المغلف موضوع في هذه الحقيبة، حسناً؟‬ ‫- نعم‬

‫أيمكنني أن أريك؟ هذه الحقيبة هي...‬

‫موضوعة في الخزنة، واضح؟‬ ‫دعيني أضعها في الخزنة، حسناً‬

‫- إذن، هذا هو المفتاح‬ ‫- نعم‬

‫إذن، (ذا فامبايرز) يريدون التخلص‬ ‫من (ميتادير)‬

‫هلا تذكر الاسم مرة أخرى؟‬

‫(ميتادير)، لكن يجب أن يتخلصوا منه‬ ‫أترينه؟ يتخلصون منه‬

‫- (ميتادير)‬ ‫- نعم، (ميتادير)، لقد فهمت‬

‫إذن، (جوليت بيرتو) ستؤتمن على النقود‬

‫- مرحى!‬ ‫- نعم، نعم، حسناً‬

‫- أيمكننا أن نصور؟‬ ‫- نصور؟ فلنفعل‬

‫"(ذا فامبايرز) قرروا أن يقتلوا (ميتادير)"‬

‫لماذا تبتسم؟‬

‫أوقف التصوير‬

‫حسناً، سأشاهد التصوير‬

‫حسناً، لم يكن عنيفاً بالقدر الكافي‬ ‫لم أشعر بقسوة (ذا فامبايرز)‬

‫أريد أن يظهروا متوحشين، مفهوم؟‬

‫خاصة أنت يا (ميرا)، يجب أن نرسخ‬ ‫صورة (إيرما فيب) كقاتلة‬

‫- هذه هي حقيقتها كلها‬ ‫- أرجو أن يكون فيها صفات أخرى‬

‫نعم، لا، لا، فيها صفات أخرى‬ ‫لكنني تحمست، آسف‬

‫كنت أمزح، أنا أفهمك، يمكنها أن تكون شرسة‬ ‫كنت مترددة قليلاً‬

‫- حسناً، جيد، (روبير)‬ ‫- نعم‬

‫- لم أر دبوس قبعتك، نعم‬ ‫- لاحظت ذلك، هذا أفضل كثيراً‬

‫نعم، هذا أفضل كثيراً‬ ‫إنه أفضل كثيراً‬

‫- فلأستخدمه‬ ‫- ادفعه إلى النهاية‬

‫- أريد أن أرى قسوة‬ ‫- نعم‬

‫تريد أن ترى قسوة، سترى القسوة‬

‫"بعد قتل (ميتادير)، تخلص (ذا فامبايرز)‬ ‫من جثته"‬

‫"لكن رجل العصابات (خوان دي مورينو)‬ ‫خصم (ذا فامبايرز) عرف خطتهم"‬

‫والآن قبعة (مورينو)‬

‫إنها تظهرني بمظهر القواد‬

‫لقد كانت دارجة في ذلك الوقت‬ ‫أحضرت هذه من المتحف‬

‫- أنا لست قواداً ولم أكن قطّ قواداً‬ ‫- (غوتريد)، كلنا نعرف هذا‬

‫- هذه كانت ثياب (مورينو)‬ ‫- لو سمحت، أنا حقاً لا أحب القبعات‬

‫لكنها مناسبة جداً لك وهي توضح‬ ‫طبيعة الشخصية من البداية‬

‫- كشخصية قواد؟‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫أقسم لك، لو أنها سيئة لأخبرتك‬

‫ولحية (ميتادير) التي ستضعها‬ ‫ليست جاهزة بعد‬

‫لذلك سنصور هذا ثم يمكنك أن تأخذ استراحة‬

‫حسناً، (وندربار)، هلا نصور؟‬ ‫تحققي من الاستمرار‬

‫ابتعدوا كلكم عن الضوء‬

‫هلا ترجع إلى الوراء باتجاه الضوء قليلاً؟‬

‫حدثاني عن المجلة التي تكتبان لها؟‬

‫- هي ليست مجلة بل موقعاً إلكترونياً‬ ‫- صحافة عبر الإنترنت‬

‫- حسناً‬ ‫- إذن، هل صحيح أنك بدأت...‬

‫كجسم بديل في الأفلام الإباحية؟‬

‫عضوي الذكري كبير ولا أجد مشكله‬ ‫في استخدامه لذلك نعم‬

‫لكن هذا جاء في وقت متأخر‬ ‫لقد بدأت في عروض المنظار للمثليين‬

‫- هل أنت مثليّ؟‬ ‫- كنت مثلياً وقتها لكنني لم أعد كذلك‬

‫- لقد ضجرت من الثقافة المثلية‬ ‫- لماذا تجدها مضجرة؟‬

‫إنهم يعظون وأنا لا يعنيني الوعظ‬

More Arabic subtitles for Irma Vep

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left