Breaking and Entering

Breaking and Entering

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Breaking and Entering 2006 1080p BluRay x265-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D

ടാഗുകൾ

BluRay
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-06
ഡൗൺലോഡുകൾ: 60
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‫‏متى ستتوقفان عن النظر إلى بعضكما البعض؟

‫‏ألا يجب أن يكون هناك تحذير؟

‫‏ألا يجب أن يقول لنا أحد ما،‏ ‏‏"‏‏‏‏احذرا.‏ انتبها‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لأنه يمكنك أن تقول لنفسك،‏ ‫‏‏"‏‏‏‏أنا بخير.‏ نحن بخير.‏ لا بأس بنا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏ثم تلتفت والمسافة بينكما.‏.‏.‏

‫‏لدينا عمل بسيط لكما.‏

‫‏بالطبع أنا كذلك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏سبيد مرشانتس‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏سبيد مرشانتس‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ آسف.‏ إنه ذنبي.‏ زحمة المرور.‏

‫‏نعم،‏ مرور سيئ منذ ثلاثة أيام يا رجل.‏

‫‏ذلك لي.‏

‫‏-‏ مرحبا يا ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ مرحبا،‏ أبي.‏

‫‏متأخر،‏ لكن مثير جدا.‏

‫‏هناك مزيد من الحقائب.‏

‫‏-‏ موافقة يا ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏؟ ‫-‏ لا،‏ أريده.‏

‫‏-‏ توقفي بالبالون.‏ لا.‏ توقفي.‏ توقفي.‏ ‫-‏ أريد.‏.‏.‏

‫‏-‏ من تلك؟ ‫-‏ إحدى عاملات التنظيف.‏

‫‏-‏ حقا؟ ‫-‏ عاملة التنظيف،‏ نعم.‏

‫‏نعم.‏ تعرفها،‏ ‏‏"‏‏‏‏إريكا‏‏"‏‏‏‏.‏ إنها مذهلة.‏

‫‏مذهلة.‏ لماذا لديك صورة ‫إحدى عاملات التنظيف.‏.‏.‏

‫‏في حاسوبك؟

‫‏كنت أجرب بآلة تصويري.‏

‫‏كنت أحاول أن أطلب الإذن بأخذ الصورة.‏

‫‏هيا.‏

‫‏لا بأس معك يا صديقي.‏ ‫لديك زوجة سويدية رائعة.‏

‫‏حبيبة.‏ ونصف سويدية.‏

‫‏لا تستطيع أن تقول ‏‏"‏‏‏‏حبيبة‏‏"‏‏‏‏ بعد عشر سنوات.‏

‫‏هل أنت بخير؟

‫‏أعني،‏ هل ذلك صحيح؟ لقد كنت هناك.‏

‫‏هل يسممونك بالغاز في ‏‏"‏‏‏‏السويد‏‏"‏‏‏‏ إذا كنت قبيحا؟

‫‏أو ربما يغيرون جنسك؟

‫‏لأنه يمكن لبعض الرجال أن يكونوا قبيحين جدا.‏.‏.‏

‫‏لكنني لم أر أبدا امرأة سويدية قبيحة.‏

‫‏رباه،‏ انظر إلى ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أحب هذه الفسحة.‏

‫‏نعتقد بأنها صفقة جيدة.‏ شكرا لمجيئكم.‏

‫‏جهاز الإنذار توقف

‫‏هذا نحن.‏ هيا بنا.‏

‫‏-‏ هل نحن مجنونان؟ ‫-‏ لا.‏

‫‏-‏ بماذا؟ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏كينغز كروس‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏ما يزال ‏‏"‏‏‏‏ساندي‏‏"‏‏‏‏ يعتقد ‫أننا مجنونان بانتقالنا إلى هناك.‏

‫‏إنها منطقة خطرة من المدينة.‏ ‫إنه مكتب رائع،‏ أليس كذلك؟

‫‏وكان.‏.‏.‏ إنه مشروع رائع.‏ ‫وكانت ليلة رائعة.‏ لا أدري.‏

‫‏كل شيء رائع.‏

‫‏شكرا لمحاولتك الجيدة الليلة في حفل الافتتاح.‏

‫‏أعرف أنه ليس ما تهتمين به.‏.‏.‏ لكنه مفيد حقا.‏

‫‏لا بأس.‏ إنه جيد.‏

‫‏-‏ هل كان جهدا؟ ‫-‏ ماذا؟

‫‏-‏ إنها هي.‏ إنها ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ لا،‏ إنه ثعلب.‏

‫‏-‏ لا،‏ إنها هي.‏ أنا.‏.‏.‏ كانت منهكة.‏ ‫-‏ إنها تغزو ‏‏"‏‏‏‏لندن‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أكره تلك الجلبة.‏

‫‏الوقت متأخر جدا.‏ كيف لا تنام؟

‫‏لا أعتقد أن الذهاب إليها دائما.‏.‏.‏ ‫لا أعرف إن كان ذلك يساعد.‏

‫‏أعرف ذلك.‏

‫‏-‏ دعينا نعود ونستشير طبيبا نفسيا.‏ ‫-‏ سبق واستشرت الكثير منهم.‏

‫‏آسفة.‏

‫‏آسفة.‏ اسمع،‏ إن ما تفعله،‏ ‫كامل المشروع لأجل ‏‏"‏‏‏‏لندن‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏والمكتب وكل شيء،‏ إنه رائع.‏

‫‏-‏ أعتقد أنه يمكن أن يكون حقا شيئا.‏.‏.‏ ‫-‏ هراء.‏

‫‏-‏ حقا.‏.‏.‏ ‫-‏ فظيعا.‏

‫‏-‏ .‏.‏.‏شبه هراء.‏ ‫-‏ عديم القيمة.‏

‫‏سأعود.‏

‫‏أسفل.‏ توقف.‏ وواحد،‏ اثنان.‏.‏.‏

‫‏فوق.‏ أسفل.‏ واحد،‏ اثنان،‏ ثلاثة.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏ عزيزتي،‏ إنها الثالثة والنصف صباحا.‏ ‫يجب أن نوقف هذا.‏

‫‏آلو؟ نعم.‏

‫‏لا.‏ أعني،‏ أنا شريكه،‏ لذا.‏.‏.‏

‫‏نعم،‏ أنا كذلك.‏ ماذا؟

‫‏مرحبا أيها الشرطي،‏ هذا مكان عملي،‏ لذا.‏.‏.‏

‫‏حسنا.‏ اذهب إذن.‏

‫‏-‏ شريكي سبقني إلى هناك.‏ ‫-‏ حسنا.‏

‫‏كل ما أملك كان في ذلك الحاسوب النقال.‏ ‫حياتي كلها فيه.‏

‫‏-‏ آسفة جدا يا سيدي.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏ويل‏‏"‏‏‏‏؟ ‏‏"‏‏‏‏ويل‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏كل الحاسبات.‏ وحاسوبي النقال.‏ والنقد اليومي.‏

‫‏-‏ كيف دخلوا؟ ‫-‏ من خلال السقف.‏

‫‏-‏ ماذا عن جهاز الإنذار؟ ‫-‏ عطلوه.‏

‫‏كيف عرفوا الرموز يا ‏‏"‏‏‏‏ويل‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏-‏ اسمع،‏ لم أكن هنا.‏ لا أعرف.‏ ‫-‏ رباه.‏

‫‏-‏ ألديكم عاملات تنظيف؟ ‫-‏ لسن العاملات.‏

‫‏-‏ هذا مغطى بالزجاج.‏ ‫-‏ لسن العاملات.‏ أعرف ذلك.‏.‏.‏

‫‏أعرف العاملات.‏

‫‏كيف تجري سرقتنا في يومنا الأول؟

‫‏إلا إذا تحولت عاملات التنظيف ‫إلى مجموعة بهلوانات.‏

‫‏-‏ من هناك؟ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏زوران‏‏"‏‏‏‏ و‏‏"‏‏‏‏ميرو‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏مرحبا.‏

‫‏ادفع

‫‏-‏ مرحبا.‏ ‫-‏ مرحبا.‏

‫‏كيف حال ابن أخي المفضل؟

‫‏انظر إلى يدي.‏ وانظر إلى يديه.‏

‫‏كان لأبيه الدماغ الكبير.‏ ‫وكانت لدي اليدان الكبيرتان.‏

‫‏كانت لأبيك يدان كالفتيات،‏ وكانت الفتيات تحبننه.‏

‫‏والأمر نفسه معك أيضا.‏

‫‏ابني هو الأخرق.‏

‫‏هذا لك.‏

‫‏امسح كل شيء.‏ أتعرف كيف تفعل ذلك؟

‫‏أمسح كل شيء؟

‫‏سيسلمون حاسبات جديدة.‏.‏.‏

‫‏ثم تعود وتدخل مجددا يا قردي الصغير.‏

‫‏مرحبا يا أمي.‏

‫‏كيف كانت المدرسة؟

‫‏لا بأس بها.‏

‫‏-‏ ألديك الكثير من الفروض المنزلية؟ ‫-‏ لا،‏ ليس حقا.‏

‫‏ليس حقا؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏ميرساد‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏أنت لم تذهب إلى المدرسة منذ أسابيع.‏ ‫لقد أرسلوا رسالة أخرى.‏

‫‏هذا خطأ.‏

‫‏أغلب الأحيان لا يعرفون من الموجود ‫ومن ليس موجودا.‏

‫‏مدرسة ‏‏"‏‏‏‏تادمارتون رود‏‏"‏‏‏‏

‫‏الآن علينا أن نعود لمقابلة العاملين ‫في الخدمات الاجتماعية.‏

‫‏لقد نجونا.‏ هل تفهم؟

‫‏-‏ نجونا،‏ وذلك ليس مجانا.‏ ‫-‏ أنا لم أطلب النجاة.‏

‫‏تخيل أباك.‏

‫‏لو استطعنا أن نمنحه يوما واحدا فقط،‏ ‫ساعة واحدة.‏ تخيل!‏

‫‏لديك حياة وأنت تهدرها.‏

‫‏لا أتذكره حتى.‏ لا أتذكره.‏

‫‏إلى أين أنت ذاهب؟ إلى أين تذهب كل يوم؟

‫‏-‏ إنني أعمل.‏ أكسب مالا.‏ ‫-‏ يجب أن تذهب إلى المدرسة.‏

‫‏ذلك ما وعدنا به الشرطة والمحكمة.‏

‫‏-‏ وإلا سيضعونك في السجن.‏ ‫-‏ سأبلغ اﻠ١٦ بعد ثلاثة أشهر.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏ميرساد‏‏"‏‏‏‏،‏ إنك فتى ذكي.‏

‫‏أنت ذكي،‏ ولديك دماغ.‏

‫‏يجب أن أذهب.‏ لقد تأخرت.‏

‫‏إذا كان أحد.‏.‏.‏ إذا كان أحد من هذه العائلة.‏.‏.‏

‫‏إذا كان أحد من جماعتنا يقودك.‏.‏.‏

‫‏أقول لك،‏ إذا كان أي واحد منهم يقودك،‏ سأقتلهم!‏

‫‏ولن أبالي!‏

‫‏أعني أننا لم نجر فعلا تشخيصا ملائما.‏.‏.‏

‫‏لكنني كنت أعرف دائما ‫أن ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏ كانت غير اعتيادية.‏

‫‏نعم!‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏ بمعنى متقدة الذكاء

‫‏سعادتها وحزنها وحماسها ويقظتها،‏ ‫جميعها مضاعفة.‏.‏.‏

‫‏واحتياجاتها أيضا مضاعفة.‏ ‫لا،‏ هي في الحقيقة ثلاثة أضعاف.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏ بمعنى جميلة

‫‏أعرف،‏ حتى عندما كانت ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏ ‫بعمر عشرة أشهر.‏.‏.‏

‫‏كانت الضوضاء دائما تحزنها.‏

‫‏كانت لا تنام إلا مع بطانية معينة بجانبها.‏.‏.‏

‫‏ولا تأكل إلا بملعقة معينة.‏

‫‏ومؤخرا،‏ أصبح الأمر يسوء،‏ ‫ولم تعد تستطيع النوم.‏

‫‏ولا تستطيع أن تتدبر أمرها في المدرسة.‏

‫‏فأصبحنا كلنا نشعر بالعجز الكامل.‏

‫‏؟ طيف توحد -‏ النوم

‫‏لا أستطيع.‏ آسف،‏ تأخرت.‏ تأخرت!‏

‫‏يجب أن أذهب.‏ يجب أن أذهب.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏وي بينغ‏‏"‏‏‏‏،‏ تأكد من أنهم ‫لن يحركوا شيئا آخر في هذه المنطقة.‏

‫‏يجب أن أذهب.‏

‫‏-‏ .‏.‏.‏تأكل أطعمة من لون معين.‏ ‫-‏ آسف.‏

‫‏آسف.‏

‫‏-‏ أنا ‏‏"‏‏‏‏روزماري ماكلاود‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ مرحبا يا ‏‏"‏‏‏‏روزماري‏‏"‏‏‏‏.‏ أنا ‏‏"‏‏‏‏ويل‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ أين ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏؟ ‫-‏ لا،‏ ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏لا،‏ الطريقة هي أنني،‏ قبل أن أبدأ.‏.‏.‏

‫‏أي نوع من التشخيص،‏ ‫أريد مقابلة الأبوين أولا،‏ لوحدهما.‏

‫‏تماما.‏ عظيم.‏

‫‏فأنا أنهي الأمر مع ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وأود أن أستمع إلى هذه الوثائقيات.‏

‫‏-‏ لا بد وأنني سمعتها في الماضي.‏ ‫-‏ لا،‏ هي في الغالب ‏‏"‏‏‏‏ورلد سرفيس‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أوضحت ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏ أنها تقاعدت جزئيا ‫حتى تتحسن حالة ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏-‏ ذلك ليس صحيحا.‏ ‫-‏ عمليا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏ويل‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏إما أن تكوني مشغولة بنشاطات ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏ الرياضية.‏.‏.‏

‫‏أو بعلاجها الفني،‏ أو بعلاجها الموسيقي.‏.‏.‏

‫‏إنها تضحية،‏ هذا كل ما أقوله.‏

‫‏فازت ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏ بجوائز عن العمل الذي قامت به.‏ ‫هل أخبرتك بذلك؟

‫‏كل ما أقوله هو إنها تضحية كبيرة.‏

‫‏-‏ كنت أوضح ﻠ‏‏"‏‏‏‏روزماري‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏ ‫-‏ لم تنم طوال الليل.‏

‫‏.‏.‏.‏أنه في هذه الأشهر القليلة الماضية،‏ ‫ساءت حال ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏نعم.‏

‫‏وهي لا تنام وهذا حاد.‏

‫‏نعم.‏ هل أي منكما.‏.‏.‏

‫‏هل فكر أي منكما.‏.‏.‏ بالعلاج الذي أو.‏.‏.‏

‫‏-‏ لقد استشرت أحدهم.‏ ‫-‏ متى؟

‫‏منذ فترة،‏ لأنني يمكن أن أكتئب.‏ ‫أحيانا أصبح مكتئبة فعلا.‏

‫‏رباه.‏

‫‏مات أبي وماتت أمي وماتت أختي و.‏.‏.‏

‫‏إنها عائلة بمتوسط عمر قصير،‏ على ما أعتقد.‏

‫‏-‏ وجدة بعمر ٩٣.‏ ‫-‏ وجدة بعمر ٩٣.‏

‫‏لكنني في بعض الأيام متشائمة ‫وفي بعضها متفائلة جدا.‏

‫‏هل كنت.‏.‏.‏ هل ترعرعت في ‏‏"‏‏‏‏السويد‏‏"‏‏‏‏ أم.‏.‏.‏

‫‏-‏ كان أبي أميركيا.‏ ‫-‏ صحيح.‏

‫‏ودخلت الجامعة هناك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏شيكاغو‏‏"‏‏‏‏.‏ أدمنت على البرد.‏

‫‏لا.‏

‫‏هل أنت قلق بشأن ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏بالطبع،‏ لكن ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏تقلق كثيرا،‏ وليس هناك مكان.‏.‏.‏

‫‏لكن فتاة بعمر ١٣ سنة تجمع البطاريات.‏.‏.‏

‫‏لا تنام ولا تدعنا ننام ولا تأكل شيئا.‏.‏.‏

‫‏وتمضي كل اليوم تريد أن تمارس التشقلب.‏

‫‏أعني،‏ نعم،‏ بالتأكيد،‏ أنا قلق.‏ بالطبع أنا قلق.‏

‫‏تقول ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏ إنك منشغل بعملك.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏منشغل‏‏"‏‏‏‏.‏ ‏‏"‏‏‏‏منشغل‏‏"‏‏‏‏؟ ‫-‏ ذلك عادل.‏

‫‏أحب كيف أن العمل بجد،‏ العمل بجد حقا،‏ ‫يجعل المرء ‏‏"‏‏‏‏منشغلا‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏يجعله أنانيا.‏ أحب ذلك.‏

‫‏عندما تقول إنك تحب ذلك،‏ هل تعني أنك لا تحبه؟

‫‏دعونا نراجع استنتاجاتنا.‏ نحن نحب ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏إنها ليست منافسة لمعرفة من يحبها أكثر.‏

‫‏لو كانت منافسة،‏ ‫لكنت تركت ‏‏"‏‏‏‏ليف‏‏"‏‏‏‏ تفوز وبكل سعادة.‏

‫‏أنت تكسبين.‏

‫‏ودورة.‏

More Arabic subtitles for Breaking and Entering

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left