ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
فقدتُ أبي في سنّ الـ9 سنوات
تعرض لإطلاق النار ومات أمام عينَيّ
- تلك ابنتك؟ أين هي؟ - مع أختي
الأمر يتعلق بك، لا ماضٍ في منزل أختك
- (مورغان)، عدني بأن تكون بخير - افعل ذلك، عده
- عدني (مورغان) - حسنا، حسنا
- أعدك - أحبك (إيلي)
لا!
يا إلهي!
لا أستطيع...
- تخدّرت يداي - محاولة أخرى، يمكنك فعل ذلك
- هل اقتربت؟ - تابعي المحاولة
- لا أستطيع - هيّا
- طفلاي - (سامي) و(كيلا)، استيقظا
- طفلاي - (سامي) و(كيلا)، استيقظا
- لقد أخذهما مني - حاولي، يمكنك فعل ذلك
ابتعد عنها، ابتعد عنها
تعالي إليّ، لَم يسبق أن عاركتَ رجلا في حياتك المجنونة البائسة
لا! اخرج من بيتنا لا! أرجوك، توقف عن ذلك، أرجوك
ليلة أمس، قُتل أفراد عائلة (بينيت) الأربع في منزلهم في (كاونسيل بلافز، آيوا)
(جيك) و(ساندرا بينيت) هما والدا (سامي) ذو الـ11 عاما و(كيلا) ذات التسع سنوات
اتصل بي العميل (بيكس) مِن مكتب (أوماها) الميداني
في الليلة السابقة، قُتلت عائلة (آرتشر) على حدود ولاية (نيبراسكا) المجاورة
يعتقد أنه الجاني نفسه
الأسلوب متطابق
ماتت الوالدتان إثر ضربة قوية جدا وتعرض الوالدان لعدة طعنات
خُنق جميع الأطفال
ظهر العنف في غرف الأطفال فقط لكن لا أثر لاعتداء جنسي على أيهم
- هذا غريب - ستسمع الغريب الآن
لأنّ رب أسرة (بينيت) لَم يُطعن فقط إنما...
هذه الصور موجودة في ملفاتكم فلا داعي لعرضها على شاشة العرض
فُتح صدره وعُبث بالأعضاء وأزيلت أمعاؤه
مذهل! دعونا نؤجل ما بقي من الحوار المقرف حتى الطائرة
تعرض رب أسرة عائلة (آرتشر) لعدة طعنات لكن لَم يُشق
نما لديه هذا الهوس في ليلة وضحاها؟
- عائلتان في يومان؟ إنها فورة قتل - ستُقلع الطائرة بعد نصف ساعة
(مورغان)
(إيلي)، كيف تجاوزتِ أمن المطار؟
بقيتُ قريبة جدا من إحدى العائلات لَم يُوجّه أحد الأسئلة
لو سألوا لقلتُ إنّ عمري 12 سنة
- لأنهم يسمحون للطفل بالسفر في سن الـ12 - تصرفك غير مقبول
لا يمكنك أن تهربي هكذا
ذلك المنزل فظيع
الولد الكبير يحاول أن يراقبني وأنا أستحم
الوقت مبكر في (لوس أنجلوس) تركتُ رسالة لدى إدارة حماية الأطفال لكن..
- لا يمكنك إعادتي إلى هناك - (إيلي)
أنتِ فتاة مفقودة يجب أن يعلموا بأنّك بأمان
لَم أعرف إلى مَن ألجأ
أعرف
هذه صديقتي الحميمة (بينولوبي) ستعتني بكِ في غيابي
مرحبا (إيلي)
(إيلي)، سأعود سريعا
تعالي (إيلي)
اذهبي
لا تخافي
هيّا (إيلي)
هل سبق أن ذهبتِ إلى مخبأ؟ سيعجبك
ماذا ستفعل؟
لا أعرف
"البشرية جمعاء عبارة عن عائلة واحدة متماسكة وقوية"
"لا أستطيع فصل نفسي عن أكثر الناس شرا مِن كلمات (ماهتما غاندي)"
(هوتش)، ستساعدني (غارسيا) في إيجاد طريقة لإعادة (إيلي) إلى (لوس أنجلوس)
- كيف جاءت إلى هنا؟ - سرقت بطاقة ائتمان أمها بالتربية
ثمّ اشترت تذكرة طائرة وتمكنت من تجاوز أمن المطار
- كم عمرها؟ - 9 سنوات
لَم أتوقع حدوث هذا لكني سأصلح الأمر
اسمعوا هذا
لَم يتم الدخول إلى أيّ من البيتين عنوة
وطاولة الطعام في المنزلين كانت مُعدّة لـ5 أشخاص لا لـ4
ربّما كانوا يعرفون الجاني ودعوه إلى العشاء
العائلتان كانتا تعيشان بولايتين مختلفتين لكن على بعد 8 أميال
هل مِن الممكن أنهما كانتا متعارفتين؟
(غارسيا)، هل وجدتِ أيّ تداخل أو صلة بين العائلتين؟
"أبدا، إنهم لا يشتركون معا في العمل أو الأسواق أو المطاعم أو الكنائس ذاتها"
الكنائس؟ هل كانت العائلتان متدينتين؟
"كثيرا، كانت حياتهم الاجتماعية تتمحور حول نشاطات كنسية"
ربّما أجبر العائلتين على تحضير العشاء ليكون جزءا من طقوس ما؟
- مثل (كارل آرولد) - (ذا فوكس) كان قاتل عائلات عادية
- استهدف رجال الدين - تشريح الأب الأخير...
يجعلني أعتقد أنّ الفاعل المجهول كان مُركزا على الآباء الذكور
لا أعتقد هذا فقد كان عنيفا مع الأمهات
عندما نهبط، سنذهب أنا و(مورغان) و(برينتس) للعمل مع المكتب الميداني
مع العميل (بيكس)، (ديف) و(ريد) ستذهبان إلى مسرح الجريمة
"(كاونسيل بلافز، آيوا)"
سفّاحو العائلات يميلون إلى قتل الأطفال أولا لتعذيب الوالدين
لعله ليس السبب الوحيد
- صعدت الأم لتقول إنّ العشاء جاهز - "(سامي)، (كيلا)"
- "رأت الطفلين فهرعت إليهما" - "يا للعجب!"
أصبح ظهرها له، فرصته ليهاجمها
استخدم الطفلين كطُعم
ثمّ وصل الأب، هرع إلى أسرته تماما كما فعلت الأم
وكرر الفاعل المجهول هجومه
لا! لا! لا!
- نجح الأمر في المرة الأولى - لكنها خطة تحمل مخاطرة
يحتاج الفاعل مِن 10 - 15 دقيقة مع الأطفال ليوثقهم
- الطاولة مُعدّة لـ5 أشخاص - كانوا سيتناولون التاكو
في الطبق الكبير لحم أحمر وفي الطبق الصغير خليط لطبق الصويا
إن أجبرك مجنون على طهو الطعام أكنتَ ستُعد أطباقا جانبية نباتية؟
من الواضح أنه لَم يُجبر (ساندرا) على طهو العشاء، لَم تكُن تخافه
كان ضيفهم
إنه مشوش درجة تمنعه من حمل مسدس
أدوات القتل جاءت من داخل المنزل
سكاكين مطبخ، حبال، أحزمة
ائتمنه الزوجان (بينيت) على أطفالهما لا بدّ أنهم كانوا يعرفونه
"مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني (أوماها، نيبراسكا)"
تقرير الفاحص الطبي حول (جيك بينيت) يفيد بأنه مات بعد الطعنات بأقل من دقيقة
تمّ التشريح بعد موته
إن تمّ بعد الموت فربّما فعل ذلك بدافع الفضول لا التعذيب
- هل مِن دليل يشير إلى تدريب طبي؟ - بل النقيض
كانت جروح التشريح خالية من البراعة كأنه كان يُشرح ضفدعا
(ساندرا بينيت) ماتت ببطء وفي ألم شديد مثل (مونيكا آرتشر)
الزوجتان كانتا أكثر مَن تعرض للمعاناة جسديا ونفسيا
ماذا نفهم؟ هل يكره هذا الرجل والدته؟
أي أنه فعل كل ما فعله ليُعذّب (ساندرا) و(مونيكا)
إنه يستهدف النساء
مرحبا، كيف حالها؟
نائمة، ممّا يوحي لي بأنها لَم تنم منذ أسابيع
- يعيش في منزل الرعاية ذلك 6 أطفال - وماذا تقول العائلة؟
لَم يعلموا باختفائها
كانت (ساندرا) معلمة للصف السادس كانت تدير برنامجا كنسيا لمحو الأمية
وكانت متطوعة في برنامج إطعام الفقراء
(مونيكا آرتشر) كانت ممرضة في مستشفى (نورذيرن أوماها)
وكانت تتطوع في جمعية المحاربين القدامى لمساعدة ذوي الإعاقات
ربّما ظهر كضحية، وطلب مساعدتهما
من المنطق أن تساعد هاتان السيدتان غريبا لكنهما لن تسمحا له بالصعود للطابق العلوي
- لعله متطوع آخر - ستثقان به إن عرفتاه كمُتطوّع
سنبحث عن متطوعين عملوا مع (مونيكا آرتشر) و(ساندرا بينيت)
لكن برغم ذلك ما كانت أيّهما لتترك صغيريها مع شخص لا تعرفانه جيدا
مِن غير المُحتمل أن يكون شخصا غريبا لكننا لَم نجد شخصا مشتركا بين العائلتين
رائع! لدينا إذن قاتل مشوش يقوم بفورة قتل ويبدو مستقرا
يثق الناس به بمجرد رؤيته
وعلى يقين بأنّ أحدا لن يكتشف حقيقته
"لو كان بوسعي أن أكتب لكِ أغنية لتعشقيني..."
"لكنتِ برفقتي الآن"
- يا فتى، اقترب لأكلّمك - ماذا تريد؟
عليك ألّا تسير وظهرك للشارع فلن تتمكن من رؤية السيارات، أتفهمني؟
حسنا
أنا المُوقّر (هانوم)
أنا (جيرمي)
- هل أوصلك؟ - تحذرني أمي من الركوب مع الغرباء
- ستقتلني إن فعلت - والدتك محقة
ثمّة محطة وقود في آخر الشارع يمكنني إيصالك إلى هناك
لا بأس بهذا، حسنا، شكرا لك فقد أصبح الجو باردا
- أحب هذه الأغنية - وأنا أيضا
ضع حزام الأمان
شرّح ذراع الضحية بعد الوفاة أظنه الرجل الذي نبحث عنه
- ضحية واحدة - نعم
- في مقعد الراكب الأمامي - "دَير (فيث سالفيشن)"
مَن يكون؟
(لويس هانوم)، 41 عاما رجل كنيسة معروف محليا
أغلق الكنيسة بعد حفل جمع تبرعات عينية الساعة 6:00 مساء
أخبر المتبرعين الآخرين بأنه سيأخذ التبرعات إلى جمعية (سالفيشن آرمي)
على بعد 3 أميال إلى الشمال الشرقي من الطريق الرئيسي رقم "6"
- هل غادر برفقة أحد؟ - قالوا إنه غادر وحده
نحن في صدد جمع أسماء مَن كانوا هناك
كان يهاجم ضحايا في بيوتهم أصبح يستهدف ضحية واحد في الشارع!
هذا لا يتطابق مع أسلوبه
يبدو أنه طعن الموقّر وهو يقود فانزلقت السيارة إلى هنا
دفعه إلى مقعد الراكب وحاول أن يقود السيارة لكنها كانت عالقة
دفعه حقده الشديد إلى قتل السائق وهو يقود
لحسن حظه أنّ السيارة لَم تصطدم بسيارات أخرى
ثمّ هدأ على الفور وشرّح ذراع الضحية؟
إنه غير قادر على الترتيب لما سيفعله لكأنه مصاب باضطراب قصور الانتباه
محدودية انتباهه تصنع منه هذا
إنه ذو مزاج متقلّب، وهو اندفاعي
الشباب اليافعين لا يُشكّلون تهديدا
يسمح لهم الآباء بالانفراد بأطفالهم لأنهم من نفس العمر تقريبا
إن لَم يكُن بالغا فهذا يُفسر عدم التعرض للضحايا جنسيا
- أنتم تمزحون! - فكّر في الأمر
إنه يشقّ الجسد البشري بدافع الفضول
مثلما كنتُ أفتح أجهزة الراديو والتلفاز وأنا في سنّ الـ13
- المكان لا يعجبني هنا - (آمبر)، طلبتِ مني استخدام الحمّام 5 مرات
- ولهذا السبب توقفت، هذا حمّام - لَم أقصد حماما مقرفا
لا تلمسي شيئا فقد تصابين بالقوباء أو غيره
(زاك)، يكفي هذا!
- أمي! - اذهبي
ستكون غلطتك إن أصِبتُ بالقوباء
بربّك!
أنتَ يا فتى، هل أنتَ بخير؟
هذا الفتى مُعتاد على الشارع لكن يبدو أنه مريح...
ويسهل أن يتقبّله المواطنون من الطبقة الوسطى
لا يمكننا أن نشخّص أحدا تحت سنّ الـ18 على أنه انطوائي
لذا، سنُصنّف هذا المجهول على أنه "يافع مضطرب العقل"
خرجتُ مِن الحمّام ولَم أجد الحافلة
توقّفت الحافلة هنا؟
نعم، امرأة كانت تشعر بالغثيان واحتاجت إلى استنشاق الهواء
أين والدتك يا عزيزي؟
نحن نعيش في (أوماها) لكنّ أمي ذهبت لزيارة خالتي في (شيكاغو)
علاقته مع الناس مذهلة
هذا التلاعب ليس مجرد مكر إنّما تحايل مدروس
- كان عليّ ألّا أنزل - دعني أتصل بوالدتك، ألديها هاتف خلوي؟
نعم
إنه...
نسيتُ هاتفي في الحافلة كان عليّ أن أحفظ الأرقام
لكنّي لَم أفعل
ستفزع أمي أشد فزع إن لَم أصل إلى (شيكاغو) غدا
ابحثوا عن تقارير عن أطفال مفقودين في مدينة (أوماها) وخارجها
فهناك بدأت فورة القتل
وتأكدوا من الإصلاحيات وبرامج العلاج النفسي...
No comments yet. Be the first to leave one.