Lewis Black: Red, White & Screwed

Lewis Black: Red, White & Screwed

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Lewis Black Red, White & Screwed WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 16
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"سيداتي وسادتي، من مسرح (وارنر)‬ ‫في العاصمة (واشنطن)"‬

‫"تقدم لكم (إيتش بي أو) (لويس بلاك)"‬

‫شكراً لكم وطاب مساؤكم‬

‫ليس بوسعي فعل شيء الآن‬ ‫ما عدا إفساد علاقتنا‬

‫نحن هنا في (واشنطن) هذه الليلة‬ ‫لسببين، السبب الأول‬

‫هو أنني وُلدت ونشأت هنا‬

‫في الواقع، هذه كذبة‬

‫لم أولد وأكبر في العاصمة (واشنطن)‬

‫إنما وُلدت وكبرت‬ ‫بـ(سيلفر سبرينغ، ماريلاند)‬

‫بحقكم، لكنني أقول للناس‬ ‫إنني من (واشنطن)‬

‫لأنني إن قلت إنني من (سيلفر سبرينغ)‬ ‫في (ماريلاند)، فسيبدو أنني مخنث‬

‫غادرت (سيلفر سبرينغ) بعد أن تخرجت‬ ‫من الجامعة مباشرة، غادرت من هناك‬

‫لأن كل من يعيش هنا يعرف‬ ‫أنه يجلس أمام الـ(كونغرس)‬

‫ والبيت الأبيض طيلة الوقت‬

‫ليس عليه مشاهدة الأخبار حتى‬ ‫فالأخبار الوطنية والمحلية موجودة هناك‬

‫يزعجه ذلك باستمرار وكنت أرى‬ ‫كل يوم شيئاً كان يغضبني جداً‬

‫كنت أركب الحافلة وأتوجه‬ ‫إلى البيت الأبيض أو إلى الـ(كونغرس)‬

‫لأعثر على الشخص الذي أزعجني‬ ‫لأصرخ في وجهه "تباً لك!"‬

‫ثم قلت في نفسي‬ ‫"يا رجل، هذه ليست طريقة للعيش"‬

‫لا يمكنني أن أكسب معيشتي بفعل هذا‬

‫نحن أيضاً...‬

‫نحن هنا في مسرح (وارنر) أيضاً‬

‫لأننا كنا سنؤدي في الأصل‬ ‫في (كينيدي سنتر)‬

‫ظنّ القائمون على (كينيدي سنتر)‬ ‫أن هذا أمر رائع‬

‫ثم رأوا شريط آخر عرض لي‬ ‫مع (إيتش بي أو)‬

‫فاتصلوا بـ(إيتش بي أو) وسألوهم "تعرفون‬ ‫كم مرة قال فيها السيد (بلاك) تباً؟"‬

‫فأجابوهم "لا"‬ ‫فقالوا "٤٢ مرة"‬

‫هذا يعني أنه كان هناك وغد‬ ‫في مكتب ما في أعماق (كينيدي سنتر)‬

‫يشاهد أدائي ويحسب عدد الشتائم‬ ‫شتيمة واحدة، اثنتان، ثلاثة...‬

‫وقالوا إن هذا النوع من الأداء‬ ‫لن يكون تمثيلاً جيداً للمسرح‬

‫لذلك، يمكنني القيام بأداء هناك‬ ‫إنما لا يمكن لـ(إيتش بي أو) القول‬

‫إنني كنت قد قمت بأداء هناك‬

‫لم يكن بوسعي قول ذلك‬ ‫فيما كنت على المسرح‬

‫لم يستطيعوا أن يظهروا‬ ‫الجهة الأمامية للمبنى حتى‬

‫أعتقد أنهم أرادوا أن يسموا العرض‬ ‫"(لويس بلاك) مباشرة من مكان مجهول"‬

‫٤٢ شتيمة هو عدد كبير‬ ‫أتساءل ما هو العدد المسموح‬

‫كانت لتكون ٤٠ شتيمة عدداً جيداً‬ ‫لكن لا، أصيب بالجنون!‬

‫لكن زملائي هنا في مسرح (وارنر)‬ ‫كانوا لطفاء جداً واستضافوني وأقدّر الأمر‬

‫العدد الأقصى من الشتائم‬ ‫هنا هو ٨٠‬

‫ظننت أن الأمر غريب، لم يسمح لي‬ ‫المسرح بقول كلمة "تباً" هناك‬

‫إلا أنه سُمّي تيمناً‬ ‫برجل عبث مع الجميع‬

‫(ديك شايني)‬

‫هذا كل ما سأقوله‬

‫أليس من الرائع أننا وصلنا‬ ‫إلى هذه المرحلة؟‬

‫ليس علينا القول‬ ‫حتى إنه (ديك شايني)‬

‫نائب الرئيس الذي أردى صديقه‬ ‫في وجهه خلال الصيد‬

‫يكفي القول (ديك شايني) فحسب‬ ‫فيفهم الجميع ويمضون قدماً‬

‫ذهب لصيد طائر السمان، صيد طائر السمان‬ ‫ذهب ليصطاد طائر السمان‬

‫لا يجب استعمال كلمتي "صيد"‬ ‫و"سمان" في الجملة نفسها‬

‫لا يمكن صيد السمان‬ ‫لعله يمكن تعقب السمان‬

‫لعله يمكن السير خلفه والتساؤل‬ ‫عن الحياة البائسة التي تعيشها‬

‫إنها بهذا الحجم! إنها طيور صغيرة‬ ‫بالكاد تجيد التحليق‬

‫وتحرّك أجنحتها، تحرّك أجنحتها‬ ‫لذا لا يمكنها التحليق أكثر من ٣ أمتار‬

‫هل تمازحني؟‬

‫أمر لا يصدق، يجب إرداؤها‬ ‫بواسطة رصاصات صغيرة جداً‬

‫لا بواسطة مسدس (بي بي)‬ ‫الذي يمكنه أن يفي بالغرض‬

‫لا، رصاصات صغيرة التي هي مجموعة‬ ‫من المعادن اللعينة والأشياء التافهة‬

‫ثم يجب الانتظار حتى يتبدد الغبار‬ ‫والتساؤل "هل أصبت شيئاً؟"‬

‫الذهاب لصيد السمان هو كالذهاب لصيد‬ ‫السمك والتوجه إلى حوض أسماك ذهبية‬

‫والإمساك بها‬ ‫والقول "نلت منها!"‬

‫لست صياداً‬

‫هذا موجّه للذين ظنوا‬ ‫أنني قد أبدو جميلاً في ثياب برتقالية‬

‫لكنني لا أصطاد‬ ‫لأنني ولدت وكبرت يهودياً‬

‫وهناك مجموعة من اليهوديين الذين‬ ‫لا يتمتعون بمهارات قيادية أو ميكانيكية‬

‫وأنا واحد منهم‬

‫بفضل رحمة الرب‬ ‫يمكنني أن أمسح نفسي‬

‫لكن يبدو لي أنه إن أراد المرء الصيد‬ ‫فيجب أن يصطاد حقاً‬

‫ويجب أن يتمكن الطائر من التحليق‬ ‫لتصوّب مسدسك نحوه وتحاول إصابته‬

‫أو يجب أن تصطاد الغزلان‬ ‫الحيوانات التي تتحرك بسرعة‬

‫أو الأفضل من ذلك، ما يجب أن تصطاده‬ ‫حقاً هو دب أو حيوان يمكنه تناولك‬

‫كانا يصطادان في مكان يدفع‬ ‫الأثرياء مبلغاً مقابل الصيد فيه‬

‫يقودونهم إلى مكان تواجد الحيوانات‬

‫هذا لا يُعد صيداً!‬

‫يحيط سياج بالمكان‬ ‫يا لك من وغد!‬

‫هذا يعني أنهم يذهبون إلى هناك ويتعقبون‬ ‫غزالاً ويقولون "حاصرناه في الزاوية"‬

‫حوّلوا حديقة حيوانات إلى (أوشفيتز)!‬

‫لكن فريق الصيد كان مستاءً‬ ‫بسبب الحادث‬

‫لأنه في اليوم التالي كان سيصطاد أرانب‬ ‫تعاني التصلب المتعدد‬

‫لا أعرف الكثير عن الصيد‬

‫لكن على حد معرفتي‬ ‫يكون الصيادون عادة مصطفين‬

‫لا يقفون في دائرة‬ ‫ويقولون "هيا بنا نصطاد"‬

‫لا يقف رجل في الأمام على بعد ٦ أمتار‬ ‫تقريباً ويقول "هيا، لنطلق النار!"‬

‫هذا يعني أنه يقف هنا‬ ‫ويقف صديقه هناك‬

‫كيف حصل الأمر برأيكم؟‬

‫نلت منه، نلت منه، نلت منه!‬

‫لا يمكنه القول إنني ظننتك طائر سمان‬

‫لكن أعتقد أن ما حصل هناك...‬

‫هو استعارة رائعة للحرب في (العراق)‬

‫أعتقد ذلك حقاً، إن عدنا إلى بداية‬ ‫الحرب وقد يستغرق ذلك بضعة أيام‬

‫قد تودون أخذ قيلولة صغيرة‬

‫قيل لنا إنه هناك محور شر‬

‫(كوريا الشمالية) و(العراق) و(إيران)‬

‫لكننا لن نهاجم أبداً‬ ‫سكان (كوريا الشمالية)‬

‫لأنهم أكثر الأشخاص شرّاً على وجه الأرض‬

‫كيف نعرف ذلك؟‬

‫لأننا حين نتلقى شرائط فيديو‬ ‫وأفلام من (كوريا الشمالية)‬

‫تكون دائماً باللونين الأبيض والأسود‬

‫لا يتعلق الأمر بالفيلم‬

‫هؤلاء الأشخاص هم أشرار جداً‬ ‫لدرجة أنهم لا يملكون ألواناً‬

‫ولا يجب العبث مع هذا النوع‬ ‫من الشر فنحن منشغلون جداً‬

‫(كوريا الشمالية) هي البلد الذي أتت‬ ‫منه القرود في فيلم (ويزد أوف أوز)‬

‫ثم هناك (العراق) وهو بلد يترأسه‬ ‫قائد مجنون ويملك أسلحة دمار شامل‬

‫هكذا قالت لنا شبكة التجسس‬ ‫التي قامت بعمل رديء‬

‫"إنهم هناك"‬

‫ظلوا يقولون إنه هناك أسلحة دمار شامل‬ ‫مع أن (بليكس) قال لنا من (الأمم المتحدة)‬

‫إنها غير موجودة وقال لنا زملاؤنا‬ ‫في (البنتاغون) إنها غير موجودة‬

‫كما أنه كُتب ذلك على صفحة (العراق)‬ ‫على موقع (ماي سبايس)‬

‫ثم هناك (إيران)‬

‫قائد مجنون مثل (صدام) تماماً‬ ‫مجنون بالكامل‬

‫إلا أنهم يملكون مواداً نووية‬

‫يبدأون بتحويلها‬ ‫إلى قنبلة من نوع ما‬

‫سيضعونها في النهاية في صاروخ‬ ‫وسيقذفها ٥٠٠ إيراني علينا‬

‫أعتقد أن الأمر سار على هذا الشكل‬

‫(إيران)، (إيران)، (إيران)‬ ‫(العراق)!‬

‫السنة والنصف الأخيرة‬ ‫هي أصعب فترة أمضيتها ككوميدي‬

‫يزداد الأمر صعوبة، لا يمكنني‬ ‫مجاراة كل هذا الهراء‬

‫كان الأمر سهلاً، قد يحدث أمر أو أمران‬ ‫خلال أسبوع أما الآن، فيحدث أمر‬

‫فأقرأ عنه وأقول في نفسي‬ ‫"سأحوله إلى شيء مضحك"‬

‫ثم في اليوم التالي‬ ‫يحصل ٣٠ أمر آخر!‬

‫من يمكنه مجاراة هذا الهراء؟‬

‫لا أملك نوافذ حتى على دعابات (دبي)‬ ‫ونحن نلجأ إلى الهجرة!‬

‫أخبروني كيف سنلقي القبض‬ ‫على ١١ مليون شخص‬

‫هل فقدتم صوابكم؟‬

‫ونبني سياجاً يبلغ طوله ١١٢٦ كلم‬

‫سياج يوازي المسافة التي تفصل‬ ‫بين (واشنطن) و(شيكاغو)‬

‫أجل، سنبني هذا السياج‬ ‫ثم سيستغرق الـ(كونغرس) ٥ سنوات‬

‫لمعرفة أي لون سيطلونه به‬

‫أجل، سنبني سياجاً‬ ‫يبلغ طوله ١١٢٦ كلم‬

‫ولم نتمكن من بناء الأرصفة‬ ‫في (نيو أورلينز) أيها الوغد‬

‫إن كنت تعلمت شيئاً‬ ‫في السنة والنصف السابقة‬

‫فهو أننا ما عدنا ندري ما نفعله‬

‫أتعلمون؟‬

‫(لويزيانا) و(ألاباما) و(ميسيسيبي)‬ ‫كلها تعرضت إلى هذه العاصفة الكبيرة‬

‫والحكومة الأميركية شاهدت ذلك‬ ‫كأننا نشاهد فيلماً على شاشة التلفاز‬

‫يا للهول! لم أكن أعلم‬ ‫أنهم سيعرضونه الليلة‬

‫من أين حصلوا على كل هؤلاء الممثلين‬ ‫الإضافيين؟ والمؤثرات الخاصة مذهلة‬

‫الرجل الذي تحمل اللوم‬ ‫كان (مايكل براون)‬

‫كان (مايكل براون) رئيس الوكالة‬ ‫الفيدرالية لإدارة الطوارئ، (فيما)‬

‫لطالما ظننت أن (فيما)‬ ‫هو اسم عظمة هنا في مؤخرتنا‬

‫العصعص، الـ(فيما)، أياً كان اسمه‬

‫والعمل الذي حضّر (مايكل براون)‬ ‫لتولي وظيفة في (فيما)‬

‫هو وظيفته كرئيس جمعية الخيول العربية‬

‫يمكنكم رؤية الارتباط بينهما‬

‫لا يمكن لكاتب قصص خيالية حتى‬ ‫أن يخترع هذا الأمر‬

‫كان يدير عروض خيول‬ ‫وتم طرده من تلك الوظيفة‬

‫كان يدير عروض خيول، يمكن لأي‬ ‫شخص في هذه الغرفة إدارة عرض خيل‬

‫يمكنكم أن تثملوا لـ٣ أيام‬ ‫وأن تتقيأوا كما تشاؤون‬

‫يمكنكم إدارة عرض خيل إذاً‬

‫أعلم ذلك لأنني كنت أذهب‬ ‫لمشاهدة عروض الخيول‬

‫ليس بمشيئتي، إنما كنت أملك حبيبة‬ ‫وكانت أختها راكبة خيل‬

‫"راكب خيل"‬

‫هذه أكثر كلمة مثلية‬ ‫في اللغة الانكليزية‬

‫في الواقع، كان يجب أن يطلق على فيلم‬ ‫(بروكباك ماونتن) تسمية "راكبا خيل"‬

‫ما من شيء أسوأ من حضور‬ ‫حفل لا يهمكم على الإطلاق‬

‫لم أكن أبالي لكن كان عليّ أن أتظاهر‬ ‫ماذا عساي أقول؟ إنه عرض خيول‬

‫"انظروا إلى قضيب ذلك الحصان!"‬

‫"سأقول إنه فائز إن لم يتعثر به"‬

‫كل ما تتطلبه إدارة عرض خيول‬ ‫هو القدرة على القول...‬

‫"التالي"‬

‫قال الرئيس (بوش)‬

‫وقد قيل عنه‬ ‫إنهم لم يكونوا يتوقعون ما كان يحدث‬

‫هذا ما قاله، إنهم لم يكونوا‬ ‫مطلعين بشكل جيد‬

‫ثم منذ بضعة أشهر، بثوا شريطاً‬ ‫للرئيس وهو جالس في اجتماع‬

‫حيث كانوا... يطلعونه‬

‫يصيبك ذلك بالدوار قليلاً‬

‫ثم، كانت هناك مجموعة أشخاص‬ ‫قالوا "أترون؟ كان الرئيس متورطاً"‬

‫"انظروا إليه، حسناً، أجل‬ ‫كان مشاركاً في الاجتماع"‬

‫قبل الاجتماع، لم يكن مشاركاً‬ ‫ثم أصبح مشاركاً ثم نسي أين كان‬

‫لا يمكن القول إنه كان مشاركاً‬ ‫حين رأينا أنه لم يفعل شيئاً‬

‫لا يمكنكم قول ذلك!‬ ‫لا يمكنكم!‬

‫يجب أن نصل إلى مرحلة حين يشاهد‬ ‫فيها الديمقراطيون والجمهوريون شريطاً‬

‫يجب أن يتفقوا على حقيقة الواقع‬

‫الحقيقة هي...‬

‫لا يمكن بث شريط لسيارة‬ ‫(لاند روفر) تدهس قطاً‬

‫ثم القول إن القط‬ ‫كان يحاول الانتحار‬

‫سأستغرق ٣ أيام على الأقل‬ ‫للعثور على الرسالة التي تركها‬

‫لكنني حققت اكتشافاً‬

‫منذ حوالى ٦ أشهر، كنت في المنزل بمفردي‬ ‫أشاهد الرئيس يلقي خطاباً على التلفاز‬

‫كنا نحن الاثنان فقط‬

‫فيما كنت أستمع إليه‬

‫أدركت أن أحداً بيننا كان مجنوناً‬

‫للمرة الأولى على الإطلاق، قلت‬ ‫"يا للهول! لست أنا المجنون!"‬

‫متأكد من أن بعض الجمهوريين‬ ‫قالوا "تخطيت حدودك سيد (بلاك)"‬

‫"تخطيت حدودك، تقول إنه مجنون؟"‬

‫اسمعوا، لا أقول إن (كيري)‬ ‫كان سيكون أفضل منه‬

‫لنواجه الأمر، حين ذهبتم إلى صناديق‬ ‫الاقتراع، كان أمامكم خيار بين وعائي براز‬

‫كان الفرق الوحيد بينهما الرائحة‬

‫كيف رأيتم (كيري) أيها الديمقراطيون؟‬ ‫ما خطبكم أيها القوم؟‬

‫ألم تستمعوا إليه وهو يتحدث؟‬

‫المرة الأولى التي سمعته فيها‬ ‫يتحدث بعد مقطعين قلت في نفسي‬

‫"تباً! لا أملك ما يكفي من فتات‬ ‫الخبز للعودة إلى المنزل"‬

‫الحقيقة هي أنه عدم قدرة‬ ‫الديمقراطيين على العثور على شخص‬

‫كان بوسعه التغلب على (جورج بوش)‬ ‫هو أمر لا يصدق، مذهل‬

‫يشبه الأمر العثور على شخص عادي‬ ‫سيخسر في الألعاب الأولمبية الخاصة‬

‫لهذا أظن أن ثمة شيئاً‬ ‫غريباً يميّز (جورج)‬

‫لأنه في العديد من المرات حين يتحدث‬

‫كلماته لا تطابق وجهه‬

‫ثمة شيء منحرف‬

‫لا يمكنك التحدث عن الحرب‬ ‫في (العراق) والابتسامة تعلو وجهك‬

‫يفعل ذلك بشكل مستمر‬

Lewis Black: Red, White & Screwed subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left