ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"نورمان".
لماذا لم تخبرني بقيامك بهذا؟
لم أر سبباً وجيهاً لإزعاجك.
كيف لهذا أن يزعجني؟ أنا صديقك.
آسف. في المرة القادمة التي تموت فيها زوجتي وأتبرع بملابسها سأحرص على إخبارك.
هذا كل ما أطلبه.
أحتاج إلى توقيعك.
أيمكنني القول إنك وزملاءك اسمكم على مُسمّى؟
ماذا؟
"غودويل"
"غودويل" بمعنى نية حسنة. كانت واضحة.
- مستعد؟ - أجل.
ماذا تعرف عن الأفيون؟
جرّبت تعاطيه بضع مرات في الستينيات، لم يرق لي.
لماذا؟
- أفكر في أن أصبح مدمناً. - حقاً؟
أجل. مثل "ديكنز" أو "كيتس".
أتقصد مؤلفاً؟
لا، مجرد مدمن.
من دون حقن، أقرب إلى إدمان عازف جاز.
جميل أن يكون لديك أهداف.
أبحث عن طريقة أظهر بها يأسي الوجودي.
لا أقصد إهانتك لكنك كئيب جداً أصلاً.
أظن أن بوسعي الاكتئاب أكثر.
لا بد أن التخلي عن أغراضها كان عسيراً.
الاحتفاظ بها أصعب.
لم يمر إلّا بضعة أشهر. عليك أن تتماسك.
"تماسك"، هذا طريف.
عندما أستيقظ صباحاً، لا أكون متأكداً إن كنت مرتاحاً أم خائب الأمل.
أتطير الكلمات من رأسك كثيراً؟
تطير من رأسي، كيف؟
بينما تتحدث مع أحدهم
وتكون في حاجة إلى كلمة تعرب بها عن فكرتك،
كلمة بسيطة، عادية جداً،
و... تفقدها.
تطير من رأسك.
أجل. طوال الوقت.
أيقلقك الأمر؟
إن لم يُذكر في السيناريو،
يقع على عاتقكم تبين ماذا كانت تفعل شخصيتكم
قبل بداية المشهد.
أكنت تعمل؟
أكنت تأكل؟
ربما لم تكن تفعل أي شيء أصلاً. كنت فحسب...
كما تعرفون...
تستمني.
لا.
أحاول ألّا أبكي.
- لا. - جلب العار إلى عائلتك؟
- السرقة من متجر "سيفورا"؟ - لا.
جرح نفسك؟
رباه، لا!
احصلي على مساعدة.
لماذا... لا تكون الإجابة الاستمناء؟
مماطلة.
- ماذا؟ - هذه الكلمة التي لم أستطع تذكرها.
يحدث لك الأمر إذاً؟
أجل، أكثر مما تتصور.
أتفكر فيما أفكر فيه؟
هذا وارد.
أفكر أن هذا أسوأ من السرطان، حتى...
تباً، ما اسمه؟
- اسم ماذا؟ - ذلك الرجل.
- أي رجل؟ - الرجل صاحب... الشيء.
- أي شيء؟ - الشيء الذي يستخدمونه في...
حصاد المحاصيل.
- جرار؟ - لا.
المكسيكيون؟
"فصل 9: ممثل يغلبه النسيان"
هذه رابع جنازة تقريباً أحضرها هذا الشهر.
في عمرنا، يكون هذا أسلوب حياة.
"ضيوف"
"والتر وينشل"؟
مساء الخير يا رجال وسيدات "أمريكا" وكل سفن البحر لننتقل إلى الأخبار الصحافية.
لم يتفقد أحد هذه الأمور قط.
في جنازة "مارغي غيربر"، وقّعت باسم "مارغي غيربر".
حاصد الأرواح.
- ماذا؟ - يحمل منجلاً لحصاد المحاصيل.
- أخفض صوتك. - رباه، كان يزعجني ذلك.
والآن يزعج كل الموجودين هنا.
آسف.
هلّا نتفضل؟
وداعاً يا "ديفي". سنشتاق إليك.
في كل مرة يموت فيها أحد أصدقائي، أشعر وكأنني فزت بمسابقة،
"هنيئاً لي، عشت أكثر، هزمتك."
هذا فظيع.
أجل، وكأنك لا تشعر بالمثل.
أشعر بالمثل لكنني لا أقوله في وجهه.
تُقدر ثروته بعشرات الملايين.
يا لها من أموال كثيرة لتتركها وترحل.
الطبيعي أن يود المرء لو ينفق آخر قرش معه قبل أن يدركه الموت.
والطبيعي أنه كان عليّ الموت منذ 3 أسابيع.
يبدو في حال طيبة فعلاً.
أهذا رذاذ لتسمير البشرة؟
ممكن.
سمعت أن في جنازة "بولي دوغن"،
وضعوا جسد الوغد المسكين في سرير تسمير البشرة.
خرج منه أشبه بقطعة لحم مقدد.
ربما علينا أن نعزّي زوجته.
أي واحدة؟
سأعزّي أم أولاده وستعزي... ماذا تسميها؟
- المثيرة. - المثيرة.
اتفاق جيد. سأقابلك عند قسم اللحوم الباردة.
- اتفقنا. - "نورمان"؟
"مادلين"؟
جيد، تذكرتني.
رباه، لا أصدق. تأملي حالك. إنك أجمل من أي وقت مضى.
"مادلين"، هذا صديقي "ساندي".
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً.
كنت أتواعد أنا و"مادلين" في عهد، ما كان اسمه...
"ليندون جونسون".
- رباه، هذا منذ نحو 50 عاماً.... - أرجوك، لا داعي...
آسف. كان هذا قبل "أيلين".
أجل، قبل "أيلين". كانت علاقتنا مثيرة لفترة.
غريب عدم تعرض أي منّا للأذى.
عم تتحدثين؟
كنت أصاب بشد عضلة أو اثنين.
معذرةً. أتمانعان التحدث في هذا بعيداً عن زوجي؟
آسف.
إذاً... ماذا تفعلين الآن؟ أين تعيشين؟
على مدار السنوات القليلة الأخيرة، كنت أعيش في "سانتا باربارا"، لكن...
- تعازيّ. - شكراً لك.
كان "ديفي" من الصالحين.
أجل، كان كذلك.
رباه، لقد أحبك.
أجل، رأيت ذلك.
إليك قصة طريفة، عندما بدأتما تتواعدان،
كان يرسل لي باستمرار صوراً لك وأنت تأخذين حماماً شمسياً بجوار المسبح.
ما الطريف في هذا؟
ليس طريفاً بقدر ما هو ذات مغزى.
يعرب عن كم كان... فخوراً بك.
حسناً.
مسحتها.
أغلبها.
وأفضل شيء أن زوجها مات منذ 4 سنين.
هذا مذهل.
مرض طويل، سلبها الكثير،
لكن يبدو أنها تخطت كل شيء الآن.
- حسناً. - أتعرف أنها تتحدث 3 لغات؟
- وحاصلة على شهادة في الكيمياء؟ - مذهل.
- كيمياء! - قلت، "مذهل".
امرأة استثنائية.
لعلها تستطيع إحضار لك بعض الأفيون.
ماذا؟
من أجل يأسك الوجودي.
لا تمتلك حس سخرية، فهمنا.
أخذنا أرقام بعضنا واتفقنا على المقابلة.
هذا رائع. أنا سعيد من أجلك.
رباه، يا لها من جنازة رائعة.
سأتحدث معه.
لم أجد الوقت المناسب بعد فحسب.
لا أشعر بالإحراج.
أتشعر بالإحراج؟
- مرحباً يا "ساندي". - مرحباً يا...
"تيريسا".
أعرف اسمك يا "تيريسا".
هذا صديقي الحميم "ماركوس".
- مرحباً. - مرحباً.
أتعيشين في الداخل؟
أجل.
حسناً، أراك لاحقاً.
- إلى اللقاء. - مع السلامة.
لم لا تحصلين على شقة صغيرة.
مكلفة جداً. هكذا يمكنني توفير المال لصفوف التمثيل.
ماذا عن "ماركوس"؟ ألديه وظيفة؟
لا، إنه عازف بيز.
أحبك كذلك.
- أراك في الداخل. - مؤكد يا "تيريسا".
أعلمت أنها تعيش في شاحنة صغيرة؟
أجل. لنحو عام الآن.
ألا يزعجك هذا؟
الكثير من الطلّاب...
يتحملون حتى يحصلون على وظيفة، تعرف هذا.
"المِحن تكوّن الشخصية والشخصية تثقل الموهبة."
من قال هذا؟
أنت.
مذكور في كتابك.
لا أتذكر تأليف هذا الكتاب.
إذاً، شابة تعيش في شاحنة صغيرة
مع عازف بيز جاحظ العينين وزنه 40 كغم.
يبدو وكأنه مصاب بالكساح.
اشتر له بعد الفاكهة إذاً.
ألا تفهمين الأمر؟
أجني قوت يومي من بيع حلم لهؤلاء الشباب
حلم في الغالب لن يتحقق.
أبي، تعلمهم التمثيل.
أحلامهم تخصهم.
لا يحلم أحد بالعيش في شاحنة "فورد إيكونلين".
حتى إن لم ينجحوا،
فمهارات التمثيل مفيدة في الحياة.
أجل، قد يصبحون جميعاً ممثليين لإحياء حقبة الحرب الأهلية.
لأن "ساندي كومينسكي" علمهم كيف يموتون.
سأقول شيئاً بعد الصف.
- أجل، توكل. اسمع... - يلزم أن يعرفوا الحقيقة القاسية.
أجل، أكيد.
يفضل سماعها من شخص يقدسونه.
أو منك.
أبي، يلزم أن أخبرك بأمر مهم.
تفضلي. ماذا تنتظرين؟
No comments yet. Be the first to leave one.