ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
. حسناً، شكراً لك على العَـشاءِ
. أجَـل، كانَ الأمـر مُـمتِـعاً
. أجَــل
. حسناً
. زاك)، (زاك)، أنـا آسِــفة)
... أنــا فَقَطْ
. أنــا لَـم أشـعُــر بِـرابطٍ بَيـننا
. اعتَقَـدت أنَّـنا قَـضينا وقتاً عَظيماً
. كانَ الأمــر مُـمتِـعاً
. الأمــر فَـحَسب، أني لم أنجَـذِب إليكَ
. أنـا آسِــفة بِـحَقٍ
حسناً، كيفَ تَعرِفين يَـقيناً؟
ماذا عَن أن نَدخل ونَــرى ما الذي سيَحدث؟
. أنـا لا ... أنــا لا أحَـبِّـذ الأمــر
،لكِـن كانَ مِن الرائِـع مُـقابلتك حَقاً
و ... فلتـ... فلتَـنتَـبِه لِنفسِك، حسناً؟
جِــدياً؟ هذا كل ما في الأمــرِ؟
. أجَــل، أنا آسِـفة . (ليلَـة هانِـئة، (زاك
. فلتَـترك رِسالةً
. مَرحباً، يا فتاة، إنَّــها أنا
. أنتِ مَـحظورة رَسميَّـاً مِن إعدادِ مواعَداتٍ غَـراميَّـة لي
أفَـضل أن أفعَـل الأمـر بِواسِطة الإنتَـرنتِ . إن كانَ هذا أفضَل ما تَـستطيعين القَـيام بـه
. هذا الرَجل كانَ فاشِلاً تَـماماً
. إتَّـصِلي بي ثانيةً، وَداعاً
مَن هــناك؟
. الأنــوار مُـغلَـقة
مــاذا تَـفعَــل؟
. إنَّــه الظَـلام فَحَــسب
... أيَـن الــ
! لا ! لا
! النَـجدة، أرجوك ! سـاعِدني
" الفوبيا : هو خوف مِن أشياء قد لا تخيف عامة الناس"
" مُـــــــــــطارِد "
" (بِعنوان (فــوبيا"
" الحَـلقة الرابِـعة "
" الموسم الأول "
إن وَجدتم نَـفسكم بمُـفردِكم مَع مُـعتـدٍ، لسوء . الحَظ إن كنَّـا واقِـعيين، فـحن لسنا بمثلِ قوَّتِـهم
إذاً فـما نُـريد أن نَـفعَـله هو أن ... نَـكون قادِرين عَلـى أن نتَـعلم
،كَـيف نَـستَغِل تَحركـاتَه، وقوة دَفعَـه . وقـوَتـه الجَـسديَّـة ضِــدَّه
نَعَـمْ؟
. أنــا في طَــريقي
ماذا لَدينا ؟
،كريستِن باتـرسون)، 32 عــاماً، عزبــاء) ... تَعيش بـمفردِها، تمَّـت مُهاجَمتها ليلة أمسِ
. بِـواسِطـةِ دَخـــيلٍ
. جَـائت للبيتِ فـوَجدت الأنـوار تمَّ العَبثِ بـها
. الجَـاني كانَ يَـملك مِـنظاراً ليليَّـاً
لا إعتِــداء جِــنسي؟
لا، فلقَد أخبَرت الشرطي المُستَجيب أنَّها ظنَّـت . أنَّـها تَتم مُـطارَدتـها، لكِنها لم تقَدم بَـلاغاً
. لقَد وَضَـع الغِطاءَ عَلى رأسي وسَحـبني لأسفَلِ المَدخَلِ
. لقَد اعتَقَدت أنَّـه كانَ سيَـغتَصِبني ثمَّ يَـقتـلني
. لقَد كنتُ مرتَــعِبةً
،الستائِر كانَت مُـغلَــقةً ،وهو غيَّـر تَرتيب الأثاثَ
. لِذا كُـنت أتكَـعبَـل وأسقط في أنحـاءِ المَـكانِ
هل غَيَّـر تَرتيب الأثاثَ؟
. لقَـد كنت تائِــهةً في بَــيتي
. لا بـــاسَ
. مِن فَـضلكِ خُــذي وَقتَكِ
،لقَـد بَـدأ يوَبِّــخني ساخِــراً ،قائِـلاً أنَّـه الظلام فَحَـسب
. لكِـن المَــكان كانَ حالِك السوادِ
. لقَـد كنت مُـرتَعِبةً جِــداً
،أنـا أعلَم أنَّ المَـكان كانَ مُـظلِماً لكِن هل كانَ هناك أي شئٍ بارِزٍ؟
. لقَد رأيتُ ضـوءَ أحمَـر صَـغير
. لقَد كانَ يُـصَـوِّركِ
. في شِـهادَتِـك، قلتي أنَّ هـناك مَن كان يُــطارِدكِ
،أجَــل، عَــلى مَدى الشَـهرين الماضِــيين
. كُــنت أشعُـر وكأنَّ عَـيونٌ مُـسلَّـطة علىَّ
. اعتَـقَدت أني لَـمَحت رَجلاً أو هَـيئةَ إنسانٍ
... أنـا أعلَم أنَّ هذا يَبدو جُـنونِيَّــاً، لكِن
هَـل كانَ الأمــر مَـبنيَّـاً عَلى حَدسٍ؟
،بالتَحديدِ، وأنا قَد عدت للبَـيتِ ذاتَ ليلةٍ ،وقَـد كانَت نافِذة حَـمَّـامي مَـفتوحة
. ومَـرةً أخرى، وَجــدت البابَ الأمامِـى بِدون قِفلاً
لِماذا لَـم تبَـلِّــغي عَن الأمــرِ؟
،في الواقِع، لا شئَ كانَ مَـفقوداً ... لِكن منذ بضعةِ أيَّامٍ، لقَد لاحَظت
. أنَّ دُرج مَـلابِسي الداخليَّـة تمَّ العبَـث بِــه
. فـ المَـلابِس قَد تمَّ نَـقلَها وتَـرتيبها
لقَد حاوَلت أن أقنِع نَـفسي أنَّ . فَـتاة النَظافة هي مَن فَعلت ذلِك
أغلَـب الناسِ يُـطارَدون . مِن قبلِ أناسٍ يَعرِفونَهم
هل تَـستَطيعين التَـفكير في أي شَخصٍ آخَـرٍ؟
. لقَد كانَ لَديَّ مَـوعِداً الليلـة الماضِـية
. لم يَـنتهِ بِـشَــكلٍ جَـيدٍ
ماذا حَدَث؟
،لقَد قَـامَ بـتوصيلي للمنزلِ، وبَـادَر بالتَـقرب مِني
،وأنـا أخبَـرتَـه أنَّـني لَم أشـعر بـرابطٍ بَـيننا . لَكِـنَّــه حَـاول الدخول عَلى أي حالٍ
. لقَد بَـدا مُـنزَعجاً جداً بـشأنِ الأمــرِ
. الاسم، من فَضلكِ
. (زاك تـوماس)
مِن الآن فصاعِداً، لا تدَعي أي . غُــرباء يــوصِّـلونَكي للمَـنزلِ
صَديقتي هي مَن رتَّـبت لـنا المَـوعد . فـ هو لَـم يَـكن غَـريباً تَماماً
هل قابَــلتيـه من قبلٍ إذاَ؟
حَـقيقةً، لا، لكِـنَّـنا نَـعرِف . العَديد مِن نَــفسِ النَـاس
. فـ قَـد رآني، وقَد أرادَ حقَّـاً أن يَـخرج مَـعي
رآكِ؟ أينَ؟
. في صَـفحةِ الـ(فايسبوك) الخاصة بصَديقَتي
لقَد قالَت أنَّـه كانَ يَـترجَّــاها ،لِكي تَجمع بَـينــنا لفــترةٍ
. وأنَّــه كانَ مُــعـجَـباً بي
هل تَخافين مِن الظَـلامِ؟
. أجَــل، أرتَـعِب
هَل هذه المَـعلومة مَـعروفة بينَ الجَـميعِ؟
. في الواقِـع, أفترِض ذلِك
لَـطالَـما كنت أخاف الظَلام، لماذا؟
. هذا يـعني أنَّ مُـطارِدكِ يَـعرفكِ
زاك تـوماس) لَديـه تاريخ) ،مَع القيادةِ تَحت آثارِ الخمورِ
. ثَـمالـة في الطرقِ العَـامةِ، ومقاوَمـة الإعتِـقالِ
حَقيقةً، ومِن الواضِح، أنَّ الصَديقة التي .رتَّـبت لهما لم تَكن عـلى درايةٍ بـهذا التاريخِ
ربَّما جعلَها تَزل بالكَلامِ قائلةً أنَّ . كريستـين) تَخاف مِن الظَلامِ)
ماذا تُـحِــــــــــب؟ " " أخبِـريني بكلِ شَئٍ عَـنها
إنَّــه في عدادِ المَـفقودين، فـهو لم يَذهب . إلى عَمـلِـه ولَم يـسمَع أحد شَيئاً عَـنه
بِـن)، ضَـع نَـشرةً واحصـل لنَـا) . على أمرٍ قَـضائي لنَتعقب هاتِـفَه
. سأفعَـل أنا ذلِك
. لا، سأتَولى هذا الأمـرَ
إذاً هل كانَ مِن المُـفتَـرض أن يَحصل هو على عَملي؟ أهذا هو الأمـر؟
،لا، فـ هو مِن المُـستَوى الأوَّل . وأمَّـا أنتَ فـمِن المستَوى الثاني
. هـو يَـعرِف نِـظامَ الإختِـيارِ نِـظام الإختِـيارِ : هو نِظام يَتِم عَلى أساسِه إختيار" "الأشخاص للقيام بإعمالِ مُـعيَّنة تناسِب مهاراتِهم
. هو فَقَطْ لا يـحِبَّــه
. أو لا يـحِبَّــني
وغَـلطة مَن هذه؟
. دَعـنا نذهب لنتَحقق مِن مسرحِ الجَـريمةِ
أي بَـصمات؟
. لا، فلقَـد كانَ حَذِراً مِن أن يَترك أي شَئٍ خـلفَـه
. لقَد استَــمنى
،تَهرب الضَـحيَّـة قَبلَ أن يَـتمَكَّن مِن إغتِصابِها
لِـذا فيَستَـمنى عِـوضاً عَن ذلِك؟
لا، فـ المُطارِد لا يَـخرج لِكي . يَستَمني بَعد أن تَـهرب ضَـحيَّـته
. الأمــر خَـطِر جِدَّاً
. لقَد جَلَس هـنا بينَما كانَ يُـصوِّرها
. لقَــد كانَ يَـنتَــشي بخَــوفـها
. لقَد تَركَها تَذهب لأنَّـه كانَ قَد نالَ مُـرادَه
... لَـدينا مُـطارِد "سادي" يُـوَجه "السادي : هو الشَخصُ الذي يَستَمتِع ويَتَلذذ بآلامِ الآخَرين"
عُــنفاً نَـفسيَّـاً لِكي يسَيطِر بالخَـوفِ عَلى ضَـحاياه؟
. اسلوبـه ليسَ القَـتل
. اسلوبه هو التَرهيب
،اتعتَقِد أنَّـه يَـحتفِظ بالفيديوهات يشـاهِدها لاحِـقاً؟
. ربَّـما
،لقَد خَـلَعت حِذائِـها ،ثمَّ فتَحت الأنور
. مَشت عَـبر غرفةِ المَـعيشةِ المُظلِمةِ إلى غـرفةِ النَـومِ
،تَكبِس مفاتيــحَ النورِ
. وكـل شَئ عَلى ما يُــرام
. بينَـما هي تَغتَسِل، يَعبَث المُـطارِد بالأنــوارِ
،وحينَـما تَـعود إلى غـرفةِ النَومِ
. وتَكبِس مفاتيــحَ النورِ، لا يَحدث شَئ "لا تُــضاء الأنــوار"
،فتَـجَرب هي المَـصابيح، لا إضاءة
،فـتَذهَب لتَـجلِب كَشَّــافاً
. وتُــنير المَكان
لقَد اعتَقَدت أنَّـها كانَت بأمانٍ حَتَّى رأت . المَـصابيحَ والبَطَّــاريَّـات في الدُرجِ
،وعِندَما عادَت للبَـيت . عَـمَلـت كل المَـصابيحِ
. لِذا فَقَد أعطاها إحساساً زائِـفاً بالأمانِ
. لَقَد قامَ عَـمَل بإحتِــرافٍ أيضاً
،"البَيت المُـقابِل بـه لافـتةِ "للبَـيعِ
. بــه زَرعاً كَثيفاً، ومَـهجور
. فـلا أحَد قَد يَـسمَع صُـراخِـها
كَيفَ تَعرِف - هي - مَن هاجَـمها؟
هل هو زَميل عَمَل، صَديق، أم حَبيب سابِق؟
مِمَّــا أنتي خائِفة؟ - مَـعذِرةً؟ -
،ما هي أكثَـر الأشياءِ إخـافةً بالنسبةِ لكِ ومَن غيركِ يَـعرف بـأمرِهــا؟
ماذا تَـقصــد؟
. أنـا لا أعلَـم، أنـا أشعر بالفضولِ فَحَسب
. فلتُــبقي الأمــر هكذا "تـحاوِل مَنعه مِن التَقرب إليها بِأى شَكلٍ"
مَـقصَدي هـو أنَّ الأشخـاص . الكَتومين يُـبقون الأشياء لأنفسهم
. وعَدد قليل جِداً مِن الناسِ يَعرِفونَهم حَقاً
هَل تتَغلَّب عَليكي (كريستين) في كونها غامِضةً أم أنَّ شـخصيَّـتها أكثَــر مـنكِ وضـوحـاً؟
،مُـعظَم النَـاس كَـتومين فيما يتَعَلَّق بمَخاوِفهم وأهوالهم
. وتَـوَقـف عَن إصطِـيادِ الكَـلامِ
نَعَــمْ؟
. (لقَد حَددنا مَكان وجودِ هاتِف (زاك توماس
. إنَّــه في البَـيتِ المَـهجورِ، مُـقابِل بَـيت الضَـحيَّـة
. أنَّـه يَـنتَظِرها لِكَى تَــعود للبَـيتِ
. وِحداتِ الدَعمِ في طَريقِـها إليَـكم
هَل أنتِ بخيرٍ؟ - . أجَــل -
. فلتُــحضِر سيَّـارةَ إسـعافٍ
وبَعدما ذَهبَـت (كريستين) للداخِـل، ماذا حَدث؟
لقَد سَمِعت صَوتاً قادِم مِن الفِنـاءِ . المجاوِر، لِذا ذَهَــبت لأتـفـقَّــده
ورأيت شَخصٍ ما؟
. لقَـد رأيت رَجلاً قـربَ النافِـذةِ
أرأيــــت وَجــهَـه؟
،لا، فقَد كانَ المَكان مُـظلِماً، وعِندما رآني
،جَرى خَلفَ البيوتِ، لِذا ذهَـبت خَـلفـه . لكِنَّـه هاجَمني مِن الخَلفِ
. لقَد وَخَزني بإبـرةٍ في رقَـبَــتي
هل قالَ أي شَـئٍ لكَ؟
،أجَــل، أني لَم أكُـن سأخَرب ليلَـتَـه ... وبَـعدها فَقدت الوَعي
. ومـا أعرِفـه تالِـياً، أني استَيقَظت في صَـندوقِ سيَّـارتي
،عِندما كنت أنتَ و(كريستِن) تَـتناوَلون العَـشاءَ ،هل لاحَظت أى شَخصٍ يحَدق إلَيكم
أى شَخصٍ تَبِعَــكم إلى البَـيتِ؟
. (الكَثير مِن الرِجال كانوا يَـنظرون لـ(كريستِن
،فـ هي فـتاة جَــميلة، لكِن لا أحَد . لا أحَد قـامَ مِن مَـكانِــه
. إن فَـكَّـرت في شَئٍ آخَــرٍ، كَـلمني
. شـكراً على وَقتِــكَ
هل (كريستِن) بِـخَيرٍ؟
. أجَـــل
. هذا جَـيِّـــد
. أتَـمَنى أن تَـقبِضوا عَـلى الجَـــاني
. سَوف نَـفعَـــل
المُـطارِد هاجَـم (زاك) وخَدَّره، ووَضعَـه في صَـندوقِ . سيَّـارتِــه، ثمَّ أخَذ السيَّـارة إلى مَرأب جـارِهم
. (وبَــعدَها هاجَـم (كريستِن
. (ولَـم يُـخَبئ المَـفاتيح لكي يُــعثَر عَلى (زاك
،زاك) جاءَ في طَريـقِه، هو لم يـرِد قَـتله) ،لكِنَّـه كانَ في حالةِ إثارةٍ جـنسيَّـةٍ
. (ولَم يَقدِر أن يَدع (زاك) يُـخرِّب عَـليه خِـطَطه لـ(كريستِن
لقَد تَحدَّثـنا مَع كل الأصدقاءِ ،والأهالي المُــتاحين
. لا أحَـد يَـعرِف أو يُــطابِق مواصَـفات مَن نَبحث عَـنه
،يَجِب أن نَتحدث مع الضَـحيَّـة (كريستِن) ثانيةً ،ونَـرى إن كانَت تستَطيع أن ترشِدنا لإتجاهٍ جديدٍ
. ونُــخبِرها أنَّ المُــطارِد ما زالَ طَـليقاً
No comments yet. Be the first to leave one.