ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"في حلقات سابقة..."
سيدي، تجدر بك رؤية هذا
"فتى يُترك ليموت في مستشفى في (فيرجينيا)" "رباه"
- ما هذا؟ - لا، لا، هذا هراء
كلمت المستشفى للتو الفتى في قسم الإنعاش، إنه بخير
هل رأيت، قصة (جيه جيه إلكنز) يموت بلا عناية في المستشفى؟
ماذا تعرف عن (يفغيني غروموف)؟
ربما حوّل مهاراته المؤثرة ضد (الولايات المتحدة)
إن لم يكن (بريت أوكيف) المسؤول عن الأنباء المزيفة
علينا أن نفكّر في احتمال نشوء ذلك من الخارج
- أسنلوم الروس على هذا أيضاً؟ - أتكلم عن حرب معلومات
(آندي)؟
لا!
الأسبوع الماضي جلبت 50 ألف دولار نقداً إلى (هايزلتون)، غرب (فيرجينيا)
نعم أم لا؟
كانت تلك كلفة قتل الجنرال (مكلاندون) في السجن
نعم أم لا؟
جيد
- مرحباً - أحتاج إلى رؤيتك بشكل طارىء
هل أنت في منزلك؟
يُفترض أن أكون في المنزل بعد قرابة 45 دقيقة
- "أتودين مقابلتي هناك؟" - أجل، هذا رائع
"حسناً، أراك قريباً"
- أخبرني بأننا سجلنا الأمر - أجل ولكن ثمة أمر مريب يجري
بالطبع، لا يتعطل جهازا تنصت في مهمة واحدة...
انسي أمرهما، الأمر أسوأ من ذلك شاهدي الشريط
"هل أنت بخير؟ بدوت مستاءة على الهاتف"
"أنا بخير"
هل تقول في مرحلة ما، "هاجمني أحد في الظلام ونحتاج إلى 100 آلاف دولار؟"
لا
ما هذا؟!
"أنقذ حياتنا"
"أجل.."
"ما كان اسمه؟"
"(كاري)، لست على طبيعتك"
"لا تعرف حالتي"
"أتعامل معه، أنا الوحيدة التي تتعامل معه وكنت كذلك مذ كان عمري 22 سنة"
"قالت إنه لا يجب أن يعرف أحد في العمل ذلك"
"إنها ثنائية القطب"
"حالة البلاد... ليست رائعة"
"حرب أهلية!"
"سيدتي الرئيسة، أرجوك! عليك إيقاف هذا!"
"يزداد الأمر سوءاً فحسب"
"أما من حدود لعينة؟!"
"أكاذيب واتهامات سخيفة"
"(البيت الأبيض) في حالة أزمة"
"نتكلم عن حرب المعلومات"
"بلادنا تتعرض للهجوم"
"وقت النهوض هو الآن!"
"تلوت قسماً لحمايتها"
"فكري في كضوء في السموات"
"منارة"
"لابعادك عن الصخور""
"(فراني)! (فراني)!"
- (فراني)، الآن! - إنها قادمة
- هل تحملين ورقة إذنك؟ - أجل
أبلغي الآنسة (كايسي) إنك بحاجة إلى نسخة أخرى عن مجموعة الرياضيات
- قلت لها - أخبريها ثانية إذاً
أين ورقة إذنك؟
إنها معي
تمهل!
- يحتاج إلى الصبر - أعطيني الحقيبة فحسب
عناق
استمتعي بيومك
أعطيني (سنوفلايك)
- هل من شيء؟ - نفد اللبن لديه
- هل نمت مطلقاً؟ - ليس كثيراً
كنت أتساءل أيُعقل أنهما يعلمان بشأن المراقبة؟
- لا أظن ذلك - هل أنت متأكدة؟
هل ذهبا في نزهات طويلة أو ما شابه؟
ولا أحاديث طويلة في الحمام ومياه الحنفية جارية أيضاً
- "لا أريد الذهاب إلى العمل" - إنها راحلة
- "أجل ولا أنا" - "بلى، تريد ذلك"
"اذهب واستمتع بنصرك مع الرئيسة، تستحق ذلك"
"إلى اللقاء"
ربما يمنعها خوفها من إخباره ربما تخشى أنها قد أخفقت وكشفت غطاءه
- لا تتصرف بالخوف - "أخبريه بأنني قادم"
ولمَ تتصل به فور تعرضها للهجوم؟ لمَ تركض هرعاً إليه على الفور؟ أنا...
لا أعلم
أعني، هل تبدو لك هذه امرأة عليها تدبّر مبلغ 100 ألف دولار في يومين؟
لن تصدّق هذا
- لقد تلقيت أمر مثول قضائي للتو - ماذا؟
- إنه أمر استدعاء - "أنت تمزحين"
- "لماذا؟" - "للجنة مجلس الشيوخ القضائية"
- هذا لا يُصدق! - غداً عند العاشرة
ماذا أفعل؟
تعالي، سأوصلك إلى مقر عملك وسنتصل بـ(تود) من السيارة
سيعرف محامياً جيداً
- (دايفيد)، أنا خائفة - لا تكوني كذلك
يسعى (بايلي) لجمع المعلومات فحسب
"لا يملك شيئاً"
- هل أنت واثق؟ - أنا متأكد تماماً
سيكون كل شيء على ما يرام، أعدك
تعالي
- تباً - ماذا تفعلين؟
- أتصل بـ(دانتي)، يجب أن يعرف - يعرف ماذا؟
- ماذا ستقولين؟ - إن تصرفات (سيمون) ليست كما نتوقع مطلقاً
لا يمكننا السماح لـ(بايلي) باستجوابها قبل أن نعرف ما يجري
لا، أعني ماذا ستقولين عن كيفية معرفتنا بتصرفاتها؟
(كاري)، لا يمكنك إخباره عن أجهزة المراقبة
حسناً، من باب الجدل لماذا؟
لأنه من المباحث الفدرالية ولاننا نخرق قرابة 10 قوانين فدرالية مع تلك الكاميرات هناك
- ولكن... - لا!
حسناً
ماذا؟
لطالما افترضنا بأن (سيمون) ستهرع إلى (دايفيد ويلنغتون)
وعندما فعلت أكد ذلك شكوكنا
ولكن ماذا لو كانت تلك غلطتنا؟
تصميم عملية مع نتيجة محددة مسبقاً في عقولنا
ماذا لو لم يكن (دايفيد ويلنغتون) مطلقاً؟ ماذا لو كانت صلتها شخصاً آخر؟
ثم حصل شيء ما أذهلنا كلنا تماماً
4 أكتوبر، 1957 أيستطيع أحد إخباري ما كان ذلك؟
سأعطيكم إشارة، باتت قوات المدفعية الأمريكية الاستراتيجية ضعيفة فجأة
وأشبه بأهداف ضعيفة على الأرض هل من أحد؟
(سبوتنيك)
هذا صحيح، (سبوتنيك)
في ذلك اليوم، أطلق (الاتحاد السوفياتي) أوّل قمر اصطناعي في الفضاء
بالكاد كان أكبر من كرة سلة ولكن كان بوسعنا رؤيته ليلاً
وهو يحلّق عبر السماء كنجم متلالىء
سرعان ما علم الأمريكيون بأنه تم إطلاقه خارج غلاف الأرض الجوي بواسطة صاروخ
قادر على إيصال رأس نووي أيضاً
اندلع الهلع التام، ظهر (إدوارد تيلر) على التلفاز ونعتها بـ"هزيمة أكبر من (بيرل هاربر)"
وجب إنفاق مليارات الدولارات على الدفاع وسريعاً
في نهاية سنة 1959 وكالتي القديمة، الاستخبارات المركزية
قدّرت عدد الصواريخ البالستية العابرة للقارات بـ3 آلاف
يا للهول، 3 آلاف صاروخ على منصاتها موجّهة نحونا مباشرة
تبيّن أننا كنا مخطئين قليلاً في حساباتنا
اكتشفنا لاحقاً بأن العدد الفعلي كان 4
4 صواريخ، أحدها عامل على الأرجح
سنتكلم في الأسبوع المقبل عن إسقاط طائرة (يو 2) جاسوسية فوق (روسيا) الوسطى
وكيف للمرة الأولى في تاريخ (الولايات المتحدة) فهم ملايين الأمريكيون
بأن رئيسهم قد يكذب عليهم باسم الأمن القومي
مرحباً (ساندي)
(سول)
أرى أنك ما زلت تصرخين عن المؤامرات
لا أحد سيفهم بأننا أخفقنا في حربنا على الإرهاب
ما لم يفهموا بأننا أخفقنا في الحرب الباردة
أيمكنني أن أقدم لك كوب قهوة؟
إن أصررت
إذاً كنت تقولين...
كلامك عن (أليسون كار) يوم طردك
تعني، رميي خارج المبنى لم أخرج بهدوء يا (سول)
- سمعت ذلك - أتعلم ماذا قالت؟
قالت لي إنني لا أتمتع بروح تعاونية روح تعاونية وكأنني لم أعرف السبب الفعلي
أرادت مكتب (روسيا) لنفسها
أرادت القسم بأكمله يا (سول) وهذا يشمل عملك أيضاً
كنت مغرماً بها على ما أظن
أظنني كنت كذلك
فخ غرامي تقليدي
وأنت وقعت فيه من بين كل الناس
وفي هذه الأثناء، قامت بصفنا كلنا لتتمكن من الزحف فوق ظهورنا
آسف
وجب بي حمايتك بشكل أفضل
تأخر الوقت قليلاً على الاعتذار ألا تظن ذلك؟
ماذا تريد؟
(يفغيني غروموف)
- ماذا بشأنه؟ - أين هو؟
وما أدراني؟ إنه مفقود وكان كذلك منذ بضع سنوات
فكّري
حسناً، ربما مات بالطبع
أحياناً، أسهل التفسيرات هي الأسهل لتفوتنا
- لا يخال (إيفان كروبن) بأنه قد مات - قابلت (إيفان)
بالطبع، كيف حال أحب مجرمي المنقلبين الوسيمين؟
يخفي شيئاً
كم وددت التمكن من استجوابه
- وجب أن تكوني أنت - كنت قد نُفيت إلى قاعات التدريس
في ذلك الوقت على ما أخشى
- قد تحظين بفرصة ثانية - ماذا تعني؟
(لوكاسفيل)
أخبار مزيفة تسببت بالمجزرة
أرى الأمر الآن
- وتخال بأن هذا كان عمل (يفغيني) - أجل
وتريدني أن أساعدك على إيجاده؟
أجل
ولمَ علي ذلك؟
لأن أي أحد آخر سيكون خياري الثاني
"(تشارلوت بنسون)، وكيلة حصرية عرض منزل مفتوح، (ميندون) العالمية للعقارات"
"(ميندون) العالمية مغلق"
"(ميندون) العالمية ادخل من فضلك"
- مرحباً - "سيد (كورنويل)، أهلًا"
لن يأتي مأثثو المكان قبل الأسبوع المقبل ولكنك قلت في رسالتك إنك مستعجل
- أستغادر الليلة؟ - (شارلوت)
هذا أنا (إيفان)
لا تقلقي، حسناً؟
(إيفان)، أيها...
لم يكن هذا لطيفاً جداً أليس كذلك؟
- والآن، اسمعي - ماذا تفعل؟
لا يجب أن تكون هنا ولا في أي مكان قريباً مني
- اصمتي واسمعي - لا بل أنت اسمع!
سترحل الآن ولن تكشف غطائي هذا إن لم تفعل بعد
- غطاؤك بأمان - لا تعلم ذلك
ما زلت تحت مراقبة المباحث الفدرالية
ولهذا، هناك عميلان جالسان في موقع تخييم لعين
في متنزه (غراند تاتون) العالمي بانتظار عودتي من رحلة تنزه وتخييم
هذا لا يغيّر شيئاً!
لقد خرقت البروتوكول
ما كانوا سيعيدون تشغيـلك حتى السنة المقبلة وهذا أقرب وقت ممكن
لدي حالة طارئة
ما من وضع طارىء بما يكفي للمخاطرة بالشبكة كلها
هذا بلى
No comments yet. Be the first to leave one.