Country Comfort

Country Comfort

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Country Comfort S01 720p WEB H264-GGWP
Country Comfort S01 1080p WEB H264-GGWP
Country Comfort S01 720p WEB HEVC x265-RMTeam
Country Comfort S01 WEBRip x264-ION10
Country Comfort S01 720p/1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-GGWP
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

web
720p
720
1080
x265
HEVC
webrip
x264
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-03-19
ഡൗൺലോഡുകൾ: 12
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 161 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫- مرحبًا. اسمع، كنت…‬ ‫- هكذا إذًا!‬

‫يبدو أنهم أرسلوا المرأة الأمثل‬ ‫من أجل الوظيفة.‬

‫تبًا! أي نوع من المزارع دخلت؟‬

‫مزرعة خيول في المقام الأول. أتحبين الخيول؟‬

‫- ليس كثيرًا.‬ ‫- مهلًا!‬

‫- ألست من وكالة المربيات؟‬ ‫- لا.‬

‫اللعنة! ألديك أي خبرة في العناية بالأطفال؟‬

‫- لا.‬ ‫- ألديك أي خبرة في الكذب؟ أنا لديّ.‬

‫يا جماعة! تعالوا وقابلوا مربيتنا الجديدة!‬ ‫أنا "تاك"، ما اسمك؟‬

‫لست مربية.‬ ‫اسمع، تعطلت شاحنتي، ونفد شحن هاتفي.‬

‫- أنا بحاجة إلى استخدام هاتفكم…‬ ‫- اهبطوا إلى هنا!‬

‫- يا جماعة، هذه مربيتنا الجديدة.‬ ‫- لست مربية.‬

‫أيتها المربية الجديدة،‬ ‫هؤلاء "برودي" و"ديلان" و"كلوي".‬

‫مرحبًا بكم. هل أمكم أو أبوكم هنا؟‬

‫إنني أمر بانهيار.‬ ‫على صعيد الشاحنة، وعلى الصعيد العاطفي.‬

‫في الواقع، توفيت أمي قبل عامين.‬

‫هذا مؤسف جدًا.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- وشكرًا على حضورك أيتها المربية…‬

‫لا، اسمي "بايلي". نادني "بايلي" فحسب.‬ ‫أنا بحاجة فقط إلى استخدام هاتفكم،‬

‫والاتصال بميكانيكي،‬ ‫والعودة إلى داري، أينما كان ذلك.‬

‫أنسيت أين تسكنين؟‬ ‫هل تفقدت البطاقة في حقيبة ظهرك؟‬

‫عزيزتي، أتمنى لو أن الأمر بهذه البساطة.‬ ‫لا تواعدي موسيقيًا أبدًا.‬

‫عزيزتي. لا بأس.‬

‫لا بأس. أنا بحاجة فقط إلى استخدام هاتف.‬

‫هاتف خلوي. هاتف أرضي. آلة زيلوفون.‬

‫- هل هذا هاتف؟‬ ‫- لا أهمية لذلك.‬

‫- لقد قطعت العاصفة كل خدمات الهاتف.‬ ‫- بالطبع. لم تكرهني؟‬

‫انظروا إلى مدى براعتها في معاملة الأطفال!‬

‫إنها تمامًا مثل "ماري بوبينز" يا أخي.‬ ‫أعتقد أن العاشرة ثابتة.‬

‫10 مربيات؟ ما خطبكم؟‬

‫هي. إذ لديها بعض المشاكل المتعلقة بالغضب.‬

‫هل تمزحان معي؟‬

‫لن نوظفها لمجرد أنكما تظنان‬ ‫أنها مثيرة أيها الأبلهان.‬

‫أتظنان أنني مثيرة أيها "الأبلهان"؟‬

‫- ساحرة!‬ ‫- مثيرة للغاية!‬

‫ليست لديكما أدنى فكرة‬ ‫عما يعنيه هذا بالنسبة إليّ.‬

‫لا يمكنكما تخيّل ما عانيته الليلة،‬ ‫وأن تريا أنني…‬

‫- سيرتك المهنية أيتها السيدة.‬ ‫- لا أحمل سيرة مهنية لأنني…‬

‫لأنك تظنين أن بوسعك أن تشقّي طريقك‬ ‫في الحياة بسهولة بفضل جمالك؟‬

‫لا. بل لأنني لست مؤهلة لفعل أي شيء.‬

‫اسمعي، سنضاعف الأجر‬ ‫الذي كنت تجنينه في وظيفتك السابقة،‬

‫إلا إذا اكتشفنا أنك طُردت،‬

‫ففي تلك الحالة سنحسم نصف أجرك الأصلي‬ ‫ونجرّدك من أجورك الإضافية‬

‫إلى أن تثبتي نفسك.‬ ‫يُدعى هذا بالضرب بيد من حديد يا قوم.‬

‫عزيزتي، هل تمانعين الجلوس إلى جواري؟‬ ‫فأنا أخاف قليلًا من الرعد.‬

‫سأجلس ما دمت تخافين.‬

‫لا بأس.‬

‫ساعدني يا إلهي، أهذا أخ آخر؟‬

‫شكرًا على الإطراء.‬ ‫أنا والد كل هؤلاء في الواقع.‬

‫وأنا الصديقة الحميمة لوالد كل هؤلاء.‬

‫وصلت في وقت أبكر من موعد المقابلة،‬ ‫وهذا يروق لي.‬

‫- في الواقع يا سيد…‬ ‫- "بو".‬

‫- يا سيد "بو"…‬ ‫- لا، إن "بو" اسمي الأول.‬

‫- "بو بو"؟‬ ‫- "بو" فحسب.‬

‫"بو" خاصتي فحسب.‬

‫- ومن تكونين؟‬ ‫- أنا "بايلي". كنت…‬

‫مربيتنا الجديدة.‬

‫"بايلي"، هذه "سامر". "سامر"، هذه "بايلي".‬

‫حسنًا، هيا بنا يا أبي. لا يمكننا أن نتأخر.‬

‫- نراك بعد المدرسة أيتها المربية.‬ ‫- على رسلك يا "تاك".‬

‫لم يتفقد أبوك المراجع الواردة‬ ‫في سيرتها المهنية بعد.‬

‫إنها ترى أنني أبدو مثل أخيهم.‬ ‫الوظيفة من نصيبك.‬

‫لم نضيع الوقت؟‬

‫إنها شابة وجميلة وتجيد التعامل مع الأطفال.‬

‫- لست مربية!‬ ‫- سيخفّض هذا كثيرًا من قيمة راتبك.‬

‫"بايلي"، إن لم تكوني مربية،‬ ‫فماذا تفعلين في منزلي بالضبط؟‬

‫بدأ كل شيء في الليلة الماضية،‬

‫عندما كنت برفقة صديقي الحميم "بون"‬ ‫نغنّي في نادي "توتسيز"،‬

‫حيث تعزف فرقتنا هناك منذ وقت طويل،‬

‫لكن الليلة الماضية، جاء السيد "سام غولد"‬ ‫من شركة "سام غولد" للتسجيلات لرؤيتنا.‬

‫وهو واحد من أهم المنتجين‬ ‫في موسيقى الـ"كانتري".‬

‫إن أُعجب بك، يمكن لذلك أن يغيّر حياتك كلها.‬

‫ولا أريد أن أتباهى،‬ ‫لكننا أبدعنا في أدائنا.‬

‫"جعلني فتى أحلامي أحلم أحلامًا سعيدة‬ ‫طوال النهار‬

‫جعلني فتى أحلامي أحلم أحلامًا سعيدة‬ ‫في الليل أيضًا‬

‫أحبك وأحلم بك لكن ذلك لن يفيد‬

‫يا فتى أحلامي، دعني أكف عن الحلم‬ ‫إذ يمكنك تحقيق أحلامي"‬

‫اتضح أن السيد "سام غولد" ‬ ‫لم ير أننا أبدعنا في أدائنا‬

‫كما كنت أظن أننا أبدعنا في أدائنا،‬ ‫فأبدع أملي في خيبته.‬

‫ما سبب وجودك في منزلنا إذًا؟‬

‫لا داعي للقول إنني كنت محطمة،‬

‫لكن "بون" لم يرغب في الانغماس في بؤسنا.‬

‫أراد التحدّث بشأن مستقبلنا.‬

‫"بايلي"، تعرفين مدى حبي لك، أليس كذلك؟‬

‫بلى. أعرف.‬

‫أعرف. يا إلهي! "بون"، لن…‬

‫يا خفي الألطاف! ستُقدم على ذلك!‬

‫إجابتي هي "أجل"!‬

‫أنا موافقة!‬

‫موافقة على ماذا؟‬

‫على أن تواصل كلامك.‬

‫واصل كلامك.‬

‫الأمر هو أنني كنت أتحدّث مع الزملاء،‬

‫وقررنا أنه إذا كنا قد فشلنا الليلة،‬ ‫ونحن فشلنا بكل تأكيد،‬

‫علينا أن نجري بعض التغييرات كفرقة،‬ ‫أتفهمين قصدي؟‬

‫علينا أن نفعل الأمور بشكل مغاير نوعًا‬ ‫وأن ننحو باتجاه مختلف.‬

‫حسنًا. أي اتجاه؟‬

‫ستتركين الفرقة.‬

‫- وستحل هي محلك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫"بايلي"، نحن معًا كفرقة منذ 9 سنوات‬ ‫ولم نحقق أي نجاح بعد.‬

‫- على أحدهم أن يتغيّر.‬ ‫- فتبدّلني بها إذًا؟‬

‫من الناحية المهنية فقط.‬

‫لكن كل شيء بخير. فمن لا يزال يحب "بايلي"؟‬

‫هذا الرجل!‬

‫هل فقدت عقلك يا "بون"؟‬ ‫نحن نشكّل فريقًا! معًا إلى الأبد!‬

‫فإما أن تأخذني بكل ما فيّ‬ ‫أو لن تأخذ أي شيء مني!‬

‫اختار ألا يأخذ أي شيء مني.‬

‫يا لك من مسكينة!‬

‫سأستدعي لك سيارة "أوبر" حالًا‬ ‫كي تقلّك إلى بيتك.‬

‫ليس لديّ بيت. فأنا و"بون" نسكن معًا.‬

‫أهذا هو سبب تجوالك بالسيارة طوال الليل‬ ‫وسط العاصفة؟ ليس لديك مكان تذهبين إليه؟‬

‫لا. هل تصدّق ذلك؟ في ليلة واحدة،‬ ‫فقدت داري ومسيرتي المهنية ورجلي.‬

‫إذًا…‬

‫أنت عزباء؟‬

‫اسمع، إن كان بوسع أحدكم‬ ‫أن يوصلني إلى أقرب محطة وقود…‬

‫- إعصار!‬ ‫- حسنًا، هيا.‬

‫تعرفون الإجراءات. فليهبط الجميع إلى القبو.‬

‫انتظروني!‬

‫اسمع، أعرف أنك لا تعرفني،‬

‫لذا سأتفهّم إذا لم تكن ترغب‬ ‫في أن أهبط… حسنًا، سأهبط.‬

‫يا جماعة؟‬

‫يا جماعة!‬

‫آسف.‬

‫احذري خلال نزولك على السلالم يا "بايلي".‬ ‫فهي عالية.‬

‫لا، لا تقلق بشأني يا عزيزي.‬

‫فحذائي ذو الكعب العالي أكثر أمانًا‬ ‫من جزمتها المسطحة ذات المقدمة الفولاذية.‬

‫هكذا ستكون نهايتي إذًا.‬

‫ماذا يوجد تحت تلك الأغطية؟‬

‫آخر 9 مربيات.‬

‫أنت تمزح، أليس كذلك؟‬

‫عزيزتي، إنك ترتعدين.‬

‫أنتم محظوظون لأن لديكم بعضكم البعض.‬ ‫ففي أوقات كهذه،‬

‫أعتقد أنني سأواجه ما تبقى‬ ‫من أعاصير في حياتي لوحدي.‬

‫عزيزتي، أنا واثقة‬ ‫من وجود شخص مميز ينتظرك.‬

‫خارج هذا المكان.‬

‫إنني أحسدكم. فأنتم عائلة رائعة للغاية.‬

‫شكرًا لك. أين عائلتك يا "بايلي"؟‬

‫ليست لديّ عائلة سوى "بون".‬

‫وتعرفون ما حدث بخصوص ذلك.‬

‫بالنسبة إلى أفراد عائلتي الآخرين،‬ ‫فقد هجرتني أمي عندما كنت في الـ2 من عمري.‬

‫من يمكنه أن يهجرك؟‬

‫"بون" وأمها حتى الآن.‬ ‫وإنها البداية فحسب بالنسبة إليها.‬

‫- أنا معك يا "كلو".‬ ‫- أيها الفتيان! هنا!‬

‫"لقد تعرضت للخيانة ولسوء المعاملة‬

‫متى سأحظى بالحب؟‬

‫تعرّضت للإحباط وتعرّضت للمضايقات‬

‫متى سأحظى بالحب؟‬

‫عندما أجد رجلًا جديدًا أريده أن يكون لي‬

‫ينفطر قلبي دومًا إلى نصفين‬

‫وهذا يحدث في كل مرة‬

‫لقد تعرضت للخيانة ولسوء المعاملة‬

‫متى سأحظى بالـ…."‬

‫توقفوا!‬

‫ألا تحب فرقة "الأخوان (إيفرلي)"؟‬

‫يمكنني الغناء لفرقة "الإخوة (دوبي)"‬ ‫أو فرقة "الإخوة (جوناس)".‬

‫"كاسيدي"؟‬

‫- "كاسيدي"، افتحي الباب يا عزيزتي.‬ ‫- ما الذي يجري؟‬

‫- أرجوك يا عزيزتي.‬ ‫- أراهن بـ10 دولارات على أنها لن تفتح.‬

‫- على هذا أن يتوقف يا عزيزتي.‬ ‫- ما الذي عليه أن يتوقف؟‬

‫تقولين دومًا إنك بخير،‬ ‫لكن هذا ليس مؤشرًا جيدًا.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left