ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"تُظهر الإعلانات المتقاعدين دائماً مبتهجين وجريئين"
"الجيل الذهبي، ركاب الأمواج المسنون"
"نسافر، نحب المغامرة ونستمتع بحريتنا"
"نحن نحيلون، مرنون وأنيقون"
"نرقص ونحتفل كأنه ليس هناك غد ونشعر بالرضا عن حياتنا"
"لكن الواقع مختلف جداً"
"الواقع ليس ذهبياً أو فضياً، وإنما لونه بيج"
"أحان الوقت للتغيير أم هل فاتنا قطار الحياة بالفعل"
"أما يزال بإمكانك تجديد حيويتك عندما تقترب من بلوغ الـ٧٠ عاماً؟"
ما رأيك؟
لا، لا، لا!
ماذا تفعلين؟ انزلي!
- هذا رائع جداً! - ثمة مديات دوارة في الداخل
إن أقحمت قدمك في الداخل فقد تصاب بكسر!
- كان ذلك ممتعاً، صحيح؟ - مهلااً!
ألا يقتضي واجبك مراقبتها؟ ألست مسؤولة عنها؟
لست مسؤولة
إن لم تصلي إلى الشجرة عندما أصل إلى الرقم ٣ سأعنفك، واحد، اثنان...
- ليست شجرة ملائمة للتسلق! - ثلاثة!
أسمح لها بفعل كل شيء يمنعه عنها والداها الهستيريان
- إلى أن نضطر إلى استدعاء الإسعاف - جبان!
ورث كل الجينات البرجوازية
كل ما بقي لي هو الفتات
ذلك طبعه
إنها ظريفة حقاً هل اليوم يومك الأخير معها؟
نعم، عائلتها سترحل، ولكن...
الحفيد التالي بالانتظار
هذه هي، (ليوني)
مرحى! مجدداً!
أترين؟
أثمة مستجدات بشأن (نيوزيلندا)؟ متى ستسافران؟
قريباً، ينظم (هارلد) كل التفاصيل، أتوق للسفر
اركبي!
- خذي، هناك المزيد - وظننت أنني جئت لأراك
- لم يخطر لي ذلك مطلقاً - عد إلى سكة الحديد
- إنه قطار - وداعاً
"سكة الحديد" نظام شبكات نقل
مضجر!
- وداعاً! - وداعاً، (ليلي)
- ما تزال شقيقتك حيوية - إنها مُرهقة، كأنها لم تتقاعد
أيمكنك تصور أن نعتني بطفل أيضاً؟
لا، لو أردت سماع نقر خطوات صغيرة لجلبت كلباً
- أيجدر بنا جلب كلب؟ - لا! لماذا قد نريد جلب كلب؟
صباح الخير
دكتور، آسف جداً لتأخري
شكراً
أين كلبك؟
توفي ليلة أمس
- أكان مريضاً؟ - مات من الضجر
إنها آخر الصرعات في (آسيا)
الانتحار بدخان الشواء
تعزل الغرفة، تشعل الفحم وتموت بفعل التسمم بأحادي أكسيد الكربون
دخان عادم السيارة طريقة نظيفة أكثر مما ينبغي وابتلاع حبوب المنوم لم يعد مثيراً
واصطدام قطار بك فوضوي جداً
لا تصدر أحكاماً علي، أنت من مات أولاً
مهلاً، أحسنت رعايته طوال عامين
سأضع عليه شريطاً معقوداً
حسناً، نحتاج حتماً إلى وسادة عنق، جراب غليظ
نظارات واقية من الشمس ومصباح
- مَن قال ذلك؟ - وكيل شركة السفر
ذاك، لن يحدث
لكن...
قلت إنك ستنظم الرحلة
ظننت أننا سنسافر إلى هناك قريباً
أعتقد أننا انجرفنا قليلاً بفكرة (نيوزيلندا) تلك
أحب السفر، لكن أنسافر إلى الجانب الآخر من العالم؟
بالإضافة إلى أنها رحلة مكلفة جداً
يمكننا شراء مصعدين للدرجات بذلك المبلغ
لا أريد مصعداً للدرجات
ربما ليس بعد، لكن ألا يُقلقك المستقبل وفقر المسنين؟
أتريدين أن تعيشي أيامك الأخيرة في مقطورة مثل (فيليبا)؟
إن كان علي الاختيار بين قضاء ٣ أسابيع في (نيوزيلندا)
- وعام في مركز رعاية مسنين... - أتختار مركز رعاية المسنين؟
لا، لكنني لا أريد دفع آلاف اليوروات لأقضي ٤ أيام جالساً في طائرة
كل ما نفعله هو الجلوس طوال اليوم!
- يجب أن نفعل شيئاً! - نستطيع، هنا
أسمعت بأمر الذباب في (نيوزيلندا)؟
إنه كالباعوض، بل أكثر سوءاً، "باب الرمل"
هل ذلك سبب رفضك للذهاب إلى (نيوزيلندا)؟
ثمة باعوض في (مكلنبورغ) أيضاً
تعجبني حياتنا هنا، لدينا كل ما نحتاج إليه
نعم، السكينة والهدوء لا غير
بدأت تتحدثين مثل (فيليبا)
- على الأقل تشغل هي نفسها - وكالة رعاية الأحفاد تلك
- ربما علي فعل ذلك أيضاً - افعلي
- أأنت جادة؟ - ألا تعتقد أنني أستطيع؟
ترهات! إن أردت فعل شيء
استفسري عن دورات المتقاعدين في الجامعة
ذلك نشاط شيق لك
يمكنك دراسة الفلسفة أو التاريخ البيزنطي
أتعتقد أنني لا أستطيع فعل ذلك؟
حسناً، لا خبرة لديك مع الأطفال ولم تعودي...
شابة، لا أريد رؤيتك تتأذين
لست بحاجة بعد إلى مصعد درجات
ليس السبب الفجوات في أنظمة رعاية الأطفال
وإنما الأسباب تعليمية ونفسية واجتماعية
التواصل مع ممثلين من عمر الجد والجدة
ضروري لعملية النضج
تماماً، ناقشنا (ليوني) بالأمر مسبقاً
نحب إشراكها في كل عمليات اتخاذ القرارات
أيمكننا أن نلعب الآن؟
دعينا ننهي حديثنا أولاً
كتبنا كل النقاط المهمة
النقطة الأكثر أهمية: الفول السوداني
وبالطبع الممنوعات: السكر، الدهون غير المشبعة المواد الحافظة والألوان الصناعية
ارتداء قبعة في الخارج، ويُفضل عدم التعرض إلى أشعة شمس مباشرة
يُسمح لها بالتسلق لارتفاع ١.٥ متر
نظراً إلى أنها ليست...
لنجعلها ١ متر فقط
تحمل دائماً حقيبة مستلزمات طارئة
تحتوي على ضمادات، وإن تطلب الأمر
هناك مستخلص زهرة العطاس بالإضافة إلى وجبات خفيفة
قارورة ماء، صافرة وثبتنا جهاز تتبع في الداخل
نعم، وسأريك تطبيق التتبع لاحقاً
وكتذكير فقط، الفول السوداني الشرير
أليس لديك أحفاد؟
بلى، لكنني عملت ٣٠ عاماً معلمة حضانة
- حسناً، ذلك... - رائع
ارتأينا أنه سينفعنا التعرف إلى بعضنا أكثر عبر اللعب
يمكننا بناء شيء معاً، (ليوني)
ذلك (بريتزيل) الحنطة
- (توبي)، أزل الملح عن قطعها - نعم
دورك
هكذا
لا تنسي ذلك أبداً
(غيرهارد)؟
- (غيرهارد)! - (كارين)؟
لا أصدق هذا!
ماذا تفعل هنا؟ أتبحث عن سلة قمامة؟
لا، هذا...
إنها قصة طويلة
أحرقت جثة كلبنا اليوم، هذا رمادها
رباه! ماذا كان اسمه؟ (أرستيد)؟
مات قبل وقت طويل، هذا (أكيليس) الكلب الذي تلا
لم أرد جلب إناء لرماده لم يكن ذلك ليعجبه
وكان الروبيان والدجاج أكلته المفضلة
أردت فقط نثر رماده على أرض زوجي
ألدى (رالف) بستان؟
نعم
لكنه صغير جداً، إنه مدفون فيه
رباه! آسفة جداً، (غيرهارد)، لم أعلم
لا بأس، كيف لك أن تعلمي؟
- آسفة جداً - مضى عامان على الأمر
لكنه لن يموت فعلاً ما دمت تفكر فيه
بلى، يموت، ليتك رأيت جثته
- وماذا تفعلين هنا؟ - إنني في الطريق إلى...
أتريد مرافقتي؟ لنتحدث أكثر
لم أتحدث منذ مدة
أتحدث فقط إلى كلبي ولا أتلقى إجابة
حتى قبل موته
رافقني
- مرحباً، (فيليبا) - مرحباً
- أتتذكرين (غيرهارد)؟ - بالطبع أتذكره
- تقابلتما... - في حفل عيد ميلادك الـ٥٠
طبيب الباطنية المثلي المتعجرف
وأنت ممثلة الإيماء عديمة الموهبة تلك
ذلك ما أحبه في التقدم في السن يمكنك قول الحقيقة أخيراً
أجئت تبحث عن حفيد بالمعمودية؟
شكراً، لكنني أدير ملجأ أطفال خيرياً
- تقابلنا مصادفة - سأذهب الآن
لا، لم ينته حديثنا بعد
انتظر أرجوك، وإلا لن نرى بعضنا مجدداً قبل ١٠ سنوات أخرى
حسناً
- أأنت غبي؟ - آسف
- تباً! - آسف
- ما ذلك؟ - كلبي، حسناً، كان كلبي
أحرقت جثته اليوم، لم أحرقها بنفسي، اذهب الآن
هذا (يانيك)
أعجب والداه بملفك
رسم (يانيك) رسماً لك
مظهراً تصوره لما سيكون عليه الوضع
أين أنا؟
داخل المدفع، يُطلقك منه
- عذراً - ثمة اجتماع هنا
لن أطيل
الاستبيان يذكر هنا الجدات فقط
أبحث عن جد
ثمة نقص في أعداد الأجداد لدى الرجال من تلك الفئة العمرية اهتمامات أخرى
ماذا بشأن ذلك الرجل في الخارج؟
لا، لا، لا! لا تضع التراب معه هناك علكة فيه
انظر، يا للفوضى!
أرجوك، اذهب والعب في مكان آخر
أيصنعان كعكات رمل؟
آسفة، لكنني لا أعلم من يكون
- رافقني إلى هنا - ويجيد معاملة الأطفال
ألا ترين؟
الأطفال يحبونه
كما أنه طبيب
طبيب؟
أكانت تلك فكرة شقيقة زوجك المريعة؟
فكر في الأمر، حفيدك يرتاد نفس مدرسة حفيدي
ليس "حفيدي"، لا أكترث، يجب أن أذهب
لا بد أن لديك الكثير من وقت الفراغ
ربما، لكنني سأدع الأمر للجدات العاشقات للمساعدة
أعتقد أنك ستستفيد من قضاء وقت مع ذلك الصبي
تلك شاعرية سخيفة، أنا بخير بمفردي
أمتأكد؟
روسيان، صحيح؟
كل الروس يسرعون بالحكم على المثليين
جرب وحسب، وإلا لن تعلم أبداً ما يمكن أن تختبره
No comments yet. Be the first to leave one.