Granny Nanny

Granny Nanny (Enkel für Anfänger)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Granny Nanny 2020 MULTi 1080p WEB H264-ViVENDi
Granny Nanny 2020 MULTi 720p WEB H264-ViVENDi
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

ടാഗുകൾ

web
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-02-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 18
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"تُظهر الإعلانات المتقاعدين دائماً‬ ‫مبتهجين وجريئين"‬

‫"الجيل الذهبي، ركاب الأمواج المسنون"‬

‫"نسافر، نحب المغامرة ونستمتع بحريتنا"‬

‫"نحن نحيلون، مرنون وأنيقون"‬

‫"نرقص ونحتفل كأنه ليس هناك غد‬ ‫ونشعر بالرضا عن حياتنا"‬

‫"لكن الواقع مختلف جداً"‬

‫"الواقع ليس ذهبياً أو فضياً، وإنما لونه بيج"‬

‫"أحان الوقت للتغيير‬ ‫أم هل فاتنا قطار الحياة بالفعل"‬

‫"أما يزال بإمكانك تجديد حيويتك‬ ‫عندما تقترب من بلوغ الـ٧٠ عاماً؟"‬

‫ما رأيك؟‬

‫لا، لا، لا!‬

‫ماذا تفعلين؟ انزلي!‬

‫- هذا رائع جداً!‬ ‫- ثمة مديات دوارة في الداخل‬

‫إن أقحمت قدمك في الداخل فقد تصاب بكسر!‬

‫- كان ذلك ممتعاً، صحيح؟‬ ‫- مهلااً!‬

‫ألا يقتضي واجبك مراقبتها؟ ألست مسؤولة عنها؟‬

‫لست مسؤولة‬

‫إن لم تصلي إلى الشجرة عندما أصل إلى الرقم ٣‬ ‫سأعنفك، واحد، اثنان...‬

‫- ليست شجرة ملائمة للتسلق!‬ ‫- ثلاثة!‬

‫أسمح لها بفعل كل شيء يمنعه عنها‬ ‫والداها الهستيريان‬

‫- إلى أن نضطر إلى استدعاء الإسعاف‬ ‫- جبان!‬

‫ورث كل الجينات البرجوازية‬

‫كل ما بقي لي هو الفتات‬

‫ذلك طبعه‬

‫إنها ظريفة حقاً‬ ‫هل اليوم يومك الأخير معها؟‬

‫نعم، عائلتها سترحل، ولكن...‬

‫الحفيد التالي بالانتظار‬

‫هذه هي، (ليوني)‬

‫مرحى! مجدداً!‬

‫أترين؟‬

‫أثمة مستجدات بشأن (نيوزيلندا)؟ متى ستسافران؟‬

‫قريباً، ينظم (هارلد) كل التفاصيل، أتوق للسفر‬

‫اركبي!‬

‫- خذي، هناك المزيد‬ ‫- وظننت أنني جئت لأراك‬

‫- لم يخطر لي ذلك مطلقاً‬ ‫- عد إلى سكة الحديد‬

‫- إنه قطار‬ ‫- وداعاً‬

‫"سكة الحديد" نظام شبكات نقل‬

‫مضجر!‬

‫- وداعاً!‬ ‫- وداعاً، (ليلي)‬

‫- ما تزال شقيقتك حيوية‬ ‫- إنها مُرهقة، كأنها لم تتقاعد‬

‫أيمكنك تصور أن نعتني بطفل أيضاً؟‬

‫لا، لو أردت سماع نقر خطوات صغيرة لجلبت كلباً‬

‫- أيجدر بنا جلب كلب؟‬ ‫- لا! لماذا قد نريد جلب كلب؟‬

‫صباح الخير‬

‫دكتور، آسف جداً لتأخري‬

‫شكراً‬

‫أين كلبك؟‬

‫توفي ليلة أمس‬

‫- أكان مريضاً؟‬ ‫- مات من الضجر‬

‫إنها آخر الصرعات في (آسيا)‬

‫الانتحار بدخان الشواء‬

‫تعزل الغرفة، تشعل الفحم وتموت‬ ‫بفعل التسمم بأحادي أكسيد الكربون‬

‫دخان عادم السيارة طريقة نظيفة أكثر مما ينبغي‬ ‫وابتلاع حبوب المنوم لم يعد مثيراً‬

‫واصطدام قطار بك فوضوي جداً‬

‫لا تصدر أحكاماً علي، أنت من مات أولاً‬

‫مهلاً، أحسنت رعايته طوال عامين‬

‫سأضع عليه شريطاً معقوداً‬

‫حسناً، نحتاج حتماً إلى وسادة عنق، جراب غليظ‬

‫نظارات واقية من الشمس ومصباح‬

‫- مَن قال ذلك؟‬ ‫- وكيل شركة السفر‬

‫ذاك، لن يحدث‬

‫لكن...‬

‫قلت إنك ستنظم الرحلة‬

‫ظننت أننا سنسافر إلى هناك قريباً‬

‫أعتقد أننا انجرفنا قليلاً بفكرة (نيوزيلندا) تلك‬

‫أحب السفر،‬ ‫لكن أنسافر إلى الجانب الآخر من العالم؟‬

‫بالإضافة إلى أنها رحلة مكلفة جداً‬

‫يمكننا شراء مصعدين للدرجات بذلك المبلغ‬

‫لا أريد مصعداً للدرجات‬

‫ربما ليس بعد، لكن ألا يُقلقك المستقبل‬ ‫وفقر المسنين؟‬

‫أتريدين أن تعيشي أيامك الأخيرة‬ ‫في مقطورة مثل (فيليبا)؟‬

‫إن كان علي الاختيار بين قضاء‬ ‫٣ أسابيع في (نيوزيلندا)‬

‫- وعام في مركز رعاية مسنين...‬ ‫- أتختار مركز رعاية المسنين؟‬

‫لا، لكنني لا أريد دفع آلاف اليوروات‬ ‫لأقضي ٤ أيام جالساً في طائرة‬

‫كل ما نفعله هو الجلوس طوال اليوم!‬

‫- يجب أن نفعل شيئاً!‬ ‫- نستطيع، هنا‬

‫أسمعت بأمر الذباب في (نيوزيلندا)؟‬

‫إنه كالباعوض، بل أكثر سوءاً، "باب الرمل"‬

‫هل ذلك سبب رفضك للذهاب إلى (نيوزيلندا)؟‬

‫ثمة باعوض في (مكلنبورغ) أيضاً‬

‫تعجبني حياتنا هنا، لدينا كل ما نحتاج إليه‬

‫نعم، السكينة والهدوء لا غير‬

‫بدأت تتحدثين مثل (فيليبا)‬

‫- على الأقل تشغل هي نفسها‬ ‫- وكالة رعاية الأحفاد تلك‬

‫- ربما علي فعل ذلك أيضاً‬ ‫- افعلي‬

‫- أأنت جادة؟‬ ‫- ألا تعتقد أنني أستطيع؟‬

‫ترهات! إن أردت فعل شيء‬

‫استفسري عن دورات المتقاعدين في الجامعة‬

‫ذلك نشاط شيق لك‬

‫يمكنك دراسة الفلسفة أو التاريخ البيزنطي‬

‫أتعتقد أنني لا أستطيع فعل ذلك؟‬

‫حسناً، لا خبرة لديك مع الأطفال ولم تعودي...‬

‫شابة، لا أريد رؤيتك تتأذين‬

‫لست بحاجة بعد إلى مصعد درجات‬

‫ليس السبب الفجوات في أنظمة رعاية الأطفال‬

‫وإنما الأسباب تعليمية ونفسية واجتماعية‬

‫التواصل مع ممثلين من عمر الجد والجدة‬

‫ضروري لعملية النضج‬

‫تماماً، ناقشنا (ليوني) بالأمر مسبقاً‬

‫نحب إشراكها في كل عمليات اتخاذ القرارات‬

‫أيمكننا أن نلعب الآن؟‬

‫دعينا ننهي حديثنا أولاً‬

‫كتبنا كل النقاط المهمة‬

‫النقطة الأكثر أهمية: الفول السوداني‬

‫وبالطبع الممنوعات: السكر، الدهون غير المشبعة‬ ‫المواد الحافظة والألوان الصناعية‬

‫ارتداء قبعة في الخارج، ويُفضل عدم التعرض‬ ‫إلى أشعة شمس مباشرة‬

‫يُسمح لها بالتسلق لارتفاع ١.٥ متر‬

‫نظراً إلى أنها ليست...‬

‫لنجعلها ١ متر فقط‬

‫تحمل دائماً حقيبة مستلزمات طارئة‬

‫تحتوي على ضمادات، وإن تطلب الأمر‬

‫هناك مستخلص زهرة العطاس‬ ‫بالإضافة إلى وجبات خفيفة‬

‫قارورة ماء، صافرة‬ ‫وثبتنا جهاز تتبع في الداخل‬

‫نعم، وسأريك تطبيق التتبع لاحقاً‬

‫وكتذكير فقط، الفول السوداني الشرير‬

‫أليس لديك أحفاد؟‬

‫بلى، لكنني عملت ٣٠ عاماً معلمة حضانة‬

‫- حسناً، ذلك...‬ ‫- رائع‬

‫ارتأينا أنه سينفعنا‬ ‫التعرف إلى بعضنا أكثر عبر اللعب‬

‫يمكننا بناء شيء معاً، (ليوني)‬

‫ذلك (بريتزيل) الحنطة‬

‫- (توبي)، أزل الملح عن قطعها‬ ‫- نعم‬

‫دورك‬

‫هكذا‬

‫لا تنسي ذلك أبداً‬

‫(غيرهارد)؟‬

‫- (غيرهارد)!‬ ‫- (كارين)؟‬

‫لا أصدق هذا!‬

‫ماذا تفعل هنا؟ أتبحث عن سلة قمامة؟‬

‫لا، هذا...‬

‫إنها قصة طويلة‬

‫أحرقت جثة كلبنا اليوم، هذا رمادها‬

‫رباه! ماذا كان اسمه؟ (أرستيد)؟‬

‫مات قبل وقت طويل، هذا (أكيليس)‬ ‫الكلب الذي تلا‬

‫لم أرد جلب إناء لرماده‬ ‫لم يكن ذلك ليعجبه‬

‫وكان الروبيان والدجاج أكلته المفضلة‬

‫أردت فقط نثر رماده على أرض زوجي‬

‫ألدى (رالف) بستان؟‬

‫نعم‬

‫لكنه صغير جداً، إنه مدفون فيه‬

‫رباه! آسفة جداً، (غيرهارد)، لم أعلم‬

‫لا بأس، كيف لك أن تعلمي؟‬

‫- آسفة جداً‬ ‫- مضى عامان على الأمر‬

‫لكنه لن يموت فعلاً ما دمت تفكر فيه‬

‫بلى، يموت، ليتك رأيت جثته‬

‫- وماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- إنني في الطريق إلى...‬

‫أتريد مرافقتي؟ لنتحدث أكثر‬

‫لم أتحدث منذ مدة‬

‫أتحدث فقط إلى كلبي‬ ‫ولا أتلقى إجابة‬

‫حتى قبل موته‬

‫رافقني‬

‫- مرحباً، (فيليبا)‬ ‫- مرحباً‬

‫- أتتذكرين (غيرهارد)؟‬ ‫- بالطبع أتذكره‬

‫- تقابلتما...‬ ‫- في حفل عيد ميلادك الـ٥٠‬

‫طبيب الباطنية المثلي المتعجرف‬

‫وأنت ممثلة الإيماء عديمة الموهبة تلك‬

‫ذلك ما أحبه في التقدم في السن‬ ‫يمكنك قول الحقيقة أخيراً‬

‫أجئت تبحث عن حفيد بالمعمودية؟‬

‫شكراً، لكنني أدير ملجأ أطفال خيرياً‬

‫- تقابلنا مصادفة‬ ‫- سأذهب الآن‬

‫لا، لم ينته حديثنا بعد‬

‫انتظر أرجوك، وإلا لن نرى بعضنا مجدداً‬ ‫قبل ١٠ سنوات أخرى‬

‫حسناً‬

‫- أأنت غبي؟‬ ‫- آسف‬

‫- تباً!‬ ‫- آسف‬

‫- ما ذلك؟‬ ‫- كلبي، حسناً، كان كلبي‬

‫أحرقت جثته اليوم، لم أحرقها بنفسي، اذهب الآن‬

‫هذا (يانيك)‬

‫أعجب والداه بملفك‬

‫رسم (يانيك) رسماً لك‬

‫مظهراً تصوره لما سيكون عليه الوضع‬

‫أين أنا؟‬

‫داخل المدفع، يُطلقك منه‬

‫- عذراً‬ ‫- ثمة اجتماع هنا‬

‫لن أطيل‬

‫الاستبيان يذكر هنا الجدات فقط‬

‫أبحث عن جد‬

‫ثمة نقص في أعداد الأجداد‬ ‫لدى الرجال من تلك الفئة العمرية اهتمامات أخرى‬

‫ماذا بشأن ذلك الرجل في الخارج؟‬

‫لا، لا، لا! لا تضع التراب معه‬ ‫هناك علكة فيه‬

‫انظر، يا للفوضى!‬

‫أرجوك، اذهب والعب في مكان آخر‬

‫أيصنعان كعكات رمل؟‬

‫آسفة، لكنني لا أعلم من يكون‬

‫- رافقني إلى هنا‬ ‫- ويجيد معاملة الأطفال‬

‫ألا ترين؟‬

‫الأطفال يحبونه‬

‫كما أنه طبيب‬

‫طبيب؟‬

‫أكانت تلك فكرة شقيقة زوجك المريعة؟‬

‫فكر في الأمر، حفيدك يرتاد نفس مدرسة حفيدي‬

‫ليس "حفيدي"، لا أكترث، يجب أن أذهب‬

‫لا بد أن لديك الكثير من وقت الفراغ‬

‫ربما، لكنني سأدع الأمر للجدات‬ ‫العاشقات للمساعدة‬

‫أعتقد أنك ستستفيد من قضاء وقت مع ذلك الصبي‬

‫تلك شاعرية سخيفة، أنا بخير بمفردي‬

‫أمتأكد؟‬

‫روسيان، صحيح؟‬

‫كل الروس يسرعون بالحكم على المثليين‬

‫جرب وحسب، وإلا لن تعلم أبداً ما يمكن أن تختبره‬

Granny Nanny subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left