ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
الدعم من المشاهدين مثلك يجعل هذا البرنامج ممكناً.
الرجاء التبرع لمحطة "بي بي أس".
إنجاز في استكشاف الفضاء.
على بعد نحو مليار كيلومتر من "الأرض".
مركبة الفضاء "كاسيني"
تغيّر مفهومنا لكوكب "زحل".
بعثة "كاسيني" هي أنجح
بعثة بين الكواكب في التاريخ.
أخبرتنا "كاسيني" أن كوكب "زحل" قد تكون عليه حياة.
استكشفت ألغازاً متعلقة بحلقاته الجميلة،
وأكثر من 60 قمراً مثيراً للاهتمام.
أكثر روعة وإثارة وإدهاشاً
من أي نظرية يمكننا وضعها.
هذا إرثنا.
الآن، تبدأ المركبة الفضائية آخر مهامها الجريئة...
هذه هي اللمسة الأخيرة لواحدة من أهم البعثات
التي نفّذها أحد على الإطلاق.
مع نهاية نارية لرحلة "كاسيني" التي دامت 20 عاماً.
الشعور بالنهاية الوشيكة
هو أصعب شيء اضطُررت للشعور به منذ زمن بعيد.
إنها نهاية ملائمة
لبعثة رائعة.
لكن كيف ستنتهي؟
ما الأسرار النهائية التي ستكشفها "كاسيني"
بينما تقوم بغوص الموت في "زحل"؟
الآن، على "نوفا".
أبريل 2017
"باسادينا"، "كاليفورنيا".
"مختبر (ناسا) للدفع النفاث معهد (كاليفورنيا) للتكنولوجيا"
هنا في مختبر الدفع النفاث،
الأجواء متوترة.
فريق من العلماء،
مع أهاليهم وأصدقائهم،
اجتمعوا لمشاركة إنجاز
في تاريخ استكشاف الفضاء.
هذه آخر أيام في مهمة دامت 20 عاماً
في حياة مركبة فضائية وزنها 2,250 كيلومتراً واسمها "كاسيني".
على بعد نحو مليار كيلومتر من وطنها،
عبرت "كاسيني" الكواكب الأرضية،
"عطارد" و"الزهرة" و"الأرض" و"المريخ"،
وعبرت حزام الكويكبات و"المشتري" العظيم.
وصلت مركبة الفضاء إلى "زحل".
"زحل" هو في رأيي،
حسب تقدير أي أحد،
"أنتوني دل جينيو" - عالم كواكب "معهد ناسا جودارد"
أكثر الكواكب جمالاً ودهشة.
إن سألتم أي أحد، ما الكوكب الذي يودّون رؤيته عن كثب،
سيودّون رؤية "زحل".
ثمة شيء مميز في "زحل"
"كاليب شارف" أخصائي علم الأحياء جامعة "كولومبيا"
يميزه حتى عن الكواكب العملاقة الأخرى
في مجموعتنا الشمسية.
لديه نظام حلقيّ رائع.
ولديه 62 قمراً مختلفين جداً.
بشكل ما، "زحل"، أكثر من أي من الكواكب العملاقة الأخرى،
يمثل نظاماً كوكبياً منفصلاً بذاته.
لأكثر من عقد من الزمان،
"كاسيني" اكتشفت الكثير عن الكوكب،
وحلقاته الرائعة،
وربما المفاجأة الأكبر على الإطلاق،
قمر صغير يُحتمل وجود حياة عليه.
أظن أن هذه أفضل فرصة لنا لدراسة
"كارولين بوركو" قائدة عالم فريق التصوير
منطقة خارجية تصلح للحياة.
الليلة، تبدأ المركبة الفضائية مجموعة من المناورات الخطرة
قد تتسبب في تدميرها بشكل مفاجئ ومباغت.
بدأت أتوتر.
أجل، أنا متعرق قليلاً أيضاً.
أمامنا 30 دقيقة.
القلق مخيم على المكان،
بينما ينتظر الفريق رد مركبتهم الفضائية المحبوبة.
أنا متحمسة جداً، لكنني متوترة،
"ميشيل دوجتيري فيزيائي"، كلية "إمبيريال لندن"
لأنه لا المركبة ولا المعدات
صُممتا لفعل هذا.
طوال هذه المهمة الخطيرة،
واجه فريق "كاسيني" أخطاراً وأخطاراً.
لا يمكنكم أن تخافوا.
إنها مغامرة.
هذه هي مهمة "كاسيني" الأخيرة.
خاتمتها الكبرى.
نحن سندخل منطقة لم يسبقنا أحد إليها من قبل.
"إيرل مايز" مدير برنامج "كاسيني"
على "كاسيني" المرور خلال فجوة
بين الكوكب وأقرب حلقة إليه.
نظن أن فجوة الـ2,000 كيلومتراً هذه
"برنت بوفينجتون" مهندس فضاء
هي فعلاً فجوة وهي مفرغة، مفهوم؟
لكننا لسنا متأكدين.
سواء كانت هناك حبات غبار كبيرة أو صغيرة،
إن اصطدمتم بأي منها
بسرعة 122 ألف كيلومتر في الساعة
"جيمس جرين" مدير شعبة العلوم الكوكبية - "ناسا"
يمكنها تدمير مركبتكم.
لا يتطلب الأمر سوى واحد.
"شون بروكس" عالم كواكب - مختبر الدفع النفاث
جزيء واحد كبير من الحلقات
إن اصطدم بالمركبة
سيكون كافياً لتدمير المركبة.
لكن الأمر يستحق المخاطرة،
لأنه إن سار كل شيء على ما يرام على مدى الـ5 أشهر القادمة،
ستمنحنا "كاسيني" نظرة لم يسبق لها مثيل داخل العملاق الغازي،
للإجابة على سؤال محيّر،
"مم يتكون (زحل) من الداخل؟
ما الذي يقبع داخل غلافه الجوي الغامض؟"
لا ندري ماذا سنجد،
لكن لدينا آمال عريضة.
"لوسيانو إيس" مهندس فضاء، جامعة سابينزا. "روما"
نظن أننا سنكون قادرين على معرفة
سواء كانت لديه نواة، وما حجم تلك النواة.
الألغاز التي نود حلها في الخاتمة الكبرى
معظمها متعلقة بكشف "زحل" من الداخل.
"ليندا سبيلكر" أخصائي مشروع كاسيني مختبر الدفع النفاث
فهم الهيكل الداخلي لـ"زحل"
سيسلط الضوء على تاريخ تكوّن العملاق الغازي.
رغم أننا نظن أن لدينا فكرة
عن كيف تكوّنت الكواكب العملاقة مثل "زحل" و"المشتري"،
إلا أنها فكرة غير مكتملة.
وثمة لغز آخر يأمل الفريق بأن يحله.
ما زال هنالك جدل.
هل الحلقات حديثة؟
عمرها مئات الملايين من السنين؟
أم أن عمرها 4.5 مليار سنة؟
بعمر نظامنا الشمسي.
أخيراً سنتمكن من إعلان الإجابة.
هذا إذا عبرت "كاسيني" الفجوة بسلام.
يستغرق الأمر نحو 15 أو 20 دقيقة
لتعود الإشارة إلينا لتخبرنا بأن المركبة بخير.
ننتظر بفارغ الصبر.
حاولت ألّا أجلس هناك وأعض أظافري
لأنني قلقة قليلاً الآن.
تستغرق الإشارة نحو 80 دقيقة
لتسافر عبر نحو مليار كيلومتر في نظامنا الشمسي.
بحلول منتصف الليل، كانت الغرفة هادئة جداً،
لدرجة أنه بإمكانكم سماع دبيب النمل.
حان الوقت ليتصل "كاسيني" بوطنه.
أرى اللحظة وكأنها تقول، "مرحباً أمي،
"ريتشارد فرنش" عالم قائد، فريق راديو العلوم
أنا وصلت بالسلامة.
أنا جاهزة لإكمال الرحلة."
وأخيراً، جاءت المكالمة.
هنا غرفة عمليات "كاسيني"، يمكنني تأكيد
أننا استلمنا بيانات معدل البت 66360 بشكل آمن.
نجت "كاسيني" في أولى مواجهاتها القريبة مع "زحل"،
لكن هذه مجرد بداية آخر مهامها.
مرة كل أسبوع، على مدى الـ5 أشهر القادمة،
ستندفع بين الكوكب والحلقات
مراراً وتكراراً
7 ثوان من الرعب كل 7 أيام
بينما نمر في تلك الفجوة الصغيرة.
كل غوص خطر.
مع تقدّم المدارات، نقترب أكثر فأكثر
من غلاف "زحل" الجوي.
لكن لا نريد الاقتراب كثيراً من الكوكب
حتى نكون جاهزين لفقدان المركب.
ولهذا لم نفعل هذا إلا الآن، في نهاية البعثة.
حتى وإن أتمت "كاسيني" كل غوصاتها بنجاح،
البعثة والمركبة
نهايتيهما محتومة.
إنها في طريقها إلى الموت.
هذا أمر واقع الآن.
في آخر غوص لها،
ستغوص "كاسيني" في أعالي السحب في غلاف "زحل" الجوي
حيث ستحترق،
وستنتهي بعثة دامت 20 عاماً.
ما زلت أشعر بالحزن
حين أفكر في أن ذلك سيحدث في الـ15 من سبتمبر.
كنا على اتصال بـ"زحل"
وسنفتقد ذلك.
يا للروعة!
هذا رائع!
لطالما كان "زحل" مصدر تعجب وتساؤل
للمراقبين الأرضيين.
أراه.
إلقاء نظرة على العملاق الغازي ذكرى لا تُنسى.
هذا رائع!
خاصة إن استطعتم رؤية حلقاته المهيبة.
أجل، أرى الحلقات!
هذا جنون.
رائع جداً.
رائع حقاً.
اسم "زحل" باللاتينية هو "ساتورن" وهو إله الزراعة والثروة الروماني العظيم.
إنه ثان أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية،
وحجمه كحجم "الأرض" 700 مرة.
ليس فيه سطح تسيرون عليه،
معظمه خليط من الهيدروجين والهيليوم،
وهذا يجعله خفيفاً بشكل لا يُصدّق.
في الواقع، إن كانت ثمة بحيرة تتسع له،
كان "زحل" ليطفو عليها.
غلافه الجوي مليء بالريح
التي تهب بسرعة 1,600 كيلومتر بالساعة،
وهي من أشد الريح التي سُجلت في النظام الشمسي.
أما بالنسبة لدرجة حرارته،
العملاق الغازي شديد البرودة، بدرجة حرارة 278 مئوية تحت الصفر.
في قطبه الشمالي، ثمة هيكل ضخم،
تيار نفاثيّ بـ6 أضلاع يُسمى بـ"السداسي".
يمكننا وضع كوكبين بحجم كوكب الأرض في ذاك الفراغ
"أندرو إنجرسول" عالم كواكب، "كالتك"
ولن يكونا كافيين لملئها.
منذ عام 2004، فريق تصوير "كاسيني"،
No comments yet. Be the first to leave one.