Somebody Somewhere

Somebody Somewhere

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Somebody Somewhere S02E05 1080p WEB H264-CAKES
Somebody Somewhere S02E05 720p WEB h264-ETHEL
Somebody Somewhere S02E05 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
E05 l HMAX l💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

ടാഗുകൾ

web
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-05-22
ഡൗൺലോഡുകൾ: 23
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 152 വരികൾ.

‫- اللعنة! هذا الأمر يصبح جدياً، صحيح؟‬ ‫- حقاً‬

‫ما هو حفل زفاف أحلامك؟‬

‫كم يسرني أنك سألت... لا أعرف‬

‫حسناً، سأتكلم أولاً‬ ‫أظن أنه سيُقام في كنيسة بالطبع‬

‫وستكون هذه الكنيسة الصغيرة الظريفة‬ ‫التي نشأت فيها‬

‫وهي صغيرة جداً ومُحاطة بالحقول‬

‫وسيكون الوضع حميمياً‬ ‫وسأدعو أفراد العائلة والأصدقاء المقربين فقط‬

‫وسأرتدي شيئاً ظريفاً حقاً، شيئاً احتفالياً‬

‫لكن ليس بلون أبيض أو عرائسي‬

‫- لأن علينا إبقاءهم متحزرين‬ ‫- لا، عليك إبقاءهم متحزرين‬

‫وسأسير لنهاية الممر‬ ‫على أنغام أغنية (غلوريا) لـ(لورا برانيغان)‬

‫وبالطبع، في طفولتي‬ ‫كنت أحلم بأن أستدعيها بطائرة لتغنيها‬

‫لكن الآن، لدي أنت‬

‫- (جول)، لا يمكن المساس بـ(برانيغان)‬ ‫- بل يمكن المساس بـ(برانيغان)‬

‫- لا (باربرا) ولا (جودي) ولا (برانيغان)‬ ‫- بحقك‬

‫"(غلوريا)، (غلوريا)‬ ‫أظنهم حصلوا على رقمك يا (غلوريا)"‬

‫"أظنهم عرفوا اسمك المستعار يا (غلوريا)"‬

‫"وأنك كنت تعيشين متخفية‬ ‫لكنك لا تتذكرين فعلياً"‬

‫"هل كان السبب شيئاً قالوه"‬

‫"كل الأصوات في رأسك تنادي (غلوريا)"‬

‫هز جسدك! "(غلوريا)، (غلوريا)"‬

‫- "أظنهم حصلوا على رقمك يا (غلوريا)"‬ ‫- "(غلوريا)"‬

‫ماذا عنك؟‬

‫لطالما تخيلت نفسي أرتدي ثوب زفاف أمي‬ ‫فهو بسيط وكلاسيكي، لكن...‬

‫- لكن والدتك طولها ١٥٧ سم‬ ‫- نعم، بالضبط‬

‫أنا وثوب أمي ومفاتني نسير لنهاية الممر‬ ‫نحو رجل أحلامنا‬

‫- هل لديك حلوى (سويدش فيش)؟‬ ‫- نعم، هل لديك المشروب؟‬

‫نعم‬

‫- انتباهاً!‬ ‫- نعم‬

‫- حسناً، ماذا تفعل؟‬ ‫- لدينا احتفال‬

‫بعض مشروب التفاح الفوار على شرف عزيزنا (فريد)‬

‫بحقك، حقاً؟‬

‫نعم، أعني، أليس هذا ما يفترض أن نفعله؟‬

‫- ذلك عمل لوصيفات العروس‬ ‫- حقاً؟‬

‫- نعم‬ ‫- هذا مشابه بما يكفي‬

‫- هذا أنا‬ ‫- الفقاعات تبقى فقاعات، صحيح؟‬

‫يعجبني الأمر عندما تتصرفون بودية، هذا لطيف‬

‫لا أريد أن أكون عاطفياً أكثر من اللازم‬ ‫أو ما شابه، لكن‬

‫أقدّر مشاركتكم لي في هذا حقاً، اتفقنا؟‬ ‫شكراً يا رفاق‬

‫- نخب (فريد)‬ ‫- أشعر بالقشعريرة، يا للهول!‬

‫- نخب (فريد)‬ ‫- لم أرد أن أشعر بالقشعريرة‬

‫سيكون المقاس ملائماً، صحيح؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بالطبع، فأنا ماهر‬

‫هل ستأتي لمنزلي بعد هذا؟‬ ‫علي صنع كعكة عيد ميلاد لـ(تريشا)‬

‫وأنت تعرف أني لا أجيد التصرف في المطبخ‬

‫- لا، لا أستطيع‬ ‫- لا تستطيع؟‬

‫(جول)، هل أنت متأكد؟‬

‫هذا أول عيد ميلاد لـ(تريشا)‬ ‫منذ رحيل (ريك) و(شانون) وهي مكتئبة جداً‬

‫- سأعد لها كعكة جنازة‬ ‫- يا إلهي، ذلك لن يساعدها‬

‫لا، بل هي ستحب تلك التفاهة‬ ‫ما لم أتلفها، وأنا سأفعل‬

‫كانت أمي تصنعها لنا في صغرنا‬

‫ظننت أنها ستكون لفتة لطيفة‬

‫أظنها لفتة رائعة‬

‫- أتمنى لو كان بإمكاني، لكن لدي بعض المهمات‬ ‫- بعض المهمات؟‬

‫حسناً، هل نضع حواجز بيننا الآن؟‬

‫- لا بأس، "ليس من شأني وليست مشكلتي"‬ ‫- لا‬

‫- لكن عدني بأنك سترد على اتصالي إن واجهت صعوبة‬ ‫- بالتأكيد‬

‫- (سامي)، حان دورك‬ ‫- حسناً‬

‫مرحباً! (هيذر)، مرحباً‬

‫أحببت غرة شعرك القصيرة، تبدين فرنسية جداً‬ ‫إطلالة الفتاة الفرنسية هي الرائجة حالياً، صحيح؟‬

‫مرحباً‬

‫إذن، أنا أرتب لحفل زفاف كبير‬

‫وبالطبع، سأستخدم الكثير من اللوازم الكلاسيكية‬ ‫للحظات الحميمة‬

‫لكني سأحتاج إلى استئجار بعض الأشياء‬ ‫لتجهيزات المكان‬

‫مثل المناديل... أترين؟ كهذه، أهي وردية؟‬ ‫إنها مثالية‬

‫- قالت العروس إنها تريد...‬ ‫- أتعرفين يا (تريشا)؟‬

‫أنا آسفة‬ ‫ربما يمكنك محاولة الشراء عبر الإنترنت‬

‫حسناً‬

‫حسناً يا (هيذر)، أظنني أعرف...‬ ‫أظنني أعرف ما حقيقة الأمر، وأنا متفهمة‬

‫هل أنت منزعجة حيال زواج (فريد) و(سوزان)؟‬

‫لأني أؤكد لك أن (فريد)‬ ‫رجل رائع ولطيف جداً، الأمر...‬

‫من هو (فريد)؟ ليست لدي مشكلة‬ ‫مع أي أحد يُدعى (فريد)‬

‫- ما...‬ ‫- (تشاريتي) أخبرتني بكل شيء‬

‫أتحاولين التقرب من (كوب)؟ أعني...‬

‫يا إلهي!‬

‫لا! يا إلهي!‬

‫ذلك ممتاز، ممتاز حقاً‬ ‫إنه ممتاز، ممتاز، ممتاز‬

‫هل (تشاريتي)... المعذرة‬ ‫هل تصادف أن ذكرت تلك الخبيثة (تشاريتي)‬

‫كم مرة ضاجعت زوجي؟‬

‫لأني يمكنني أن أؤكد لك‬ ‫أنها فعلت مرات عديدة‬

‫أظنها لم تذكر تلك التفاصيل البسيطة‬

‫أظنها لم تكن تنشر الإشاعات فقط‬

‫قصدت ساقيها، هل فهمت؟‬

‫زبدة بدرجة حرارة الغرفة‬ ‫زبدة بدرجة حرارة الغرفة‬

‫إذن، لوح زبدة، حسناً‬

‫هل هي بدرجة حرارة الغرفة؟‬

‫ما العمل؟ حسناً، سأضعها هنا لتدفئتها‬

‫نصف كوب من السكر، نعم‬

‫لنحافظ على الحلاوة‬

‫إنها ليست...‬ ‫كيف نجعل الزبدة بدرجة حرارة الغرفة؟‬

‫حسناً، عليك التحلي بالمرونة‬ ‫عندما تكونين في المطبخ‬

‫سأجعل الأمر يفلح، حسناً‬

‫ما... ٤٥ درجة‬

‫نعم، ذلك سيفي بالغرض‬

‫تباً!‬

‫حسناً، أجب، أجب‬

‫- مرحباً‬ ‫- "مرحباً"‬

‫مرحباً، أنا أعد... مهلاً‬ ‫لمَ الهاتف قريب من وجهك لهذه الدرجة؟‬

‫"أنا في المكتبة‬ ‫وأحاول العثور على كتاب عن الطيور"‬

‫كتاب... لماذا؟‬

‫"أرأيت؟ لهذا لم أخبرك‬ ‫لأني عرفت أنك ستسخرين مني"‬

‫نعم، سأسخر منك، أنا...‬ ‫اسمع، أنا في مأزق بسيط حالياً‬

‫- أنا أتعامل مع... تباً!‬ ‫- "علي إنهاء المكالمة"‬

‫حسناً، مهلاً، انتظر، لا، انتظر لحظة، بسرعة‬

‫- "اعتني بنفسك، يخبرونني بأن ألتزم الصمت"‬ ‫- مهلاً، لا، لا، لا، انتظر‬

‫لدي سؤال سريع‬ ‫الوصفة تقول زبدة بدرجة حرارة الغرفة‬

‫لكني سخنتها بالفرن الكهربائي للتو‬ ‫والآن تصدر فقاعات، هل ذلك سيئ؟‬

‫- "علي إنهاء المكالمة، علي إنهاؤها"‬ ‫- لكن انتظر، (جول)!‬

‫حسناً، لا بأس، حسناً...‬

‫تباً لهذا، كم يمكن للأمر أن يكون سيئاً؟‬ ‫ها نحن أولاء، أضعها هناك‬

‫تبدو جميلة وكريمية‬

‫ثم سأحتاج إلى نصف كوب من الزيت النباتي‬

‫حسناً، على الأرجح أن تلك الكمية كافية‬

‫"متحف مقاطعة (رايلي) التاريخي‬ ‫موقع تاريخي للولاية"‬

‫"تصويت النساء"‬

‫آسف، صديقتي واجهت حالة طارئة في الخبيز‬

‫- هذا ممتع، أحب الخبيز‬ ‫- وأنا أحب الخبيز أيضاً‬

‫حلمي هو امتلاك فرن فولاذي مزدوج‬

‫- أيمكنك تخيل ذلك؟‬ ‫- نعم، أفعل ذلك مراراً‬

‫هذا المنزل كان عبارة عن حمولة‬ ‫على متن قارب (هارتفورد) البخاري من (سنسناتي)‬

‫- أوقفني إن سمعت بهذا‬ ‫- لا، لم أسمع به‬

‫جنح بهم القارب إلى بلدة جديدة اسمها (بوسطن)‬

‫وأظن أن الأمر شمل بعض الكحول‬ ‫لكن في النهاية، دعوهم للبقاء‬

‫وكانوا على وفاق، وفي النهاية‬ ‫غيروا اسم البلدة إلى (مانهاتن)‬

‫- يا للعجب! لم أكن أعرف ذلك!‬ ‫- نعم، نعم‬

‫- ماذا عن هذا العجوز؟‬ ‫- إنه (إيزاك غودنو)‬

‫كان مؤيداً لإلغاء الاسترقاق‬ ‫ومؤسساً مشاركاً لـ(مانهاتن) وولاية (كانساس)‬

‫وعمل في مجلس نواب (كانساس)‬

‫وأسس رابطة أساتذة (كانساس)‬

‫يا إلهي! بالطبع، لكن ماذا فعل مؤخراً؟‬

‫- أتعرف؟ لا شيء، لا شيء إطلاقاً‬ ‫- كسول‬

‫أتريد سماع قصة الخلفية الدرامية‬ ‫وراء هذا المشط؟‬

‫- أريد سماعها بشدة‬ ‫- حسناً‬

‫- لقد نُحت من عظام بشرية‬ ‫- يا إلهي!‬

‫على يد مجموعة ساحرات‬

‫- هل أنت جاد؟‬ ‫- لا، لفقت ذلك، لفقته!‬

‫لا أعرف شيئاً عن ذلك المشط‬

‫مرحباً‬

‫- ما تلك؟‬ ‫- إنها كعكة عيد ميلادك‬

‫لم يكن لدي صندوق أفضل‬ ‫لكن عيد ميلاد... عيد ميلاد سعيد‬

‫سيكون هذا ممتعاً‬

‫ماذا كان لديك من أسماء أخرى للوسائد؟‬ ‫تلك الأفكار التي ابتكرتها؟‬

‫- أتدوينينها لأجلي من فضلك؟‬ ‫- أتقصدين مقولات الفرج؟‬

‫- نعم، مقولات الفرج‬ ‫- سيكون من دواعي سروري‬

‫تحبين دفعي لقول تلك الكلمة، أليس كذلك؟‬

‫نعم، لكن ليس بقدر حبك لجني الكثير من المال‬

‫- أتعرفين أن (شانون) لم تتصل أو تراسلني؟‬ ‫- حقاً؟‬

‫- ذلك غريب‬ ‫- "(شانون)، تمني لوالدتك..."‬

‫- هل تراسلينها الآن؟‬ ‫- كلا‬

‫حسناً‬

‫"طاقة فرج كبيرة" ثم علامة تعجب‬

‫يا للعجب! ماذا يحدث هنا؟‬

More Arabic subtitles for Somebody Somewhere

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left