ആദ്യത്തെ 152 വരികൾ.
- اللعنة! هذا الأمر يصبح جدياً، صحيح؟ - حقاً
ما هو حفل زفاف أحلامك؟
كم يسرني أنك سألت... لا أعرف
حسناً، سأتكلم أولاً أظن أنه سيُقام في كنيسة بالطبع
وستكون هذه الكنيسة الصغيرة الظريفة التي نشأت فيها
وهي صغيرة جداً ومُحاطة بالحقول
وسيكون الوضع حميمياً وسأدعو أفراد العائلة والأصدقاء المقربين فقط
وسأرتدي شيئاً ظريفاً حقاً، شيئاً احتفالياً
لكن ليس بلون أبيض أو عرائسي
- لأن علينا إبقاءهم متحزرين - لا، عليك إبقاءهم متحزرين
وسأسير لنهاية الممر على أنغام أغنية (غلوريا) لـ(لورا برانيغان)
وبالطبع، في طفولتي كنت أحلم بأن أستدعيها بطائرة لتغنيها
لكن الآن، لدي أنت
- (جول)، لا يمكن المساس بـ(برانيغان) - بل يمكن المساس بـ(برانيغان)
- لا (باربرا) ولا (جودي) ولا (برانيغان) - بحقك
"(غلوريا)، (غلوريا) أظنهم حصلوا على رقمك يا (غلوريا)"
"أظنهم عرفوا اسمك المستعار يا (غلوريا)"
"وأنك كنت تعيشين متخفية لكنك لا تتذكرين فعلياً"
"هل كان السبب شيئاً قالوه"
"كل الأصوات في رأسك تنادي (غلوريا)"
هز جسدك! "(غلوريا)، (غلوريا)"
- "أظنهم حصلوا على رقمك يا (غلوريا)" - "(غلوريا)"
ماذا عنك؟
لطالما تخيلت نفسي أرتدي ثوب زفاف أمي فهو بسيط وكلاسيكي، لكن...
- لكن والدتك طولها ١٥٧ سم - نعم، بالضبط
أنا وثوب أمي ومفاتني نسير لنهاية الممر نحو رجل أحلامنا
- هل لديك حلوى (سويدش فيش)؟ - نعم، هل لديك المشروب؟
نعم
- انتباهاً! - نعم
- حسناً، ماذا تفعل؟ - لدينا احتفال
بعض مشروب التفاح الفوار على شرف عزيزنا (فريد)
بحقك، حقاً؟
نعم، أعني، أليس هذا ما يفترض أن نفعله؟
- ذلك عمل لوصيفات العروس - حقاً؟
- نعم - هذا مشابه بما يكفي
- هذا أنا - الفقاعات تبقى فقاعات، صحيح؟
يعجبني الأمر عندما تتصرفون بودية، هذا لطيف
لا أريد أن أكون عاطفياً أكثر من اللازم أو ما شابه، لكن
أقدّر مشاركتكم لي في هذا حقاً، اتفقنا؟ شكراً يا رفاق
- نخب (فريد) - أشعر بالقشعريرة، يا للهول!
- نخب (فريد) - لم أرد أن أشعر بالقشعريرة
سيكون المقاس ملائماً، صحيح؟
- ماذا؟ - بالطبع، فأنا ماهر
هل ستأتي لمنزلي بعد هذا؟ علي صنع كعكة عيد ميلاد لـ(تريشا)
وأنت تعرف أني لا أجيد التصرف في المطبخ
- لا، لا أستطيع - لا تستطيع؟
(جول)، هل أنت متأكد؟
هذا أول عيد ميلاد لـ(تريشا) منذ رحيل (ريك) و(شانون) وهي مكتئبة جداً
- سأعد لها كعكة جنازة - يا إلهي، ذلك لن يساعدها
لا، بل هي ستحب تلك التفاهة ما لم أتلفها، وأنا سأفعل
كانت أمي تصنعها لنا في صغرنا
ظننت أنها ستكون لفتة لطيفة
أظنها لفتة رائعة
- أتمنى لو كان بإمكاني، لكن لدي بعض المهمات - بعض المهمات؟
حسناً، هل نضع حواجز بيننا الآن؟
- لا بأس، "ليس من شأني وليست مشكلتي" - لا
- لكن عدني بأنك سترد على اتصالي إن واجهت صعوبة - بالتأكيد
- (سامي)، حان دورك - حسناً
مرحباً! (هيذر)، مرحباً
أحببت غرة شعرك القصيرة، تبدين فرنسية جداً إطلالة الفتاة الفرنسية هي الرائجة حالياً، صحيح؟
مرحباً
إذن، أنا أرتب لحفل زفاف كبير
وبالطبع، سأستخدم الكثير من اللوازم الكلاسيكية للحظات الحميمة
لكني سأحتاج إلى استئجار بعض الأشياء لتجهيزات المكان
مثل المناديل... أترين؟ كهذه، أهي وردية؟ إنها مثالية
- قالت العروس إنها تريد... - أتعرفين يا (تريشا)؟
أنا آسفة ربما يمكنك محاولة الشراء عبر الإنترنت
حسناً
حسناً يا (هيذر)، أظنني أعرف... أظنني أعرف ما حقيقة الأمر، وأنا متفهمة
هل أنت منزعجة حيال زواج (فريد) و(سوزان)؟
لأني أؤكد لك أن (فريد) رجل رائع ولطيف جداً، الأمر...
من هو (فريد)؟ ليست لدي مشكلة مع أي أحد يُدعى (فريد)
- ما... - (تشاريتي) أخبرتني بكل شيء
أتحاولين التقرب من (كوب)؟ أعني...
يا إلهي!
لا! يا إلهي!
ذلك ممتاز، ممتاز حقاً إنه ممتاز، ممتاز، ممتاز
هل (تشاريتي)... المعذرة هل تصادف أن ذكرت تلك الخبيثة (تشاريتي)
كم مرة ضاجعت زوجي؟
لأني يمكنني أن أؤكد لك أنها فعلت مرات عديدة
أظنها لم تذكر تلك التفاصيل البسيطة
أظنها لم تكن تنشر الإشاعات فقط
قصدت ساقيها، هل فهمت؟
زبدة بدرجة حرارة الغرفة زبدة بدرجة حرارة الغرفة
إذن، لوح زبدة، حسناً
هل هي بدرجة حرارة الغرفة؟
ما العمل؟ حسناً، سأضعها هنا لتدفئتها
نصف كوب من السكر، نعم
لنحافظ على الحلاوة
إنها ليست... كيف نجعل الزبدة بدرجة حرارة الغرفة؟
حسناً، عليك التحلي بالمرونة عندما تكونين في المطبخ
سأجعل الأمر يفلح، حسناً
ما... ٤٥ درجة
نعم، ذلك سيفي بالغرض
تباً!
حسناً، أجب، أجب
- مرحباً - "مرحباً"
مرحباً، أنا أعد... مهلاً لمَ الهاتف قريب من وجهك لهذه الدرجة؟
"أنا في المكتبة وأحاول العثور على كتاب عن الطيور"
كتاب... لماذا؟
"أرأيت؟ لهذا لم أخبرك لأني عرفت أنك ستسخرين مني"
نعم، سأسخر منك، أنا... اسمع، أنا في مأزق بسيط حالياً
- أنا أتعامل مع... تباً! - "علي إنهاء المكالمة"
حسناً، مهلاً، انتظر، لا، انتظر لحظة، بسرعة
- "اعتني بنفسك، يخبرونني بأن ألتزم الصمت" - مهلاً، لا، لا، لا، انتظر
لدي سؤال سريع الوصفة تقول زبدة بدرجة حرارة الغرفة
لكني سخنتها بالفرن الكهربائي للتو والآن تصدر فقاعات، هل ذلك سيئ؟
- "علي إنهاء المكالمة، علي إنهاؤها" - لكن انتظر، (جول)!
حسناً، لا بأس، حسناً...
تباً لهذا، كم يمكن للأمر أن يكون سيئاً؟ ها نحن أولاء، أضعها هناك
تبدو جميلة وكريمية
ثم سأحتاج إلى نصف كوب من الزيت النباتي
حسناً، على الأرجح أن تلك الكمية كافية
"متحف مقاطعة (رايلي) التاريخي موقع تاريخي للولاية"
"تصويت النساء"
آسف، صديقتي واجهت حالة طارئة في الخبيز
- هذا ممتع، أحب الخبيز - وأنا أحب الخبيز أيضاً
حلمي هو امتلاك فرن فولاذي مزدوج
- أيمكنك تخيل ذلك؟ - نعم، أفعل ذلك مراراً
هذا المنزل كان عبارة عن حمولة على متن قارب (هارتفورد) البخاري من (سنسناتي)
- أوقفني إن سمعت بهذا - لا، لم أسمع به
جنح بهم القارب إلى بلدة جديدة اسمها (بوسطن)
وأظن أن الأمر شمل بعض الكحول لكن في النهاية، دعوهم للبقاء
وكانوا على وفاق، وفي النهاية غيروا اسم البلدة إلى (مانهاتن)
- يا للعجب! لم أكن أعرف ذلك! - نعم، نعم
- ماذا عن هذا العجوز؟ - إنه (إيزاك غودنو)
كان مؤيداً لإلغاء الاسترقاق ومؤسساً مشاركاً لـ(مانهاتن) وولاية (كانساس)
وعمل في مجلس نواب (كانساس)
وأسس رابطة أساتذة (كانساس)
يا إلهي! بالطبع، لكن ماذا فعل مؤخراً؟
- أتعرف؟ لا شيء، لا شيء إطلاقاً - كسول
أتريد سماع قصة الخلفية الدرامية وراء هذا المشط؟
- أريد سماعها بشدة - حسناً
- لقد نُحت من عظام بشرية - يا إلهي!
على يد مجموعة ساحرات
- هل أنت جاد؟ - لا، لفقت ذلك، لفقته!
لا أعرف شيئاً عن ذلك المشط
مرحباً
- ما تلك؟ - إنها كعكة عيد ميلادك
لم يكن لدي صندوق أفضل لكن عيد ميلاد... عيد ميلاد سعيد
سيكون هذا ممتعاً
ماذا كان لديك من أسماء أخرى للوسائد؟ تلك الأفكار التي ابتكرتها؟
- أتدوينينها لأجلي من فضلك؟ - أتقصدين مقولات الفرج؟
- نعم، مقولات الفرج - سيكون من دواعي سروري
تحبين دفعي لقول تلك الكلمة، أليس كذلك؟
نعم، لكن ليس بقدر حبك لجني الكثير من المال
- أتعرفين أن (شانون) لم تتصل أو تراسلني؟ - حقاً؟
- ذلك غريب - "(شانون)، تمني لوالدتك..."
- هل تراسلينها الآن؟ - كلا
حسناً
"طاقة فرج كبيرة" ثم علامة تعجب
يا للعجب! ماذا يحدث هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.