ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مساء الخير
يا إلهي
هل تمزحون معي؟
يا إلهي
شكراً
يسألني الناس
عن سبب تصوير عرضي الخاص في (بوسطن)
سأخبركم بأمر أصل جدّي من (بوسطن)
وعاشت أمي في (بوسطن)
عندما كانت صغيرة
وهذه السجادة
اسمعوني
هذه السجادة التي أقف عليها
تناقلتها عائلتي
منذ سنة ١٨٠٠
وكانت في منزلي أمي في (بوسطن) في الأربعينيات
لمَ أصوّر عرضي الخاص
في (بوسطن)؟
أردت أن أريكم سجادتي
لمَ أصوّر عرضي الخاص في (بوسطن)؟
لا مزيد من الأسئلة الغبية
أرجوكم
أجريت عرضاً في (لاس فيغاس)
وعندما تؤدون عروضاً كوميدية في (فيغاس)
عليكم أداء عروض لأسبوع كامل بشكل عام
على مدى ٧ ليال متتالية
وعرضان في الليل هناك عرض مبكّر وعرض متأخّر
وكنت مذهلة
في العروض الـ١٤
ولا أشرب كثيراً ولا أقامر حقّاً
ولذلك لم أعرف ما أفعله بين العروض المبكّرة والمتأخرة
فكّرت في التسكّع في غرفتي الفندقية أول ليلة
ولكنّها كانت بعيدة جدّاً عن الموقع
لدرجة حصولي على وقت كاف
لأعود إلى غرفتي سيراً
والوقوف هكذا لدقيقتين
والعودة إلى النادي الكوميدي
فكّرت في بقية الوقت
بأنّي سأجلس في الزاوية الخلفية من النادي
والتسكّع بين العروض
وأقضي الوقت بشرب كأس ماء
كنت أجلس هناك
وثم اتصل بي وكيل أعمالي
لإخباري بأنّ النادي اتصل به
لإخباره بأنّ جلوسي بالزاوية الخلفية
كان أمراً غريباً
وطلبوا منه إخباري بالمغادرة لإيجاد أمر آخر لفعله
كنت أجلس هناك مجدّداً ورن هاتفي
وأسأله عن حاله
حسناً
هذا مذل جدّاً ولم يكن الاتصال من مقر بعيد
في مكان ما بل من داخل ذلك النادي
كان الرجل ينظر إلي عبر نافذة صغيرة بالتأكيد
ويحدّق فيّ ويشعر بالاشمئزاز منّي
أعني، أخبروها بالمغادرة
سئمت من النظر إلى وجهها
لم أعرف إلى أين سأذهب وما سأفعل برغم ذلك
ولذلك ركبت المصعد للطابق الأول
ووجدت متجر بوظة هناك
وأنا راشدة
لا أجلس وحدي في متاجر البوظة شخصياً
بل فقط...
ودعوني أخبركم
بعدم استخدام الشيء
الذي بنفس شكل كوز البوظة
انتهيت من تناول كوز البوظة
وركبت المصعد مجدّداً وأدّيت العرض الأخير
وكنت مذهلة بالطبع
سرت مبتعدة عن المسرح
وصافحت الحضور
وكانوا يؤشرون علي فقط
نكرهك
الشعور متبادل
ودّعت الكوميديين الآخرين وكرهوني أيضاً
وثم دخلت إلى المكتب وحصلت على أجري
وعدت إلى غرفتي في الفندق
وارتديت ملابس النوم
وكان على بنطالي خنازير محلّقة
بدوت ظريفة جدّاً
وشعرت بأنّه انتصاري البسيط الوحيد خلال هذا الأسبوع
ودخلت إلى المرحاض لتنظيف أسناني
ورأيت انعكاسي على المرآة حينئذ
ورأيت بأنّ لدي شارباً
من الشوكولاتة على وجهي
وقلت، لا
وتذكّرت كل ما حدث لي
كنت على مسرح لساعة كاملة
وأؤدي عرضاً مذهلاً
بشارب من الشوكولاتة على وجهي
وتذكّرت الأمور الشخصية والمقرّبة
ولم يكن هناك شخص
سيخبرني بما على وجهي
لم يخبرني أحد
وثم دخلت المكتب
ليدفع لي أحد أجري
وأنا متأكّدة من أنّه الرجل
الذي أجرى ذلك الاتصال
لإخباري بالمغادرة وإيجاد أمر آخر لفعله
خمّنوا من وجدت أمراً آخراً لتفعله؟
أنا، فعلت ذلك
ذهبت وتناولت بوظة الشوكولاتة
ما مشكلتي؟
عمري ٤٤ سنة
ألا أستطيع النظر في المرآة قبل صعودي على المسرح؟
ما لائحة مهامي اليومية كل ليلة؟
تناول البوظة، تم
التوجه إلى المسرح
بمَ فكّر مالك النادي
عندما جلست أمام الطاولة
في مكتب صغير
ولدي شارب من الشوكولاتة؟
وأنا امرأة راشدة
وتريد الحصول على أجرها مقابل ١٤ عرض مذهل
وأنا أفرد كفّي الصغير
هل ظنّ بأنّي أخذت كوز بوظة من طفل صغير
وضربت وجهي به
وعدت إلى المسرح بسرعة
لم يعد الأمر مضحكاً جدّاً بعد الآن، صحيح يا (فيغاس)؟
أنا مجنونة
أم أنّه ظنّ بأنّي حاولت إخفاء هويتي؟
بشارب مزيف
لأعود إلى النادي الذي طردني منه
آسفة، أستمر بفعل هذا استناداً للمسرح الذي أقف عليه
رائع، هناك درج
اهدؤوا
اهدؤوا، أنا مجرّد شخص
ماذا لو دخل شخص إلى هذا العرض الآن
ولم يميّزني؟
ظننت بأنّ (تيغ) ستسجل عرضها الخاص هنا
إلى أين ذهبت؟
أين (تيغ)؟
يا جماعة، ها أنا ذا
هذه أنا
هذه أنا
إلى أين ذهبت (تيغ)؟
إلى أين ذهبت (تيغ)؟
إلى أين ذهبت (تيغ)؟
دعوني أرى بطونكم الصغيرة
إلى أين ذهبت (تيغ)؟ ها أنا ذا
أنتم أغبياء
يا إلهي
بصفتي كوميدية يسألني الناس عمّا يضحكني بشدة
وكنت أسجّل فيديو ذات مرّة
مجرّد مشهد مضحك مع صديقي
حيث يتنهي به المطاف فيه في حوض استحمام مع (سانتا)
وتوجد مواقع إلكترونية لاستخدامها
وإيجاد (سانتا) المثالي
يمكنكم الضغط عليه وتعيينه لتلبية جميع احتياجاتكم من (سانتا)
لم نجد (سانتا كلوز) المثالي
وسألني إن أمكننا أخذ استراحة
لنذهب إلى مطعم (ماكدونالد) وشراء بعض شطائر البرغر
وسنعود بعدها وأخبرته، كما تريد
ذهبنا إلى ممر طلبات السيارات واشترى شطائر البرغر
وأخبرني بأنّه متحمّس لتناولها
وسألني إن كنت أمانع جلوسه وتناولها هنا قبل عودتنا؟
وأخبرته مجدّداً، كما تريد
ولذلك ركن سيارته في موقف
وننظر إلى موقف سيارات (ماكدونالد)
ورأيت امرأة تتصرّف بجنون من على مسافة بعيدة
وقلت، ماذا تفعل برأيك؟
وأخبرني بأنّه لا يعرف
ولكنّه سيصورها
أخرج هاتفه وضغط على زر التسجيل
وننظر أنا وهو وأنتم عبر نافذة السيارة الأمامية
حالما ضغط على زر التسجيل
مرّت سيارة كبيرة أمامنا
والتف رجل
وكان (سانتا كلوز)
وصرخت، يا إلهي إنّه (سانتا كلوز)
وصرخ، يا إلهي هل تعتقدين بأنّه سيتحدّث إلينا؟
وثم أغلق الهاتف
وثم انطلقنا للحاق بـ(سانتا كلوز)
في الشارع
ووقفنا بجواره أمام الإشارة الضوئية
وأدركت بأنّي لم أعرف ما سأقوله له عندما نلحق به
وقلت، مرحباً
تعرف من تشبه، صحيح؟
وقال، (سانتا كلوز)
وقلت، أجل
أخبرته بأنّي أصوّر فيديو مع صديقي
ونريد تعيينك للمشاركة فيه
أعطاني بطاقة أعماله
وأثناء قيادته بعيداً عنّا
نظرت إليها وكان عليها اسمه
وثم موقع كنيسة محافظة جدّاً
وقلت، يا رجل
لن يدخل لحوض استحمام معك
أو ربّما سيفعل ذلك
عدنا إذاً ونحن نشعر بالهزيمة
وبدأت بالتفكير في ذلك الفيديو
وبدأت بالضحك
وطلبت منه ركن السيارة ليشغله لنا
وسألني عن سبب ذلك وأخبرته بأنّي واثقة جدّاً
من أنّنا أسخف فيديو
منذ بدء التاريخ
وثمّ بدأ بالتفكير في الأمر
وثم تحدّب ظهرنا
من الضحك بشدّة ونلهث
ونبكي ونحاول الدفع ببعضنا بعيداً
كنّا نضحك بشدّة لدرجة أنّنا أصبحنا قبيحين
No comments yet. Be the first to leave one.