ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- "في الحلقات السابقة" - منذ متى لم يتناول "تومي" شراباً؟
أحد عشر شهراً وأربعة أسابيع ويومين.
كان "جيري" إطفائياً عظيماً، لذا، أمامي مهمة شاقة يجب أن أؤديها.
بالمناسبة، يشكو منك "فاينبرغ" كثيراً في الآونة الأخيرة.
أي نوع من الشكاوى؟
اهدأ! اهدأ.
سألاحقك كل يوم أيها الأيرلندي النحيل.
هل سمعت يوماً عن الفصل الثامن، الذي يعني أنك مجنون؟
انتهى الاجتماع. ارحل!
- هل "تومي غافين" هنا؟ مرحباً. - مرحباً يا "كول".
أجل. أجل، إنه في الداخل.
- "كول". - مرحباً.
هذه ابنته. هذا محظور.
هذا يعني "إياك".
بعد هذه البداية الحارة...
...أشعر بشيء من الملل، مما يساعدني على تأجيل الذروة لفترة أطول.
إذن تقولين... إن هذه العلاقة ستنتهي لا محالة.
ألا تنتهي كلها؟
إنه من آل "غافين". ولد ليكره.
انتظرا.
اسمعا. هذا وضع جيد. ستكون استراحة طبيعية...
...للجميع، كما أنها--
"مايكل".
لقد توفيت أمك.
يعتقد بعض الناس إنك حين تموت، ترى من سبقونا.
وكلانا يعرف أن هذا هراء.
لن أرى أمك ولا "جوني" ولا "كونور" مرة أخرى. أنا أعرف ذلك.
حين يموت المرء، يدفن جثمانه في التراب ويتحول إلى طعام للديدان.
بهذه البساطة.
الموت مخيف جداً يا "توم".
نسألك يا إلهي أن تستقبل عبدك "مايكل جيمس غافين"...
...في ملكوتك السماوي، حيث يستريح معك طوال الأبدية.
انتهى وقته هنا. أزيحت عنه أعباء الدنيا.
نمنحك روح ابنك "مايكل".
زوج مخلص وأب محب وجندي شجاع...
...ورجل إطفاء في خدمة بلاده ومجتمعه.
بكل الحب والاحترام والدعاء.
- آمين. - آمين.
تدعوكم العائلة إلى مشاركتهم التأبين في منزل "جانيت غافين".
شكراً.
يا إلهي، ما أعذب موسيقاهم.
أجل، سمعت تلك الأغنية آلاف المرات.
قد يثيرون إعجابي لو عزفوا أغنية "في جنات عدن".
أنا سعيد بموتك أيها الوغد--
مت أيها البغيض.
ستتأخر. احرص على اصطحاب حصانك القزم اللعين في نزهة سير قبل خروجك.
- سئمت رعايته. - ليس حصاناً قزماً.
إن كان هذا كلب، فأنا غوريلا وردية.
"كينغ كونغ" غاضبة اليوم.
- ماذا؟ - سآخذه.
يعتقد "سيدني" أنه نشب في الطابق الثاني.
الفريق سيخرج. على الأرجح يوجد مزيد من الناس بالداخل. كن لطيفاً وأخرجهم.
- بكل سرور. - شكراً.
توجد هنا فتاة يا رفاق.
- أجل، إنها جميلة. - أجل، هذا صحيح.
هيا يا رفاق. اخرجوا، نحن خدمة الغرف.
- مهلاً يا "لو". - الوقت غير مناسب.
هل من أحد؟
أخرجناها.
حسناً. خذوها إلى الأسفل.
- تباً. - رباه.
لا تدخلوا يا رفاق. اشتعل الرواق.
تباً.
سيدي الرئيس. لقد سد طريق الخروج. هل مخططات البناية معك؟
هناك درج على جانبي البناية. أيمكنكم الوصول إلى الطرف الآخر؟
سنحاول. علم. سنتحرك في هذا الاتجاه يا رفاق.
- "فرانكو"، وجدت لك شيئاً هنا. - حقاً؟
- يا للهول. - رائع.
رائع.
يا سيدي. يجب أن تأتي معي. يجب أن تسير.
- هيا بنا. - أهي سيجارة؟
يجب أن تتحرك. هيا بنا. سنخرج من هنا.
إنه موصد باللحام. كل الأخبار سارة اليوم.
سيدي الرئيس. نحن محبوسون هنا. لا نستطيع النزول. هل نصعد؟
لا. لا تصعدوا. إنهم يعانون صعوبة في إطفاء الحريق.
يقول رجال الأمن إنه يوجد درج في منتصف البناية.
لا توجد علامات إليه، فتيقظوا.
- هيا. ضعوا الأقنعة. - ضعوا الأقنعة يا رفاق.
- يا للهول. - تابع التحرك. تحرك.
تابع التحرك.
- استنشق بعض الهواء. - أتريد أن تقتلني؟
لا. إنما أحاول مساعدتك. يجب أن تبقى معي.
تراجع أيها البغيض!
- يا رفاق، أنا في مأزق. - حسناً يا "فرانك".
- لكمة موفقة. - شكراً.
ساعدني في قلب هذا البغيض.
وجدته.
اتجهوا إلى الأسفل. سنلحق بك.
رباه.
- تباً. - طريق مسدود. هذا ما كان ينقصنا.
- سأفحص تلك النوافذ. - حسناً.
حسناً يا رفاق. لنجد الباب وإلا سنضطر إلى هدم أحد الجدران.
إذن لنبدأ البحث.
وجدت باباً هنا يا "لو".
يا رفاق. تعاونوا هنا على إخلاء هذا المخرج.
أعتقد أننا وجدنا طريقاً للخروج يا سيدي، لكن تابع رفع السلم.
علم.
يا رفاق. حركوا الرفوف، لا الصناديق.
أخبرتكم يا رفاق.
لم تخبرنا بذلك.
- كنت أفكر فيه. - في المرة القادمة، تكلم ولا تفكر.
يا رفاق. يا رفاق. لننته من الأمر.
يمكننا الخروج من النوافذ لو أن هؤلاء الحمقى--
هؤلاء القردة يخلون المخرج.
يا رفاق. احتموا. اجثوا على الأرض.
ما هذا بحق السماء؟
"لو"، ماذا يحدث هناك؟
- لا أظن أننا نستطيع البقاء هنا. - غير معقول أيها الذكي.
"لو"، ماذا سنفعل؟
- أطفئوا هذه الألعاب النارية! - استرخ. اهدأ.
فليوقفها أحدكم!
انظروا.
- موائد. - موائد. رائع!
"لو"، السلم جاهز. أيمكنكم الوصول إلى النافذة؟
"لو"، رفعنا السلم. هل تسمعني؟
يا إلهي. فليساعده أحدكم.
"لو"!
تباً.
- انظروا يا رفاق. - هذا لطيف جداً أيها المخنث.
- رائع. - أبعدها عني.
كان أمامنا طن من الألعاب النارية، وأنت تسرق...
...أتفه وأحقر لعبة نارية في تاريخ الألعاب النارية.
أحب النوع الذي يصدر الشرر. إنه يلمع بقوة.
أحب انهمار الشرر وأشعر...
...بشيء من الألم، لكنه شعور لطيف.
تذكر أنها لا توضع في المؤخرة.
عرفت صبياً في المدرسة الثانوية.
وضع في مؤخرته شمعة، وحين أشعلها، أخرج ريحاً قوية جداً.
- وبعد؟ - كاد أن يحرق حاجبي.
لن أسأل.
لا، لم يستطع الوصول إلى مؤخرته، فاضطررت إلى إشعالها له.
لحسن الحظ لم أفقد بصري.
ولم تصبح طبيباً للشرج.
صبي في المدرسة يدعى "توني" فقد عينه بسبب زجاجة صنع منها صاروخاً.
نسميه الآن "الأيسر".
أجل، فهمت.
صديقي "هيكتور" فقد إحدى خصيتيه في عيد الخامس من مايو.
- بم تسمونه الآن؟ - "هان".
"سولو".
سأشرح لك لاحقاً.
هل فقدها بسبب قيامه أيضاً بحيلة وضع الشمعة في مؤخرته؟
أجل، إلا أنه اختار شمعة معيبة. فقد إحدى خصيتيه وأصبحت له فتحة ثانية.
هل أصبحت له فتحة ثانية وتسمونه "سولو"؟
أسميناه "ذو الثقبين" لحوالي 6 شهور، لكنه شفي.
لم يكن منظر الخصية المبتورة لطيفاً.
هل أراك إياها؟
نوعاً ما. تشبه "إيطاليا" على الخريطة.
- نوعاً ما؟ - "إيطاليا"؟
- هل "إيطاليا" كبيرة؟ - ألست إيطالياً؟
يجب أن أعرف هذه الأمور.
حسناً. اختبار سريع.
إن فقدتم واحدة، فأيهما تختارون؟ خصية أم عين؟
خصية. لا، عين. خصية.
إن خسرت عيناً، فلن ترى خصيتيك. ما الجدوى من ذلك؟
توقفوا. توقفوا. توقفوا. الكلمة لي.
خصية. هذا يقلل احتمال إصابتك بسرطان الخصيتين بنسبة النصف.
- كلام صحيح. سأختار الخصية. - ماذا لو أصبت بمرض في الثانية؟
العين. سأختار العين بالتأكيد.
"شون".
لا هذا ولا ذاك. لست غبياً لأعبث بالألعاب النارية. إنها اختراع مخيف.
سائق شاحنة الإطفاء يخشى الألعاب النارية.
متفجرات "إم 80"؟ أتعرفون أنها ليست مثل الألعاب النارية العادية؟
إنها من النوعية التي يستخدمها الجيش.
ليست متفجرات الجيش. في فصول الصيف في صباي...
...كنا نبدأ بها اليوم. بمتفجرات "إم 80".
"إم 80". صواريخ زجاجية وقنابل كروية.
سافر أحد أبناء الحي إلى "فييتنام".
هل تعرفون ماذا قال حين عاد؟ إن الحياة كانت أكثر هدوءاً هناك.
أعتقد أنني أصبت بتشنج عضلي في عنقي.
- يا رفاق. - سيدي الرئيس.
تأخرت على جولتك، أليس كذلك يا سيدي؟
لم أنم جيداً ليلة أمس بسبب اتصال في الرابعة صباحاً من رئيس الإدارة.
قال شيئاً عن وقوع عرض مرتجل للألعاب النارية في شمالي المدينة.
- ماذا حدث؟ - ماذا تريدني أن أقول؟
خزن أحدهم ألعاباً نارية في مستودع بشكل غير قانوني.
لم نكن نلوح بالأعلام ونشوي النقانق.
لا يمكنكم اقتحام كل البنايات المهجورة وكأنها قلعة "ألامو".
اسمعوا.
ثقافة المساءلة أهم شيء يا فتى. فمن الأفضل أن تحسن سلوكك.
لا أريد هذا الهراء بعد اليوم.
إياكم والألاعيب الجنونية.
أخبرني يا "توم".
أتزاول الرياضة؟
أجل.
مظهرك جيد.
شكراً. أعتقد أنه نسي مسألة الفصل الثامن.
أعتقد أنني بدأت أروق له. أتظنون ذلك؟
أجل.
ألا ترون ذلك؟
أنا جاد.
- مرحباً. - مرحباً.
ماذا جاء بك إلى هنا؟
أنا أيضاً سررت برؤيتك.
قررت زيارتك وإلقاء التحية على الولدين. هذه لـ"وايات".
- شكراً. - هدية بسيطة.
أصبحت لدينا قواعد يا "تومي". أنت تعرف ذلك.
- أجل. - انتهت أيام الزيارات المفاجئة--
- ما الأمر؟ - لا شيء. لكن...
حين تقرر أن تؤدي دور الأب لبعض الوقت، أرجوك أن تتصل أولاً، اتفقنا؟
- نسيت. أيمكنني الدخول؟ - لا.
No comments yet. Be the first to leave one.